إشعارات

  • لا يوجد إشعارات جديدة

     

الأخبار والإعلانات

التصنيف حسب:

الكويت: بنك الكويت الوطني يواصل تعزيز مساهماته لاستدامة المجتمع خلال 2020 رغم جائحة كورونا

23.12.2020

واصل بنك الكويت الوطني خلال العام 2020 برامجه الاجتماعية لاسيما في مجالي الصحة والتعليم وذلك تعزيزا للدعم المجتمعي في التصدي لجائحة كورونا ومواصلة لخططه في التنمية المستدامة.

وقد نجح بنك الكويت الوطني في تحقيق نتائج مذهلة فيما يتعلق بجهوده تجاه التصدي للوباء من جهة والحفاظ على ما حققه في مجال الاستدامة من جهة أخرى وذلك من خلال العديد من المساهمات والمبادرات التي غطت مختلف الجوانب الاجتماعية وفي المقدمة المجال الصحي.

وأثبت العام 2020 مجدداً أن بنك الكويت الوطني مقاوم للأزمات، حيث التزم البنك بتحقيق أهداف التنمية المستدامة رغم هذه الجائحة، ليؤكد ذلك على إدراك البنك الحاجة الماسة إلى العمل أكثر من أي وقت مضى من أجل التنمية المستدامة."

- من أهم المبادرات في مواجهة الجائحة:
الجانب الصحي
مبادرة مليونية لشراء أجهزة تنفس ومستشفى متنقل

تبرع بنك الكويت الوطني بمبلغ مليون دينار كويتي لصالح جمعية الهلال الأحمر الكويتي، وذلك انطلاقاً من دوره الإنساني والمجتمعي في مواجهة تفشي فيروس كورونا.. ويوجه تبرع البنك لدعم جهود الهلال الأحمر في توفير أجهزة تنفس صناعي وتخصيص عيادات طبية متنقلة بكافة تجهيزاتها ومستلزماتها المكتبية في المناطق المحجورة صحيا.  ويأتي هذا التبرع التزاماً بمسؤولية البنك المجتمعية في دعم كافة الجهود لمكافحة وباء فيروس كورونا المستجد، كما يشكل تأكيدا على دعمه الدائم للمبادرات والأعمال التطوعية والإغاثية.

برنامج الرعاية الصحية:

أطلق بنك الكويت الوطني برنامجا خاصا للرعاية الصحية لموظفيه منذ يونيو الفائت وسيستمر بتنظيمه وذلك ضمن مساعيه المستمرة خلال جائحة كورونا نحو الحفاظ على الصحة النفسية والجسدية للموظفين.
وقد أطلق البنك لغاية اليوم ضمن هذا البرنامج أكثر من اثنتي عشر حملة صحية موجهة للأصحاء والمرضى ومن ضمنها حملة الصحة العامة في زمن الوباء، حملة صحة العائلة، حملة صحة القلب، حملة الصحة النفسية، حملة التغذية والرشاقة، حملة الرياضة واللياقة البدنية، حملة فحص الدم، حملة التوعية في مواجهة تحديات التعليم عن بعد، حملة العلاج الطبيعي، حملة سرطان الثدي، حملة السكري وحملة التبرع بالدم وغيرها.

ويتضمن البرنامج الذي يشارك فيه لغاية الآن نحو 13 طبيباً من المعالجين والمتخصصين والاستشاريين، محاور رئيسية تشمل الصحة النفسية والعامة والتغذية والجسدية إضافة إلى اللياقة البدنية وذلك بهدف دعم موظفي البنك خلال هذه الفترة الاستثنائية.

ويقدم البرنامج استشارات طبية في عيادة البنك وحصصا تدريبية واستشارية أون لاين متنوعة بمساعدة مدربين معتمدين أو أطباء متخصصين وذلك من خلال المنصات التفاعلية وقنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بالبنك. ويتميز البرنامج بمحتواه التفاعلي ولقاءاته الافتراضية التي تقدم استشارات وارشادات طبية توعوية من قبل أطباء ومتخصصين، كما يناقش المواضيع الصحية من خلال محاضرات عبر الانترنت لاسيما تلك التي تشكل تحديا أثناء فترة مكافحة تفشي وباء كورونا.

وقد بلغ عدد الحصص التفاعلية المباشرة مع الأطباء على منصات التواصل الاجتماعي 10 حصص، فيما بلغ عدد الرسائل التوعوية نحو 200 رسالة صحية و439 زيارة من الموظفين إلى العيادة لاستشارة الأطباء والمتخصصين.

إجراءات استثنائية في مستشفى الوطني

وفي ظل ما تشهده البلاد من ظروف استثنائية جراء انتشار جائحة كورونا، كان لمستشفى بنك الكويت الوطني السبق في المبادرة باتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة للحفاظ على صحة المرضى واتباع أعلى مستويات السلامة المهنية في ذلك الشأن، هذا بالإضافة إلى تطبيق العديد من المبادرات التي تضمن حصول المرضى على الخدمات العلاجية والاستشارية الكاملة دون أن تتأثر بما تم فرضه من قيود الحظر الجزئي والكلي أثناء ذروة الجائحة.

حيث بدأ البنك في شهر مارس الماضي بتوفير تقارير مستعجلة باللغة العربية لمساعدة أسر المرضى في حالات الطوارئ أو حدوث أي عطل تقني وكذلك للحصول على تصريح رسمي من وزارة الداخلية بالخروج في فترة الحظر.

كما قامت المستشفى بتوفير خط اتصال هاتفي مباشر يعمل على مدار الساعة للتواصل مع أولياء أمور المرضى خلال تلك الفترة وتفعيل عمل كافة عيادات المستشفى بنظام الاتصال الهاتفي للاطمئنان على صحة من له موعد بكل عيادة وتوجيههم بالنصائح الطبية اللازمة.

كما أتاحت المستشفى خدمة حجز أو تغيير موعد العيادة الخارجية عبر تطبيق برنامج WhatsApp خلال أيام العمل من 8 صباحا حتى 4 عصراً، حيث يتم استقبال بيانات المريض عبر رسالة تتضمن اسم المريض، ورقم الملف، واسم الطبيب المعالج، والرقم المدني، ونسخة من التحويل لإنهاء كافة الإجراءات دون الحاجة للحضور للمستشفى.

إجراء عملية زراعة الخلايا الجذعية

وعلى صعيد متصل، فقد نجح فريق العمل بالمستشفى في زمن الوباء في إجراء أول عملية لزراعة الخلايا الجذعية لطفلة تبلغ من العمر 3 سنوات وقد قام بجهود مكثفة للتحضير للعملية من تجميع الخلايا الجذعية من المريضة وخضوعها لعملية جراحية لإزالة الورم السرطاني، هذا بالإضافة لتلقيها العلاج الكيماوي لتكون أول حالة زراعة خلايا جذعية تتم في الكويت.

ويمثل ذلك الإنجاز تتويجاً لجهود فريق العمل بالمستشفى الذي يضم كوادر متخصصة ومدربة وفق أفضل المستويات العالمية في تقديم الخدمات الصحية والذي يلقى كافة أوجه الدعم والتقدير من البنك الوطني.

وتجدر الإشارة على أن بنك الكويت الوطني الذي تبرع لإنشاء المستشفى، يساهم في دعم المستشفى من خلال مواصلة الاستثمار في تطوير كافة وحداتها ورعاية كافة أنشطتها التي تتجاوز الخدمات العلاجية إلى العديد من الأنشطة التي تساهم في التخفيف على المرضى وأسرهم.

دعم الشباب والتعليم
لوياك: برنامجي الاستعداد المهني وكن

قدم بنك الكويت الوطني دعمه لبرنامج " الاستعداد المهني" الذي تنظمه مؤسسة لوياك التطوعية بالتعاون مع المستشارة والمدربة أمل البداح بهدف تعزيز مهارات وقدرات وسلوكيات القوى العاملة الشابة في سوق العمل الكويتية.

وقدم البرنامج المصمم خصيصاً للخريجين الجدد تدريباً افتراضيا عبر الانترنت في ظل الظروف الاستثنائية التي تفرض ضرورة التباعد الاجتماعي.

حيث يساعد برنامج الاستعداد المهني الخريجين الشباب في مرحلة الانتقال إلى مساراتهم المهنية عن طريق تزويدهم بالمهارات والمعرفة التي تساعدهم على الوصول لأهدافهم وكذلك التعرف على الاهتمامات المهنية المطلوبة من داخل سوق العمل الكويتي.

وتضمن البرنامج دورات تدريبية وورش عمل يتم من خلالها التعرف على الخيارات المهنية وكذلك القطاعات والصناعات المتاحة في الكويت، وتعلم تقنيات التسويق الذاتي إضافة إلى التعرف على كيفية التغلب على العقبات المهنية.

قدم بنك الكويت الوطني رعايته لبرنامج "كن" التدريبي لريادة الأعمال لمؤسسة لوياك التطوعية وقد قدم البرنامج 6 اسابيع تدريبية مكثفة لنحو 64 مشتركاً .  وقد شارك مدير عام مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية في بنك الكويت الوطني محمد العثمان في الحفل الختامي لتكريم المشاركين إلى جانب القيمين في مؤسسة لوياك.

وكان بنك الكويت الوطني قد قدم رعايته البلاتينية لهذا البرنامج في إطار الشراكة الاستراتيجية للبنك مع مؤسسة لوياك التطوعية. وتنظم لوياك هذا البرنامج للعام الرابع على التوالي بالتعاون مع جامعة "بابسون" بهدف دعم الطلاب من خلال تحفيزهم على القيادة والابتكار بمشاريع تخدم تقدم المجتمع.

وشهد البرنامج مشاركة 29 طالبة وطالباً تتراوح أعمارهم بين 12 و16 عاماً. وتخلله جلسات تدريب ونقاشات ومحاضرات أون لاين وورش عمل افتراضية.
تمكن

أطلق بنك الكويت الوطني وشركة "Creative Confidence" برنامج "تمكّن" لتدريب حملة الشهادات الجامعية من الكويتيين وتأهيلهم لدخول سوق العمل. وقد كان في استقبال المتدربين الإدارة التنفيذية في بنك الكويت الوطني والمسؤولين فيCreative Confidence.

وقد تم إعداد البرنامج لاستيعاب نحو 40 متدرباً. وتؤكد مشاركة البنك الوطني على تقديم فرص فريدة واستثنائية لكفاءاتنا الوطنية. استمر البرنامج لمدة 10 أسابيع، لغاية 20 أبريل 2020. ويتطلب هذا البرنامج التزامًا كاملاً من المتدربين فهو بمثابة تجربة وظيفية بدوام كامل. وشارك البنك الوطني في هذا البرنامج كداعم استراتيجي، بينما تقدم Creative Confidence  للمتدربين التدريب الذي يعمل على تطوير مهاراتهم ليتحولوا إلى قوى عاملة فاعلة وحقيقية.

وتميز هذا البرنامج هذا العام بأنه تمكن من النجاح في ظل جائحة كورونا من خلال الحصص المباشرة أونلاين


حملات توعوية

ومن ضمن مبادرات التوعية لهذا العام، أطلق بنك الكويت الوطني حملات توعية احتفالا بمناسبات وطنية واجتماعية وصحية عالمية متنوعة نذكر منها: العيد الوطني والتوعية تجاه سرطان الثدي ويوم السكر العالمي وعيد الأم ويوم السلام العالمي ويوم التطوع العالمي ويوم الممرض العالمي ويوم نبذ العنف ضد المرأة. كما أطلق حملة توعوية بين موظفيه حول العودة للعمل في ظل جائحة كورونا.

دعم اجتماعي متنوع
 

أما على صعيد الرعايات الاجتماعية التي قدمها البنك الوطني هذا العام فيأتي في مقدمها بيت عبدالله والجمعية الكويتية لرعاية الاطفال في المستشفيات ومركز 21 الذي يعنى بالأطفال ذوي الاحتياجات بهدف تأهيلهم وتطويرهم، إلى جانب تقويم سلوكهم واندماجهم بالمجتمع، وغيرها من الجهات الانسانية والاجتماعية والتعليمية

حملة كسوة الشتاء

قام بنك الكويت الوطني بالتبرع بمساعدات عينية لجمعية الهلال الأحمر الكويتية لدعم العائلات المتعففة وذلك على غرار كل عام مع حلول فصل الشتاء ضمن حملة "كسوة الشتاء". وتستهدف الحملة دعم ما يزيد عن 30 أسرة من الأسر ذوي الدخل المحدود ومنحهم ما يحتاجونه من مساعدات بهدف تأمين ما ينقصهم من الضروريات الحياتية ليتسنى لهم التكيّف مع فصل الشتاء أسوة بباقي الأسر في الكويت



الكويت: بنك الكويت الوطني يحقق أرباحاً صافية بقيمة 246.3 مليون دينار كويتي للسنة المالية 2020

27.01.2021

أعلن بنك الكويت الوطني عن نتائجه المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2020. حيث حققت المجموعة صافي أرباح بلغ 246.3 مليون دينار كويتي (812.3 مليون دولار أميركي) في العام 2020، مقابل 401.3 مليون دينار كويتي (1.3 مليار دولار أميركي) في العام 2019، بتراجع بلغت نسبته 38.6% على أساس سنوي.

ونمت الموجودات الإجمالية كما في نهاية ديسمبر من العام 2020 بواقع 1.5 %على أساس سنوي، لتبلغ 29.7 مليار دينار كويتي (98.0 مليار دولار أميركي). فيما ارتفعت ودائع العملاء بواقع 7.4 % على أساس سنوي لتصل إلى 17.1 مليار دينار كويتي (56.4 مليار دولار أميركي)، كما بلغت القروض والتسليفات الإجمالية 17.5 مليار دينار كويتي (57.7 مليار دولار أمريكي) بنهاية ديسمبر من العام 2020، مرتفعة بنسبة 5.7% عن مستويات العام السابق.

أما على صعيد التوزيعات، فقد قرر مجلس الإدارة التوصية بتوزيع 20 فلس للسهم كأرباح نقدية للمساهمين وتمثل بذلك إجمالي قيمة التوزيعات النقدية 55.6% من صافي الأرباح. كما أوصي مجلس الإدارة بتوزيع أسهم منحة بنسبة 5%. وتخضع تلك التوزيعات المقترحة لموافقة الجمعية العمومية العادية المقرر انعقادها في مارس 2021.

وقد بلغت ربحية السهم 32 فلس للسهم الواحد بنهاية العام مقابل 57 فلس بنهاية العام 2019، في حين بلغ إجمالي حقوق المساهمين 3.2 مليار دينار كويتي (10.5 مليار دولار أمريكي) بنهاية العام 2020.

وفي سياق تعليقه على النتائج المالية السنوية للبنك، قال رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني السيد/ ناصر مساعد الساير "حققنا في عام 2020 أرباحاً جيدة رغم الظروف التي خلفتها جائحة كوفيد-19، مستفيدين من تنوع نموذج أعمالنا والتأثير الإيجابي لاستراتيجيتنا الرقمية بالإضافة إلى تفاني موظفينا خلال هذه الظروف الصعبة".

وأكد الساير على أن 2020 كان عامًا مليئًا بتحديات غير مسبوقة، وحالة من عدم اليقين إلا أن الوطني نجح في مواجهة هذه التحديات وذلك بفضل الإدارة الحكيمة للمخاطر وتمتع البنك بصلابة وقوة مركزه المالي هذا إلى جانب نهج قائم على دعم العملاء والمجتمعات التي يعمل بها.

وأوضح أن بنك بوبيان الذراع الإسلامي للمجموعة إلى جانب عمليات البنك الدولية واصلت لعب دوراً هاماً في التخفيف من المخاطر وتنويع مصادر الدخل.

وقال الساير إن قوة أرباح البنك وقاعدة رأسماله المتينة وفرت المرونة الكافية للحفاظ على توزيعات الأرباح للمساهمين، مشيراً إلى أن البنك عزز في 2020 مستويات رأس المال من خلال إصدار سندات مقومة بالدينار وأخرى بالدولار، والتي شهدت اقبالاً كبيراً يعكس ثقة المستثمرين العالميين، لتدعم تلك المستويات قدرة البنك على زيادة الاستثمار في أعماله.

وأكد الساير على أن تركيز البنك في الوقت الراهن ينصب على تعزيز قوته التنافسية في أسواقه الدولية لضمان ترسيخ ريادته بالإضافة إلى استشراف مزيد من الفرص داخل السوق الكويتية التي تشكل أهم أسواق البنك، وكذلك الاستفادة من ولاء عملائه القوي ومواصلة بناء بنك جاهز رقميًا وعلى أتم الاستعداد للمستقبل.

وأشار الساير إلى أنه وبالنظر إلى المستقبل ورغم صعوبة التنبؤ بكيفية تطور الأوضاع في العام 2021، فإن بنك الكويت الوطني لديه كل من القوة والاستقرار والمرونة التشغيلية لمواجهة كافة السيناريوهات المحتملة ومواصلة تلبية تطلعات أصحاب المصالح كما أنه سيواصل دوره التاريخي في مساندة الاقتصاد الكويتي للتعافي من آثار هذا الوباء.
 
وأثنى الساير على جهود وتفاني موظفي البنك خلال العام الماضي في مساعدة العملاء على تخطي التداعيات التي فرضتها جائحة كورونا.


من جانبه قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد/ عصام جاسم الصقر: إن نتائجنا في 2020 هي شهادة على مرونة أعمالنا وتنويعها وقدرتنا على التكيف سريعاً مع التحديات التي فرضتها جائحة كورونا دون أن نغفل عن تحقيق أولوياتنا الاستراتيجية التي وضعناها لهذا العام".

وأكد الصقر على أن البنك حقق أرباحاً جيدة في عام 2020 وذلك على الرغم من البيئة التشغيلية التي لم يشهدها العالم منذ عقود، ومصاحبة ذلك لخفض أسعار الفائدة محلياً وعالمياً، الأمر الذي أدى إلى مزيد من الضغوط على صافي هامش الفائدة.

وأشار الصقر الى أن عمليات الاغلاق التي استهدفت الحد من تفشي وباء كورونا تسببت في تراجع حجم التعاملات المصرفية في بعض قطاعاتنا وتأثر الإيرادات من تلك القطاعات، كما تأثرت الربحية بزيادة كبيرة في المخصصات خلال العام 2020 وذلك بالمقارنة مع مستويات العام الماضي والتي جاء جانب كبير منها احترازياً وذلك في ضوء التحوط والاستعداد للعام 2021.

وقال الصقر: "شهدنا تحسناً في الربعين الثالث والرابع من العام، حيث ساهمت التطورات الإيجابية على صعيد التوصل إلى لقاحات في دعم تعافي إنفاق وثقة المستهلكين خلال الربع الأخير من العام".

وأوضح الصقر قائلاً:" نتحرك بخطى حثيثة لتعزيز خطوط الأعمال المدرة للأتعاب والعمولات، والاستمرار في ترشيد تكاليف التشغيل، بالإضافة إلى زيادة استثماراتنا في السعودية في مجال إدارة الثروات والتوسع في قطاع التجزئة المصري عن طريق التركيز على تعزيز اكتساب عملاء جدد وتسهيل إتمام معاملاتهم والاستثمار في الخدمات المصرفية الرقمية".


وقال الصقر: " اتخذنا خطوات لتهيئة بنكنا للمستقبل بما في ذلك القيام باستثمارات استراتيجية في موظفينا وعملياتنا ومنصاتنا الرقمية، وتعزيز كفاءتنا، وفي غضون ذلك ومع دخولنا السنة المالية 2021، سيمكننا مركزنا المالي القوي من مواصلة تنفيذ استراتيجيتنا التي تركز على عملائنا لتحقيق النمو وتعظيم قيمة مضافة لجميع أصحاب المصالح".