إشعارات

  • لا يوجد إشعارات جديدة

     

17 سبباً نحو تأكيد قدرة المرأة على تولي المناصب القيادية العليا

لا يحدد جنس الفرد قدراته القيادية، بل يجب على المؤسسات تقييم إمكانات القيادة من خلال التعرف على نقاط القوة والسمات الشخصية التي يتميز بها كل شخص. في كثير من الأحيان، لا يتم تشجيع النساء على تولي المناصب القيادية بالتساوي مع الرجال، مما يتسبب في حالة من عدم توازن الإدارة في المؤسسات. وتشير مقالة حديثة تم نشرها في "مجلة فورتشن" إلى أن النساء يرأسن الآن 23 مؤسسة ضمن قائمة أكبر 500 شركة على مستوى العالم، وهي النسبة الأعلى في تمثيل المرأة بالمناصب القيادية على الإطلاق! وعلى الرغم من ذلك، في الوقت الذي تواصل فيه السيدات التقدم في السلم الوظيفي داخل المؤسسات، ما تزال هناك فجوة ملحوظة بين تمثيل الرجال والنساء في المناصب القيادية.

 

17 سبباً يدعم قدرة المرأة على تولي المناصب القيادية:

  • القدرة على تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية
  • أكثر شمولاً
  • أكثر تعاطفاً
  • القدرة على إنجاز مهام متعددة 
  • التركيز على العمل بروح الفريق الواحد  
  • التحديات تحفزهن للتفوق 
  • لديهن تطلعات كبرى
  • التعامل مع الأزمات بشكل جيد
  • إمكانية تولي إدارة مهام مختلفة في وقت واحد 
  • لديهن قدرة هائلة على التواصل
  • القدرة على التحكم في رغباتهن الشخصية وتغليب أهداف المؤسسة 
  • يتمتعن بذكاء عاطفي 
  • يتسمن بالمرونة
  • قدوة في التميز والريادة
  • القيام بأعمالهن بسهولة ويسر 
  • القدرة على تحدي الصعاب