Contact us
Open notifications

إشعارات

  • لا يوجد إشعارات جديدة

     

الأخبار والإعلانات

التصنيف حسب:

الكويت: "جلوبل فاينانس" تتوج إنجازات الوطني الرقمية في 2021

04.11.2021

توجت مجلة "جلوبل فاينانس العالمية" بنك الكويت الوطني بباقة من جوائزها السنوية "أفضل البنوك الرقمية في تقديم الخدمات المصرفية الشخصية عن العام 2021". والتي بلغ عددها 10 جوائز على مستوى الكويت ومنطقة الشرق الأوسط.

استلم الجوائز نيابة عن البنك مدير عام مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية السيد/ محمد العثمان ورئيس مجموعة العمليات في مجموعة بنك الكويت الوطني السيد/ محمد الخرافي وذلك في الحفل الذي أقامته المجلة في دبي.

وعلق العثمان عقب استلامه الجوائز قائلاً: "سعداء بتتويجنا بذلك العدد الكبير من الجوائز التي يعكس تنوعها حجم الإنجاز الهائل الذي أحرزناه ويرسخ ريادتنا في تقديم الخدمات المصرفية الرقمية على مستوى الكويت والمنطقة".

وأضاف العثمان: "رضا عملائنا وتقدير المؤسسات العالمية الرائدة مثل مجلة جلوبل فاينانس لما نقدمه من خدمات ومنتجات وحلول مصرفية متميزة يبعث على الفخر ويحملنا مسؤولية وتحديات أكبر من التي نجحنا في تخطيها".

 

رقمي بالكامل

فاز الوطني بجائزة "أفضل بنك رقمي لخدمات الأفراد" على مستوى الكويت والشرق الأوسط وعلق العثمان على الفوز بالجائزة قائلاً: "نعتبر الفوز بالجائزة خلال العامين 2020 و2021 استثنائياً لأنه يتزامن مع أحداث استثنائية سعت فيها كل البنوك إلى الإسراع بتحولها الرقمي لتلبية احتياجات عملائها في الوقت الذي كنا مستعدين فيه باستراتيجية تحول رقمي استباقية وقدرات هائلة وبنية تحتية رقمية ضخمة ضمنت لنا التفوق".

وأكمل العثمان قائلاً: "كعادتنا في الوطني لم نكتفي بتفوقنا بل واصلنا تقديم المبادرات الرائدة لتلبية احتياجات عملائنا رغم تداعيات الوباء والإغلاق لتتكامل مبادراتنا مع خدماتنا الرقمية الفائقة وتزيد الفوارق وبشكل كبير عن أقرب منافسينا".

وأشار العثمان إلى أن العمليات المصرفية التي تمت عن طريق خدمة الوطني عبر الموبايل والوطني عبر الإنترنت وأجهزة السحب والإيداع الآلي قد تخطت 97.5% من إجمالي العمليات المصرفية للبنك خلال الفترة الأخيرة.

 

 الأكثر ابتكاراً

عقب العثمان على فوز الوطني بجائزة "البنك الرقمي الأكثر ابتكاراً" على مستوى الكويت والشرق الأوسط قائلاً: "التحدي الحقيقي أن تستمر في ابتكار الخدمات والمنتجات المصرفية المتطورة وتحافظ على مكانة رائدة في ذلك الشأن لكننا وضعنا ركائز أساسية لضمان تلك الاستمرارية وأهمها وضع خارطة طريق لأتمتة عملياتنا وزيادة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي وتأسيس مركز بيانات من بين الأضخم في المنطقة وإطلاق المختبر الرقمي".

وأكمل العثمان قائلا: "نطلق كافة الخدمات المصرفية المبتكرة التي تظهر بالسوق الكويتي لأول مرة وهو ما يؤكد نجاحنا في استثمار قدراتنا الهائلة واستراتيجيتنا الرقمية وانعكاسها على خدمات ومنتجات مصرفية وحلول دفع تضاهي أحدث المستويات العالمية وأكثرها تطوراً".

 

الوطني عبر الموبايل

فاز الوطني بجائزة "أفضل بنك في تقديم الخدمات المصرفية عبر الموبايل" على مستوى الكويت وتعليقاً على الفوز بالجائزة قال العثمان: "برنامج الوطني عبر الموبايل يجسد تفوقنا الرقمي بعدما أصبح أكبر فروعنا واستحوذ على نحو 90% من المعاملات بفضل مواصلتنا إضافة التحسينات والخدمات الجديدة والتي يتم تصميمها بدقة وفقاً لاحتياجات عملائنا".

وأضاف العثمان: "عندما أنظر لحجم الإنجاز الهائل في تطويرنا لبرنامج الوطني عبر الموبايل أشعر بالفخر وفي نفس الوقت بحجم التحديات التي يفرضها علينا ما قدمناه من خدمات متطورة تجسد مستقبل الخدمات الرقمية وتطور الحلول المصرفية ما أدى لرفع سقف الطموح والتوقعات بشأن ما سنقدمه مستقبلاً لكني كلي ثقة في قدرتنا كفريق عمل يمتلك إمكانات ضخمة واستراتيجية واضحة على تلبية تلك الطموحات".

ويشهد برنامج خدمة الوطني عبر الموبايل اقبالاً كبيراً ومتزايداً وخاصة في ظل الظروف التي فرضتها جائحة كورونا حيث زاد الاعتماد على الموبايل في إتمام المعاملات وزادت العمليات المصرفية التي تتم عن طريق الموبايل بنسبة 46%.

 

ريادة حلول الدفع

فاز الوطني بجائزة "أفضل بنك في دفع الفواتير وتقديمها" على مستوى الكويت وذلك في إطار تفوقه في تقديم حلول الدفع المتطورة والمبتكرة.

وعلق العثمان على الفوز بالجائزة قائلاً: "نجحنا في تغيير مشهد حلول الدفع الرقمية في الكويت خلال أخر عامين بتقديم باقة من حلول الدفع المتطورة استبقنا بها الأزمة الصحية عندما أطلقنا خدمة الدفع من خلال الساعات الذكية Fitbit وخدمة Garmin Pay وألحقناها بالعديد من الحلول المتطورة أبرزها خدمة Samsung Pay".

كان بنك الكويت الوطني قد أطلق خدمة تقسيم الفاتورة الجديدة التي تتيح تقسيم قيمة فاتورة الدفع بين مجموعة من الأفراد باستخدام برنامج خدمة الوطني عبر الموبايل في إطار حرص البنك على تقديم أحدث الخدمات المصرفية الرقمية لعملائه بما يلبي احتياجاتهم وتطلعاتهم من خلال قنوات الوطني الإلكترونية المتنوعة والتي يأتي بصدارتها خدمة الوطني عبر الموبايل.

 

الأقرب إليك

فاز الوطني بجائزة "أفضل بنك في تقديم الخدمات والتسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي". على مستوى الكويت وفي تعقيبه على الفوز بالجائزة، قال العثمان: "تميز التجربة المصرفية التي يحصل عليها عملاء الوطني وما يتمتعون به من خدمات استثنائية تبدأ من استراتيجيتنا في التواصل معهم والتعرف بدقة على احتياجاتهم وتحليل تلك البيانات باستخدام أكثر الأدوات تطوراً من أجل تقديم الخدمات والمنتجات والحلول المصرفية التي تساهم في تلبيتها".

وأكد العثمان على تقديم بنك الكويت الوطني تجربة استثنائية في التواصل مع العملاء وتقديم محتوي توعوي متميز خلال جائحة كورونا حيث زاد عدد متابعي حسابات الوطني على منصات التواصل الاجتماعي 13% على أساس سنوي خلال العام 2020 بإضافة 200 ألف متابع جديد ليصل عدد المتابعين بنهاية العام إلى 1.7 مليون متابع.

 

كافة المعاملات أونلاين

فاز الوطني بجائزة "أفضل بنك في منح القروض الشخصية عبر القنوات الإلكترونية" على مستوى الكويت وعلق العثمان على الفوز بالجائزة قائلاً: "لم تعد هناك معاملات لا يمكن إتمامها إلا بالحضور إلى الفرع حيث يمكن لعملائنا تقديم طلب الحصول على قرض أو فتح حساب وفتح حساب وديعة أونلاين أومن خلال برنامج خدمة الوطني عبر الموبايل حيث كان الوطني أول بنك في الكويت يوفر لعملائه إمكانية فتح حساب أونلاين".

وأضاف العثمان: "وضعنا من قبل الجائحة إتمام بعض المعاملات التي كان يعتقد البعض عدم إمكان إتمامها إلا في الفروع عبر القنوات الإلكترونية على أجندة تنفيذ خارطة التحول الرقمي وهو ما ساهم في استعدادنا جيداً لتلبية احتياجات عملائنا في ذلك الشأن أثناء الجائحة وتعزيز قدراتنا على تلبية احتياجات عملائنا مستقبلاً في ظل توقعنا استمرار ثقافة الاعتماد على المعاملات الرقمية بشكل كبير بعد انتهاء الأزمة".

 

أكبر برنامج مكافآت

فاز الوطني بجائزة "أفضل بنك في تقديم عروض المنتجات عبر الإنترنت" على مستوى الكويت والشرق الأوسط وعلق العثمان على الفوز بالجائزة قائلا: "مكافأة عملائنا ركيزة أساسية في استراتيجيتنا لتلبية احتياجاتهم وتمثل جانباً رئيسياً من جهودنا لإثراء التجربة المصرفية التي يحصلون عليها".

وأشار العثمان إلى أن برنامج مكافآت الوطني هو الأكبر في الكويت ويضم 900 محل مشارك من العلامات التجارية الرائدة.

يذكر أن جلوبل فاينانس العالمية التي تأسست في العام 1987 من أعرق المجلات المتخصصة في قطاعي التمويل والاقتصاد ويبلغ عدد قرائها أكثر من 50 ألفاً من المدراء التنفيذيين ومسؤولي القرارات الاستثمارية والاستراتيجية في المؤسسات المالية في 187 دولة حول العالم.

وتجري المجلة سنوياً العديد من الاستبيانات حول الابتكار والربحية للبنوك والمؤسسات المالية حول العالم يتم على إثرها اختيار الأفضل على المستوى الإقليمي والعالمي.

لمزيد من المعلومات حول الجوائز السنوية لأفضل البنوك الرقمية للخدمات المصرفية الشخصية في منطقة الشرق الأوسط للعام 2021 الصادرة عن مجلة جلوبل فاينانس يرجى زيارة الموقع الالكتروني:

https://www.gfmag.com/media/press-releases/global-finance-names-worlds-best-digital-banks-2021-round-1

 

كلمة السر.. فريق الوطني

 

أكد العثمان على أن كافة ما تحققه مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية في بنك الكويت الوطني من نجاحات يرجع الفضل فيه إلى فريق العمل وقال: "الفريق هو كلمة السر ومركز قوتنا الفائقة وأساس تفوقنا فموظفي الوطني بما يملكونه من مهارات وخبرات وما يتسمون به من روح المسؤولية والمبادرة والإصرار على التفوق يمثلون الركيزة الأساسية لكافة إنجازاتنا وابتكاراتنا ومبادراتنا الرائدة".

وأضاف العثمان: "أهدي الجوائز والتقدير لموظفي الوطني وصفوفه الأمامية الذين واصلوا الليل بالنهار وعملوا لأيام متواصلة في ظل ظروف استثنائية مليئة بتحديات استطاعوا تخطيها بنجاح وأعلوا مصلحة الوطني فوق المعاناة التي كان يعيشها العالم أجمع فحققوا إنجازات ستظل أحد الجوانب المضيئة في تاريخ البنك الحافل وتأكيداً على أن الوطني قادر على الاحتفاظ بريادته في المستقبل بفضل كوادره المتميزة".



الكويت: بنك الكويت الوطني يحقق أرباحاً صافية بقيمة 575.6 مليون دينار كويتي في العام 2025

28.01.2026

أعلن بنك الكويت الوطني عن نتائجه المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، حيث حقق البنك أرباحًا صافية بلغت 575.6 مليون دينار كويتي (1.9 مليار دولار أمريكي) مقابل 600.1 مليون دينار كويتي (2.0 مليار دولار أمريكي) أرباحاً صافية سجلها البنك في العام 2024، وبلغت ربحية السهم 64 فلساً للسهم الواحد بنهاية العام 2025 مقابل 66 فلساً بنهاية ديسمبر 2024.

وسجلت الأرباح قبل احتساب الضرائب ارتفاعاً بلغت نسبته 5.4% على أساس سنوي لتصل إلى 734.6 مليون دينار كويتي (2.4 مليار دولار أمريكي) في نهاية العام 2025 مقارنة بـ 696.8 مليون دينار كويتي (2.3 مليار دولار أمريكي) في العام 2024. 

ونمت الموجودات الإجمالية كما في نهاية ديسمبر من العام 2025 بواقع 13.1% على أساس سنوي لتبلغ 45.6 مليار دينار كويتي (149.4 مليار دولار أمريكي)، بينما ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 14.0% على أساس سنوي لتصل إلى 26.1 مليار دينار كويتي (85.3 مليار دولار أمريكي) بنهاية العام 2025.

وبلغت القروض والتسليفات الإجمالية 26.8 مليار دينار كويتي (87.8 مليار دولار أمريكي) بنهاية ديسمبر من العام 2025، مرتفعة بنسبة 13.1% عن مستويات العام السابق، في حين بلغت حقوق المساهمين 4.3 مليار دينار كويتي (14.0 مليار دولار أمريكي) بنهاية العام 2025 مسجلة نموًا نسبته 9.2% على أساس سنوي.

أما على صعيد التوزيعات، فقد قرر مجلس إدارة بنك الكويت الوطني التوصية بتوزيع 35 فلساً للسهم كأرباح نقدية عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، وهو ما يعادل نحو 53% من صافي الأرباح، كما أوصى مجلس الإدارة بتوزيع أسهم منحة بنسبة 5%، على أن تخضع هذه التوصيات لموافقة الجمعية العمومية العادية.

نهج حصيف

وتعليقاً على النتائج المالية السنوية لبنك الكويت الوطني، أكد رئيس مجلس الإدارة السيد/ حمد البحر أن البنك نجح، رغم التحديات التي فرضتها الظروف الاقتصادية العالمية خلال عام 2025، بما في ذلك تداعيات التوترات الجيوسياسية والرسوم الجمركية والمسار التيسيري لأسعار الفائدة، في ترسيخ مكانته كمؤسسة مالية رائدة، محققًا أداءً جيداً بفضل نهج تشغيلي حصيف واستراتيجية مرنة ترتكز على التنويع والانضباط المالي.

وأوضح البحر أن النتائج المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2025 تعكس قدرة "الوطني" على التكيف والتعامل مع مختلف الأوضاع الاقتصادية، مستندًا إلى نموذج أعمال متنوع وقاعدة رأسمالية قوية وجودة عالية للأصول ومستويات سيولة مريحة، إلى جانب منظومة متقدمة للحوكمة وإدارة المخاطر.

وأشار البحر إلى أن البنك يواصل بنجاح تنفيذ استراتيجيته الهادفة إلى الجمع بين تحقيق أفضل العوائد للمساهمين وتلبية احتياجات العملاء المتنامية، لافتًا إلى أن الاستدامة أصبحت محورًا رئيسيًا في خطط النمو طويلة الأجل، حيث حقق البنك قفزة نوعية في قيمة أصوله المستدامة بلغت نسبتها 23% تقريباً على أساس سنوي لتصل إلى 6.10 مليار دولار أمريكي بنهاية عام 2025، وهو ما يمثل 61% من هدفه الإستراتيجي لعام 2030 البالغ 10 مليارات دولار أمريكي.

وأضاف البحر أن عام 2025 شهد العديد من الإنجازات التي عززت مكانة "الوطني" كأكبر مساهم في مجال المسؤولية الاجتماعية على مستوى الكويت، من أبرزها افتتاح مشروع شاطئ الشويخ بعد تطويره وتجميله بتمويل من البنك بلغت قيمته 3 ملايين دينار، ووضع حجر الأساس لمشروع توسعة مستشفى بنك الكويت الوطني للأطفال لعلاج أمراض الدم والسرطان وزراعة الخلايا الجذعية، عبر تشييد مبنى جديد بتكلفة تقارب 19 مليون دينار كويتي.

أداء تشغيلي جيد

من جانبه، قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني، السيد/ عصام الصقر:
"ـتعكس نتائج 2025 الأداء التشغيلي الجيد الذي حققته المجموعة في قطاعات أعمالها المختلفة، وعلى رأسها الأعمال المصرفية الرئيسية، وذلك على الرغم من البيئة التشغيلية المتقلبة عالمياً وانعكاساتها على الأسواق الإقليمية والمحلية، حيث سجلت المجموعة نمواً في صافي الإيرادات التشغيلية بلغت نسبته 3.6% على أساس سنوي لتصل إلى 1.3 مليار دينار كويتي (4.2 مليار دولار أمريكي)".

ولفت إلى أن أرباح المجموعة قبل احتساب الضرائب حققت نمواً في عام 2025 بلغت نسبته 5.4% على أساس سنوي، فيما تأثر صافي الأرباح باحتساب ضريبة الحد الأدنى المحلية التكميلية على الكيانات متعددة الجنسيات العاملة في الكويت، مؤكداً أن هذا التأثير مرحلي على نسبة نمو الأرباح بسبب التغيير الذي أحدثته سنة الأساس 2025 باعتبارها سنة البدء بتطبيق الضريبة.

وأكد الصقر أن مزيج الأعمال المتنوع لمجموعة بنك الكويت الوطني واستثماراتها الاستراتيجية المدروسة بعناية والإدارة الحصيفة للمخاطر، عوامل خففت من تأثير الظروف الاقتصادية غير المواتية عالمياً، مشيراً إلى أن "الوطني" يواصل الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار باعتبارهما ركيزة أساسية للنمو الشامل والمستدام، إضافة إلى العمل على توسيع قاعدة عملائه واقتناص الفرص في الأسواق الواعدة والقطاعات الحيوية.

وأفاد بأن البنك واصل خلال العام 2025 طرح خدمات ومنتجات مصرفية مبتكرة صُممت خصيصاً لتلبية احتياجات عملائه المتطورة، كما أطلقت مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية والرقمية إستراتيجيتها الخمسية الجديدة حتى عام 2030، والتي تمثل نقلة نوعية من مجرد رقمنة للخدمات إلى نموذج مصرفي يتمحور حول العميل ويعتمد بشكل أساسي على جمع وتحليل البيانات، بما يرسخ مكانة البنك الرائدة محلياً إقليمياً في تقديم تجربة مصرفية استثنائية.

ولفت الصقر إلى مساهمة كل من الخدمات المصرفية للشركات والعمليات الدولية لمجموعة بنك الكويت الوطني إضافة إلى بنك بوبيان – الذراع الإسلامي للمجموعة - بشكل رئيسي في تعزيز أرباح المجموعة، منوهاً إلى أن مجموعة «الوطني للثروات» واصلت بدورها ترسيخ مكانتها كأكبر كيان لإدارة الثروات في الكويت، ومن بين الأكبر إقليمياً، من خلال تقديم مجموعة متكاملة من الخدمات المصرفية الخاصة، وإدارة الاستثمارات، والخدمات الاستشارية، عبر شبكة عالمية من العمليات المتكاملة.

وعلى صعيد الصفقات التمويلية الكبرى، قال الصقر: "قاد بنك الكويت الوطني خلال العام 2025 اتفاقية تمويل مشترك مع مؤسسة البترول الكويتية قيمته الإجمالية 1.5 مليار دينار كويتي. ويعد هذا التمويل الأكبر من نوعه على مستوى الصفقات المقومة بالدينار الكويتي، حيث لعب البنك دور المفوض الرئيسي لترتيب وإدارة إصدار التسهيلات المصرفية للمؤسسة ووكيل التسهيلات الائتمانية التقليدية، فيما بلغت حصته 495 مليون دينار من إجمالي التمويل، ليكون أكبر ممول بين جميع البنوك التقليدية والإسلامية المشاركة في الصفقة، مستحوذاً على نحو 60% من قيمة الشريحة التقليدية البالغة825  مليون دينار كويتي". 

ولفت الصقر إلى أن هذه الصفقة ترسخ مكانة "الوطني" كأكبر ممول للقطاع النفطي في الكويت، والشريك الأول لشركات القطاع في خططها التوسعية.

وأشار الصقر إلى أن اختيار الشركة الكويتية للمقاصة بنك الكويت الوطني ليكون بنك التسويات الرئيسي لدولة الكويت جاء تتويجًا لاستثمارات البنك الضخمة في البنية الرقمية وجاهزيته التشغيلية، بما يعمّق دوره في تطوير البنية التحتية لأسواق المال في الكويت.

وفيما يتعلق بالاستدامة، أكد الصقر أن «الوطني» يعمّق دوره الرائد في بناء مستقبل أكثر استدامة من خلال مبادراته في مجال التمويل الأخضر وتطوير منتجات وحلول تعكس أفضل الممارسات العالمية في التمويل المستدام، مشيراً في هذا الجانب إلى توقيع البنك خلال العام 2025 أول اتفاقية قرض أخضر في الكويت ، إلى جانب تعزيزه الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية عبر مبادرات قابلة للقياس تدعم خفض الانبعاثات وتحقيق الحياد الكربوني بحلول العام 2060. 

البيئة التشغيلية 

وعبر الصقر عن تفاؤله بتحسن البيئة التشغيلية محلياً في عام 2026، مدعومة بعدد من العوامل. 

وأوضح أن قانون التمويل والسيولة الذي أُقر في 2025 قد وفر إطارًا متقدمًا لإصدارات الدين السيادية طويلة الأجل، الأمر الذي يعزز سيولة النظام المصرفي عبر أصول سيادية عالية الجودة ويدعم تمويل المشروعات الكبرى، مضيفاً أن قانون التمويل العقاري - حال إقراره - سيمكّن البنوك من تقديم تمويلات طويلة الأجل في القطاع السكني، بما يُسهم في حل القضية الإسكانية، وينشّط القطاعات المرتبطة بالبناء والعقار.

ولفت الصقر إلى قيمة عقود المشروعات الممنوحة من قبل الحكومة في عام 2025 تجاوزت الـ 4 مليارات دينار كويتي، متخطية المستويات المسجلة عام 2024 بأكثر من 60%، بينما حقق الائتمان المصرفي أداءً قوياً مع تسجيل الائتمان الممنوح للمقيمين نمواً بلغ نحو 7.6% على أساس سنوي كما في نهاية ديسمبر الماضي، وهو الأسرع منذ عام 2023.

وبين أنه من المتوقع أن يشهد منح المشروعات زخماً متصاعداً في عام 2026، في ظل الحزمة الواسعة من المشاريع التي يتضمنها برنامج المشروعات الرأسمالية الحكومي في العديد من القطاعات، مع وتيرة خفض تدريجية لأسعار الفائدة، الأمر الذي يبشر بآفاق إيجابية ويخلق بيئة مواتية لنمو الائتمان الموجه لكل من الشركات والأفراد خلال هذا العام.  

وأكد أن هذه النظرة المتفائلة محلياً، تقابلها بعض التحديات على المستوى الإقليمي والعالمي، كاستمرار التوترات الجيوسياسية والرسوم الجمركية وتداعياتها الاقتصادية السلبية.

جوائز مرموقة

خلال عام 2025، رسّخ بنك الكويت الوطني مكانته الرائدة عبر حصد مجموعة من الجوائز المرموقة من أبرز المؤسسات والمجلات العالمية.

ومن هذه الجوائز، تتويج مجلة  MEED العالمية للبنك بجائزتي أفضل بنك في تقديم الخدمات المصرفية الشخصية وأفضل بنك للشركات الصغيرة والمتوسطة على مستوى الكويت، إلى جانب جوائز على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شملت: أفضل بنك في تقديم القروض، وأفضل تجربة دفع بدون تلامس، وأفضل حلول دفع للشركات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى فوز بنك وياي بجائزة المنتج الأكثر ابتكارًا عن بطاقة «جيل» المخصصة للأطفال.

كما حصد «الوطني» ثلاث جوائز مرموقة من مجلة غلوبل فاينانس على مستوى الكويت، شملت جائزة أفضل حلول الدفع الرقمي وجائزة أفضل تنوع في المنتجات المتاحة عبر الإنترنت، إلى جانب فوز بنك وياي بجائزة أفضل بنك رقمي في الكويت. ونال البنك أربع جوائز من يوروموني تضمنت أفضل بنك بالكويت في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية  (ESG)، وأفضل بنك للشركات الكبيرة، وأفضل بنك في التنوع والشمول، إضافة إلى جائزة أفضل بنك رقمي لبنك وياي.

أبرز النتائج والمؤشرات خلال السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025:

1.3 مليار دينار كويتي صافي الإيرادات التشغيلية بنسبة نمو بلغت 3.6% على أساس سنوي
13.1% زيادة بإجمالي الموجودات على أساس سنوي لتبلغ 45.6 مليار دينار كويتي
13.1% ارتفاع إجمالي القروض والتسليفات على أساس سنوي لتبلغ 26.8 مليار دينار كويتي
14.0% نمو ودائع العملاء على أساس سنوي لتبلغ 26.1 مليار دينار كويتي
4.3 مليار دينار كويتي حقوق المساهمين بارتفاع بلغت نسبته 9.2% على أساس سنوي
1.36% نسبة القروض المتعثرة من إجمالي المحفظة الائتمانية وبلغت نسبة تغطيتها 240%
17.0% معدل كفاية رأس المال متجاوزاً الحد الأدنى للمستويات الرقابية المطلوبة