إشعارات

  • لا يوجد إشعارات جديدة

     

الأخبار والإعلانات

التصنيف حسب:

الكويت: بنك الكويت الوطني البنك الكويتي الوحيد بقائمة أكثر 50 بنكاً أماناً في العالم

14.10.2019

احتفظ بنك الكويت الوطني بموقعه على قائمة مجلة "جلوبل فاينانس" لأكثر 50 بنكاً أماناً في العالم للعام 2019 وذلك للعام الرابع عشر على التوالي، ليبقى الممثل الوحيد للبنوك الكويتية في تلك القائمة العالمية المرموقة.

ووفقاً للتصنيف الجديد، احتل بنك الكويت الوطني المرتبة 46 ضمن قائمة "جلوبل فاينانس" لأكثر 50 بنكاً أماناً في العالم، ويأتي ذلك في تأكيد جديد على قوة البنك ونجاح سياسته المصرفية المتحفظة واستراتيجيته التحوطية في إدارة المخاطر والحوكمة.

وتعتبر قائمة أكثر 50 بنكاً أماناً في العالم مرجعاً معترفاً به وموثوقاً عالمياً من حيث المعايير الموحدة والدقيقة التي تعتمدها مجلة "جلوبل فاينانس" في تقييمها منذ 27 عاماً حيث تعتمد على التصنيفات الائتمانية طويلة الأجل للبنوك من قبل أكبر وكالات التصنيف العالمية "موديز"، و"فيتش" و"ستاندرد آند بورز".

ويتم الاعتماد على هذا التصنيف الذي توفره مجلة جلوبل فاينانس كمعيار لمقارنة موثوقية البنوك في جميع أنحاء العالم كما يساعد القراء في عمليات صنع القرار الخاصة بهم فيما يتعلق بالبنوك التي يتعاملون معها وخاصة في ظل التغير المستمر في السياسات التجارية للاقتصاديات الكبرى حول العالم.

ويؤكد تواجد بنك الكويت الوطني ضمن ذلك التصنيف العالمي منذ 14 عاماً متتالية، على نجاح استراتيجيته التحوطية ضد المخاطر والتي تنعكس على متانة الوضع المالي للبنك وتمتعه بمستويات رسملة ومقاييس جودة أصول مرتفعة والتي تتخطى متطلبات الجهات الرقابية والتنظيمية.

ويسعى بنك الكويت الوطني دائماً إلى تطبيق استراتيجية استباقية للمساهمة في تقليل المخاطر حيث التزم البنك بتنفيذ استراتيجيته من أجل تنويع مصادر الدخل عن طريق التوسع والانتشار الجغرافي وذلك بالتزامن مع تطبيق استراتيجية التحول الرقمي التي تمكن البنك من التوسع وزيادة حصته السوقية في الأسواق التي يعمل بها.

كذلك يلتزم بنك الكويت الوطني بتطبيق كافة اللوائح والإجراءات الصادرة عن الجهات الرقابية والتنظيمية كما يسعى الوطني دائماً إلى تعزيز القدرات المتعلقة بإدارة المخاطر المصاحبة للمنتجات الجديدة.

ويحتفظ بنك الكويت الوطني بأعلى تصنيفات ائتمانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بإجماع كبرى مؤسسات التصنيف العالمية، حيث حصل على تصنيف Aa3  من وكالة موديز، A+  من ستاندرد آند بورز وAA-  من فيتش وجميعها مع نظرة مستقبلية مستقرة. وتجسد هذه التقييمات متانة مؤشرات البنك المالية وجودة أصوله المرتفعة ورسملته القوية وتوفر قاعدة تمويل مستقرة، وخبراته الإدارية العالية ووضوح رؤيته الاستراتيجية، فضلاً عن السمعة الممتازة التي يتميز بها.

هذا ويتمتع بنك الكويت الوطني بشبكة محلية وعالمية واسعة، كما يمتد التواجد العالمي للبنك في العديد من المراكز المالية العالمية في كل من لندن، باريس، جنيف، نيويورك، سنغافورة والصين (شنغاهاي). هذا بالإضافة إلى تواجده في بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما فيها لبنان، الأردن، العراق، مصر، البحرين،ـ السعودية، الإمارات وتركيا.

ولمزيد من المعلومات حول تقرير أكثر 50 بنكاً أماناً في العالم، يرجى زيارة الموقع الالكتروني:

https://www.gfmag.com/awards-rankings/best-banks-and-financial-rankings/?year=&search_location=&award_type=worlds-safest-banks



الكويت: بنك الكويت الوطني يحقق أرباحاً صافية بقيمة 302.2 مليون دينار كويتي في التسعة أشهر الأولى من العام 2019

10.10.2019

حقق بنك الكويت الوطني 302.2 مليون دينار كويتي (993.8 مليون دولار أميركي) أرباحاً صافية في التسعة أشهر الأولى من العام 2019، مقابل 272.4 مليون دينار كويتي ( 895.9 مليون دولار أميركي) في الفترة المماثلة من العام 2018، بنمو بلغت نسبته 10.9% على أساس سنوي. 

ونمت الموجودات الإجمالية كما بنهاية سبتمبر 2019 بنسبة 6.6% لتبلغ 28.9 مليار دينار كويتي (95.1 مليار دولار أمريكي)، فيما ارتفعت القروض والتسليفات الإجمالية بواقع 6.2% على أساس سنوي لتصل إلى 16.4 مليار دينار كويتي (53.8 مليار دولار أمريكي). كما بلغت ودائع العملاء بنهاية سبتمبر 2019 نحو 15.8 مليار دينار كويتي (51.9  مليار دولار أمريكي) مرتفعة بنسبة 12.2 % بالمقارنة مع  الفترة المماثلة من العام 2018 .

وظلت معايير جودة الأصول قوية، حيث بلغت نسبة القروض المتعثرة من إجمالي المحفظة الائتمانية للبنك 1.37% كما في نهاية سبتمبر 2019، فيما بلغت نسبة تغطية القروض المتعثرة 227%. 

كما حافظت المجموعة على مستويات رسملة مريحة، وبلغ معدل كفاية رأس المال 15.8% بنهاية سبتمبر 2019، متجاوزاً الحد الأدنى للمستويات المطلوبة.

وفي إطار تعقيبه على النتائج المالية لبنك الكويت الوطني عن فترة التسعة أشهر الأولى من العام 2019، قال رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني السيد/ ناصر مساعد الساير: "على الرغم من بعض التحديات الاقتصادية وتباطؤ نمو الائتمان، نجح بنك الكويت الوطني في تسجيل نتائج مالية قوية في التسعة أشهر الأولى من العام 2019 ليواصل بذلك مسيرته بخطى ثابتة نحو تسجيل عاماً آخر من الأرباح القوية.

وأوضح الساير أن البنك سجل نمواً في محفظة القروض متوقعا استمرار هذا الاتجاه حتى نهاية العام من خلال مواصلة التركيز على استراتيجية التنويع والتحول الرقمي لعمليات البنك.

 وأشار الساير إلى أن البنك سجل نموًا مستمرًا في الأرباح والإيرادات عبر وحدات الأعمال والمناطق الجغرافية المختلفة، موضحاً أن المؤشرات الرئيسية تُظهر مكانة البنك القوية عبر تسجيله نموا في صافي الربح خلال التسعة أشهر الأولي من العام  بنحو 10.9% وارتفاع الموجودات الإجمالية بواقع 6.6%.

وأوضح الساير أن صافي الإيرادات التشغيلية للمجموعة ارتفع بنسبة 1.7% على أساس سنوي ليبلغ 672.8  مليون دينار كويتي (2.2 مليار دولار أمريكي) بدعم من النمو في أنشطة إيرادات الفوائد والأتعاب والعمولات وإيرادات الاستثمارات وأرباح التعامل بالعملات الأجنبية. ومن جهة أخرى، ساهمت العمليات الخارجية للبنك بنسبة 26% من صافي ربح المجموعة، وتمكن بنك بوبيان، (الذراع الاسلامي للبنك)، من المساهمة في تعزيز نطاق تنوع الدخل في وقت تزداد مساهمته عاماً تلو الآخر في الأرباح الإجمالية للمجموعة.

وأضاف الساير قائلاً: "على الرغم من التحديات الجيوسياسية في المنطقة إلا أن البيئة التشغيلية المحلية حافظت على مرونتها بدعم من الالتزام الحكومي بوتيرة إسناد وتنفيذ المشاريع التنموية الكبرى وزيادة الإنفاق الرأسمالي ليدعم ذلك نظرتنا الإيجابية تجاه نشاط القطاع الخاص وانعكاس ذلك على تحسن عمليات الاقراض في المستقبل".

وأشار الساير إلى أن  بنك الكويت الوطني ملتزم بتقديم التمويل اللازم لكافة المشروعات التنموية حيث يسعى البنك للحفاظ على مكانته الرائدة كخيار أول لتمويل المشروعات الحكومية والخاصة، وذلك في إطار حرص البنك على تقديم الدعم اللازم لخطة التنمية الاقتصادية ورؤية "كويت جديدة 2035".

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد/ عصام الصقر: "يبرهن قوة أدائنا المالي في التسعة أشهر الأولى من العام على نجاح استراتيجيتنا القائمة على التحوط من المخاطر من خلال تنوع الدخل واتساع انتشارنا الجغرافي مع الحفاظ على الميزة التنافسية في السوق المحلية عبر توفير الخدمات المصرفية التقليدية والإسلامية".

وأوضح الصقر أن النمو في النتائج المالية للبنك يتزامن مع استراتيجية بنك الكويت الوطني في الحفاظ على جودة الأصول وتعظيم القيمة المضافة للمساهمين وهو ما يعكسه تحسن مؤشرات الربحية.

ولفت الصقر إلى أن استراتيجية بنك الكويت الوطني للتنوع ترتكز على تنويع الخدمات والمنتجات التي يقدمها البنك لعملائه، معتمداً في ذلك على استراتيجية البنك للتحول الرقمي، والتي ستمكن البنك من الاستعداد جيداً لجيل جديد من الخدمات المصرفية الرقمية والتي بدأت تؤتي ثمارها عبر منح البنك العديد من الجوائز المرموقة خلال العام من قبل مجلة جلوبال فاينانس العالمية في مجالات تشمل الخدمات المصرفية عبر الإنترنت والخدمات المصرفية الشخصية الرقمية وخدمات تتبع التحويلات هذا بالإضافة إلى إعلان مؤسسة فوتسي راسل عن إدراج البنك ضمن مؤشرها FTSE4Good الرائد عالمياً في مجال الاستدامة وبذلك يكون الوطني الوحيد بين البنوك الكويتية الذي ينضم لهذا المؤشر. 

وأكد الصقر على أن البنك سيواصل مساعي تحقيق الاستفادة القصوى من الانتشار الواسع لعملياته الدولية من خلال استراتيجية تعتمد على نمو أنشطة البنك في الأسواق الرئيسية التي يعمل بها، والتي يأتي في مقدمتها السوق المصري عبر التركيز على زيادة حصته السوقية بقطاع الأفراد. وكذلك السعي إلى زيادة قاعدة عملاء البنك في السوق السعودي من خلال الإسراع بوتيرة نمو أعمال شركة الوطني لإدارة الثروات وكذلك السعي نحو الحفاظ على مكانتنا في السوق الأوروبية من خلال وحدتنا "الوطني – فرنسا" في إطار خطة المجموعة الاحترازية لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تضمن للبنك استمرار القيام بدوره في دعم التبادل التجاري بين أوروبا ودول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

هذا ويتمتع بنك الكويت الوطني بمكانة مميزة كأحد أفضل البنوك استقراراً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في ظل احتفاظه المستمر بأعلى التصنيفات الائتمانية وحفاظه على موقعه بين أكثر 50 بنكاً أماناً في العالم وفقاً لقائمة جلوبال فاينانس.



الكويت: بنك الكويت الوطني يشارك في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد ومجلس محافظي البنك الدولي

08.10.2019

يشارك بنك الكويت الوطني في الفعاليات والاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة محافظي البنك الدولي المزمع إقامتها في الفترة من 14 إلى 20 أكتوبر المقبل في العاصمة الأمريكية واشنطن.

ويرأس وفد بنك الكويت الوطني رئيس مجلس الإدارة السيد / ناصر الساير والرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد/ عصام الصقر، ونائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيدة/ شيخة البحر و الرئيس التنفيذي لمجموعة الفروع الخارجية والشركات التابعة السيد/جورج ريشاني.

وسيشارك الوفد في الاجتماعات السنوية التي ستناقش أبرز التحديات الاقتصادية والمالية وآفاق النمو المستقبلية، وكذلك تسلط الضوء على عدد من القضايا الخاصة بإصلاحات القطاع المالي العالمي.

وسيحضر وفد البنك الوطني في عدد من اللقاءات الثنائية الجانبية مع كبار المسؤولين الدوليين على هامش الاجتماعات، التي تقام في ذات الفترة، إذ تسلط الاجتماعات والمناقشات الضوء على أهم وأبرز التحديات التي تشهدها الصناعة المصرفية والمالية حول العالم في الفترة الأخيرة.

كما وسيحضر وفد بنك الكويت الوطني حفل الاستقبال الذي ينظمه اتحاد مصارف الكويت على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد ومجلس محافظي البنك الدولي ويضم كبار المصرفيين والمستثمرين وصانعي السياسات المالية حول العالم.

وسيستعرض صندوق النقد الدولي خلال الاجتماعات السنوية تقريره الدوري حول آفاق الاقتصاد العالمي، حيث سيتضمن رؤى خبراء الصندوق بشأن اتجاهات أداء الاقتصاد العالمي والمخاطر المرتقبة بالإضافة إلى آفاقه المستقبلية وكذلك تقريراً حول الاستقرار المالي في العالم.

وتضم الاجتماعات السنوية لمجلسى محافظي صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي كل من محافظي البنوك المركزية، ووزراء المالية والتنمية، وكبار المسؤولين من القطاع الخاص، وممثلي منظمات المجتمع المدني، والأكاديميين وذلك لمناقشة أهم القضايا العالمية، ومنها: الآفاق الاقتصادية العالمية، واستئصال الفقر والتنمية الاقتصادية.

وتشمل الاجتماعات السنوية العديد من اللجان أهمها: لجنة التنمية، واللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية، ومجموعة العشرة، ومجموعة الأربعة والعشرين، ومجموعة الثلاثين حيث من المقرر أن يتطرق اجتماع اللجنة النقدية والمالية إلى النظر في تطورات أداء الاقتصاد العالمي واستشراف اتجاهاته المستقبلية وأيضاً ما يرتبط بتطورات أداء الأسواق المالية الدولية وطبيعة المخاطر التي يمكن أن تؤثر في اتجاهات ذلك الأداء بالإضافة إلى مناقشة أهم السياسات التي ينبغي انتهاجها لتجنب تداعيات مثل تلك المخاطر.

وستناقش الاجتماعات السنوية هذا العام العديد من الموضوعات الهامة من بينها تقرير آفاق الاقتصاد العالمي وكذلك تسليط الضوء على ابتكارات التكنولوجيا المالية كعوامل محركة للاقتصادات الشاملة بالإضافة إلى محفزات الاستثمار في الجوانب البيئية والاجتماعية والحوكمة.

كما ستناقش تفعيل الاستثمارات المبتكرة والشاملة في مجال الطاقة الشمسية بالإضافة إلى إطلاق العنان لإمكانات رائدات الأعمال من خلال التمويل والأسواق وكذلك تأثير عمليات المؤسسة الدولية على التنمية الشاملة.

وتجمع الاجتماعات السنوية عدداً كبيراً من المسؤولين من البلدان الأعضاء، حيث  تتيح فرصاً للمشاورات الرسمية وغير الرسمية. وتُعقد ندوات عديدة بالتزامن مع الاجتماعات، وتُقدم كل عام أيضا على هامش الاجتماعات محاضرة بير جاكوبسون عن التمويل الدولي، وهي مؤسسة أُنشئت تكريما للمدير العام الثالث للصندوق.

الجدير بالذكر أن بنك الكويت الوطني يحرص على حضور المحافل الدولية ومثل هذه اللقاءات للاطلاع على اّخر التطورات العالمية والأنشطة والفعاليات التي تركز على الاقتصاد العالمي والتنمية الدولية والنظام المالي العالمي.
 



الكويت: بنك الكويت الوطني يحتفي بالزملاء الأكثر قيمة والفرق الأكثر تعاوناً لعام 2019

22.09.2019

احتفى بنك الكويت الوطني بموظفيه المتميزين في عام 2019، وذلك ضمن فعاليات حفل النخبة السنوي الذي نظمه البنك للعام الرابع على التوالي.

وشهد الحفل حضور الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد/ عصام جاسم الصقر، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيدة/ شيخة خالد البحر، الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني– الكويت السيد/ صلاح يوسف الفليج، ومدير عام الموارد البشرية للمجموعة السيد/ عماد العبلاني، بالإضافة إلى العديد من قيادات البنك.

وفي كلمته التي ألقاها في الحفل أكد السيد/ عصام الصقر على أن الكوادر البشرية شكلت محطة هامة ورئيسية في تاريخ نجاحات البنك ، مشيراً إلى أنه لا يمكن تطبيق أي من أهداف البنك الاستراتيجية دون مشاركة فاعلة من الأشخاص الذين يبذلون قصارى جهدهم لتنفيذ تلك الأهداف.

وشدد الصقر على أن البنك يقّدر وبشدة كفاءة والتزام موظفيه بمعايير الجودة على كافة المستويات، مضيفاً أن ذلك يعد ركيزة أساسية في استكمال مسيرة نجاح البنك وتقديم أفضل الخدمات لعملائه.

وأشاد الرئيس التنفيذي للمجموعة بالتزام وتفاني موظفي البنك كما عبر عن فخره واعتزازه بفريق العمل الذي أثبت كفاءته وانتماءه لهذه المؤسسة الرائدة على مستوى الكويت والمنطقة، ودعا في الوقت نفسه إلى نشر وتعزيز السلوكيات الإيجابية لضمان الشفافية والنجاح مستقبلاً.

وأكد الصقر على أن مجموعة بنك الكويت الوطني توفر بيئة عمل تتسم بالنزاهة والتآزر بين كافة الموظفين ليشكل ذلك محركاً لنجاحات البنك المتواصلة ويساهم في تحقيق رؤية وأهداف البنك.

وأشار إلى أن بنك الكويت الوطني سيواصل الاستثمار في كوادره البشرية التي تتخطى الآن أكثر من 6 آلاف موظف في 4 قارات وذلك إيماناً منه بالدور الحيوي والفعّال لكوادره في تنفيذ استراتيجية البنك الرامية إلى الحفاظ على الريادة محلياً واقليمياً.

ودأب بنك الكويت الوطني على تنظيم مثل هذه المناسبات لتكريم موظفيه حرصاً منه على دعم كوادره وتشجيعهم للارتقاء وظيفياً ومهنياَ. ويعتمد اختيار الموظفين المتميزين على تصويت زملائهم في ذات المجموعة المرشحين منها، حيث تستند معايير التصويت إلى روح العمل الجماعي والتعاون والمشاركة والفاعلية لدى الموظف. وتخلل الحفل تكريم النخبة من الموظفين المتميزين، كما شهد العديد من الفعاليات والمسابقات بالإضافة إلى توزيع الجوائز القيمة على الموظفين المشاركين. في هذا العام و لأول مرة تم تكريم الفرق على مستوى مجموعات البنك لإظهارهم التواصل الفعال و الشفافية و روح العمل الجماعي.



الكويت: بنك الكويت الوطني يشارك في الحلقة النقاشية " تسارع الاعتماد على الروبوتات"

16.09.2019

شارك بنك الكويت الوطني في الحلقة النقاشية "تسارع الاعتماد على الروبوتات" وذلك خلال المؤتمر السنوي لمجلة جلوبل فاينانس "التكنولوجيا المصرفية والمبتكرون 2019" الذي انعقد في دبي بحضور نائب الرئيس التنفيذي مجموعة تقنية الملعومات والعمليات في بنك الكويت الوطني السيد/ ديمتريوس كوكوسوليس والذي شارك الحضور خبراته الواسعة في هذا المجال كما استعرض الإنجازات التي حققها البنك في مجال التكنولوجيا المصرفية.

وقال كوكوسوليس خلال مشاركته: " الاعتماد على الأتمتة وتكنولوجيا الروبوتات أصبحت ركيزة أساسية في برامج البنوك نحو التحول الرقمي وكذلك في كافة أنشطة الصناعة المصرفية".

وأكد كوكوسوليس على أن بنك الكويت الوطني كانت له الريادة كأول بنك يدشن خدمة الاستشارات الآلية من خلال ذراعه الاستثماري "الوطني للاستثمار" وبالتعاون مع شركة نيو تكنولوجيز الرائدة في مجال تقديم الحلول الاستثمارية الرقمية.

وأشار كوكوسوليس إلى أن الاعتماد على الروبوتات أصبح أساسياً في برامج التحول الرقمي وخاصةً على صعيد العمليات التشغيلية موضحاً أنه ومع تسارع المبادرات الرقمية تأتي ضرورة الأخذ في الاعتبار العائد على الاستثمار في التكنولوجيا المصرفية وانعكاس ذلك على الخدمات والمنتجات التي يتم توفيرها للعملاء.

وأضاف كوكوسوليس "لقد قمنا في بنك الكويت الوطني بإدخال الروبوتات في العديد من الخدمات المصرفية الرقمية حيث نستهدف الوصول إلى 16 عملية مصرفية خلال المرحلة الأولى من برنامج الروبوت المصرفي، وقد حققنا نجاحاً مبهراً حيث أصبحت عملية الاسترداد المتعلقة ببطاقات الوطني الائتمانية تستغرق أقل من 8 ثوان مع إتمامها بدقة عالية وذلك بدلاً من 7 -8 ساعات كانت تستغرقها نفس العملية قبل ذلك.

وأوضح كوكوسوليس أن بنك الكويت الوطني قد نجح في إدخال الروبوت في 8 عمليات مصرفية خلال المرحلة الأولى من برنامج الروبوت المصرفي حتى الأن، فيما جاءت النتائج إيجابية ومحفزة للغاية حيث لم تقتصر الاستفادة من إدخال الروبوت على خفض التكلفة فقط بل ساهمت في زيادة الإيرادات وتراجع معدل الخطأ وخفض الوقت اللازم لإتمام تلك العمليات المصرفية وهو ما ساهم في إثراء التجربة المصرفية للعملاء.

وفيما يتعلق بتأثير استخدام الروبوتات على خفض أعداد فريق العمل قال كوكوسوليس "يمثل الاستغناء عن بعض الموظفين المسؤولين عن المهام الاعتيادية نتيجة لإستخدام الروبوتات في العمليات المصرفية أحد أبرز التحديات التي يتم مواجهتها ولذلك نعمل في بنك الكويت الوطني على إيجاد طريقة مناسبة تعتمد على إعادة تدريب الموظفين وتطوير مهاراتهم للحصول على فرص في شغل وظائف أخرى".

واستطرد كوكوسوليس مؤكداً أنه لا يمكن اقتصار الاستفادة من إدخال الروبوت في إتمام العمليات المصرفية على خفض التكلفة فقط وإنما يمتد للمساهمة في تحسين أداء الخدمات وإتمامها بسرعة أكبر وبمعدل خطأ أقل وهو ما يمكننا من إتمام العديد من العمليات الضخمة والمعقدة بتكلفة أقل ومستوى جودة أعلى.

وبيًن كوكوسوليس أن بنك الكويت الوطني يعمل في الوقت الحالي بالتعاون مع جهة استشارية رائدة على تطوير منظومة العمل الداخلية بهدف تدشين مركز التميز الذي سيكون مسؤولاً عن صيانة الروبوتات وتطوير عمليات الإنتاج وتحديد الأسلوب الأنسب للعمل مع كافة الإدارات المختصة، وسوف يضم مركز التميز مجموعة من الخبراء والمتخصصين والذين سيصبحوا مسؤولين عن التواصل مع كافة الإدارات داخل البنك بشأن إدخال الروبوت في عملياتهم التشغيلية والوقوف على مدى التطور في رحلة التحول نحو استخدام الروبوت والفرص التي سوف يساهم في خلقها على كافة المستويات.

وألقى كوكوسوليس الضوء على الفرص التي وصفها بالذهبية نتيجة لإدخال الروبوتات في العمليات المصرفية والتي تتمثل في إمكانية إعادة هيكلة مجموعة من العمليات المصرفية التي تحتاج إلى التعديل نتيجة للتحول الرقمي الذي يتم إدخاله عليها وهو ما يزيد من كفاءة تلك العمليات بشكل ملحوظ.

وأكمل كوكوسوليس "يمثل إدخال الروبوتات في العمليات المصرفية جزء من استراتيجية بنك الكويت الوطني للتحول الرقمي والتي تتضمن العديد من المبادرات الأخرى التي يستثمر فيها البنك بشكل مكثف وفي مقدمتها برنامج خدمة الوطني عبر الموبايل الذي يأتي ضمن استراتيجية "الموبايل أولاً" وهو ما مكًن عملائنا من إتمام غالبية تعاملاتهم المصرفية دون الحاجة لزيارة الأفرع، حيث نحرص على إضافة المزيد من الخدمات والتحديثات الجديدة للبرنامج بشكل مستمر، فخلال العام 2018 قمنا بإضافة 14 خدمة وتحديث جديد للبرنامج وهو ما لاقى تقديراً على المستوى الإقليمي والدولي حيث قامت مؤسسة مورجان ستانلي بتصنيف البرنامج كأفضل برنامج خدمات مصرفية عبر الموبايل في الكويت والثالث خليجياً".

وعلى صعيد البطاقات الائتمانية أشار كوكوسوليس إلى أن بنك الكويت الوطني يٌعد الأول في الكويت والثاني على مستوى العالم في إطلاق خدمة Selfie Pay التي تمّكن حامل البطاقة من إجراء معاملته عبر الانترنت باستخدام بصمة الهاتف أو الوجه وذلك بالتعاون مع ماستركارد العالمية.

وفيما يخص المدفوعات أشار كوكوسوليس إلى ضخ بنك الكويت الوطني استثمارات كبيرة من أجل تحسين خدمات التحويلات المالية وهو ما مكًن عملاء البنك من تحويل أموالهم لأي مكان في العالم خلال ساعات قليلة وذلك من خلال استخدام خدمة سويفت للمدفوعات العالمية (gpi) التي توفر إمكانية تتبع الحوالات بطريقة سهلة وهو ما يؤكد التزام الوطني بتقديم أفضل الخدمات المتميزة لعملائه.

ومستمراً في حديثه عن المدفوعات قال كوكوسوليس "يُسعدنا أيضاً الإعلان عن فوز بنك الكويت الوطني بجائزة الابتكار المصرفي في تتبع المدفوعات المالية والحوالات المصرفية عالمياً من مجلة جلوبل فاينانس".

واختتم كوكوسوليس حديثه عن المدفوعات مؤكداً على أن بنك الكويت الوطني هو أول بنك أطلق خدمة الوطني للتحويل المباشر (NBK Direct Remit) عبر الحدود باستخدام حلول شركة ريبل نت والتي تمكن العملاء من إرسال مدفوعاتهم عبر الحدود والتي تصل في نفس الوقت وقد نجح البنك في إطلاق الخدمة من خلال بنك الكويت الوطني – الأردن على أن تشمل غيرها من البلدان قريباً.



الكويت: بنك الكويت الوطني يتسلم ثلاث جوائز من جلوبل فاينانس

12.09.2019

حصل بنك الكويت الوطني على جوائز أفضل بنك في تقديم الخدمات المصرفية الشخصية الرقمية وأفضل بنك في تقديم الخدمات المصرفية عبر الموبايل على مستوى الكويت للعام 2019 من مجلة "جلوبل فاينانس" العالمية كما حصل البنك على جائزة الابتكار المصرفي في تتبع المدفوعات المالية والحوالات المصرفية على مستوى العالم.

وقد تسلم بنك الكويت الوطني الجوائز خلال الحفل الذي أقامته مجلة جلوبل فاينانس في دبي لتوزيع الجوائز بحضور قيادات من البنك تضمنت نائب الرئيس التنفيذي مجموعة تقنية الملعومات والعمليات في بنك الكويت الوطني السيد/ ديمتريوس كوكوسوليس ومدير عام مجموعة العمليات في بنك الكويت الوطني السيد/ محمد يوسف الخرافي ونائب رئيس مجموعة تقنية المعلومات في بنك الكويت الوطني السيد/ ضاري القريشي.

وتُعد مجلة جلوبل فاينانس التي تأسست عام 1987 ومقرها مدينة نيويورك من المجلات الاقتصادية الرائدة في نشر التقارير والتحليلات الاقتصادية المتخصصة حيث تقوم بإصدار أكثر من 50 ألف نسخة شهرياً يتم توزيعها في 188 دولة حول العالم.

ويتم اختيار البنوك الفائزة عن طريق لجنة تحكيم من خبراء في القطاعين المالي والتكنولوجي وذلك تحت إشراف شركة Infosys العالمية الرائدة في مجال الاستشارات والتكنولوجيا والتحول الرقمي بالتعاون مع فريق عمل المجلة.

وقد استندت المجلة في اختيار البنوك الفائزة إلى مجموعة من المعايير الدقيقة وأبرزها: قوة استراتيجية البنك في اجتذاب عملاء الخدمات الرقمية وتقديم أفضل المنتجات المصرفية لهم، مدى نجاح البنك في حث العملاء على تجربة ما يقدمه من خدمات مصرفية رقمية، معدل نمو أعداد العملاء الذين يستخدمون الخدمات الرقمية، اتساع قاعدة المنتجات المصرفية للبنك، تقديم دلائل قابلة للقياس لمدى تلبية منتجات البنك المصرفية لاحتياجات العملاء ومدى تفوق البنك في تقديم الخدمات المصرفية عن طريق الموقع الإلكتروني وعبر الموبايل.

وبهذه المناسبة قال مدير عام مجموعة العمليات في بنك الكويت الوطني السيد/ محمد يوسف الخرافي "يحرص بنك الكويت الوطني على الاحتفاظ بمكانة ريادية على صعيد الخدمات المصرفية الرقمية وذلك عن طريق إطلاق خدمات رقمية جديدة وتطبيق معايير التحول الرقمي في فروع البنك التقليدية".

وأضاف الخرافي "تعد الخدمات المصرفية عبر الإنترنت والموبايل من أهم الخدمات الرئيسية لبنك الكويت الوطني نظراً لما تتميز به الكويت من ارتفاع فئة الشباب ضمن التركيبة السكانية، حيث تمثل الفئة العمرية الأقل من 30 عاماً أكثر من 63 %من إجمالي السكان، وذلك بالإضافة إلى ما تتمتع به الكويت من مستويات استخدام الإنترنت والموبايل والتي تعد من بين الأكبر على مستوى العالم".

وأكد الخرافي على أن التحول الرقمي يعد من أهم الركائز الأساسية لاستراتيجية بنك الكويت الوطني والتي تدعم الهدف الرئيسي للمجموعة وتساهم في تلبية متطلبات واحتياجات عملاء البنك على اختلاف شرائحهم.

وأشار الخرافي إلى أن حصول البنك على ثلاث جوائز، احدهما عالميه " جائزة الابتكار المصرفي في تتبع المدفوعات المالية والحوالات المصرفية" يمثل انعكاس لجهود تطوير الخدمات المتعلقة بالحوالات المصرفيه وتأكيد على وضع الوطني تقديم الأفضل لعملائنا من حيث السرعة والشفافيه على رأس أولوياته.

وقد حقق الوطني نمواً هائلاً في المعاملات المصرفية عبر الموبايل خلال العام 2018، بنمو بلغت نسبته 40 % على أساس سنوي وهو ما يؤكد نجاح جهود البنك التي تهدف إلى تشجيع العملاء على استخدام القنوات المصرفية الرقمية.

ويوفر برنامج الوطني عبر الموبايل فرصة آمنة لإدارة الأموال بكل سهولة وفي أي وقت، حيث يسمح للعملاء القيام بالمعاملات المصرفية المختلفة ومنها فتح حساب جديد، الاطلاع على المعاملات التي تمت على الحساب والبطاقات الائتمانية، الاطلاع على مجموع نقاط مايلز الوطني ومكافآت الوطني، سداد مستحقات البطاقات الائتمانية والفواتير الالكترونية المختلفة، تحديد مواقع فروع الوطني ومواقع أجهزة الوطني للسحب الآلي وأجهزة الإيداع النقدي في الكويت، فضلاً عن تقديم طلب كشف حساب ودفتر شيكات وغيرها من الخدمات.

ويشهد برنامج الوطني عبر الموبايل تطوير مستمر من خلال إضافة خدمات جديدة وتحسين الخدمات القائمة، ومن أبرز ما تم إضافته للبرنامج مؤخراً خدمة إدارة البطاقات أثناء السفر وزيادة الحد الشهري للتحويلات المصرفية وتحديث بيانات الاتصال، ما يجعل خدمة الوطني عبر الموبايل خير صديق أثناء السفر.

وللعام الثاني على التوالي يحصد بنك الكويت الوطني جائزتي أفضل بنك في تقديم الخدمات المصرفية الشخصية الرقمية وأفضل بنك في تقديم الخدمات المصرفية عبر الموبايل على مستوى الكويت للعام 2019 من مجلة "جلوبل فاينانس" العالمية.

ويمكن الاطلاع على كافة المعلومات المتعلقة بالجوائز التي تمنحها مجلة جلوبل فاينانس العالمية المتخصصة من خلال موقعها الإلكتروني:  http://www.gfmag.com/



الكويت: الإدارة التنفيذية في بنك الكويت الوطني اجتمعت مع إدارة Visa العالمية

03.09.2019

عقدت الإدارة التنفيذية في بنك الكويت الوطني إجتماعاً مع الرئيس النفيذي لشركة Visa العالمية والإدارة الإقليمية، حيث تناولوا كافة الجوانب المتعلقة بالشراكة الاستراتيجية الناجحة التي جمعت بين المؤسستين على مدار سنوات طويلة وأثمرت عن العديد من النجاحات، كما ناقشوا كيفية العمل على ترسيخ تلك الشراكة في المستقبل وذلك في إطار حرص البنك على الاستمرار في تقديم الخدمات والمنتجات المصرفية المتميزة وحلول الدفع الإلكتروني الأكثر تطوراً.

وحضر الاجتماع: الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد/ عصام الصقر، ونائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيدة/ شيخة البحر، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـVisa  العالمية السيد/ ألفريد كيلي والذي انضم إليه الرئيس الإقليمي لـ Visa في منطقة وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا السيد/ أندرو توري، والمدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السيد/ مارشيلو باريكوردي، والمدير العام لشركة Visa في الكويت وقطر والبحرين وعمان السيد/ شاشانك سينغ، ومدير Visa في الكويت السيد/ انكوش ديفاداسون.

وبهذه المناسبة قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد/ عصام الصقر: "نحرص على بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات العالمية الرائدة بهدف تقديم أفضل الخدمات المصرفية وأكثرها تطوراً وأماناً، وهو ما يساهم في الحفاظ على ريادة بنك الكويت الوطني للقطاع المصرفي محلياً وإقليمياً".

وأكد الصقر على أن الاجتماع يأتي ضمن سعي البنك لتطبيق استراتيجيته للتنويع على صعيد المنتجات والخدمات المصرفية المتميزة التي يقدمها للعملاء وكذلك في إطار التزام المجموعة بالتحول الرقمي بما يؤهل البنك لمواصلة النمو والازدهار في المستقبل.

وأضاف الصقر "شراكتنا مع مؤسسة Visa العالمية راسخة وممتدة على مدار سنوات وقد أثمر ذلك التعاون عن تقديم العديد من الخدمات المتميزة وإطلاق الحملات الاستثنائية، ولقد ناقشنا مع الإدارة التنفيذية لديهم سبل الاستمرار في تقديم تلك الخدمات والحملات لعملائنا في المستقبل وكذلك توفير طرق دفع إلكتروني أكثر تطوراً بما يلبي احتياجاتهم المتنوعة".

ومن جانبه قال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـVisa  العالمية السيد/ ألفريد كيلي: " سعداء بتعاوننا الاستراتيجي المستمر مع بنك الكويت الوطني، فالنجاحات التي حققناها معاً خلال السنوات الماضية هي أكبر دليل على فاعلية التعاون بين المؤسستين".

وأضاف كيلي "تمتلك المنطقة فرصاً هائلة من حيث نمو المدفوعات الإلكترونية ونتطلع إلى ترسيخ شراكتنا مع بنك الكويت الوطني، حيث نعمل سوياً من أجل تسريع عملية تبني خدمات الدفع المبتكرة في الكويت. وهذا يتضمن إطلاق العديد من الخدمات المصرفية المميزة والحملات التي تلبي احتياجات العملاء".

وتمتد الشراكة بين بنك الكويت الوطني ومؤسسة Visa العالمية لسنوات طويلة والتي أثمرت عن تقديم خدمات ومنتجات مصرفية متميزة وحلول دفع إلكتروني أكثر تطوراً.

كما أطلق البنك بالتعاون مع Visa العديد من الحملات الاستثنائية والتي كان آخرها مكافأة عملاء باقة الشباب بالفوز بواحدة من أربع رحلات لحضور نهائي FIFA eWorld Cup 2019™ في لندن.

ولقد نجح بنك الكويت الوطني بالتعاون مع Visa في تطوير وتنمية منتجات ترتكز في محورها الرئيسي على خدمة العملاء من خلال تصميمها بما يتناسب مع متطلباتهم واحتياجاتهم المصرفية ولتوفير أفضل حلول الدفع الإلكتروني على مستوى الكويت، والتي تم تصميمها وفقاً لأعلى معايير التقنيات المصرفية الحديثة، هذا إلى جانب توفير أفضل المزايا والمكافآت والعروض الحصرية على مدار العام، بما في ذلك الاسترجاع النقدي والخصومات والحملات المميزة والفريدة من نوعها لحضور البطولات الدولية.



مصر: بنك الكويت الوطني- مصر يحقق 1.055 مليار جنيه مصرى (بما يعادل 18.7 مليون دينار كويتي) أرباحاً صافية فى النصف الأول من العام 2019

22.08.2019

حقق بنك الكويت الوطني- مصر، عضو مجموعة بنك الكويت الوطني، أرباحاً صافية قدرها  1.055 مليار جنيه مصرى (ما يعادل نحو18.7 مليون دينار كويتي)حتى نهاية النصف الأول من العام 2019، مقارنة مع 988.78 مليون جنيه مصرى (ما يعادل نحو16.9 مليون دينار كويتي) في الفترة نفسها من العام الماضي، بنمو بلغ 6.7 %.

ونمت الموجودات الإجمالية بواقع 5.26 % لتبلغ 68.55 مليار جنيه مصري كما في نهاية يونيه 2019، وذلك بالمقارنة مع 65.12 مليار جنيه مصري في نهاية النصف الأول لعام 2018. كما إرتفعت ودائع العملاء الإجمالية خلال هذه الفترة بواقع 19.24 % لتبلغ 56.68 مليار جنيه مصري بنهاية يونيو الماضي، مقارنة مع 47.54 مليار جنيه في نهاية النصف الأول للعام  2018.

وتعقيباً على النتائج قالت نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني ورئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني-مصر السيدة/ شيخة البحر: "تعكس النتائج المالية القياسية لبنك الكويت الوطني - مصر الرؤية الثاقبة لاستثمارات المجموعة الاستراتيجية وطويلة الأجل في السوق المصري كما يمثل نمو أرباح البنك في النصف الأول من العام 2019 والتي كانت أغلبها أرباحاً تشغيلية تأكيد على استقرار الوضع الاقتصادي وتطوره بشكل ملحوظ".

وأشارت البحر إلى أن الوطني – مصر يمثل أهم فروع المجموعة الخارجية حيث تصل مساهمته إلى قرابة ثلث مساهمة الفروع الخارجية في أرباح المجموعة مؤكدة على أن النمو الذي يشهده الاقتصاد المصري سوف يخلق فرصاً إستثمارية وتمويلية جديدة للبنك وهو ما سيساهم في تحسن مستوى تكامل المنتجات بين البنك والمجموعة الأم وهو ما يعزز وضعه في السوق المصري.

وأوضحت البحر قائلة: "نركز خلال الفترة الحالية على نقل خبرات مجموعة بنك الكويت الوطني في مجال التكنولوجيا المالية إلى السوق المصري من خلال الوطني - مصر وذلك في إطار استراتيجية المجموعة "للتحول الرقمي" وهو ما انعكس بشكل واضح على الخدمات المصرفية المتميزة التي يقدمها البنك لعملائه في مصر ليتميز بكونه من اوائل المبادرين في ادخال أحدث الحلول التكنولوجية وأكثرها تطوراً".

وبينت البحر أن الوطني - مصر يستهدف زيادة حصته من السوق المصري مؤكدةً على أن كافة المؤشرات ترجح نجاح استراتيجية البنك لتحقيق ذلك الهدف من خلال التركيز على تحقيق نمو قياسي في قطاع الأفراد إلى جانب الحفاظ على ريادة البنك بقطاع تمويل الشركات، حيث يسعى البنك إلى توسيع نطاق عمله وتنويعه بما يحقق انتشاراً جغرافياً كبيراً بهدف الوصول إلى المزيد من العملاء في كافة محافظات مصر المختلفة.

وأكدت البحر على أن الاقتصاد المصري بدأ مرحلة جني ثمار برنامج الإصلاح الاقتصادي والذي طبقته الحكومة بنجاح كبير على مدار ثلاث سنوات أحرزت خلالها العديد من الإصلاحات الاقتصادية والمالية، والتي أدت إلى تحسن واضح بمؤشرات الاقتصاد الكلي، والشمول المالي، وهو ما تؤكده شهادات المؤسسات الدولية والتي كان آخرها رفع وكالة فيتش التصنيف الائتماني لمصر إلى B+ مع نظرة مستقبلية مستقرة وكذلك رفع وكالة موديز التصنيف الائتماني إلى B2 مع نظرة مستقبلية مستقرة.

من جهته، قال العضو المنتدب لبنك الكويت الوطني- مصر السيد/ ياسر الطيب "البنك مستمر كما أظهرت نتائج النصف الأول من العام الحالى فى مواصلة أداءه القوي محققاً نمو في معظم مؤشراته المالية بدعم من نجاح البنك في التغلب على  ظروف السوق غير المواتية مطلع العام الجاري، وذلك بفضل السياسة الحكيمة التي ينتهجها البنك كعضو في مجموعة بنك الكويت الوطني، ونتيجة لما يتبناه من نموذج أعمال يقوم على أساس المحافظة على تنويع وموازنة مصادر الدخل ومحفظة القروض من ناحية، وتقديم الحلول التمويلية الأكثر مرونة وطرح المنتجات المصرفية المبتكرة التى تلبى إحتياجات العملاء الفعلية والتي تستند إلى دراسة دقيقة ومتعمقة للسوق من ناحية أخرى، هذا فضلاً عما يتمتع به البنك من متانة مركزه المالي وقوة ميزانيته واستراتيجيته الناجحة وثراء فريق عمل البنك الذي يتمتيز بخبرات مصرفية واسعة".

وأضاف الطيب أن أغلب أرباح الوطني - مصر تأتي من العمليات الائتمانية مع قطاع الشركات، حيث تضم محفظة البنك الائتمانية تنوعاً كبيراً في الشركات التي يتعامل معها، وهو ما يمثل إنعكاساً لتنوع الإقتصاد المصري، لافتاً إلى أن البنك يسعى من جانب أخر إلى تعزيز موقعه في قطاع التجزئة المصرفية خلال الفترة القادمة وأنه قد خطى فى سبيل ذلك خطوات جيدة جداً بما يقدمه من خدمات ومنتجات متطورة للأفراد والتى تناسب متطلبات مختلف شرائح العملاء.

وذكر أن البنك لديه الآن شبكة من الفروع المصرفية تبلغ 50 فرعاً تنتشر بأفضل المواقع الحيوية في مختلف المحافظات والمدن المصرية منها: القاهرة، والجيزة، والإسكندرية، والدلتا، وسيناء، والبحر الأحمر، والصعيد، والمناطق الصناعية فى مدينتي السادس من أكتوبر والعاشر من رمضان. كما يعد من البنوك القليلة داخل السوق المصري التي لديها ترخيص إسلامي بجانب الترخيص التقليدي، حيث يوجد لديه فرعان إسلاميان أحدهما بالقاهرة والآخر بمدينة الإسكندرية وهو أمر يتيح للبنك تقديم المنتجات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية بالإضافة إلى المنتجات التقليدية.

ويمتلك بنك الكويت الوطني شبكة كبيرة من ماكينات الصراف الآلى التى تنتشر بأهم المناطق بالجمهورية لخدمة عملاءه على مدار 24 ساعة، هذا فضلاً عن العديد من الخدمات الإلكترونية والتي تهدف إلى تقديم تجربة مصرفية فريدة من نوعها للعملاء وتتيح لهم إنجاز العديد من معاملاتهم المصرفية أينما كانوا ومتى أرادوا دون الحاجة للتوجه إلى البنك فى كل معاملة.

وتجدر الإشارة إلى أن بنك الكويت الوطني الذي تأسس في عام 1952 كأعرق وأقدم بنك وطني ومؤسسة مالية في دولة الكويت ومنطقة الخليج العربي، هو أحد أكبر وأبرز البنوك العربية، ويتمتع بأعلى التصنيفات الائتمانية في منطقة الشرق الأوسط بإجماع وكالات التصنيف العالمية موديز وستاندرد أند بورز وفيتش، التي أكدت على متانة مؤشراته المالية وجودة أصوله المرتفعة ورسملته القوية وخبرة جهازه الإداري ووضوح رؤيته الاستراتيجية وتوفر قاعدة تمويل مستقرة لديه. كما يحتفظ بنك الكويت الوطني بموقعه المتقدم بين أكثر 50 بنكا أمانا في العالم للمرة الثالثة عشرة على التوالي. ولدى مجموعة بنك الكويت الوطني اليوم أوسع شبكة فروع محلية ودولية تصل إلى أكثر من 150 فرعاً وشركة تابعة تغطي أربع قارات حول العالم، وتنتشر في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا ودول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط والصين وسنغافورة.



الكويت: جلوبل فاينانس تمنح بنك الكويت الوطني جائزتي أفضل بنك في تقديم الخدمات المصرفية الشخصية الرقمية وعبر الموبايل

19.08.2019

منحت مجلة "جلوبل فاينانس" العالمية بنك الكويت الوطني جائزة أفضل بنك في تقديم الخدمات المصرفية الشخصية الرقمية وجائزة أفضل بنك في تقديم الخدمات المصرفية عبر الموبايل على مستوى الكويت للعام 2019.

وتُعد مجلة جلوبل فاينانس التي تأسست عام 1987 ومقرها مدينة نيويورك من المجلات الاقتصادية الرائدة في نشر التقارير والتحليلات الاقتصادية المتخصصة حيث تقوم بإصدار أكثر من 50 ألف نسخة شهرياً يتم توزيعها في 188 دولة حول العالم.

ويتم اختيار البنوك الفائزة عن طريق لجنة تحكيم من خبراء في القطاعين المالي والتكنولوجي وذلك تحت إشراف شركة Infosys العالمية الرائدة في مجال الاستشارات والتكنولوجيا والتحول الرقمي بالتعاون مع فريق عمل المجلة.

وقد استندت المجلة في اختيار البنوك الفائزة إلى مجموعة من المعايير الدقيقة وأبرزها: قوة استراتيجية البنك في اجتذاب عملاء الخدمات الرقمية وتقديم أفضل المنتجات المصرفية لهم، مدى نجاح البنك في حث العملاء على تجربة ما يقدمه من خدمات مصرفية رقمية، معدل نمو أعداد العملاء الذين يستخدمون الخدمات الرقمية، اتساع قاعدة المنتجات المصرفية للبنك، تقديم دلائل قابلة للقياس لمدى تلبية منتجات البنك المصرفية لاحتياجات العملاء ومدى تفوق البنك في تقديم الخدمات المصرفية عن طريق الموقع الإلكتروني وعبر الموبايل.

ويحرص بنك الكويت الوطني على الاحتفاظ بمكانة ريادية على صعيد الخدمات المصرفية الرقمية وذلك عن طريق إطلاق خدمات رقمية جديدة وتطبيق معايير التحول الرقمي في فروع البنك التقليدية.

كما تعد الخدمات المصرفية عبر الإنترنت والموبايل من أهم الخدمات الرئيسية لبنك الكويت الوطني نظراً لما تتميز به الكويت من ارتفاع فئة الشباب ضمن التركيبة السكانية، حيث تمثل الفئة العمرية الأقل من 30 عاماً أكثر من 63 %من إجمالي السكان، وذلك بالإضافة إلى ما تتمتع به الكويت من مستويات استخدام الإنترنت والموبايل والتي تعد من بين الأكبر على مستوى العالم.

وقد حقق الوطني نمواً هائلاً في المعاملات المصرفية عبر الموبايل خلال العام 2018، بنمو بلغت نسبته 40 % على أساس سنوي وهو ما يؤكد نجاح جهود البنك التي تهدف إلى تشجيع العملاء على استخدام القنوات المصرفية الرقمية.

كما يعد التحول الرقمي من أهم الركائز الأساسية لاستراتيجية مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية والتي تدعم الهدف الرئيسي للمجموعة من خلال تلبية متطلبات واحتياجات عملائها.

ويوفر برنامج الوطني عبر الموبايل فرصة آمنة لإدارة الأموال بكل سهولة وفي أي وقت، حيث يسمح للعملاء القيام بالمعاملات المصرفية المختلفة ومنها فتح حساب جديد، الاطلاع على المعاملات التي تمت على الحساب والبطاقات الائتمانية، الاطلاع على مجموع نقاط مايلز الوطني ومكافآت الوطني، سداد مستحقات البطاقات الائتمانية والفواتير الالكترونية المختلفة، تحديد مواقع فروع الوطني ومواقع أجهزة الوطني للسحب الآلي وأجهزة الإيداع النقدي في الكويت، فضلاً عن تقديم طلب كشف حساب ودفتر شيكات وغيرها من الخدمات.

ويشهد برنامج الوطني عبر الموبايل تطوير مستمر من خلال إضافة خدمات جديدة وتحسين الخدمات القائمة، ومن أبرز ما تم إضافته للبرنامج مؤخراً خدمة إدارة البطاقات أثناء السفر وزيادة الحد الشهري للتحويلات المصرفية وتحديث بيانات الاتصال، ما يجعل خدمة الوطني عبر الموبايل خير صديق أثناء السفر.

ويمكن الاطلاع على كافة المعلومات المتعلقة بالجوائز التي تمنحها مجلة جلوبل فاينانس العالمية المتخصصة من خلال موقعها الإلكتروني:  http://www.gfmag.com/



البحرين: بنك الكويت الوطني-البحرين يحقق أرباحاً صافية بقيمة 60 مليون دينار بحريني (ما يعادل نحو 48.283 مليون دينار كويتي) في النصف الأول من العام 2019

05.08.2019

حقق بنك الكويت الوطني- البحرين أرباحاً صافية بلغت 60 مليون دينار بحريني( ما يعادل نحو 48.283 مليون دينار كويتي) في النصف الأول من العام 2019، مقارنة مع 55 مليون دينار بحريني( ما يعادل نحو 44.3 مليون دينار كويتي) في نفس الفترة من العام 2018، بنسبة زيادة بلغت 9%.

وارتفعت الموجودات الإجمالية لبنك الكويت الوطني- البحرين بواقع 12.8% لتبلغ  6.824 مليار دينار بحريني بنهاية يونيو 2019 مقارنة مع  6.048 مليار دينار بحريني في الفترة نفسها من العام الماضي. كما ارتفعت حقوق المساهمين بواقع 18% لتبلغ  758.549 مليون دينار بحريني مقارنة مع  642.330 مليون دينار بحريني في الفترة نفسها من العام الماضي.

وفي سياق تعليقه على نتائج البنك في النصف الأول من 2019 قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد/ عصام جاسم الصقر: " إن النمو القوي لأرباح بنك الكويت الوطني – البحرين ما هو إلا تأكيد جديد على نجاح استراتيجيتنا الثاقبة في التوسع إقليمياً وخاصة في البحرين نظراً لما يتمتع به هذا السوق من فرص نمو واعدة وآفاق مستقبلية إيجابية".

وأضاف الصقر أن بنك الكويت الوطني- البحرين يواصل ترسيخ موقعه في السوق البحريني عاماً تلو الآخر، حيث يعد من أهم أسواق النمو لمجموعة بنك الكويت الوطني وخاصة أن أرباح البنك تأتي من كونها أرباحاً تشغيلية.

وبين الصقر أن العمليات الدولية للمجموعة لها دور كبير في دعم الأرباح وتقليل نسبة المخاطر وهو ما يبرهن من جديد على نجاح مسار التنويع الذي تنتهجه المجموعة منذ فترة طويلة.

ومن جهته، قال مدير عام بنك الكويت الوطني- البحرين السيد/ علي فردان: "نستمر في الاعتماد على الاستراتيجية الواضحة والرؤية السليمة لمجموعة بنك الكويت الوطني من خلال التركيز على  الأنشطة المصرفية الرئيسية من أجل مواصلة تحقيق نتائج قوية".

وأكد فردان أن بنك الكويت الوطني-البحرين يمتلك فريق عمل مهني يتميز بأعلى مستوى من الخبرات والمهارات بما يساهم في دعم عملياته ويضمن جودة ما يقدمه للعملاء من خدمات بشتى أنواعها،  وبما يدعم في الوقت نفسه مواصلة تحقيق مزيداً من النمو خلال الفترة المتبقية من العام 2019 والأعوام القادمة.

وأشاد فردان بجهود مصرف البحرين المركزي بشكل خاص والجهات الحكومية بشكل عام التي دعمت أداء البنك والقطاع المصرفي عموماً في البحرين. كما أكد أن دعم مجموعة بنك الكويت الوطني للبنك في البحرين من خلال شبكة فروعها الإقليمية والعالمية الأوسع انتشاراً، قد ساهم بشكل واضح في تعزيز نشاط البنك في السوق البحرينية، مستفيداً من تصنيفاته الائتمانية المرتفعة وشبكة علاقاته الواسعة وسمعته الرائدة كأفضل بنك على مستوى الشرق الأوسط وأحد أكثر البنوك أماناً على مستوى العالم.

ويعد بنك الكويت الوطني أكبر مؤسسة مالية في الكويت ويتمتع بهيمنة فعلية على قطاع البنوك التجارية. وحافظ بنك الكويت الوطني على أعلى التصنيفات الائتمانية على مستوى كافة البنوك في المنطقة بإجماع وكالات التصنيف الائتماني المعروفة: موديز، وستاندر آند بور وفيتش. كما يتميز بنك الكويت الوطني من حيث شبكته المحلية والعالمية، والتي تمتد لتشمل أفرع وشركات تابعة في كل من الصين، وجينيف، ولندن، وباريس، ونيويورك، وسنغافورة، بالإضافة إلى تواجدها الإقليمي في لبنان، والأردن، ومصر، والبحرين، والسعودية، والعراق، وتركيا، والامارات.



الكويت: فوتسي راسل تدرج بنك الكويت الوطني ضمن مؤشرها FTSE4Good

28.07.2019

أعلنت مؤسسة فوتسي راسل عن إدراج بنك الكويت الوطني ضمن مؤشرها FTSE4Good الرائد عالمياً في مجال الاستدامة وذلك بعد المراجعة التي تمت في يونيو الماضي، وبذلك يكون الوطني البنك الوحيد بين البنوك الكويتية الذي ينضم لهذا المؤشر.

ويُعد FTSE4Good من المؤشرات الرائدة على مستوى العالم والتي تم تصميمها لقياس التقدم الذي تحرزه المؤسسات في مساهماتها تجاه البيئة والتنمية المجتمعية والحوكمة والذي يعتمد عليه المستثمرين في التعرف على قائمة الشركات والبنوك التي تلتزم بتطبيق المعايير العالمية للاستدامة.

وبهذه المناسبة قال رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني السيد/ ناصر الساير "نجحنا على مدار السنوات الثلاثة الماضية في تحقيق قفزات كبيرة في تطبيق معايير الاستدامة وذلك ضمن استراتيجية استباقية ورائدة تهدف إلى تطبيق كافة المعايير العالمية المتعلقة بالاستدامة من أجل ترسيخ مكانتنا الرائدة إقليمياً في مجالات البيئة والتنمية المجتمعية والحوكمة".

وأشار الساير إلى أن انضمام بنك الكويت الوطني إلى مؤشر FTSE4Good يمثل تتويج للجهود الكبيرة التي تم تقديمها بكافة مجالات الاستدامة على مدار السنوات الماضية.

وأضاف الساير"نفخر بإسهامنا الواضح في ترسيخ أسس التنمية المستدامة تماشياً مع رؤية كويت جديدة 2035 والذي يتماشى مع ريادتنا في المساهمات البيئية والاجتماعية الرئيسية في الكويت والتي نهدف من خلالها إلى تقديم نموذج وطني لممارسات الاستدامة والذي يركز على مدى التزام البنك بكافة أطر الاستدامة التنظيمية والصناعية محلياً وعالمياً".

ويتمتع بنك الكويت الوطني بسجل حافل ودور رائد في مجال المسؤولية الاجتماعية على مستوى المنطقة حيث بلغت تبرعات البنك على مدار العشرين عاماً الماضية قرابة 200 مليون دينار كويتي، حيث تضمنت مساهمات متنوعة بكافة نواحي التنمية المجتمعية في الكويت والتي يُعد أبرزها مستشفى بنك الكويت الوطني التخصصي للأطفال.

وخلال الأعوام الثلاثة الأخيرة تعهد بنك الكويت الوطني بتوسيع نطاق مساهماته الاجتماعية لتصبح التزاماً شاملاً تجاه تطبيق كافة معايير الاستدامة العالمية بالإضافة إلى إصدار تقرير شامل عن كافة نشاطات البنك في مجال الاستدامة للأعوام 2016 و2017 و2018.

ولقد نجح بنك الكويت الوطني خلال العام الماضي فقط في خفض استهلاكه للكهرباء بنسبة 5.9% وكذلك المياه بنسبة 22% إضافة إلى خفض الانبعاثات الدفيئة بنسبة 6.8% والنجاح في إعادة تدوير 92.3 طن من الورق، ويتزامن ذلك مع الاقتراب من الانتهاء من المقر الجديد للبنك والذي يتوافق مع معايير LEED الذهبية الرائدة في تصميمات الطاقة والبيئة للمباني الحديثة.

وعلى صعيد المسؤولية الاجتماعية نجح بنك الكويت الوطني في تنفيذ التزاماته تجاه عملائه حيث ارتفع مستوى رضا العملاء إلى 96% في العام 2018 بزيادة 3 % عن العام 2017.

كذلك يركز بنك الكويت الوطني على تطوير موظفيه حيث وصلت ساعات التدريب خلال العام الماضي 80302 ساعة إضافة إلى تمثيل المرأة 45% من فريق العمل في البنك.

ويقوم بنك الكويت الوطني بدور كبير في تعزيز التنمية المستدامة في الكويت حيث يمثل الشريك التمويلي للحكومة الكويتية في تنفيذ مشروعات تنموية وبيئية وفي مقدمتها مشروع الوقود البيئي ومشاريع الطاقة الشمسية ومصنع كبد لمعالجة النفايات الصلبة ومشروع معالجة مياه الصرف الصحي، هذا بالإضافة إلى تمويل مشروعات الإسكان وتحلية المياه وبناء المستشفيات.

وتعتمد استراتيجية بنك الكويت الوطني لتحقيق الاستدامة على ستة ركائز وهي :

- خدمة العملاء

- الاهتمام بالبيئة

- المساهمة في التنمية الاقتصادية المستدامة

- احترام وتطوير الموظفين

- المسؤولية الاجتماعية

- الريادة في مجال الحوكمة.



الكويت: بنك الكويت الوطني يحقق أرباحاً صافية بقيمة 209.1 مليون دينار كويتي في النصف الأول من العام 2019

09.07.2019

أعلن بنك الكويت الوطني نتائجه المالية عن الستة أشهر الأولى من العام 2019 المنتهية في 30 يونيو 2019، حيث سجل البنك أرباحاً صافية بقيمة 209.1 مليون دينار كويتي (689.7 مليون دولار أميركي) خلال تلك الفترة، بنمو بلغت نسبته 12.5% مقارنة بالفترة المماثلة من العام 2018، في حين ارتفعت الموجودات الإجمالية بنسبة 3.4% لتبلغ 27.9 مليار دينار كويتي (91.9 مليار دولار أمريكي) بنهاية الفترة.

وفي إطار تعقيبه على النتائج المالية لبنك الكويت الوطني عن فترة الستة أشهر الأولى من العام 2019، قال رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني السيد/ ناصر مساعد الساير: "نجح بنك الكويت الوطني في تسجيل نتائج مالية قوية في النصف الأول من العام 2019 فيما يمثل ثمره جهود التركيز المستمر على تنفيذ استراتيجيتنا والسعي إلى إيجاد طرق نمو جديدة ومبتكرة عبر قطاعات الأعمال المختلفة.

وأضاف الساير: "واصلنا ترسيخ عملياتنا المحلية والدولية وتكللت تلك المساعي بتحقيق نتائج إيجابية على صعيد قطاعات التجزئة والشركات والاستثمار، هذا إلى جانب النمو الذي يحققه ذراعنا المصرفي الإسلامي بنك بوبيان. وفي ظل نمو صافي الإيرادات التشغيلية بنسبة 2.2% على أساس سنوي، وارتفاع صافي الأرباح بنسبة 12.5%، أصبحنا في وضع قوي يمهد لتحقيق أداء متميز في النصف الثاني من العام". 

وأكد الساير أنه وعلى الرغم من بعض التحديات التي تعرضت لها البيئة التشغيلية في الكويت على خلفية الضغوط المالية، إلا أن التوقعات تؤكد استقرار التصنيفات السيادية نتيجة الالتزام الحكومي المستمر تجاه رؤية كويت جديدة 2035 والذي يؤدي بدوره إلى تعزيز مسار النمو الاقتصادي.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني عصام الصقر: "يسعدنا الإعلان عن تسجيل نتائج مالية قوية في النصف الأول من العام 2019 بما يؤكد الدور الهام لاستراتيجية تنويع العمليات التشغيلية والتحول الرقمي للخدمات في دعم أهداف البنك الرامية إلى الحد من المخاطر ومواجهة التحديات. كما يبرهن الأداء القوي على مستوى كافة قطاعات الأعمال قدرتنا على تحقيق المزيد من النمو خلال العام 2019، خاصة في ظل تسريع خطى إطلاق خارطة الطريق الرقمية المصممة خصيصاً لتحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية واستحداث طرق مبتكرة لتدفق الإيرادات".

وأوضح الصقر أنه في العام 2019، ستواصل إدارة البنك التركيز على أهم الأولويات وفي مقدمتها ما يتم تقديمه من قيمة مضافة للمساهمين، وترسيخ النمو عبر قطاعات الأعمال المختلفة بما في ذلك العمليات الدولية، والتي ساهمت بنسبة 26% من صافي أرباح المجموعة في النصف الأول من العام الحالي، والحفاظ على مكانة المجموعة الريادية على مستوى الكويت.

وأكد الصقر مجدداً حرص المجموعة على تأكيد التزامها بتمويل مشاريع التنمية المحلية الكبرى لدعم رؤية "كويت جديدة 2035" والمساهمة بشكل مباشر في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

وبين الصقر أهمية انضمام الكويت لمؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة، اعتباراً من العام 2020، والتي ستساهم في تحفيز الاقتصاد من خلال جذب حوالي 2.8 مليار دولار من التدفقات الاستثمارية الخاملة وما يقدر بنحو 7 مليارات دولار من التدفقات النشطة، وهو الأمر الذي من شأنه دعم المعنويات الإيجابية لدى المستثمرين تجاه سوق الأسهم المحلية بالإضافة إلى تنويع الاستثمار الأجنبي المباشر في الاقتصاد الكويتي.

يتمتع بنك الكويت الوطني بمكانة مميزة كأحد أفضل البنوك استقراراً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في ظل احتفاظه المستمر بأعلى التصنيفات الائتمانية وحفاظه على موقعه بين أكثر 50 بنكاً أماناً في العالم وفقاً لقائمة جلوبال فاينانس.



مصر: بنك الكويت الوطني- مصر يحقق 510 مليون جنيه مصرى (ما يعادل نحو8.9 مليون دينار كويتي) أرباحاً صافية في الربع الأول من العام 2019

15.05.2019

حقق بنك الكويت الوطني- مصر، عضو مجموعة بنك الكويت الوطني، أرباحاً صافية قدرها 510 مليون جنيه مصرى (ما يعادل نحو8.9 مليون دينار كويتي) حتى نهاية الربع الأول من العام 2019، مقارنة مع 497 مليون جنيه مصرى (ما يعادل نحو8.5 مليون دينار كويتي) في الفترة نفسها من العام الماضي، بنمو بلغ 2.6 % على أساس سنوي.

ونمت الموجودات الإجمالية بواقع 18.25% لتبلغ 70.37 مليار جنيه مصري كما في نهاية مارس 2019، وذلك بالمقارنة مع 59.51 مليار جنيه مصري في نهاية الربع الأول لعام 2018. كما إرتفعت ودائع العملاء الإجمالية خلال هذه الفترة بواقع 20.56 % لتبلغ 53.07 مليار جنيه مصري، مقارنة مع 44.02 مليار جنيه في نهاية الربع الأول لعام 2018. فيما إرتفع صافى قروض وتسهيلات العملاء مع نهاية مارس 2019 بواقع 5.34% لتبلغ 37.68 مليار جنيه مصري مقارنة مع 35.77 مليار جنيه في نهاية الربع الأول لعام 2018.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني ورئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني- مصر السيد/ عصام الصقر"يمثل الوطني - مصر أهم الفروع الخارجية لمجموعة بنك الكويت الوطني لما يلعبه من دوراً محورياً في استراتيجية المجموعة لتنويع إيراداتها من خلال زيادة مساهمة العمليات الدولية في صافي الأرباح حيث يساهم الوطني - مصر بما يقارب ثلث أرباح الفروع الخارجية وهو ما يؤكد على الرؤية الثاقبة للمجموعة في الاستثمار طويل الأجل بالسوق المصري".

وأشار الصقر إلى أن النتائج المالية القياسية التي يحققها الوطني - مصر والنمو في أرباحه وكافة مؤشراته المالية يرسخ من ثقة المجموعة في السوق المصري وخاصة أن أرباح البنك أغلبها تشغيلية وهو ما يعكس تحسن بيئة الأعمال ويؤكد على استقرار الوضع الاقتصادي في مصر.

وأوضح الصقر أن الوطني - مصر يستهدف خلال الفترة المقبلة الاستحواذ على حصة سوقية أكبر في قطاع الأفراد في ظل النمو السريع الذي يشهده ذلك القطاع من خلال التركيز على تقديم خدمات مصرفية متميزة وذلك بالتزامن مع ترسيخ موقع البنك الريادي في قطاع الشركات مع الاستمرار في التركيز على تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة بما يضمن تنويع المحفظة الائتمانية للبنك، كما تعمل مجموعة بنك الكويت الوطني على نقل خبراتها في مجال التكنولوجيا المالية إلى السوق المصري من خلال الوطني - مصر وذلك في إطار استراتيجية المجموعة "للتحول الرقمي".

وأكد الصقر على أن البنك مستمر كما أظهرت نتائج الربع الأول من العام الحالى فى مواصلة أداءه القوي محققاً نمو في كافة مؤشراته المالية بدعم من نجاح البنك في التغلب على  ظروف السوق غير المواتية مطلع العام الجاري، وذلك بفضل السياسة الحكيمة التي ينتهجها البنك كعضو في مجموعة بنك الكويت الوطني، ونتيجة لما يتبناه من نموذج أعمال يقوم على أساس المحافظة على تنويع وموازنة مصادر الدخل ومحفظة القروض من ناحية، وتقديم الحلول التمويلية الأكثر مرونة وطرح المنتجات المصرفية المبتكرة التى تلبى إحتياجات العملاء الفعلية وتستند إلى دراسة دقيقة ومتعمقة للسوق من ناحية أخرى. هذا فضلاً عما يتمتع به البنك من متانة مركزه المالي وقوة ميزانيته واستراتيجيته الناجحةوثراء فريق عمل البنك الذي يتمتيز بخبرات مصرفية واسعة. . 

وأضاف الصقر أن أغلب أرباح الوطني - مصر تأتي من العمليات الائتمانية مع قطاع الشركات، حيث تضم محفظة البنك الائتمانية تنوعاً كبيراً في الشركات التي يتعامل معها، وهو ما يمثل إنعكاساً لتنوع الإقتصاد المصري، لافتاً إلى أن البنك يسعى من جانب أخر إلى تعزيز موقعه في قطاع التجزئة المصرفية خلال الفترة القادمة وأنه قد خطى فى سبيل ذلك خطوات جيدة جداً بما يقدمه من خدمات ومنتجات متطورة للأفراد والتى تناسب متطلبات مختلف شرائح العملاء.  

وذكر الصقر أن البنك لديه الآن شبكة من الفروع المصرفية تبلغ 50 فرعاً تنتشر بأفضل المواقع الحيوية في مختلف المحافظات والمدن المصرية منها: القاهرة، والجيزة، والإسكندرية، والدلتا، وسيناء، والبحر الأحمر، والصعيد، والمناطق الصناعية فى مدينتي السادس من أكتوبر والعاشر من رمضان. كما يعد من البنوك القليلة داخل السوق المصري التي لديها ترخيص إسلامي بجانب الترخيص التقليدي، حيث يوجد لديه فرعان إسلاميان أحدهما بالقاهرة والآخر بمدينة الإسكندرية وهو أمر يتيح للبنك تقديم المنتجات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية بالإضافة إلى المنتجات التقليدية، كما يمتلك البنك شبكة كبيرة من ماكينات الصراف الآلى التى تنتشر بأهم المناطق بالجمهورية لخدمة عملاءه على

مدار 24 ساعة، هذا فضلاً عن العديد من الخدمات الإلكترونية والتى يتجه البنك نحو التوسع فيها بقوة ودفع الكثير من الاستثمارات فى هذا المجال ليقدم لعملائه تجارب مصرفية فريدة من نوعها تتيح لهم إنجاز العديد من معاملاتهم المصرفية أينما كانوا ومتى أرادوا دون الحاجة للتوجه إلى البنك فى كل معاملة.

وتجدر الإشارة إلى أن بنك الكويت الوطني الذي تأسس في عام 1952 كأعرق وأقدم بنك وطني ومؤسسة مالية في دولة الكويت ومنطقة الخليج العربي، هو أحد أكبر وأبرز البنوك العربية، ويتمتع بأعلى التصنيفات الائتمانية في منطقة الشرق الأوسط بإجماع وكالات التصنيف العالمية موديز وستاندرد أند بورز وفيتش، التي أكدت على متانة مؤشراته المالية وجودة أصوله المرتفعة ورسملته القوية وخبرة جهازه الإداري ووضوح رؤيته الاستراتيجية وتوفر قاعدة تمويل مستقرة لديه. كما يحتفظ بنك الكويت الوطني بموقعه المتقدم بين أكثر 50 بنكا أمانا في العالم للمرة الثالثة عشرة على التوالي. ولدى مجموعة بنك الكويت الوطني اليوم أوسع شبكة فروع محلية ودولية تصل إلى أكثر من 150 فرعاً وشركة تابعة تغطي أربع قارات حول العالم، وتنتشر في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا ودول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط والصين وسنغافورة.



الكويت: بنك الكويت الوطني يحصد جائزة الابتكار المصرفي لعام 2019

14.05.2019

حصد بنك الكويت الوطني جائزة التميز في الابتكار المصرفي على مستوى العالم في خدمات المدفوعات المالية للعام 2019 من مجلة "جلوبل فاينانس" العالمية، وذلك خلال الاستبيان السنوي الذي شارك فيه مئات الخبراء والمحللين وكبار المستشارين والمديرين التنفيذيين لكبرى الشركات حول العالم. 

ووقع الاختيار على بنك الكويت الوطني كأفضل بنك لعام 2019 في خدمات المدفوعات والتحويلات الفورية التي تتيح تتبع حالة التحويلات من قبل العملاء.

وأعلنت "جلوبل فاينانس" عن قائمة الفائزين بجائزة  أفضل البنوك الرقمية والابتكارات في مجال الخدمات المالية عالمياً للعام 2019 وذلك للعام السابع على التوالي في قطاعات من بينها: إدارة النقد، المدفوعات والتمويل التجاري، تمويل الشركات، التمويل الاسلامي.

وتعقيباً على الفوز بهذه الجائزة المرموقة قال مدير عام مجموعة العمليات في بنك الكويت الوطني، السيد/ محمد يوسف الخرافي :"يعكس فوز بنك الكويت الوطني بهذه الجائزة قدرته على التفوق في الخدمات الرقمية المبتكرة، كما تمثل اعترافاً بنجاح المبادرات التي يطلقها البنك في مسار التحول الرقمي الذي ينتهجه من أجل تقديم أفضل الخدمات لعملائه".

وأضاف الخرافي أن الابتكار الرقمي من أهم الركائز الأساسية لاستراتيجية  البنك في سبيل الحفاظ على مكانته الريادية على صعيد الخدمات المصرفية الرقمية إقليمياً وعالمياً وذلك من خلال نقل وتطبيق أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الخدمات المصرفية إلى جميع عمليات البنك التشغيلية.  

وأكد على أن بنك الكويت الوطني سبّاق دائماً نحو تطوير المنتجات التي تلبي احتياجات العملاء، مشيراً إلى أن الوطني أول من ادخل أحدث التقنيات في مجال المدفوعات والتحويلات الفورية في الكويت.

ويعد بنك الكويت الوطني أول بنك في الكويت يقدم ميزة تتبع التحويلات من خلال قنواته الرقمية التي تشمل الوطني عبر الموبايل والوطني عبر الانترنت والوطني عبر الإنترنت للشركات، حيث يمكن لعملاء البنك التحقق من حالة التحويل عبر الإنترنت بشكل آمن وسريع. 

يذكر أن جلوبل فاينانس العالمية التي تأسست في العام 1987 وتتخذ من نيويورك مقراً لها من أعرق المجلات المتخصصة في قطاعي التمويل والاقتصاد ويبلغ عدد قرائها أكثر من 50 ألفاً من المديرين التنفيذيين ومسؤولي القرارات الاستثمارية والاستراتيجية في المؤسسات المالية في 188 دولة حول العالم.

وتجري المجلة سنوياً العديد من الاستبيانات حول الابتكار والربحية للبنوك والمؤسسات المالية حول العالم يتم على إثرها اختيار الأفضل على المستوى الإقليمي والعالمي.

هذا ويواصل بنك الكويت الوطني تميزه بأعلى مستويات التصنيف الائتماني ضمن كافة بنوك منطقة الشرق الأوسط، وذلك بإجماع مؤسسات التصنيف الائتماني الثلاث: موديز، فيتش وستاندر آند بورز، بدعم من رسملته القوية وسياسات الإقراض الحكيمة التي يتبعها، واتباعه لمنهج منظم لإدارة الأصول، إلى جانب الخبرة والاستقرار الذي يتمتع به جهازه الإداري. بالإضافة إلى ذلك، يحتفظ بنك الكويت الوطني بموقعه بين أكثر 50 بنكاً أماناً في العالم للمرة الثالثة عشرة على التوالي، كما أنه حاز على جائزة أفضل بنك على مستوى الكويت من مؤسسة "ذا بانكر" و"يورومني" و"جلوبل فينانس" في العام 2018.

لمزيد من المعلومات حول جائزة الابتكار المصرفي  لعام 2019 الصادرة عن مجلة جلوبل فاينانس يرجى زيارة الموقع الالكتروني:

https://www.gfmag.com/advertising/press-releases/



الكويت: بنك الكويت الوطني يحقق أرباحاً صافية بقيمة 107.7 مليون دينار كويتي في الربع الأول من العام 2019

15.04.2019

الكويت – 14 أبريل 2019: حقق بنك الكويت الوطني 107.7 مليون دينار كويتي (354.1 مليون دولار أميركي) أرباحاً صافية في الربع الأول من العام 2019، بنمو بلغت نسبته 15.1 في المائة على أساس سنوي.

ونمت الموجودات الإجمالية للبنك لتصل إلى 27.4 مليار دينار كويتي (90.1 مليار دولار أمريكي) كما في نهاية مارس 2019 بنمو بلغت نسبته 2.4 في المائة على أساس سنوي.

كما بلغت القروض والتسليفات الإجمالية 16 مليار دينار كويتي (52.7 مليار دولار أمريكي) بنهاية مارس 2019 بنمو بلغت نسبته 8.1 في المائة على أساس سنوي، فيما نمت ودائع العملاء بواقع 2.8 في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي لتصل إلى 14.7 مليار دينار كويتي (48.2 مليار دولار أمريكي).

وبالتزامن مع نمو القروض والتسليفات الإجمالية حافظ بنك الكويت الوطني على نهجه التحفظي لمواجهة المخاطر حيث بلغت نسبة القروض المتعثرة من إجمالي المحفظة الائتمانية للبنك 1.51 في المائة كما في نهاية مارس 2019، فيما بلغت نسبة تغطية القروض المتعثرة 206.8 في المائة.

وفي تعليقه على النتائج المالية للربع الأول من العام 2019، قال رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني السيد/ ناصر مساعد الساير: "يأتي تحقيق بنك الكويت الوطني نتائج قياسية في الربع الأول من العام 2019 استمراراً للأداء القوي للبنك والذي يعكس نجاح استراتيجية المجموعة التي تستهدف ترسيخ مكانة الوطني الرائدة في السوق الكويتي مع مواصلة توسعة نطاق العمليات الدولية بما يزيد من تنوع مصادر أرباح المجموعة ويضمن مواصلة النمو والازدهار في المستقبل".

وأضاف الساير "تؤكد النتائج المالية لبنك الكويت الوطني على صلابة الأسس الراسخة للمجموعة والقدرة الفائقة على توليد الإيرادات من الأنشطة المصرفية الرئيسية، حيث ارتفع صافي الإيرادات التشغيلية للبنك بنسبة 5.7 في المائة على أساس سنوي ليبلغ 225.6 مليون دينار كويتي ( 741.5 مليون دولار أمريكي) وذلك نتيجة تحسن الإيرادات على مستوى كافة قطاعات الأعمال المختلفة".

وأكد الساير: "تشهد البيئة التشغيلية في الكويت تحسن مستمر وذلك بفضل الدعم الكبير الذي تتلقاه من زيادة الإنفاق الاستثماري الحكومي في إطار مواصلة تنفيذ خطة التنمية بالإضافة إلى صلابة الوضع المالي الذي يرتكز على أسس راسخة من احتياطيات مالية تمثل مصدات قوية قادرة على حماية الاقتصاد الكويتي من تباطؤ معدلات النمو العالمية أو أية تغيرات حادة قد تشهدها أسعار النفط".

وأوضح الساير قائلاً: "يلتزم بنك الكويت الوطني بتقديم التمويل اللازم لكافة المشروعات التنموية في ظل نمو معدلات الإنفاق الرأسمالي للحكومة وتسارع وتيرة تنفيذ المشاريع حيث يسعى البنك للحفاظ على مكانته الرائدة كخيار أول لتمويل المشروعات الحكومية والخاصة، وذلك في إطار حرص البنك على تقديم الدعم اللازم لخطة التنمية الاقتصادية ورؤية "كويت جديدة 2035" وذلك في إطار التزامه بالقيام بدوره الوطني في الإسراع بمعدلات النمو الاقتصادي".

من جهته قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد/ عصام جاسم الصقر: "نفخر في بنك الكويت الوطني بمواصلة تحقيق أداء قوي ومتميز تعكسه النتائج المالية القياسية للبنك في الربع الأول من العام 2019، والتي تؤكد تمتع البنك بأسس متينة، واستراتيجية ثاقبة ترتكز إلى اتساع الانتشار الجغرافي على مستوى العالم، والذي يُعد أبرز محاور استراتيجية البنك للتنوع، بالإضافة إلى الحفاظ على ريادتنا للسوق الكويتي من خلال تقديم خدمات مصرفية تقليدية متميزة وكذلك خدمات مصرفية إسلامية عن طريق الذراع الإسلامي للبنك المتمثل في بنك بوبيان، والذي تشهد أنشطته نمواً متسارعاً بشكل مستمر، الأمر الذي يدعم حفاظنا على حصة مهيمنة في السوق المحلي".

ولفت الصقر إلى أن النمو القوي في النتائج المالية يتزامن مع استراتيجية بنك الكويت الوطني في الحفاظ على جودة الأصول وتعظيم القيمة المضافة للمساهمين وهو ما يعكسه تحسن مؤشرات الربحية حيث بلغ العائد على متوسط الموجودات 1.59 في المائة مقابل 1.44 في المائة في الربع الأول من العام 2018، في حين بلغ العائد على متوسط حقوق المساهمين 14.5 في المائة مقابل 13.2 في المائة في الربع الأول من العام السابق. كذلك واصل البنك الحفاظ على مستويات مريحة من الرسملة، حيث بلغ معدل كفاية رأس المال 16.9 في المائة بنهاية مارس 2019، متجاوزاً الحد الأدنى للمستويات الرقابية المطلوبة.

وأضاف الصقر "نسعى إلى تحقيق الاستفادة القصوى من الانتشار الواسع لعملياتنا الدولية حيث بلغت مساهمة مجموعة الفروع الخارجية والشركات التابعة نحو 25 في المائة من صافي أرباح المجموعة في الربع الأول من العام 2019، والتي نستهدف زيادتها في المستقبل من خلال استراتيجية تعتمد على نمو أنشطة البنك في الأسواق الرئيسية التي نعمل بها، والتي يأتي في مقدمتها السوق المصري، حيث نركز على زيادة حصتنا السوقية بقطاع الأفراد معتمدين على نقل خبراتنا في تقديم حلول تكنولوجية رائدة للسوق الأكبر على مستوى المنطقة من حيث عدد السكان. وكذلك نسعى إلى زيادة قاعدة عملائنا في السوق السعودي من خلال الإسراع بوتيرة نمو أعمال شركة الوطني لإدارة الثروات في ظل رؤيتنا لفرص نمو كبيرة في هذا القطاع، وكذلك نسعى إلى الحفاظ على مكانتنا في السوق الأوروبية حيث قمنا بتدشين "الوطني – فرنسا" في إطار خطة المجموعة الاحترازية لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تضمن للبنك استمرار القيام بدوره في دعم التبادل التجاري بين أوروبا ودول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك إلى جانب دوره في تقديم الخدمات المصرفية لعملاء البنك في أوروبا، وسعيه إلى توطيد العلاقات مع الشركات الأوروبية التي لديها أنشطة أو ترغب في تدشين أعمالها في الكويت وباقي دول المنطقة".

ولفت الصقر إلى أن استراتيجية بنك الكويت الوطني للتنوع لا تقتصر فقط على الانتشار الجغرافي وإنما ترتكز أيضاً على تنويع الخدمات والمنتجات التي يقدمها البنك لعملائه، معتمداً في ذلك على استراتيجية البنك للتحول الرقمي، والتي ستمكن البنك من الاستعداد جيداً لجيل جديد من الخدمات المصرفية الرقمية، حيث يستثمر البنك جهداً كبيراً لتنفيذ تلك الاستراتيجية من المبادرات المتنوعي والتي تشمل كافة الأنشطة والأسواق التي نعمل بها، وهو ما ساهم بالفعل في الاقتراب من تحقيق أهدافنا على المدى الطويل، بما يضمن لنا الحفاظ على ريادتنا وتقديم أفضل الخدمات المصرفية المتميزة لعملائنا".
 



فرنسا: "الوطني – فرنسا" ذراع مصرفي جديد لبنك الكويت الوطني في أوروبا

24.03.2019

نجح بنك الكويت الوطني في تأسيس بنك الكويت الوطني – فرنسا بعدما انتهى من كافة الإجراءات المتعلقة بتحويل فرع بنك الكويت الوطني انترناشيونال في باريس إلى شركة تابعة للمجموعة، وبذلك يواصل البنك انتشاره عالمياً وخاصة في أوروبا من خلال تواجده في فرنسا ثاني أكبر أسواق القارة وسادس أكبر اقتصاد في العالم.

وتأتي خطوة تدشين الوطني - فرنسا في إطار سعي البنك الى تدعيم وجوده في الأسواق الرئيسية التي يعمل بها وذلك ضمن استراتيجية الوطني لتنويع مصادر الدخل وزيادة مساهمة العمليات الدولية في صافي أرباح المجموعة والتي زادت خلال العام 2018 لتصل إلى 30.4 % مقارنة بـ 29.4 % في العام 2017، كذلك نما إجمالي موجودات مجموعة الفروع الخارجية والشركات التابعة بنسبة 7.5 % على أساس سنوي لتصل إلى 9.8 مليار دينار كويتي بنهاية العام 2018.

وبهذه المناسبة قالت نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيدة/ شيخة البحر "يمثل تحويل فرع بنك الكويت الوطني إنترناشيونال في باريس إلى البنك الوطني – فرنسا خطوة أساسية ضمن خطة البنك الاحترازية للحفاظ على مكانته بالسوق الأوروبية وسعيه لعدم تأثرها بما سيسفر عنه خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي".

وأضافت البحر "يستطيع بنك الكويت الوطني التواجد في كافة دول الاتحاد الأوروبي من خلال الوطني – فرنسا في ظل تطبيق دول الاتحاد لنظام "الجواز" الذي يجيز للبنك العمل داخل كافة دول الاتحاد طالما لديه بنك قائم في إحدى الدول، وهو الدور الذي يقوم به بنك الكويت الوطني انترناشيونال في بريطانيا حيث ينتهي ذلك الدور في حال انسحاب بريطانيا كلياً من الاتحاد الأوروبي."

وأردفت البحر "سيواصل الوطني - فرنسا اتباع استراتيجية المجموعة ذاتها التي تستهدف التوسع في أسواق دول الاتحاد الأوروبي والتركيز على دعم التبادل التجاري بين أوروبا ودول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك إلى جانب دوره الرئيسي في تقديم الخدمات المصرفية لعملاء بنك الكويت الوطني في أوروبا، كما سيسعى البنك إلى توطيد العلاقات مع الشركات الأوروبية التي لديها أنشطة أو ترغب في تدشين أعمالها في الكويت والمنطقة".

وأكدت البحر تركيز البنك على توفير التمويل العقاري السكني والتجاري على حد سواء وغيرها من الخدمات العقارية في السوق الفرنسي حيث تعتبر فرنسا وجهة هامة للاستثمار العقاري لما تتمع به من إمكانات قادرة على جذب اهتمام العديد من المستثمرين من الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي.

وتواصل مجموعة الفروع الخارجية والشركات التابعة جهودها لتحقيق الاستفادة القصوى عبر توفير المنتجات المتنوعة في المناطق الجغرافية المختلفة لعملاء بنك الكويت الوطني في الكويت أينما تواجدوا.
ويتواجد بنك الكويت الوطني في 4 قارات ويتوزع انتشاره فيها على 15 دولة منها ثلاث دول أوروبية وهي بريطانيا وفرنسا وسويسرا.
 



السعودية: بنك الكويت الوطني يلتقي أمير منطقة الرياض

24.03.2019

زار وفد بنك الكويت الوطني صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز بمكتبه بقصر الحكم، وجرى خلال الزيارة مناقشة عدد من الموضوعات في مجالات الاستثمار والأعمال.

وحضر اللقاء الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد/عصام جاسم الصقر، والرئيس التنفيذي لشركة الوطني للاستثمار السيد/ فيصل الحمد ونائب الرئيس التنفيذي – رئيس الخدمات المصرفية الخاصة لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد/ مالك خليفة والرئيس التنفيذي لشركة الوطني لإدارة الثروات السيد/ مساعد السديري.

وبهذه المناسبة أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد/عصام جاسم الصقر "أن المملكة العربية السعودية تعد أحد أهم الأسواق المليئة بالفرص الواعدة التي تتماشي مع تطلعات المجموعة في اقتناص الفرص الاستثمارية اقليمياً، مشيراً إلى أن المملكة تمر بمرحلة تحول اقتصادي كبير ستساهم في جعلها بيئة استثمارية أكثر جاذبية للمستثمرين العالميين وفي العديد من القطاعات الحيوية".

وأضاف الصقر أن السوق السعودي شكل أحد ركائز استراتيجية المجموعة في التوسع إقليمياً وذلك من خلال زيادة عدد الفروع إلى 3 أفرع في كل من الرياض وجدة والدمام بالإضافة إلى تدشين أعمال شركة الوطني لإدارة الثروات والتي بدأت أعمالها بالفعل مع اكتمال عملية التوظيف والبدء في جذب الأصول المدارة.

وأكد على أن الوطني سيعمل خلال المرحلة المقبلة على تنمية قاعدة العملاء وتوسيع قاعدة الأصول المدارة في المملكة من خلال شركة الوطني لإدارة الثروات والتي تسعى إلى وضع بصمتها في سوق المال السعودي بما يتماشى مع الخطوات التطويرية للمملكة وفقاً لرؤية 2030، بالإضافة إلى أنها تدعم في الوقت ذاته تطلعات برنامج هيئة السوق المالية (الريادة المالية 2020)، خاصة فيما يتعلق بتحفيز الاستثمار والمساهمة الفاعلة في رفع جاذبية وكفاءة السوق المالية وتعزيز تنافسيتها إقليميا ودولياً.

الجدير بالذكر أن شركة الوطني لإدارة الثروات حصلت العام الماضي على رخصة هيئة السوق المالية التي تتيح لها مزاولة أعمالها في سوق المال المحلي، بعد استيفائها كافة شروط ومتطلبات الهيئة للعمل بصفة أصيل، وكذلك إدارة صناديق الاستثمار، وإدارة محافظ العملاء، والترتيب، وتقديم المشورة، والحفظ في أعمال الأوراق المالية.



الكويت: بنك الكويت الوطني يحتفي بموظفيه المتميزين للعام 2018 في حفل النخبة السنوي

14.03.2019

أقام بنك الكويت الوطني حفل "النخبة السنوي" لتكريم الموظفين المتميزين في مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية، وذلك تقديراً لجهودهم المبذولة خلال العام 2018، وقد أقيم الحفل في قاعة الراية- فندق كورت يارد ماريوت وبحضور قيادات مختلفة من البنك وفي مقدمتهم الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد/ عصام جاسم الصقر، ونائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيدة/ شيخة خالد البحر، والرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني– الكويت السيد/ صلاح يوسف الفليج، ونائب الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني- الكويت السيد/ سليمان المرزوق، ومدير عام مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية السيد/ محمد خالد العثمان، ومدير عام الموارد البشرية للمجموعة السيد/ عماد العبلاني ورئيس مجموعة المنتجات والتسويق في بنك الكويت الوطني السيدة/ هنادي خزعل.

تخلل الحفل توزيع شهادات التقدير على الموظفين المتميزين في مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية للعام 2018، فضلاً عن العديد من الفقرات الترفيهية، التي حظيت بتفاعل الحضور.

وبهذه المناسبة قال مدير عام مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية في بنك الكويت الوطني السيد/ محمد العثمان "إن حفل تكريم النخبة يعد من الفعاليات الهامة التي يقوم البنك بتنظيمها سنوياً، وذلك لتقدير الموظفين على ما قدموه من جهود وأداء استثنائي خلال العام."

وأضاف العثمان "يعتبر موظفو الوطني نموذجاً للكفاءة والتقدم، ونحن نسعى دوماً إلى توفير الدعم اللازم لهم للإرتقاء الوظيفي، وهذا ما يساهم بشكل أساسي في ريادة البنك ومواصلة تقديم أفضل الخدمات والمنتجات المتميزة للعملاء."

وقد عمد العثمان خلال الحفل إلى تهنئة الموظفين على الإنجازات المتعددة التي قدمها البنك خلال العام الماضي، والتي تمثلت بإطلاق العديد من التحديثات على خدمتي الوطني عبر الانترنت والوطني عبر الموبايل، ما قدم للعملاء خدمة أكثر سرعة وسهولة مع المحافظة على أعلى معايير الجودة والأمان، فضلاً عن إطلاق الخدمات الجديدة المتطورة والتي تتماشى مع تطلعات العملاء.

ومن جانبها، أعلنت رئيس مجموعة المنتجات والتسويق في بنك الكويت الوطني السيدة/ هنادي خزعل قائلة: "نحرص على إقامة هذا الحدث السنوي لتكريم الموظفين والإشادة بدورهم الفعّال في تقديم أفضل خدمة للعملاء. ونحن نركّز دوماً على تبني الكفاءات وتقديم كل الدعم لها من خلال توفير الدورات التدريبية على مدار العام وتزويد الموظفين بالفرص اللازمة لإبراز أفضل ما لديهم من قدرات".

وأشارت خزعل إلى أن بيئة العمل الإيجابية التي يعتمدها البنك وسياسة التحفيز المستمر، تحث الموظف على تقديم خدمة استثنائية للعملاء، وهو ما أثمر عن إطلاق العديد من الخدمات والحملات خلال العام الماضي والتي حظيت برضى العملاء وكانت على قدر تطلعاتهم. 

وتوجهت خزعل بالتهنئة إلى الموظفين المكرمين، مشددة على أن الكفاءة التي يتمتعون بها تساهم في إطلاق البنك للمنتجات الرائدة بشكل دائم، ومؤكدة أنه بانتظار العملاء العديد من الحملات والمنتجات الجديدة التي تلبى اهتمامات الشرائح المختلفة.

هذا وأضاف مساعد مدير عام مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية السيد/ هشام النصف قائلاً:" يتطلع موظفو بنك الكويت الوطني كل عام إلى هذا الحفل، والذي يعتبر بمثابة تتويج لأدائهم خلال العام وحافز للتفوق والإنجاز والمحافظة على موقع الريادة لبنك الكويت الوطني على مستوى القطاع المصرفي في الكويت".

وكانت مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية في بنك الكويت الوطني، قد نجحت في تحديث وتطوير العديد من الخدمات والمنتجات خلال العام 2018 ومنها إطلاق 14 خدمة وتحديث جديد لبرنامج خدمة الوطني عبر الموبايل ومنها: خدمة الوطني لتعقب التحويل التي تمكن العميل من تعقب معاملة تحويل الأموال في أي وقت ومن أي مكان من خلال خطوات بسيطة، خدمة المدفوعات الإلكترونية e-Payments والتي تمكن العملاء من الدفع والتسوق لجهات متعددة مثل شركات الاتصالات، التسهيلات التجارية ووسائل الترفيه. 

أيضاً أطلق البنك من خلال برنامج خدمة الوطني عبر الموبايل خدمة الوطني للدفع السريع NBK Quick Pay والتي توفر طريقة فورية لاستلام الأموال أو سداد الفواتير أو حتى تسديد مبلغ مستحق لأحد الأصدقاء في أي وقت وحتى خلال عطلة نهاية الأسبوع والعطلات الرسمية. ولأول مرة في الكويت أتاح البنك للعملاء خدمة تفعيل الحسابات المجمدة بشكل فوري من خلال خطوات بسيطة عن طريق تسجيل الدخول إلى برنامج خدمة الوطني عبر الموبايل واختيار "تفعيل الحسابات المجمّدة" من قائمة "الخدمات الشخصية".

وبات بإمكان العملاء أيضاً تحديث رقم الهاتف أو عنوان البريد الإلكتروني من خلال برنامج خدمة الوطني عبر الموبايل، بكل سرعة ومن دون الحاجة إلى زيارة الفرع.

ويوفر برنامج خدمة الوطني عبر الموبايل فرصة آمنة لإدارة الأموال بسهولة وفي أي وقت، حيث يسمح للعملاء القيام بالمعاملات المصرفية المختلفة بأي وقت ومنها فتح حساب جديد، الاطلاع على المعاملات التي تمت على الحساب والبطاقات الائتمانية، الاطلاع على مجموع نقاط مايلز الوطني ونقاط برنامج مكافآت الوطني، سداد مستحقات البطاقات الائتمانية والفواتير الالكترونية المختلفة، تحديد مواقع فروع الوطني ومواقع أجهزة الوطني للسحب الآلي والإيداع النقدي في الكويت، فضلاً عن تقديم طلب كشف حساب ودفتر شيكات وغيرها من الأمور.

هذا وأطلق البنك أيضاً الخدمات الجديدة التي سهلت التواصل مع العملاء، مثل إمكانية التواصل عبر الڤيديو مباشرة مع موظف خدمة العملاء، فضلاً عن إطلاق خدمة NBK SelfiePay  والتي تمكّن العملاء من المصادقة على معاملاتهم وإنجازها بكل سهولة وأمان عبر الإنترنت، وذلك من خلال تسجيل بيانات القياسات الحيوية الخاصة بهم عبر استخدام تقنية التعرف على ملامح الوجه أو بصمة الإصبع. هذا إضافة إلى التحديثات الجديدة على أجهزة السحب الآلي والإيداع النقدي، حيث بات بإمكان العملاء الحصول على خدمات متنوعة ومنها: السحب النقدي من دون بطاقة السحب الآلي وذلك من خلال استخدام البطاقة المدنية أو رقم  الهاتف النقال، فضلاً عن سحب وإيداع الأموال بلمسة واحدة ومن دون إدخال البطاقة في الجهاز من خلال بطاقة NBK Tap & Pay للسحب الآلي أو أي بطاقة سحب آلي مدعّمة بتقنية التواصل قريب المدى. ومنها: السحب النقدي من دون بطاقة السحب الآلي.

وكان بنك الكويت الوطني أول من أطلق خدمة الوطني للتحويل المباشر (NBK Direct Remit) باستخدام حلول شركة ريبل نت "RippleNet" التي توظف أحدث الوسائل التكنولوجية المبتكرة المعتمدة على تقنية الـبلوكتشين، بهدف توفير تحويلات سريعة عبر الحدود للعملاء. وتتميز خدمة الوطني للتحويل المباشر بكونها خدمة سريعة ومتوفرة لجميع العملاء على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.



الكويت: الجمعية العامة لبنك الكويت الوطني أقرت توزيع 35% نقداً و5% أسهم منحة على المساهمين

10.03.2019

أكد رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني السيد/ ناصر مساعد الساير أن البنك قد شهد أداء قوي ومتميز في جميع مجالات الأعمال خلال العام 2018، الأمر الذي انعكس على معدلات الربحية التي شهدت ارتفاعاً سنوياً غير مسبوق، و تؤكد تلك النتائج مجدداً على نجاح استراتيجية البنك التي تستهدف نمو حجم العمليات الدولية وارتفاع مساهمتها في أرباح المجموعة، وذلك بالتزامن مع حرص البنك على ترسيخ مكانته الريادية في السوق المحلي.

جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في الجمعية العامة العادية وغير العادية لبنك الكويت الوطني للعام 2018، والتي عقدت اليوم (السبت 9 مارس 2019) بنسبة حضور بلغت 79.97 %، وقد وافقت الجمعية على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 35% من قيمة السهم الإسمية (أي بواقع 35 فلساً لكل سهم) وتوزيع أسهم منحة مجانية بواقع 5% (خمسة أسهم لكل مائة سهم).

وأضاف الساير أن البنك قد واصل أداءه المالي القوي خلال العام 2018، محققاً أرباحاً صافية قياسية بلغت 371 مليون دينار كويتي مقابل 322 مليون دينار كويتي في العام 2017، بنمو بلغت نسبته 15% على أساس سنوي.

تنوع شامل

‬وقال الساير إن البنك قد حقق تقدماً ملموساً في سعيه لتطبيق استراتيجية التنوع. مؤكداً أن تلك الاستراتيجية لا تقتصر على منتجات وخدمات البنك فقط بل تمتد لتشمل النمو في كافة الأسواق التي يعمل بها في الوقت الحاضر والسعي لاقتناص مزيداً من الفرص، بالإضافة إلى الالتزام بالتحول الرقمي بما يؤهل المجموعة لمواصلة النمو والازدهار في المستقبل.

وأوضح الساير أن بنك الكويت الوطني سيواصل الالتزام بدوره في دعم النمو الاقتصادي ومساندة جدول أعمال خطة التنمية "كويت جديدة 2035"، انطلاقاً من مكانته الريادية حيث يمثل البنك الخيار الأول في تمويل المشروعات العامة والخاصة، تلك المكانة التي يعزم البنك على الاحتفاظ بها في المستقبل.

وأشار إلى أن الارتفاع الذي شهدته أسعار النفط بالنصف الأول من العام الماضي قد ساهم في تحسن الأوضاع المالية للحكومات الخليجية، إلا أنها تأثرت إلى حد ما نظراً لضعف أوضاع السوق في وقت لاحق من العام. مؤكداً على قوة الاقتصاد الكويتي رغم تقلبات أسعار النفط، وهو ما تؤيده التصنيفات الائتمانية السيادية القوية التي تمكنت الكويت من الاحتفاظ بها عاماً تلو الآخر. فيما تظل هناك ضرورة لمواصلة إجراءات الإصلاح الاقتصادي والتي تمثل ضماناً لتحقيق مزيداً من النمو على المدى الطويل.

نتائج قياسية

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد/ عصام جاسم الصقر إن أرباح المجموعة قد شهدت نمواً قياسياً خلال العام 2018 وهو ما يعكس صلابة الأداء المالي الذي تدعمه استراتيجية البنك القائمة على التحوط من المخاطر وذلك من خلال تنوع مصادر الدخل واتساع الانتشار الجغرافي، مع الحفاظ على الميزة التنافسية في السوق المحلية من خلال توفير الخدمات المصرفية التقليدية والإسلامية عبر ذراع المجموعة الإسلامي المتمثل في بنك بوبيان.

وأوضح الصقر أن بنك الكويت الوطني واصل اتباع نهجه التحفظي لمواجهة المخاطر بما انعكس إيجاباً على احتفاظه بأعلى التصنيفات الائتمانية في منطقة الشرق الأوسط. وظلت معايير جودة الأصول قوية، حيث بلغت نسبة القروض المتعثرة من إجمالي المحفظة الائتمانية للبنك 1.38% كما في نهاية العام 2018، فيما بلغت نسبة تغطية القروض المتعثرة 228.1%. وبلغ معدل كفاية رأس المال في ديسمبر 2018 ما نسبته 17.2% متجاوزاً الحد الأدنى للمستويات المطلوبة من الجهات التنظيمية المتمثلة في بنك الكويت المركزي.

وأشار إلى أن 2018 قد شهد عاماً آخر من النمو القوي لميزانية البنك العمومية حيث ارتفعت الموجودات الإجمالية بواقع 5.4 % على أساس سنوي لتبلغ 27.4 مليار دينار كويتي، كما ارتفعت حقوق المساهمين بنحو 3.3 % على أساس سنوي لتبلغ 2.95 مليار دينار كويتي وشهدت القروض والتسليفات الإجمالية نمواً بنسبة 6.9% لتصل إلى 15.5 مليار دينار كويتي، فيما نمت ودائع العملاء بواقع 4.4 % إلى 14.4 مليار دينار كويتي.

وذكر أن البنك قد حافظ في 2018 على مستويات عالية من الربحية شكلت ما يقارب 38% من أرباح القطاع المصرفي في الكويت، لتعكس هذه المؤشرات بوضوح احتفاظ البنك بمركزه الريادي على مستوى القطاع.

ريادة راسخة

وأكد الصقر على أن الموقع الريادي والمهيمن لبنك الكويت الوطني في السوق الكويتي راسخ ويستند إلى أسس صلبة تعكسها قوة المؤشرات المالية والميزانية العمومية، مؤكداً على أن البنك يتطلع لاقتناص مزيداً من الفرص في الأسواق التي يعمل بها.

وأفاد الصقر بأن الجهود الكبيرة التي قام بها فريق عمل البنك خلال العام 2018 لاستكمال مسيرة التحوّل الرقمي تمثل أحد أهم العناصر التي تم التركيز على تحقيقها ضمن التوجه الاستراتيجي للبنك نحو تنويع الخدمات التي يقوم بتقديمها. مشيراً إلى أن ما تم تحقيقه من نجاحات ساعد بشكل كبير على بناء أساساً متيناً في ذلك المجال استعداداً لجيل جديد من الخدمات المصرفية الرقمية.

وأشار الصقر إلى محافظة الوطني على الدور الهام والاستثنائي الذي يقوم به في دعم الاقتصاد الكويتي، إذ يعد البنك الممول الرئيسي للمشاريع الحكومية العملاقة كما أن الاستراتيجية المستقبلية للبنك تتوافق وتتكامل مع خطة التنمية الحكومية "كويت جديدة 2035".

واختتم الصقر كلمته مؤكداً على أن الخطوط العريضة لمسار البنك الاستراتيجي تهدف بالأساس إلى تقديم عوائد ممتازة للمساهمين، وهو الأمر الذي سيواصل البنك تحقيقه من خلال الحفاظ على المكانة الريادية على مستوى كافة الأعمال الرئيسية، والعمل على زيادة نمو القطاعات المستهدفة، وكذلك تحقيق الاستفادة القصوى من الانتشار الواسع على المستوى الدولي.

بنكاً للمستقبل

من ناحيتها قالت نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيدة/ شيخة خالد البحر "ما حققناه من نجاحات خلال العام 2018 يجعله عاماً مميزاً على كافة الأصعدة حيث نجحنا في بناء خارطة طريق لتحقيق هدفنا الاستراتيجي في أن يكون الوطني بنكاً للمستقبل، بما يضمن الحفاظ على ريادتنا المصرفية محلياً وإقليمياً، وذلك من خلال ما أحرزناه من تقدم ملموس في تنفيذ استراتيجية التحول الرقمي وهو ما انعكس على كافة أنشطة البنك والخدمات المتميزة التي يقدمها، بالإضافة إلى نمو عملياتنا الدولية بوتيرة متسارعة في كافة الأسواق التي نعمل بها.

وأضافت أن تلك النجاحات قد انعكست بشكل واضح على أداء المجموعة خلال العام 2018 حيث شهد الربح التشغيلي نمواً قوياً، ليرتفع بنسبة 8.9 % ويصل إلى 606.9 مليون دينار كويتي. مشيرة إلى أن الزيادة في الأرباح جاءت مدفوعة بالنمو في حجم الإقراض، والمستويات الجيدة للأنشطة المدرة للأتعاب والعمولات، بالإضافة إلى التطبيق الناجح لاستراتيجية التحكم في النفقات والتي خفضت نسبة التكاليف إلى الدخل لتصل إلى 31.3%.

انتشار دولي

وأشارت البحر إلى زيادة مساهمة العمليات الدولية في صافي أرباح المجموعة خلال العام 2018 لتصل إلى 30.4 % مقارنة بـ 29.4 % في العام 2017، مؤكدة على أن نمو العمليات الدولية يعد من العوامل الفارقة في الحفاظ على ريادة بنك الكويت الوطني، حيث لا تمثل العمليات الدولية انتشاراً جغرافياً فقط وإنما تزيد من قدرة البنك على توفير مجموعة أوسع من الخدمات المتفردة التي يتميز بها عن باقي المنافسين.

وقالت البحر إن تركيزنا على توسعة أعمالنا في الأسواق الدولية خلال العام 2018 انصب على السوق المصري الذي يساهم بما يقارب ثلث أرباح الأفرع الخارجية للمجموعة حيث قمنا بتوفير مجموعة أوسع من الخدمات المتفردة التي تميز البنك عن باقي المنافسين، إضافة إلى إرساء قواعد الجودة وتوسعة نطاق أعمال الخدمات المصرفية للأفراد ما ساهم في تنويع أنشطة ومصادر دخل البنك.

كذلك ذكرت أن تواجد الوطني في السوق السعودي قد ترسخ في العام 2018 بشكل واضح حيث تم ضخ المزيد من الاستثمارات هناك من خلال زيادة عدد الفروع بالإضافة إلى تدشين أعمال شركة الوطني لإدارة الثروات والتي بدأت أعمالها بالفعل مع اكتمال عملية التوظيف والبدء في جذب الأصول المدارة، وهو ما نعتبره خطوة كبيرة تدعم تحقيق الهدف الرئيسي لشركة الوطني للاستثمار لكي تصبح منصة تصميم المنتجات الاستثمارية للمجموعة ومدير المنتجات والأصول لعملاء البنك في الكويت والمنطقة.

وأشارت البحر إلى أن الوطني وفي إطار خطته الاحترازية للحفاظ على مكانته بالسوق الأوروبية بغض النظر عما سيسفر عنه الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي قد قام بتحويل فرع بنك الكويت الوطني إنترناشيونال في باريس إلى بنك متكامل يعمل كوحدة تابعة للمجموعة.

التحول الرقمي

وعلى صعيد تركيز المجموعة على الاستثمار بمجال التكنولوجيا والابتكار أكدت البحر على نجاح البنك في تحقيق قفزات خلال العام 2018 وذلك في إطار سعي البنك الدائم لتنفيذ استراتيجية التحول الرقمي الشاملة بحيث تتضمن كافة الأنشطة والأسواق التي يعمل بها، وكذلك نظم العمل الداخلية والعمليات التشغيلية وهو ما انعكس بالفعل على ما يتم تقديمه من منتجات وخدمات متميزة وساهم في ثراء التجربة المصرفية للعملاء.

وبينت أن أبرز ما تم إنجازه في ذلك الإطار يتمثل في استكمال بناء خارطة طريق رقمية ترتكز على استهداف بناء "عقلية رقمية" تدعم جهود الوطني ليصبح بنكاً للمستقبل وبما يضمن التطوير المستمر للخدمات والمنتجات التي يتم تقديمها للعملاء.

وأكدت البحر على أن استراتيجية التحول الرقمي تهدف في الأساس إلى تطوير الخدمات المصرفية عبر الإنترنت والموبايل وهو ما نجح فيه البنك بشكل كبير حيث تم تقديم مجموعة من الخدمات والتحديثات للعملاء خلال العام 2018 والتي كان من أبرزها تحديث وتطوير خدمة الوطني عبر الموبايل، وإمكانية التواصل عبر الڤيديو مباشرة مع مسؤول خدمة العملاء، واستحداث خدمة التحقق من الهوية باستخدام تقنية التعرف على الوجه، بالإضافة إلى عدد كبير من التحسينات التي طرأت على أجهزة السحب الآلي.

صفقات ضخمة

ومن جهته، قال الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني – الكويت السيد/ صلاح يوسف الفليج "إن الإنجازات التي حققها البنك في السوق الكويتي خلال العام 2018 تأتي على الرغم من التحديات التي واجهت بيئة الأعمال في الكويت ودول المنطقة بشكل عام على خلفية التقلبات التي شهدتها أسعار النفط على مدار العام.

وأكد الفليج على مواصلة بنك الكويت الوطني ترسيخ مكانته المهيمنة على كبرى صفقات التمويل التي شملت العديد من القطاعات الحيوية في الكويت، وتركزت الأولوية على تأكيد ريادة البنك في السوق المحلية، حيث استحوذ الوطني على حصة إجمالية بلغت 25% من السوق.

وأشار الفليج إلى إبرام البنك للعديد من الصفقات الضخمة والتي تضمنت تقديم تسهيلات ائتمانية بقيمة 390 مليون دينار كويتي لصالح الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة، حيث ساهم البنك بما نسبته 35 % من الصفقة أي بما يعادل 140 مليون دينار كويتي، كما قام البنك بتقديم تسهيلات ائتمانية قيمتها 500 مليون دولار أمريكي ضمن شريحة التمويل التجاري الدولي لمصفاة الدقم في سلطنة عُمان وتولى الوطني دور وكيل التسهيلات الائتمانية لشريحة التمويل التجاري الدولي البالغ قيمتها 1.43 مليار دولار أمريكي المقدمة لمشروع المصفاة.


وبين الفليج أن تلك التمويلات تأتي إلى جانب مجموعة من الصفقات الأخرى لمؤسسة البترول الكويتية التي تربطها علاقة وثيقة مع الوطني باعتباره البنك الرئيسي لتعاملات الشركات التابعة لها.

وأوضح الفليج أن البنك يسعى للحفاظ على موقعه الريادي كونه البنك الرئيسي الممول للشركات المحلية والخيار الأول للشركات الأجنبية مع مواصلة تقديم خدماته لنحو 75% منها محلياً. كذلك الحفاظ على حصة تتخطى نسبتها 30% من سوق التمويل التجاري وذلك من خلال الاستمرار في تقديم مجموعة متنوعة من الخدمات المميزة وتوسيع نطاق تغطية وتنويع المنتجات التي يقدمها.

خدمات متطورة

وعلى صعيد التقدم الذي تم إحرازه في مسيرة التحول الرقمي أكد الفليج على ترسيخ قطاع التكنولوجيا مكانته في صدارة استراتيجية البنك وهو ما يحافظ للوطني على الدور الريادي في مجال الخدمات المصرفية الرقمية والذي انعكس على الفوز بثلاث جوائز مختلفة من مجلة جلوبل فاينانس العالمية بما في ذلك جائزة أفضل تجربة مصرفية عبر الموبايل، وجائزة أفضل بنك للخدمات المصرفية الرقمية للأفراد، وجائزة أفضل تطبيق للخدمات المصرفية عبر الموبايل في الكويت.

وأضاف الفليج أن تلك الريادة تأتي في ظل التطوير المستمر لما يقدمه البنك من خدمات وتحديثات متميزة والتي كان في مقدمتها خلال العام 2018 تطوير خدمة الوطني عبر الموبايل والتي شملت تسهيل عملية التسجيل والدفع الإلكتروني e-Payments  لعدد من الخدمات التي تستهدف قطاعات هامة من بينها التعليم والاتصالات والترفيه.

وأشار الفليج إلى أن تميز الخدمات التي يقدمها البنك تأتي في المقام الأول بفضل الدور الحيوي الذي تلعبه كوادرنا البشرية والتي تتخطى اليوم أكثر من 6 آلاف موظف من 53 جنسية مختلفة في 4 قارات حول العالم، كما أننا نفخر باستحواذ الإناث على نسبة 45 % من القوى العاملة لدى المجموعة، فيما يعد إنجازاً مشهوداً على مستوى القطاع المصرفي وسوق العمل الإقليمي.

وبيًن الفليج أن الوطني يعد أكبر مساهم في مجال المسؤولية الاجتماعية على مستوى الكويت، كما يأتي في مقدمة المؤسسات المحلية والإقليمية التي أدخلت مفاهيم الاستدامة البيئية والاجتماعية والاقتصادية ضمن المبادرات العديدة التي يتبناها بدءً من مواصلة الاستثمار في مستشفى البنك الوطني للأطفال الذي يضم وحدة العلاج بالخلايا الجذعية إلى جانب وحدة طب أمراض الدم وأورام الأطفال ومروراً بدعم حملات توعوية عالمية واسعة النطاق تشمل الصحة والبيئة والثقافة والطفل والأم.

 



الكويت: بنك الكويت الوطني يحصد جائزتي أفضل بنك في إدارة السيولة على مستوي الشرق الأوسط وأفضل مزود لخدمات الخزينة وإدارة النقد في الكويت للعام 2019

06.03.2019

  منحت مجلة "جلوبل فاينانس" العالمية بنك الكويت الوطني جائزة أفضل بنك على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في إدارة السيولة للعام 2019، وذلك خلال من الاستبيان السنوي الذي شارك فيه مئات الخبراء والمحللين وكبار المستشارين والمديرين التنفيذيين لكبرى الشركات حول العالم. 
كما وقع الاختيار على بنك الكويت الوطني كأفضل مزودي خدمات الخزينة وإدارة النقد في الكويت للعام 2019.

واستندت "جلوبل فاينانس" في تصنيف أفضل مزودي خدمات الخزينة وإدارة النقد إلى مجموعة متنوعة من المعايير الموضوعية بما فيها: الربحية، والحصة السوقية، خدمة العملاء، والتسعير التنافسي، المنتجات المبتكرة ، ومدى نجاح مزودي خدمات الخزينة وإدارة النقد في التفوق على منافسيهم في تقديم الخدمات الأساسية.

وأعلنت "جلوبل فاينانس" الفائزين بأفضل مزودي خدمات الخزينة وإدارة النقد على مستوى 65 دولة وسبعة مناطق جغرافية مختلفة على مستوى العالم عبر أربع فئات في أفريقيا, آسيا والمحيط الهادئ, أوروبا الوسطى والشرقية, أمريكا اللاتينية, الشرق الأوسط, منطقة الشمال, أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية.

 وسيتم تنظيم حفل توزيع الجوائز على هامش مؤتمر العمليات المصرفية الدولية (سيبوس 2019) الذي ستستضيفه العاصمة البريطانية لندن في شهر سبتمبر المقبل.

يذكر أن جلوبل فاينانس العالمية التي تأسست في العام 1987 وتتخذ من نيويورك مقراً لها من أعرق المجلات المتخصصة في قطاعي التمويل والاقتصاد ويبلغ عدد قرائها أكثر من 50 ألفاً من المديرين التنفيذيين ومسؤولي القرارات الاستثمارية والاستراتيجية في المؤسسات المالية في 188 دولة حول العالم.
وتجري المجلة سنوياً العديد من الاستبيانات حول الابتكار والربحية للبنوك والمؤسسات المالية حول العالم يتم على إثرها اختيار الأفضل على المستوى الإقليمي والعالمي.

هذا ويواصل بنك الكويت الوطني تميزه بأعلى مستويات التصنيف الائتماني ضمن كافة بنوك منطقة الشرق الأوسط، وذلك بإجماع مؤسسات التصنيف الائتماني الثلاث: موديز، فيتش وستاندر آند بورز، بدعم من رسملته القوية وسياسات الإقراض الحكيمة التي يتبعها، واتباعه لمنهج منظم لإدارة الأصول، إلى جانب الخبرة والاستقرار الذي يتمتع به جهازه الإداري. بالإضافة إلى ذلك، يحتفظ بنك الكويت الوطني بموقعه بين أكثر 50 بنكاً أماناً في العالم للمرة الثالثة عشرة على التوالي، كما أنه حاز على جائزة أفضل بنك على مستوى الكويت من مؤسسة "ذا بانكر" و"يورومني" و"جلوبل فينانس" في العام 2018.



مصر: بنك الكويت الوطني- مصر يحقق 2,002 مليار جنيه مصرى (34.2 مليون دينار كويتي) أرباحاً صافية فى عام 2018

28.02.2019

حقق بنك الكويت الوطني- مصر، عضو مجموعة بنك الكويت الوطني، أرباحاً صافية قدرها 2,002 مليار جنيه مصري ( بما يعادل نحو 34.2 مليون دينار كويتي) حتى نهاية عام 2018، مقارنة مع 1,503 مليار جنيه مصرى (بما يعادل نحو 26 مليون دينار كويتي) في نهاية عام 2017، بنمو بلغ 33,22 %.


ونمت الموجودات الإجمالية بواقع 24,56% لتبلغ 73,50 مليار جنيه مصري في نهاية عام 2018، وذلك بالمقارنة مع 59,01 مليار جنيه مصري في نهاية عام 2017. كما ارتفعت ودائع العملاء الإجمالية خلال عام 2018 بواقع 30,11% لتبلغ 53,16 مليار جنيه مصري، مقارنة مع 40,86 مليار جنيه مصرى في نهاية عام 2017، فيما إرتفع صافى قروض وتسهيلات للعملاء مع نهاية عام 2018 بواقع 13.95% لتبلغ 38,64 مليار جنيه مصري مقارنة مع 33,91 مليار جنيه في عام 2017.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني ورئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني- مصر السيد/ عصام جاسم الصقر، أن النمو القوي الذي يحققه البنك في مصر يؤكد إستمرارية نجاحه فى تعزيز موقعه في السوق المصري والذى يمثل أحد أهم أسواق النمو الرئيسية لمجموعة بنك الكويت الوطني، نظراً لما يتمتع به هذا السوق من فرص نمو واعدة وآفاق إيجابية.

وأشار إلى أن قوة أرباح الوطني – مصر تأتي من كونها أرباح تشغيلية ناتجة عن تحسن بيئة الأعمال وهو ما يؤكد على استقرار الوضع الاقتصادي في مصر وتطوره بشكل ملحوظ، مبيناً أن هذا الاستقرار وهذا النمو الإقتصادى يخلق فرصاً إستثمارية وتمويلية جديدة للبنك ستسهم في تحسين مستوى تكامل المنتجات بين البنك والمجموعة الأم وهو ما يعزز وضعه في السوق المصري.

وأكد الصقر أن استثمارات مجموعة بنك الكويت الوطني في مصر استثمارات استراتيجية طويلة الأجل، حيث يعتبر "الوطني – مصر" من أهم الأفرع الخارجية التابعة لها، كما تمثل الأرباح المحققة من أعمال البنك فى مصر ما يقارب ثلث أرباح الأفرع الخارجية للمجموعة، وهو ما يدل على صحة ثقة مجموعة بنك الكويت الوطني بالسوق المصرية ويجعلها متمسكة بشكل كبير بالتوسع فى هذا السوق والتواجد فيه بشكل أكبر ليشغل مكانة أكثر تقدماً بين بنوك الجهاز المصرفي المصري.

من جهته، قال العضو المنتدب لبنك الكويت الوطني- مصر الدكتور ياسر حسن أن البنك مستمر هذا العام أيضاً كما أظهرت النتائج فى مواصلة أداءه القوي محققاً معدلات نمو مرتفعة في كافة مؤشراته المالية، وذلك بفضل السياسة الحكيمة التي ينتهجها البنك كعضو في مجموعة بنك الكويت الوطني، ونتيجة لما يتبناه من نموذج أعمال يقوم على أساس المحافظة على تنويع وموازنة مصادر الدخل ومحفظة القروض من ناحية، وتقديم الحلول التمويلية الأكثر مرونة وطرح المنتجات المصرفية المبتكرة التى تلبى إحتياجات العملاء الفعلية وتستند إلى دراسة دقيقة  ومتعمقة للسوق من ناحية أخرى. هذا فضلاً عما يتمتع به البنك من متانة مركزه المالي وقوة ميزانيته واستراتيجيته الناجحة وقوة جهازه الإدارى. 

وأضاف حسن أن أغلب أرباح الوطني - مصر تأتي من العمليات الائتمانية مع قطاع الشركات، حيث تضم محفظة البنك الائتمانية تنوعاً كبيراً في الشركات التي يتعامل معها، وهو ما يمثل إنعكاساً لتنوع الإقتصاد المصري، لافتاً إلى أن البنك يسعى من جانب أخر إلى تعزيز موقعه في قطاع التجزئة المصرفية خلال الفترة القادمة وأنه قد خطى فى سبيل ذلك خطوات جيدة جداً بما يقدمه من خدمات ومنتجات متطورة للأفراد والتى تناسب متطلبات مختلف شرائح العملاء.  

وذكر أن البنك لديه الآن شبكة من الفروع المصرفية تبلغ 50 فرعاً تنتشر بأفضل المواقع الحيوية في مختلف المحافظات والمدن المصرية منها: القاهرة، والجيزة، والإسكندرية، والدلتا، وسيناء، والبحر الأحمر، والصعيد، والمناطق الصناعية فى مدينتي السادس من أكتوبر والعاشر من رمضان.

كما يعد من البنوك القليلة داخل السوق المصري التي لديها ترخيص إسلامي بجانب الترخيص التقليدي، حيث يوجد لديه فرعان إسلاميان أحدهما بالقاهرة والآخر بمدينة الإسكندرية وهو أمر يتيح للبنك تقديم المنتجات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية بالإضافة إلى المنتجات التقليدية، كما يمتلك البنك شبكة كبيرة من ماكينات الصراف الآلى التى تنتشر بأهم المناطق بالجمهورية لخدمة عملاءه على مدار 24 ساعة، هذا فضلاً عن العديد من الخدمات الإلكترونية والتى يتجه البنك نحو التوسع فيها بقوة ودفع الكثير من الاستثمارات فى هذا المجال ليقدم لعملائه تجارب مصرفية فريدة من نوعها تتيح لهم إنجاز العديد من معاملاتهم المصرفية أينما كانوا ومتى أرادوا دون الحاجة للتوجه إلى البنك فى كل معاملة.

وتجدر الإشارة إلى أن بنك الكويت الوطني الذي تأسس في عام 1952 كأعرق وأقدم بنك وطني ومؤسسة مالية في دولة الكويت ومنطقة الخليج العربي، هو أحد أكبر وأبرز البنوك العربية، ويتمتع بأعلى التصنيفات الائتمانية في منطقة الشرق الأوسط بإجماع وكالات التصنيف العالمية موديز وستاندرد أند بورز وفيتش، التي أكدت على متانة مؤشراته المالية وجودة أصوله المرتفعة ورسملته القوية وخبرة جهازه الإداري ووضوح رؤيته الاستراتيجية وتوفر قاعدة تمويل مستقرة لديه. كما يحتفظ بنك الكويت الوطني بموقعه المتقدم بين أكثر 50 بنكا أمانا في العالم للمرة الثالثة عشرة على التوالي. ولدى مجموعة بنك الكويت الوطني اليوم أوسع شبكة فروع محلية ودولية تصل إلى أكثر من 150 فرعاً وشركة تابعة تغطي أربع قارات حول العالم، وتنتشر في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا ودول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط والصين وسنغافورة.

 



الكويت: بنك الكويت الوطني ينظم برنامجاً لتطوير القيادات التنفيذية بالتعاون مع كلية " INSEAD" لإدارة الأعمال

21.02.2019

نظم بنك الكويت الوطني برنامجاً تدريبياً مكثفاً لتطوير القيادات التنفيذية في جميع إدارات البنك وذلك بالتعاون مع كلية " INSEAD" لإدارة الأعمال، وهي أحد أكبر كليات إدارة الأعمال في العالم وذلك بهدف المساعدة على تحسين مهاراتهم الخاصة بالقيادة وتنفيذ الاستراتيجيات بما يؤهلهم لمواكبة التطورات المتلاحقة التي تشهدها الصناعة المصرفية.

وقد زار المتدربين الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد/عصام الصقر ونائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيدة/شيخة البحر والرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني – الكويت السيد/ صلاح الفليج.

واستمر البرنامج الذي جاء تحت عنوان "القيمة المضافة في عالم الصناعة المصرفية المتغير" على مدى يومين تناول فيه العديد من المحاور الهامة من بينها: فهم العالم المصرفي سريع التغير والمهارات اللازمة لإدارة التغيير، توطيد العلاقة مع العملاء عبر العالم الرقمي، تطوير وتعزيز المهارات القيادية مع التركيز بشكل خاص على الوعي الذاتي ، قيادة الفريق ، إدارة التغيير وتنفيذ الاستراتيجية، كيفية التركيز على العميل كمحور رئيسي لاستراتيجية البنك، تأمين تجارب مميزة للعملاء عبر الاستفادة من الاتجاهات والتقنيات الحديثة.

وناقش البرنامج محورين رئيسيين الأول ضم التركيز على العالم المصرفي سريع التغير بما في ذلك الاضطراب الرقمي والتكنولوجيا الرقمية المبتكرة والاتجاهات وتغيير سلوك العملاء. فيما ركز الجزء الثاني على كيفية قيام الشركات بخلق تجارب متميزة للعملاء من خلال الاستفادة من بعض التقنيات والحلول الرقمية، وإمكانية ابتكار تجارب استثنائية للعملاء تمنح المؤسسات أفضلية التفوق على منافسيها وتساعد في تقديم خدمة عملاء متميزة.

الجدير بالذكر أن برنامج تطوير القيادات التنفيذية بالتعاون مع كلية INSEAD لإدارة الأعمال يضم مرحلة ثانية في شهر سبتمبر المقبل وتناقش القيادة وإدارة التغييرات.

وفي معرض تعليقه على إقامة البرنامج قال مدير عام الموارد البشرية للمجموعة السيد/ عماد العبلاني،:"إن برنامج القيمة المضافة في عالم الصناعة المصرفية المتغير" الذي جاء بالتعاون مع مؤسسة تعليمية مرموقة مثل INSEAD يهدف إلى تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الصناعة المصرفية على صعيد التحول الرقمي ضمن استراتيجية البنك الرامية إلى الاعتماد على كفاءته البشرية في رحلة التحول الرقمي التي يشهدها حالياً".

وأشار إلى أن بنك الكويت الوطني يفخر بتوفير أفضل الفرص في مجال التدريب للموظفين والقيادات التنفيذية للبنك بالتعاون مع أرقى المعاهد والجامعات العالمية من أجل تمكينهم من اكتساب خبرات مصرفية تواكب نظيراتها العالمية".

 وأضاف العبلاني أن البنك يوفر بيئة فريدة في مجال تدريب وتطوير الموظفين تساهم في صقل مهاراتهم ومساعدتهم على بناء مسيرة مهنية عالية ضمن ثقافة بيئية تحفز على التطوير الذاتي وتقدر بشدة مسيرة الموظفين المهنية على المدى الطويل.

وتعد كلية INSEAD واحدة من أكبر كليات إدارة الأعمال في العالم حيث يمتد نشاط الكلية البحثي والتعليمي في كل من أوروبا (فرنسا)، وآسيا (سنغافورة)، والشرق الأوسط (أبوظبي- الإمارات(.
 



الكويت: بنك الكويت الوطني رعى مؤتمر إيكو الثاني لتكنولوجيا البلوكتشين

20.02.2019

قدم بنك الكويت الوطني رعايته لمؤتمر "إيكو الثاني" الذي أقيم على مدى يومين خلال الفترة 30 – 31 يناير الماضي والذي يهدف إلى نشر المعرفة وزيادة مستوى الوعي حول أهمية تقنية البلوكتشين Blockchain واستخداماتها المتزايدة بكافة قطاعات الأعمال.

ونظمت شركة ايست تشين مؤتمر إيكو الثاني والذي استضاف نخبة من الخبراء وأصحاب الأعمال حول العالم، حيث تم مناقشة الفرص والإمكانيات التي توفرها تكنولوجيا البلوكتشين، وقدم المؤتمر منصة تعليمية تهدف إلى نشر الوعي بأحدث التطورات والتحديات الخاصة بهذه التكنولوجيا الحديثة.

وقد عمدت إدارة الخدمات المصرفية للأعمال في بنك الكويت الوطني إلى دعوة العملاء لحضور المؤتمر والإستفادة من الندوات التي عقدت. وتواجد فريق الخدمات المصرفية للأعمال في المؤتمر للإجابة على كل استفسارات العملاء. علماً أن قسم الخدمات المصرفية للأعمال حريص دوماً على توفير كل الدعم لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة ولرواد الأعمال الكويتيين، فضلاً عن تقديم مجموعة متنوعة من الخدمات والمنتجات المصممة خصيصاً لتناسب متطلبات العمل الخاصة بهم. 

إلى جانب ذلك، ألقى المؤتمر الضوء على كافة الأبعاد الخاصة بتقنية البلوكتشين وإبراز مدى أهميتها لكافة قطاعات الأعمال المختلفة وما يرتبط بها من لوائح وقوانين لمساعدة الشركات على استكمال جاهزيتها والاستفادة بالحد الأقصى من تلك التقنية.

وبهذه المناسبة قال مدير عام مجموعة العمليات في بنك الكويت الوطني السيد/ محمد الخرافي "يسعدنا أن نكون البنك الوحيد الراعي لمؤتمر إيكو الثاني، حيث يهدف المؤتمر إلى نشر المزيد من الوعي حول تكنولوجيا البلوكتشين وأسس استخدامها وأهمية هذه التكنولوجيا لقطاعات الأعمال المختلفة، وقد كان الوطني أول بنك في الكويت يقوم بإطلاق خدمة Ripple والتي تعتمد في الأساس على تلك التقنية".

وأكد الخرافي حرص البنك على مواكبة أحدث التطورات التكنولوجية المرتبطة بالمنتجات المصرفية بهدف توفير خدمات سهلة وسريعة للعملاء وترسيخ ثقتهم في الحصول على أفضل مستويات الأمان التي تتميز بها كافة خدمات ومنتجات بنك الكويت الوطني.

وأشار الخرافي إلى أن البنك ملتزم بتقديم الدعم اللازم للمؤتمرات والفعاليات التي تساهم في نشر المعرفة وزيادة الوعي حول التكنولوجيا المصرفية والتقنيات الحديثة التي تدعم حصول العملاء على تجربة مصرفية متميزة تتسم بأعلى معايير الأمان.

وكان بنك الكويت الوطني أول من أطلق خدمة الوطني للتحويل المباشر (NBK Direct Remit) باستخدام حلول شركة ريبل نت "RippleNet" التي توظف أحدث الوسائل التكنولوجية المبتكرة المعتمدة على تقنية الـبلوكتشين بهدف توفير تحويلات سريعة عبر الحدود للعملاء. وتتميز خدمة الوطني للتحويل المباشر بكونها خدمة سريعة ومتوفرة لجميع العملاء على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.



الكويت: جلوبل فاينانس تمنح بنك الكويت الوطني جائزة "أفضل بنك للخدمات المصرفية الخاصة" في الكويت

17.02.2019

منحت مجلة "جلوبل فاينانس" العالمية المتخصصة بنك الكويت الوطني جائزة "أفضل بنك للخدمات المصرفية الخاصة" في الكويت للعام 2019، وذلك للعام الخامس على التوالي.

وتعد مجلة جلوبل فاينانس التي تأسست عام 1987 ومقرها مدينة نيويورك من المجلات الاقتصادية الرائدة في نشر التقارير والتحليلات الاقتصادية المتخصصة من خلال إصدار أكثر من 50 ألف نسخة شهرياً يتم توزيعها في 188 دولة حول العالم.

واستندت المجلة إلى مجموعة من المعايير لاختيار البنوك الفائزة في مقدمتها استبيانها السنوي لأراء مسؤولين تنفيذيين وخبراء بالقطاع المصرفي وكذلك المعلومات التي تقدمها البنوك المرشحة للحصول على الجائزة للمجلة بالإضافة إلى مجموعة من الأبحاث الصادرة عن جهات مستقلة والتي تعتمد على مؤشرات ومعايير قابلة للقياس لتقييم أداء البنوك.

وتم تقييم أداء البنوك المرشحة للحصول على الجائزة هذا العام في تقديم الخدمات المصرفية الخاصة خلال الفترة من مطلع يوليو 2017 وحتى نهاية يونيو 2018.

وبهذه المناسبة، علّق نائب الرئيس التنفيذي - رئيس الخدمات المصرفية الخاصة للمجموعة في بنك الكويت الوطني السيد/ مالك خليفة بالقول "يمثل اختيار بنك الكويت الوطني كأفضل بنك للخدمات المصرفية الخاصة في الكويت للعام الخامس على التوالي، تأكيداً على ثقة العملاء في الخدمات والمنتجات المصرفية المتميزة التي يقدمها البنك وأدائه القوي وقدرته على مواجهة التحديات".

وأضاف خليفة أن العلاقات الطويلة والمميزة مع العملاء من الأسس الراسخة لدى البنك والتي تمنحه الريادة بالقطاع المصرفي محلياً وإقليمياً، ولاسيما في مجال الخدمات المصرفية الخاصة. كما استطاع البنك أن يحافظ على جودة خدماته المصرفية وذلك في إطار سعيه الدائم لتطوير المنتجات والأدوات الاستثمارية وذلك لتلبية احتياجات عملائه وحرصه على إرساء وتعزيز العلاقات معهم.

وأوضح خليفة أن بنك الكويت الوطني يتمتع بموقع متقدم لتوفير أفضل الحلول المصرفية الخاصة لعملائه بدعم من امتلاكه لأوسع شبكة فروع محلية وعالمية وتواجده في أهم عواصم المال والأعمال حول العالم إلى جانب تطوير منتجات متنوعة تغطي أكثر من سوق حول العالم بما يتناسب مع الطبيعة الاستثمارية للعملاء وملاءتهم المالية التي تحقق مصلحتهم.

وأعرب خليفة عن شكره وامتنانه العميق لما يوليه عملاء الوطني من ثقة كبيرة في البنك ولما يبذله فريق الخدمات المصرفية الخاصة في البنك الوطني، والتي كان لهما الدور الأكبر في حصول البنك على هذا اللقب للعام الخامس على التوالي.

وتمنح جائزة أفضل بنك للخدمات المصرفية الخاصة للبنوك التي تقدم خدمات ومنتجات متميزة تلبي احتياجات أصحاب الثروات الذين يسعون للحصول على منتجات وخدمات تساعدهم في المحافظة على ثرواتهم وتنميتها.

ويمكن الاطلاع على كافة المعلومات المتعلقة بالجوائز التي تمنحها مجلة جلوبل فاينانس العالمية المتخصصة من خلال موقعها الإلكتروني:  http://www.gfmag.com/
 



الكويت: بنك الكويت الوطني يفوز بجائزة "الشارقة لأفضل 10 منشآت خليجية لعام 2018"

11.02.2019

فاز بنك الكويت الوطني بجائزة "الشارقة لأفضل 10 منشآت خليجية لعام 2018" والتي تقدمها غرفة تجارة وصناعة إمارة الشارقة، وذلك تقديراً لجهود البنك ودوره الفاعل وإسهاماته الإيجابية في مجال الاستثمار الخاص بقطاع الأعمال الخليجي.

وتسلم مدير عام بنك الكويت الوطني- الإمارات السيد/ طارق المضف الجائزة، وذلك في احتفال أقيم بمركز إكسبو الشارقة، بحضور عدد كبير من كبار الشخصيات وأعضاء السلك الدبلوماسي ورؤساء المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة.

وتشترط جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي بفئاتها السبع والتي انطلقت في 2002 تقديم نموذج التميز الخاص بالمؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة (EFQM)، الذي يُعتبر إطاراً إدارياً شاملاً تستخدمه أكثر من 30 ألف شركة كبرى في مختلف أنحاء العالم للتسجيل في قائمة الترشيحات للحصول على الجائزة.

وتقتصر جائزة الشارقة لأفضل 10 منشآت خليجية على الشركات كبيرة الحجم وفقاً لعدد الموظفين، ويتم منح الجائزة لأكثر الشركات مساعدة لمؤسسات القطاع الخاص في دول الخليج، تقديراً لجهودها في رفع مستوى أداء تلك المؤسسات وتمكين نمو الأعمال التجارية.

ويؤكد حصول بنك الكويت الوطني على الجائزة نجاحه في استراتيجيته الرامية إلى تنويع أعماله، والتي لا تقتصر فقط على منتجات وخدمات البنك بل تمتد لتشمل كافة المناطق الجغرافية التي يعمل بها.

وفي سياق تطوير بنك الكويت الوطني لما يقدمه من خدمات مصرفية لقطاع الأعمال بالمنطقة وخاصة دول الخليج دشن البنك مؤخراً شركة الوطني لإدارة الثروات في السعودية والتي تعد من أهم الخطوات الرئيسية في ترسيخ الدور الريادي للبنك إقليمياً وتعزيز القيمة المضافة التي يقدمها البنك لعملائه من خلال خدماته ومنتجاته المصرفية المتميزة.

كان بنك الكويت الوطني قد افتتح أول فرع له في الإمارات بإمارة دبي عام 2008 وذلك في إطار إستراتيجيته لمواكبة واستثمار الروابط الوثيقة بين الكويت والإمارات العربية المتحدة وتوفير الخدمات محلياً لعملاء مجموعة الوطني. ويوفر البنك لعملائه مجموعة متكاملة من الخدمات المصرفية التجارية تغطي طيفاً واسعاً من المجالات، ولاسيما التمويل التجاري والمقاولات والشركات والتجزئة والخزانة.

ويمكن الاطلاع على كافة المعلومات المتعلقة بجائزة الشارقة للتميز الاقتصادي والتي تمنحها غرفة تجارة وصناعة الشارقة من خلال موقعها الإلكتروني:  http://www.sharjah.gov.ae/Common/OurServicesMenu?MenuId=10105



البحرين: أرباح بنك الكويت الوطني– البحرين ترتفع 26% إلى 118 مليون دينار بحريني (ما يعادل نحو 95.2 مليون دينار كويتي) في العام 2018

10.02.2019

حقق بنك الكويت الوطني- البحرين أرباحاً صافية بلغت 118 مليون دينار بحريني (ما يعادل نحو 95.2 مليون دينار كويتي) في العام 2018، مقارنة مع 93.5 مليون دينار بحريني (ما يعادل نحو 75.3مليون ديناركويتي) في العام 2017، بزيادة بلغت نسبتها 26%.

وارتفعت الموجودات الإجمالية لبنك الكويت الوطني- البحرين بواقع 9% لتبلغ 6.3 مليار دينار بحريني بنهاية ديسمبر 2018 مقارنة مع 5.8 مليار دينار بحريني في العام 2017. كما ارتفعت حقوق المساهمين بواقع 14% لتبلغ 683.3 مليون دينار بحريني ، وارتفعت ودائع العملاء بواقع 7% لتبلغ 3.2 مليار دينار بحريني.

وفي سياق تعليقه على النتائج المالية السنوية للبنك قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد / عصام الصقر:"إن النمو القوي الذي يحققه البنك في البحرين عاماً تلو الآخر يبرهن على نجاح استراتيجية التوسع الإقليمية لمجموعة بنك الكويت الوطني".

وأشار إلى أن قوة أرباح الوطني – البحرين تأتي من كونها أرباحاً تشغيلية، وهو ما سنعمل على تعزيزه خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أن بنك الكويت الوطني- البحرين يكرس موقعه في السوق البحريني والذي يعد من أهم أسواق النمو لمجموعة بنك الكويت الوطني، نظراً لما يتمتع به هذا السوق من فرص نمو واعدة وآفاق إيجابية.

وأكد الصقر على أن مساعي مجموعة بنك الكويت الوطني في تطبيق استراتيجية التنوع لا تقتصر فقط على المنتجات والخدمات، بل شملت أيضاً توسعة نطاق أعمالنا داخل المناطق الجغرافية الحالية، واقتناص فرص الأعمال الجديدة، والتزامنا نحو ريادتنا في مجال التحول الرقمي بما يؤهل البنك لمواصلة النمو والازدهار في المستقبل".  

من جانبه قال مدير عام بنك الكويت الوطني- البحرين السيد/ علي فردان: "إن البنك مستمر في تعزيز نشاطه داخل مملكة البحرين لتقديم أفضل الخدمات المصرفية والمالية لعملائه من الأفراد والمؤسسات على السواء".

وأشاد فردان بجهود مصرف البحرين المركزي بشكل خاص والجهات الحكومية بشكل عام التي دعمت أداء البنك والقطاع المصرفي عموما في البحرين. مؤكداً في الوقت ذاته أن دعم مجموعة بنك الكويت الوطني للبنك في البحرين من خلال شبكة فروعها الإقليمية والعالمية الأوسع انتشارا، قد ساهم بشكل واضح في تعزيز نشاط البنك في السوق البحرينية، مستفيداً من تصنيفاته الائتمانية المرتفعة وشبكة علاقاته الواسعة وسمعته الرائدة كأفضل بنك على مستوى الشرق الأوسط وأحد أكثر البنوك أماناً على مستوى العالم.

ويعد بنك الكويت الوطني أكبر مؤسسة مالية في الكويت ويتمتع بهيمنة فعليه على قطاع البنوك التجارية. وحافظ بنك الكويت الوطني على أعلى التصنيفات الائتمانية على مستوى كافة البنوك في المنطقة بإجماع وكالات التصنيف الائتماني المعروفة: موديز، ستاندر آند بورز، فيتش. كما يتميز بنك الكويت الوطني من حيث شبكته المحلية والعالمية، والتي تمتد لتشمل أفرع وشركات تابعة ومكاتب تمثيل في كل من الصين، وجينيف، ولندن، وباريس، ونيويورك، وسنغافورة، بالإضافة إلى تواجدها الإقليمي في لبنان، والأردن، ومصر، والبحرين، والسعودية، والعراق، وتركيا، والإمارات.
 



الكويت: بنك الكويت الوطني ينظم فعالية خاصة لمشاركة العملاء بالخدمات الرقمية المتطورة التي أطلقها مؤخراً

07.02.2019

في ظل سعيه الدائم إلى التواصل مع العملاء وتقديم أفضل خدمة مصرفية لهم، ينظم بنك الكويت الوطني فعالية مميزة في الأفنيوز Phase 2، تستمر ليوم السبت 9 فبراير ويعرض خلالها أحدث الحلول المصرفية الرقمية المبتكرة والمصممة لجميع احتياجات العملاء.

تم إطلاق الفعالية أمس الأربعاء 6 فبراير، حيث تم عرض الخدمات الرقمية الجديدة المتطورة التي أطلقها البنك مؤخراً، فضلاً عن الإجابة على كافة الاسئلة والاستفسارات. وقد حضر الافتتاح إدارات مختلفة من بنك الكويت الوطني وتم ايضاً الإعلان عن سحب سيتم على ساعتين ذكيتين، والسحب مخصص لعملاء بنك الكويت الوطني الذين سيشاركون في الفعالية وسوف يتم السحب على الساعتين الذكيتين يوم الخميس 14 فبراير، بحضور ممثل عن وزارة التجارة والصناعة وسيعلن عن اسم الفائز من خلال حساب الانستغرام الخاص ببنك الكويت الوطني.

متحدثاً عن الفعالية والخدمات الرقمية المتطورة التي أطلقها البنك مؤخراً أعلن السيد/ محمد العثمان مدير عام مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية في بنك الكويت الوطني قائلاً:" يحرص بنك الكويت الوطني على توفير أحدث التقنيات والخدمات التكنولوجية الآمنة لعملائه، ومن هذا المنطلق يسعى البنك باستمرار إلى تحديث برنامج خدمة الوطني عبر الموبايل، حيث أطلق البنك مؤخراً مجموعة من الخدمات والتحديثات الجديدة التي تهدف إلى توفير الخدمات المصرفية بطريقة سهلة وآمنة للعملاء لإدارة حساباتهم والقيام بالعديد من المعاملات المصرفية بسرعة وسهولة ومن دون الحاجة إلى زيارة الفرع وحتى خلال السفر".

وأضاف العثمان قائلاً:" أردنا تنظيم هذا الحدث لكي نتشارك مع العملاء ونعرّفهم أكثر على هذه الخدمات التي أطلقناها منذ فترة وبالتالي لنسمح لهم أيضاً بتجربة الخدمات والإجابة على استفساراتهم. وكالعادة أردنا أيضاً مكافأة العملاء، لذا نقدم لهم فرصة الفوز بساعة ذكية، وكل ما عليهم فعله هو زيارة الجناح الخاص ببنك الكويت الوطني والذي سيستمر حتى يوم السبت 9 فبراير والاستفسار عن كيفية المشاركة للدخول في السحب".

وتابع العثمان قائلاً:" حرصنا على تعريف العملاء أكثر بالخدمات المتعددة التي أطلقناها في الفترة الأخيرة وعلى التحديثات التي تمت على برنامج خدمة الوطني عبر الموبايل. إضافة إلى التحديثات الجديدة على جهاز السحب الآلي والإيداع النقدي، حيث بات بإمكان العملاء الحصول على خدمات متنوعة ومنها: السحب النقدي من دون بطاقة السحب الآلي وذلك من خلال استخدام البطاقة المدنية أو رقم  الهاتف النقال، فضلاً عن سحب وإيداع الأموال بلمسة واحدة ومن دون إدخال البطاقة في الجهاز من خلال بطاقة NBK Tap & Pay للسحب الآلي أو أي بطاقة سحب آلي مدعّمة بتقنية التواصل قريب المدى. وهذا كله كي نجعل من التجربة المصرفية للعملاء أكثر راحة وسهولة".

هذا وكان بنك الكويت الوطني قد أطلق في الفترة الأخيرة العديد من التحديثات على خدمة الوطني عبر الموبايل، ومنها خدمة تعقب التحويلات المالية التي تمكن العميل من تعقب معاملة تحويل الأموال في أي وقت ومن أي مكان من خلال خطوات بسيطة بمجرد تسجيل الدخول إلى برنامج خدمة الوطني عبر الموبايل واختيار سجل كشف الحساب والاطلاع على حالة الحوالة المالية.

كذلك أطلق البنك خدمة الاستقطاع الشهري من خلال برنامج خدمة الوطني عبر الموبايل، حيث بات بإمكان العملاء القيام بتحويلات متكررة إلكترونياً عن طريق إنشاء استقطاعات شهرية مع إمكانية تعديلها أو حذفها بخطوات بسيطة.

ويقدم الوطني أيضاً خدمة المدفوعات الإلكترونية e-Payments للعملاء والتي تمكنهم من الدفع والتسوق من خلال برنامج خدمة الوطني عبر الموبايل لجهات متعددة مثل شركات الاتصالات، التسهيلات التجارية ووسائل الترفيه. 

فيما أطلق البنك خدمة الوطني للدفع السريع من خلال برنامج خدمة الوطني عبر الموبايل والتي توفر طريقة فورية لاستلام الأموال أو سداد الفواتير أو حتى تسديد مبلغ مستحق لأحد الأصدقاء في أي وقت وحتى خلال عطلة نهاية الأسبوع والعطلات الرسمية.

ولأول مرة في الكويت أتاح البنك للعملاء خدمة تفعيل الحسابات المجمدة بشكل فوري من خلال خطوات بسيطة عن طريق تسجيل الدخول إلى برنامج خدمة الوطني عبر الموبايل واختيار "تفعيل الحسابات المجمّدة" من قائمة "الخدمات الشخصية".

وبات بإمكان العملاء أيضاً تحديث رقم الهاتف أو عنوان البريد الإلكتروني من خلال برنامج خدمة الوطني عبر الموبايل بكل سهولة ومن دون الحاجة إلى زيارة الفرع.

ويوفر برنامج خدمة الوطني عبر الموبايل فرصة آمنة لإدارة الأموال بكل سهولة وفي أي وقت، حيث يسمح للعملاء القيام بالمعاملات المصرفية المختلفة بأي وقت ومنها فتح حساب جديد، الاطلاع على المعاملات التي تمت على الحساب والبطاقات الائتمانية، الاطلاع على مجموع نقاط مايلز الوطني ونقاط برنامج مكافآت الوطني، سداد مستحقات البطاقات الائتمانية والفواتير الإلكترونية المختلفة، تحديد مواقع فروع الوطني ومواقع أجهزة الوطني للسحب الآلي والإيداع النقدي في الكويت، فضلاً عن تقديم طلب كشف حساب ودفتر شيكات وغيرها من الأمور.

كذلك يتضمن البرنامج العديد من الخدمات ومنها إدارة البطاقات أثناء السفر وزيادة الحد الشهري للتحويلات المصرفية، مما يجعل خدمة الوطني عبر الموبايل خير صديق أثناء السفر.

ويسعى بنك الكويت الوطني دائماً إلى تقديم الحلول المصرفية المتكاملة والمتطورة للعملاء، حيث يحرص على توسيع باقة المنتجات والخدمات وتوفير حلول دفع سهلة وآمنة، تتماشى مع جميع احتياجات العملاء ومتطلباتهم المصرفية.

وكان بنك الكويت الوطني أول من أطلق خدمة الوطني للتحويل المباشر (NBK Direct Remit) باستخدام حلول شركة ريبل نت "RippleNet" التي توظف أحدث الوسائل التكنولوجية المبتكرة المعتمدة على تقنية الـبلوكتشين بهدف توفير تحويلات سريعة عبر الحدود للعملاء. وتتميز خدمة الوطني للتحويل المباشر بكونها خدمة سريعة ومتوفرة لجميع العملاء على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.



الكويت: بنك الكويت الوطني يحتفل بتخريج متدربيه في برنامج تطوير القيادات التنفيذية بالتعاون مع كلية هارفارد لإدارة الأعمال

03.02.2019

احتفل بنك الكويت الوطني بتخريج متدربيه في برنامج “قيادة تنفيذ الاستراتيجية في مجال الخدمات المالية” الذي عقد بالتعاون مع كلية هارفارد لإدارة الأعمال ومعهد الدراسات المصرفية. وشارك في البرنامج الذي عقد خلال الفترة من 26 إلى 31 يناير 2019 نحو 12 مشاركاً من مديري الإدارات المختلفة في البنك.

وحضر حفل التخريج الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد/ عصام الصقر ونائب محافظ بنك الكويت المركزي السيد/ يوسف العبيد ومدير عام الموارد البشرية لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد/ عماد العبلاني ومدير عام معهد الدراسات المصرفية الأستاذ الدكتور يعقوب الرفاعي.

وقد حرصت كلية هارفارد في هذا البرنامج على انتقاء وتقديم عدد من الدراسات الجديدة ذات الصلة بالقطاع المصرفي والمالي وقطاعات أخرى، بهدف تقديم مجموعة متكاملة من التجارب العملية، بما يساهم في تعزيز القدرات التحليلية لدى المشاركين.

وقام المتدربون بالعديد من الأنشطة التفاعلية من خلال مجموعات كما حصل المشاركون في نهاية البرنامج على شهادة من كلية هارفارد لإدارة الأعمال.

ويستند البرنامج المخصص للمدراء التنفيذيين من مستوي مديري الإدارات في البنوك والمؤسسات المالية إلى المعايير العالية التي تطبقها كلية هارفارد لإدارة الأعمال، وذلك بالاعتماد على دراسات الحالات العملية التي تشتهر بها الجامعة.

ويعد البرنامج أحد المشاريع التنموية الاستراتيجية التي ينظمها معهد الدراسات المصرفية، وذلك بهدف تطوير الكوادر والقيادات التنفيذية في البنوك الكويتية، حيث عقد للمرّة الأولى في العام 2010 واقتصرت المشاركة فيه على بنك الكويت المركزي والبنوك الكويتية الأعضاء في معهد الدراسات المصرفية. ونظراً للنجاح الكبير الذي حققه البرنامج فقد استمر منذ عام 2011 على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.
والجدير بالذكر أن بنك الكويت الوطني يعد أكبر المشاركين في البرنامج لهذا العام.

ويُعقد البرنامج بالتناوب سنوياً في إحدى دول مجلس التعاون، حيث عُقد البرنامج في نسخته الحالية في الكويت. وقد شارك في هذه البرامج إلى جانب بنك الكويت المركزي والبنوك الكويتية مجموعة من البنوك والمؤسسات المالية الخليجية.

وتعد جامعة هارفارد لإدارة الأعمال إحدى أعرق الجامعات الأميركية وأفضلها عالمياً، إذ يتلقى التعليم فيها نخبة من المجتمع الأميركي والعالم منذ عام 1636 وتحتل المرتبة الأولى على قائمة أفضل مئة جامعة في العالم.

والجدير بالذكر أن استراتيجية بنك الكويت الوطني ترتكز على التخطيط الاحترافي لمسار التطور الوظيفي لكوادر البنك وذلك بالتعاون مع أعرق الجامعات والمؤسسات التعليمية العالمية بما يساهم في تأهيل القيادات المصرفية وإكسابها الخبرة الكافية كما يدعم ويشجع البنك موظفيه على تطوير قدراتهم ومهاراتهم من خلال أفضل البرامج التدريبية.
 



الكويت: بنك الكويت الوطني يحتفل بتخريج متدربي برنامج "شهادات ائتمان موديز"

26.01.2019

احتفل بنك الكويت الوطني بتخريج دفعة جديدة من متدربي برنامج "شهادات ائتمان موديز" والذي ينظمه البنك بالتعاون مع وكالة موديز العالمية للتصنيفات الائتمانية وذلك بهدف تطوير مهارات الكوادر المصرفية في البنك.

وحضر الاحتفال الرئيس التنفيذي في بنك الكويت الوطني – الكويت السيد/ صلاح الفليج  ونائب الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني – الكويت السيد/ سليمان المرزوق ومدير عام الموارد البشرية لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد /عماد أحمد العبلاني وقيادات أخرى من البنك.

وتَضمن البرنامج الذي استمر على مدى عام ونصف العديد من المحاور منها: مقدمة عن الخدمات المصرفية والتحليل المالي، التعريف الشامل عن إدارة المخاطر وهيكلة المؤسسات المصرفية، المشاكل الائتمانية والتمويل وغيرها إضافة إلى الحلول التي تتبناها الإدارات في البنوك والمؤسسات المصرفية.

وشارك في البرنامج نحو 63 متدرباً ومتدربة عبر 5 مجموعات من إدارات مختلفة في البنك ضمت مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية ومجموعة إدارة المخاطر، مجموعة الخدمات المصرفية الخاصة إضافة إلى مجموعة الخدمات المصرفية للشركات وغيرها من الإدارات المعنية الأخرى.

وتعقيباً على تخريج الدفعة الجديدة قال مدير عام الموارد البشرية لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد /عماد أحمد العبلاني "إن برنامج "شهادات ائتمان موديز" يجسد استراتيجية البنك الرامية إلى الارتقاء بالكوادر البشرية التي تشكل الدعامة الأساسية لكل مؤسسة متميزة ورائدة وذلك عبر توفير أفضل البرامج التدريبية".

وأشار العبلاني إلى أن بنك الكويت الوطني يدعم ويشجع موظفيه على تطوير قدراتهم ومهاراتهم كما يسهم البنك في تطورهم المهني من خلال أفضل البرامج التدريبية التي يتم إعدادها بالتعاون مع أفضل المؤسسات التعليمية حول العالم.

وأوضح العبلاني أن استراتيجية بنك الكويت الوطني تتضمن مخطط احترافي لمسار التطور الوظيفي لكوادر البنك وذلك بالتعاون مع أعرق الجامعات والمؤسسات التعليمية العالمية بما يساهم في تأهيل القيادات المصرفية وإكسابها الخبرة الكافية بالإضافة إلى تدريب تلك الكوادر على مواجهة مختلف التحديات في العمل المصرفي.

وتعد مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني من أعرق المؤسسات المالية التي تقوم بالأبحاث الاقتصادية والتحليلات المالية وتقييم المؤسسات الخاصة والحكومية من حيث القوة والكفاءة المالية والائتمانية.
 



الكويت: بنك الكويت الوطني يحقق أرباحاً صافية بقيمة 370.7 مليون دينار كويتي للسنة المالية 2018 بنمو سنوي 15 في المائة

17.01.2019

أعلن بنك الكويت الوطني نتائجه المالية عن فترة الاثني عشر شهراً المنتهية في 31 ديسمبر 2018. حيث حقق الوطني 370.7 مليون دينار كويتي (1.2 مليار دولار أميركي) أرباحاً صافية في العام 2018، مقابل 322.4 مليون دينار كويتي (1.06 مليار دولار أميركي) في العام 2017، بنمو بلغت نسبته 15 في المائة على أساس سنوي. 

ونمت الموجودات الإجمالية كما في نهاية العام 2018 بواقع 5.4 في المائة على أساس سنوي مقارنة بنهاية العام 2017، لتبلغ 27.4 مليار دينار كويتي (90.4 مليار دولار أميركي). كما بلغت القروض والتسليفات الإجمالية 15.5 مليار دينار كويتي (51.1 مليار دولار أمريكي) بنهاية العام 2018، مرتفعة بنسبة 6.9 في المائة عن مستويات العام السابق، فيما نمت ودائع العملاء بواقع 4.4 في المائة على أساس سنوي إلى 14.4 مليار دينار كويتي (47.4 مليار دولار أمريكي) بنهاية العام 2018. أما على صعيد التوزيعات، فقد قرر مجلس الإدارة التوصية إلى الجمعية العامة بتوزيع 35 فلس للسهم كأرباح نقدية للمساهمين أي بما يمثل 35 في المائة من القيمة الاسمية للسهم بالإضافة إلى 5% أسهم منحة وذلك بعد الحصول على موافقة المساهمين خلال الجمعية العامة للبنك. 

وواصل بنك الكويت الوطني اتباع نهجه التحفظي لمواجهة المخاطر بما انعكس إيجاباً على احتفاظه بأعلى التصنيفات الائتمانية في منطقة الشرق الأوسط. وظلت معايير جودة الأصول قوية، حيث بلغت نسبة القروض المتعثرة من إجمالي المحفظة الائتمانية للبنك 1.38 في المائة كما في نهاية العام 2018، فيما بلغت نسبة تغطية القروض المتعثرة 228.1 في المائة. وبلغ معدل كفاية رأس المال في ديسمبر 2018 ما نسبته 17.2 في المائة متجاوزاً الحد الأدنى للمستويات المطلوبة من الجهات التنظيمية المتمثلة في بنك الكويت المركزي.

وفي سياق تعليقه على النتائج المالية السنوية للبنك، قال رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني السيد/ ناصر مساعد الساير

"نفتخر بما قدمه بنك الكويت الوطني من أداء قوي خلال العام 2018 بفضل مواصلتنا للاستفادة من صلابة الوضع المالي المحلي بما ساهم في حماية الكويت من هشاشة الأوضاع الاقتصادية التي اجتاحت المنطقة خلال العام 2018. فمن المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الاجمالي بنسبة 2.2 في المائة وأن يستمر زخم اسناد المشروعات التنموية. وفي ظل تلك الأوضاع، يقوم بنك الكويت الوطني بدور رئيسي في دعم وتنمية النمو الاقتصادي، بالإضافة إلى تعزيز ومساندة جدول أعمال خطة التنمية الوطنية "كويت جديدة 2035"، انطلاقاً من مكانتنا الريادية كالخيار الأول والمفضل لتمويل المشروعات العامة والخاصة.

وفي ظل قيامنا بتوسعة نطاق وحجم عملياتنا الخارجية مع الحرص على ترسيخ مكانتا الريادية في الكويت، تكللت جهودنا بالنجاح وتمكننا من تحقيق تقدماً ملموساً في مساعينا لتطبيق استراتيجية التنوع التي لم تقتصر فقط على ما نقدمه من المنتجات والخدمات، بل شملت أيضاً توسعة نطاق أعمالنا داخل المناطق الجغرافية الحالية، واقتناص فرص الأعمال الجديدة، والتزامنا نحو ريادتنا في مجال التحول الرقمي بما يؤهل البنك لمواصلة النمو والازدهار في المستقبل".  

وأضاف الساير قائلاً: "ارتفع صافي الإيرادات التشغيلية للمجموعة بنسبة 7.4 في المائة على أساس سنوي ليبلغ 883.2 مليون دينار كويتي (2.9 مليار دولار أمريكي) نتيجة لتحسن الايرادات بصفة عامة على خلفية تعدد وتنوع مصادر الدخل على مستوى قطاعات الأعمال المختلفة. حيث مثل صافي إيرادات غير الفوائد 22 في المائة من صافي الإيرادات التشغيلية في العام 2018 مع ارتفاع الدخل من الأتعاب على مستوى قطاعات البنك المختلفة، وذلك في إطار مساعي البنك المتواصلة لتعزيز إيرادات غير الفوائد.  من جهة أخرى، ساهمت العمليات الخارجية للبنك بنسبة 29 في المائة من صافي ربح المجموعة، مقابل 28 في المائة في العام 2017. وتمكن بنك بوبيان، الذراع الاسلامي للبنك، من المساهمة في تعزيز نطاق تنوع الدخل من خلال زيادة مساهمته في صافي ربح المجموعة. 


من جهته قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني، السيد/ عصام الصقر:

"في الوقت الذي عانى القطاع المصرفي على المستويين المحلي والإقليمي من مواجهة تحديات كبرى على خلفية الضغوط التي خلفتها ارتفاع مستويات السيولة على نمو الائتمان، تمكن بنك الكويت الوطني من تحقيق نتائج مالية ممتازة بفضل اتساع نطاق عملياته وانتشاره الجغرافي على مستوى العالم بما مكنه من تجنب المخاطر. ويعكس النمو القوي لأرباح البنك من انشطته الرئيسية مدى قوة وصلابة القوة المؤسسية لمجموعة بنك الكويت الوطني كمؤسسة مالية رائدة بدعم من استراتيجيتنا الحكيمة للتحوط من المخاطر من خلال تنوع الدخل على مستوى المنتجات والخدمات التي نقدمها، وشرائح العملاء واتساع انتشارنا الجغرافي، مع الحفاظ على الميزة التنافسية في السوق المحلية من خلال توفير الخدمات المصرفية التقليدية والإسلامية في آن واحد. واعتماداً على تلك الأسس، يظل بنك الكويت الوطني ملاذاً آمناً في ضوء تصنيفاته الائتمانية المرتفعة ونهجه الحكيم في إدارة المخاطر، وهو الأمر الذي يؤكده احتفاظنا مرة أخرى هذا العام بتصنيفنا ضمن قائمة مجلة جلوبل فاينانس العالمية الشهيرة لأكثر 50 بنكاً أماناً على مستوى العالم.  

وكانت جهودنا الحثيثة في مجال التحول الرقمي من أهم ركائز جهود التنوع التي تبنتها المجموعة في العام 2018، والذي يتمثل في برنامج متشعب عبر العديد من قطاعات الأعمال والمناطق الجغرافية المختلفة مما يؤثر على العمليات والأنظمة الداخلية بالإضافة إلى تجربة العملاء والفرص التي نوفرها لهم". 

وأسفرت سياساتنا الحكيمة لإدارة التكاليف بفعالية في نمو التكاليف بنسبة 4.1 في المائة فقط مقابل 5.3 في المائة في العام 2017، بما أدى إلى تراجع نسبة التكاليف إلى الإيرادات من 32.3 في المائة في العام 2017 إلى 31.3 في المائة في العام 2018.  وشهد البنك نمو أهم مؤشرات الربحية الرئيسية، حيث بلغ العائد على متوسط الموجودات 1.38 في المائة مقابل 1.28 في المائة في العام 2017، في حين بلغ متوسط العائد على حقوق المساهمين 12.0 في المائة مقابل 10.8 في المائة في العام السابق. وبلغت ربحية السهم 58 فلس للسهم الواحد بنهاية العام (50 فلس في العام 2017)، في حين بلغت حقوق المساهمين  2.9 مليار دينار كويتي (9.7 مليار دولار أمريكي)، بنمو بلغت نسبته 3.3 في المائة.

وأضاف الصقر:
"ستبقي الخطوط العريضة لمسارنا الاستراتيجي دون أي تغييرات جوهرية. حيث يتمثل هدفنا الرئيسي في تقديم عوائد ممتازة للمساهمين، وهو الأمر الذي سنحققه من خلال الحفاظ على مكانتنا الريادية على مستوى كافة الأعمال الرئيسية، والحفاظ على حصتنا المهيمنة في السوق المحلي، والعمل على زيادة نمو القطاعات المستهدفة، وتحقيق الاستفادة القصوى من انتشارنا الواسع على المستوى الدولي. فبعد أن تمكننا من تحقيق أداءً قوياً في مصر بصفة خاصة، سنسعى إلى تعزيز ما سجلناه من نمو في تلك السوق وإضافة المزيد من النجاحات، بينما سنعمل في السعودية على تنمية قاعدة العملاء وتوسيع قاعدة الأصول المدارة من خلال شركة الوطني لإدارة الثروات. كما نتطلع إلى الاحتفاظ بثقة وولاء عملائنا في الكويت والخارج والتزامنا تجاه تزويدهم بأفضل الخدمات والمنتجات المصرفية من خلال سعينا المستمر للتنوع والتطور بما يلبي كافة توقعاتهم".

 

 



الكويت: أكاديمية بنك الكويت الوطني تحتفي بتخريج الدفعة العشرين

07.01.2019

احتفى بنك الكويت الوطني بتخريج الدفعة العشرين من الموظفين الجدد في برنامجه السنوي "أكاديمية الوطني" والذي يهدف إلى تطوير وتأهيل الكوادر الوطنية من حملة الشهادات الجامعية حديثي التخرج، واستقطابهم للعمل في القطاع المصرفي.

وحضر الاحتفال الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني – الكويت السيد/ صلاح الفليج  ونائب الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني – الكويت السيد/ سليمان المرزوق وقيادات أخرى من البنك.

وشهد الحفل تكريماً لأوائل الخريجين الجدد الذين أظهروا جهوداً مميزة خلال فترة البرنامج التي تضمنت المحاضرات والتدريب العملي وكذلك زيارات للفروع.

واجتاز المتدربون خلال أربعة أشهر (هي مدة البرنامج) جميع المراحل التدريبية الخاصة بالأكاديمية، حيث شمل البرنامج التدريبي على مختلف جوانب العمل المصرفي منها: المبادئ المصرفية، وإدارة المخاطر، وعمل الفرق، والمحاسبة المالية، والتسويق، والتفاوض، والإقراض الاستهلاكي والتجاري، بالإضافة إلى التدريب العملي للمشاركين في مختلف أقسام البنك، وذلك من خلال إشراك مدربين معتمدين عالمياً لتمكين موظفيه من كسب المهارات المصرفية المتخصصة.

وتم تصميم البرنامج وفق أعلى المعايير لتزويد المشاركين بالمهارات النظرية والعملية التي تغطي المجالات الأساسية المهمة في القطاع المصرفي لتساهم في تطوير مهاراتهم إلى جانب اطلاعهم على هيكلية العمل في البنك وثقافته من أجل تعزيز فرص تطورهم الوظيفي في المستقبل.

الجدير بالذكر أن بنك الكويت الوطني أطلق في عام 2008 مبادرته "أكاديمية الوطني" والتي تعد الأولى من نوعها في القطاع الخاص في دولة الكويت بهدف إعداد قيادات مصرفية وطنية شابة ذات كفاءات عالية تنافس الخبرات العالمية في جميع التخصصات المصرفية، وذلك لتلبية تطلعات البنك الرامية إلى الارتقاء المتواصل بالخدمات والنمو المستدام للأنشطة والخطط التوسعية على المستويين المحلي والاقليمي.