إشعارات

  • لا يوجد إشعارات جديدة

     

الأخبار والإعلانات

التصنيف حسب:

الكويت: بنك الكويت الوطني يُكرًم عبد اللطيف الحمد

27.12.2020

كرم بنك الكويت الوطني السيد/ عبد اللطيف يوسف الحمد تقديراً لمسيرته الطويلة من الجهود المخلصة على مدار أكثر من ستة عقود قدم خلالها تجربة استثنائية أرست أسساً راسخة للعمل التنموي والتعاون الاقتصادي العربي، ووضعت آليات لتحسين جودة معيشة المواطنين بالدول النامية، ورسمت للخبراء والاقتصاديين خارطة طريق يهتدون بها لما فيه الخير والرخاء لمجتمعات تلك الدول التي طالما يتردد اسمه بين مسؤوليها وفقرائها ويذكرونه رمزاً للنماء والاستقرار.

وقد جاء التكريم خلال الحفل الذي أقيم في المقر الرئيسي للبنك يوم الأربعاء الماضي بحضور أعضاء مجلس إدارة البنك يتقدمهم رئيس مجلس الإدارة السيد/ ناصر الساير، والرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد/ عصام الصقر، ونائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيدة/ شيخة البحر، والرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني- الكويت السيد/ صلاح الفليج، ونائب الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني – الكويت السيد/ سليمان المرزوق.

وكان الحمد أحد الأعضاء البارزين في المجلس الاستشاري الدولي لمجموعة بنك الكويت الوطني الذي تأسس في العام 2010 والذي ضم نخبة من أبرز الشخصيات العالمية في مجالات السياسة والاقتصاد والأعمال والاستراتيجيات.

وقد ارتبط اسم الحمد بما قدمته الكويت من الخير والعون لشعوب العالم خلال رئاسته للصندوق الكويتي للتنمية على مدار 19 عاماً ساهم خلالها في توفير التمويل للعديد من المشروعات الإنمائية في الدول العربية والنامية ما يجعله أحد أبرز مهندسي القوى الناعمة للكويت من الناحية الاقتصادية، حيث لا يزال أثر عمله يثمر خيراً في حياة العديد من الشعوب التي مدت الكويت لها يد العون كدولة رائدة في لعب دور مؤثر على الساحة الدولية.

كما ساهم الحمد في إنشاء الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، حيث أعد مشروع انشائه وقدمه في القمة العربية بالخرطوم عام 1967 ليتم اختياره بعد ذلك رئيساً لمجلس الادارة ومديراً عاماً للصندوق منذ العام 1985، وعلى مدار 35 عاماً كان للصندوق دوراً محوري في عدد من المشروعات التنموية الضخمة في العديد من الدول العربية ما جعله يستحق وعن جدارة لقب رائد التنمية الاقتصادية العربية.

وحظيت جهود الحمد بتقدير محلي وعالمي طوال مسيرته الطويلة، حيث تلقى التكريم على يد العديد من ملوك ورؤساء الدول والحكومات العربية التي قلدته أرفع الأوسمة والنياشين. كما تم منحه درجة الدكتوراه الفخرية من مؤسسات تعليمية إقليمية ودولية رائدة، كذلك تم إطلاق اسمه على العديد من المؤسسات التنموية في دول المنطقة.

وقد اتسمت مسيرته العلمية بالثراء والتنوع بدءاً من دراسته في كلية فيكتوريا بالإسكندرية والجامعة الأميركية بالقاهرة، ثم كلية كليرمونت، كما حاز درجة البكالوريوس في الاقتصاد، والماجستير في العلاقات الدولية من جامعتي هارفرد وستانفورد في الولايات المتحدة الأمريكية.

كما كانت مسيرته المهنية نموذجاً للمسؤول الفذ الذي تترك أعماله أثراً لا ينسى، وذلك منذ كان عضوًا بالوفد الكويتي في الأمم المتحدة عام 1961، إلى أن بدأ عمله مديراً للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية في العام 1962 لتبدأ مسيرة عطاء للصندوق امتدت لأكثر من 19 عاماً، كما كان عضواً في لجنة التنمية التابعة للبنك الدولي للإنشاء والتعمير وساهم في إنشاء المؤسسة العربية لضمان الاستثمار عام 1965، ولخبرته في مجال التنمية الاقتصادية، تم تعيينه عضواً في لجنة براندت التي شكلها البنك الدولي لتحقيق التنمية في الدول النامية أواخر الستينيات، كما تقلد منصب رئيس مجلس ادارة البنك الكويتي المتحد في لندن 1981- 1986، وكذلك عمل وزيراً للمالية ووزيراً للتخطيط في الفترة من 1981 إلى 1983. واستمر عطاؤه المهني حتى العام 2020 خلال مسيرة استمرت 35 عاماً منذ أن تم اختياره رئيساً لمجلس إدارة الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي في العام 1985.



الكويت: بنك الكويت الوطني يحقق أرباحاً صافية بقيمة 246.3 مليون دينار كويتي للسنة المالية 2020

27.01.2021

أعلن بنك الكويت الوطني عن نتائجه المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2020. حيث حققت المجموعة صافي أرباح بلغ 246.3 مليون دينار كويتي (812.3 مليون دولار أميركي) في العام 2020، مقابل 401.3 مليون دينار كويتي (1.3 مليار دولار أميركي) في العام 2019، بتراجع بلغت نسبته 38.6% على أساس سنوي.

ونمت الموجودات الإجمالية كما في نهاية ديسمبر من العام 2020 بواقع 1.5 %على أساس سنوي، لتبلغ 29.7 مليار دينار كويتي (98.0 مليار دولار أميركي). فيما ارتفعت ودائع العملاء بواقع 7.4 % على أساس سنوي لتصل إلى 17.1 مليار دينار كويتي (56.4 مليار دولار أميركي)، كما بلغت القروض والتسليفات الإجمالية 17.5 مليار دينار كويتي (57.7 مليار دولار أمريكي) بنهاية ديسمبر من العام 2020، مرتفعة بنسبة 5.7% عن مستويات العام السابق.

أما على صعيد التوزيعات، فقد قرر مجلس الإدارة التوصية بتوزيع 20 فلس للسهم كأرباح نقدية للمساهمين وتمثل بذلك إجمالي قيمة التوزيعات النقدية 55.6% من صافي الأرباح. كما أوصي مجلس الإدارة بتوزيع أسهم منحة بنسبة 5%. وتخضع تلك التوزيعات المقترحة لموافقة الجمعية العمومية العادية المقرر انعقادها في مارس 2021.

وقد بلغت ربحية السهم 32 فلس للسهم الواحد بنهاية العام مقابل 57 فلس بنهاية العام 2019، في حين بلغ إجمالي حقوق المساهمين 3.2 مليار دينار كويتي (10.5 مليار دولار أمريكي) بنهاية العام 2020.

وفي سياق تعليقه على النتائج المالية السنوية للبنك، قال رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني السيد/ ناصر مساعد الساير "حققنا في عام 2020 أرباحاً جيدة رغم الظروف التي خلفتها جائحة كوفيد-19، مستفيدين من تنوع نموذج أعمالنا والتأثير الإيجابي لاستراتيجيتنا الرقمية بالإضافة إلى تفاني موظفينا خلال هذه الظروف الصعبة".

وأكد الساير على أن 2020 كان عامًا مليئًا بتحديات غير مسبوقة، وحالة من عدم اليقين إلا أن الوطني نجح في مواجهة هذه التحديات وذلك بفضل الإدارة الحكيمة للمخاطر وتمتع البنك بصلابة وقوة مركزه المالي هذا إلى جانب نهج قائم على دعم العملاء والمجتمعات التي يعمل بها.

وأوضح أن بنك بوبيان الذراع الإسلامي للمجموعة إلى جانب عمليات البنك الدولية واصلت لعب دوراً هاماً في التخفيف من المخاطر وتنويع مصادر الدخل.

وقال الساير إن قوة أرباح البنك وقاعدة رأسماله المتينة وفرت المرونة الكافية للحفاظ على توزيعات الأرباح للمساهمين، مشيراً إلى أن البنك عزز في 2020 مستويات رأس المال من خلال إصدار سندات مقومة بالدينار وأخرى بالدولار، والتي شهدت اقبالاً كبيراً يعكس ثقة المستثمرين العالميين، لتدعم تلك المستويات قدرة البنك على زيادة الاستثمار في أعماله.

وأكد الساير على أن تركيز البنك في الوقت الراهن ينصب على تعزيز قوته التنافسية في أسواقه الدولية لضمان ترسيخ ريادته بالإضافة إلى استشراف مزيد من الفرص داخل السوق الكويتية التي تشكل أهم أسواق البنك، وكذلك الاستفادة من ولاء عملائه القوي ومواصلة بناء بنك جاهز رقميًا وعلى أتم الاستعداد للمستقبل.

وأشار الساير إلى أنه وبالنظر إلى المستقبل ورغم صعوبة التنبؤ بكيفية تطور الأوضاع في العام 2021، فإن بنك الكويت الوطني لديه كل من القوة والاستقرار والمرونة التشغيلية لمواجهة كافة السيناريوهات المحتملة ومواصلة تلبية تطلعات أصحاب المصالح كما أنه سيواصل دوره التاريخي في مساندة الاقتصاد الكويتي للتعافي من آثار هذا الوباء.
 
وأثنى الساير على جهود وتفاني موظفي البنك خلال العام الماضي في مساعدة العملاء على تخطي التداعيات التي فرضتها جائحة كورونا.


من جانبه قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد/ عصام جاسم الصقر: إن نتائجنا في 2020 هي شهادة على مرونة أعمالنا وتنويعها وقدرتنا على التكيف سريعاً مع التحديات التي فرضتها جائحة كورونا دون أن نغفل عن تحقيق أولوياتنا الاستراتيجية التي وضعناها لهذا العام".

وأكد الصقر على أن البنك حقق أرباحاً جيدة في عام 2020 وذلك على الرغم من البيئة التشغيلية التي لم يشهدها العالم منذ عقود، ومصاحبة ذلك لخفض أسعار الفائدة محلياً وعالمياً، الأمر الذي أدى إلى مزيد من الضغوط على صافي هامش الفائدة.

وأشار الصقر الى أن عمليات الاغلاق التي استهدفت الحد من تفشي وباء كورونا تسببت في تراجع حجم التعاملات المصرفية في بعض قطاعاتنا وتأثر الإيرادات من تلك القطاعات، كما تأثرت الربحية بزيادة كبيرة في المخصصات خلال العام 2020 وذلك بالمقارنة مع مستويات العام الماضي والتي جاء جانب كبير منها احترازياً وذلك في ضوء التحوط والاستعداد للعام 2021.

وقال الصقر: "شهدنا تحسناً في الربعين الثالث والرابع من العام، حيث ساهمت التطورات الإيجابية على صعيد التوصل إلى لقاحات في دعم تعافي إنفاق وثقة المستهلكين خلال الربع الأخير من العام".

وأوضح الصقر قائلاً:" نتحرك بخطى حثيثة لتعزيز خطوط الأعمال المدرة للأتعاب والعمولات، والاستمرار في ترشيد تكاليف التشغيل، بالإضافة إلى زيادة استثماراتنا في السعودية في مجال إدارة الثروات والتوسع في قطاع التجزئة المصري عن طريق التركيز على تعزيز اكتساب عملاء جدد وتسهيل إتمام معاملاتهم والاستثمار في الخدمات المصرفية الرقمية".


وقال الصقر: " اتخذنا خطوات لتهيئة بنكنا للمستقبل بما في ذلك القيام باستثمارات استراتيجية في موظفينا وعملياتنا ومنصاتنا الرقمية، وتعزيز كفاءتنا، وفي غضون ذلك ومع دخولنا السنة المالية 2021، سيمكننا مركزنا المالي القوي من مواصلة تنفيذ استراتيجيتنا التي تركز على عملائنا لتحقيق النمو وتعظيم قيمة مضافة لجميع أصحاب المصالح".