Contact us
Open notifications

إشعارات

  • لا يوجد إشعارات جديدة

     

الأخبار والإعلانات

التصنيف حسب:

الكويت: الآلاف شاركوا في سباق بنك الكويت الوطني للمشي الرابع والعشرين

08.12.2018

اختتمت فعاليات سباق بنك الكويت الوطني للمشي الرابع والعشرين أول أمس بحضور ومشاركة محافظ بنك الكويت المركزي وقيادات البنك التنفيذية وسط مشاركة 9 آلاف متسابق اجتازوا مسافة 11 كلم من الجزيرة الخضراء وحتي شاطئ الشويخ، حيث توّج 100 فائز بالمراكز الأولى للفئات العشر المتنافسة.

وقد كان محافظ بنك الكويت المركزي د.محمد الهاشل والرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد/ عصام الصقر في مقدمة المتسابقين عند خط الانطلاق إلى جانب عدد من الشخصيات الرياضية والاجتماعية. كما انضم إلى السباق كل من نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيدة/ شيخة البحر والرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني- الكويت السيد/ صلاح الفليج ونائب الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني-الكويت السيد/ سليمان براك المرزوق ومدير عام مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية السيد/ محمد العثمان ومدير عام مجموعة الموارد البشرية السيد/ عماد العبلاني ومدير عام مجموعة العمليات السيد/ محمد الخرافي والرئيس التنفيذي لمجموعة البابطين السيد/ صالح البابطين للاحتفال مع الفائزين في حفل الختام. 

وتجمع المشاركين في السباق عند نقطة الانطلاق في الجزيرة الخضراء مرتدين عدة السباق وأرقامهم المزودة بشريحة ذكية ليتسنى لهم تتبع خطواتهم لغاية نقطة الوصول عند حديقة شاطئ الشويخ.

وفي تعليقها على الحدث، قالت مساعد مدير عام، إدارة العلاقات العامة في بنك الكويت الوطني منال فيصل المطر "إن سباق المشي هو مهرجان سنوي تنتظره الكويت وبالنسبة لبنك الكويت الوطني فهو جزء لا يتجزأ من برامج المسؤولية الاجتماعية الذي التزمنا بإطلاقه على مدى 24 عاماً متواصلاً.

وأكدت المطر أن الإقبال المتواصل والكثيف الذي يشهده السباق كل عام يؤكد أن رسالتنا الاجتماعية تحقق أهدافها لخير المجتمع وإنمائه، وأن المشاركين بالسباق حريصون مثلنا تماماً على أهمية هذه المبادرة وقيمتها الصحية والرياضية وذلك ينعكس بإصرارهم السنوي على المشاركة وشغفهم بانتظار هذا الحدث من عام إلى آخر.

وأشارت المطر إلى أن البنك الوطني لطالما كان سباقا في مجال المسؤولية الاجتماعية وفي مقدمة المبادرين لها، لأنها مسؤوليتنا أن نعمل من أجل كل ما من شأنه أن يمد شبابنا وأهلنا وأطفالنا بالصحة والحياة.  

كما أشادت المطر بدعم مختلف الوزارات والمؤسسات والهيئات لنجاح هذا المهرجان الرياضي وفي مقدمها وزارتي الصحة والداخلية والبلدية وشركة المشروعات السياحية والاتحاد الكويتي لألعاب القوى للهواة.

استعدادات الانطلاق توزع متطوعو بنك الكويت الوطني على نقاط استراتيجية مخصصة للسباق على طول شارع الخليج، بين الجزيرة الخضراء وحديقة شاطئ الشويخ استعدادا لإطلاق صفارة البداية عند الثامنة والنصف صباحاً. كما جرى الإجراءات الوقائية والصحية اللازمة لتأمين سلامة المتسابقين بالتعاون مع المسعفين وفرق الطوارئ الطبية التابعة لوزارة الصحة، وتوفير الأدوات اللازمة تحسباً لحالات الطوارئ.

نقطة البداية اجتاز المتسابقون من النساء والرجال مسافة بلغت 11 كلم، واحتشدوا على طول خط البداية عند الجزيرة الخضراء  تحت أنظار متطوعي البنك المشرفين ومسعفين من الطوارئ الطبية ورجال الداخلية لضمان عملية التنظيم وسلامة جميع المشاركين، كما توفر على طول مسافة السباق في شارع الخليج العربي استراحات مياه. وعند نقطة النهاية، تواجد المتطوعون والمنظمون لاستقبال المتسابقين وتوزيع المياه والمرطبات.

نشاطات الاطفال

نظم بنك الكويت الوطني فعاليات خاصة بالأطفال من عمر خمس سنوات في حديقة شاطئ الشويخ، حيث شاركوا في مجموعة من المسابقات  والألعاب وسط أجواء مفعمة بالتسلية والمرح تحت إشراف المتطوعين من بنك الكويت الوطني ومن تنظيم نادي circuit+  متل القفز والزحف وحمل اكياس الرمل وتسلق الجدران والزومبا واليوغا وغيرها. 

10 ذهبيات

توّج بنك الكويت الوطني في ختام السباق أكثر من 100 فائزاً وهم الأوائل عن الفئات العشرة المشاركة في سباق المشي، حيث تم تقسيم المشاركين المتسابقين الى 10 فئات إناث وذكور بحسب فئاتهم العمرية، وتكريم أول عشر فائزين من كل فئة ومكافأتهم. كما جرى توزيع عشرات الجوائز القيمة على الحضور المشاركين الذين كان لهم فرصة المشاركة في البرنامج الختامي الذي نظمه بنك الكويت الوطني في نهاية السباق وتخلله العديد من المفاجآت والفعاليات الترفيهية والمسابقات.

أصحاب الهمم

يخصص بنك الكويت الوطني سنوياً منافسة خاصة ضمن السباق لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة إيماناً من البنك بأهمية مشاركة جميع أفراد المجتمع وثقته بقدرة جميع فئات المجتمع على إثبات دورها الفاعل والحيوي في مختلف المجالات والميادين وفي مقدمتها الرياضة. وشهد هذا العام مشاركة مميزة للمتسابقين من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين نجحوا في التنافس بفضل اصرارهم وحماسهم. ونالوا في نهاية السباق تكريماً مميزاً.

كبار السن

على غرار كل عام، يتألق متسابقون كثر من فئة ما فوق 60 عاماً لأن معظم المشاركين في هذه الفئة لديهم شغف بالرياضة ويمتلكون مقومات رياضية تؤهلهم للمنافسة سنوياً والفوز. وقد تم تكريم العشرة الأوائل الفائزين عن هذه الفئة وذلك تشجيعا لرسالة السباق الرياضية والصحية التي يقودها سنوياً.

مشاركة لافتة

شهد السباق مشاركة لافتة من محافظ بنك الكويت المركزي د.محمد الهاشل الذي كان من اوائل المتسابقين الذين حضروا إلى السباق قام باجتياز مسافة 11 كلم مع الرئيس التنفيذي لمجموعة الوطني عصام الصقر وصولاً إلى خط النهاية عند حديقة شاطئ الشويخ حيث قاموا بتكريم الفائزين على المسرح.

شكر خاص

قدمت كل من وزارتي الداخلية والصحة والطوارئ الطبية في وزارة الصحة الدعم للمشاركين في سباق الوطني للمشي كما قامت بلدية الكويت وشركة المشروعات السياحية توفير المكان لإقامة الحفل الختامي في حديقة شاطئ الشويخ. وعلى غرار كل عام، تقدم مجموعة البابطين من خلال شراكتها المميزة سيارتين للسحوبات التي تكون تحت اشراف وزارة التجارة والصناعة. كما تقدم الادارة العامة للإطفاء جهودها في السباق  إضافة إلى  شركات التنظيم لهذا العام وهما +circuit و local flavor وProvision. ونوه البنك الوطني بجهود جميع هذه الجهات ودورها الداعم للسباق على مدى السنوات الماضية. وقد قامت وزارة الداخلية بنشر دوريات في المنطقة الممتدة للسباق إلى حديقة الشويخ لتأمين سير السباق بشكل طبيعي. وتواجدت فرقة الطوارئ الطبية التابعة لوزارة الصحة في محيط السباق بجهوزية تامة تحسباً لحالات الطوارئ.

إيقاع اسباني لإضفاء الحماس

شاركت فرقة الايقاع الاسبانية "باتوكادا"  في سباق الوطني للمشي عن طريق تشجيع المتسابقين عند خط البداية بعزف ايقاعات حماسية على الطبول تلاها استعراض على المسرح في الحفل الختامي تخلله تقديم إيقاعات موسيقية مختلفة وبأداء خاص بهوية الفرقة.

مسرح عملاق

ككل عام يتميز الحفل الختامي لسباق الوطني للمشي ببصمة خاصة تعكس مدى حرص الوطني على تقديم أحلى صورة ليكون دوما عند ثقة مجتمعه وعملائه، وقد قام هذا العام بإعداد مسرح عملاق يتألف من أدوار عدة  على ارتفاع 16 متراً بتصميم عصري، وقام بتقديم الحفل المذيع سلمان النجادي والذي ساهم في خلق أجواء تفاعلية وحماسية مع الجمهور

ميداليات تذكارية

قدم متطوعو الوطني للواصلين عند نقطة النهاية ميداليات تذكارية تحمل شعار سباق المشي الرابع والعشرين وذلك لقاء جهدهم باجتياز 11كلم . وحضر فريق الطوارئ تحسباً لحالات الاغماء جراء التعب أو الحر قبل ان يتوجه الجميع إلى المسرح لتتويج الفائزين.

الاتحاد الكويتي لألعاب القوى للهواة

على غرار كل عام قدم الاتحاد الكويتي لألعاب القوى دعمه لسباق الوطني للمشي، بمشاركة حكّام الاتحاد. وقد تم توفير مركبات لهم موزعة في أماكن مختلفة على شارع الخليج لمساعدتهم على متابعة مجريات السباق واتخاذ قراراتهم بشفافية.

مسؤولية اجتماعية

يواصل سباق المشي للعام الحادي والعشرين على التوالي الحفاظ على شعبيته محققاً أكبر المشاركات الجماهيرية المؤمنة برسالته الاجتماعية الداعية إلى الصحة مع كل خطوة والتي تأتي في إطار المسؤولية الاجتماعية التي يلتزم بها بنك الكويت الوطني وحرصه على دعم الرياضة وتشجيع أفراد المجتمع على المبادرة والتمسك بالثقة والعمل الإيجابي.

السباق على مواقع التواصل الاجتماعي

تابع الآلاف عبر مواقع التواصل الاجتماعي التابعة للبنك الوطني على انستاغرام وتويتر@NBKGroup  وفيسبوك  ويوتيوب وقائع الحفل النهائي للسباق وتفاعلوا مع تفاصيل الاحداث، وقام فريق البنك الوطني بتغطية شاملة منذ انطلاقة السباق وصولا الى الختام وحفل توزيع الجوائز. كما حاز السباق على تغطية لافتة من تلفزيون الراي واذاعة نبض الكويت والقبس الالكتروني.

 فائزان بسيارات  Nissan الجائزة الكبرى في سباق الوطني تقدمة البابطين

فاز كل من ياسمين البنا ورومان لاداران بسيارتي نيسان ماكسيما وأكسترايل الجديدتين مقدمتين من مجموعة البابطين وذلك خلال السحب على الجائزة الكبرى في ختام سباق الوطني للمشي تحت اشراف وزارة التجارة والصناعة. وفاز المشاركان من بين الآلاف ممن تأهلوا للسحب عند قيامهم بالتسجيل في السباق الكترونياً واستلام ارقام السباق. والى جانب ذلك، قدم البنك الوطني عددا كبيرا من الجوائز والمفاجآت وذلك دعما للتجاوب الجماهيري مع رسالة البنك الاجتماعية التي تلاقي سنوياً اقبالا من جميع الفئات وتحديداً الشباب.


إعلان الفائز بسحب الجوهرة الشهري بقيمة 125 ألف دينار والأسبوعي بقيمة 5 آلاف دينار


وعلى غرار كل عام، يقيم بنك الكويت الوطني سحب الجوهرة خلال السباق تكريماً لعملائه وحرصاً منه على ان يكونوا جزءاً من نشاطاته الاجتماعية، وقد تم إعلان  الفائز عيسى سليمان عبدالرضى سليمان بجائزة  الجوهرة لشهر نوفمبر بقيمة 125 ألف دينار والفائز ثامر ابراهيم علي عرب بجائزة الجوهرة الاسبوعية بقيمة 5 آلاف دينار وذلك بعد اجراء السحب تحت إشراف وزارة التجارة والصناعة مباشرة خلال الحفل الختامي وذلك وسط الأجواء الاحتفالية وهتافات الجماهير.



الكويت: بنك الكويت الوطني يحقق أرباحاً صافية بقيمة 575.6 مليون دينار كويتي في العام 2025

28.01.2026

أعلن بنك الكويت الوطني عن نتائجه المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، حيث حقق البنك أرباحًا صافية بلغت 575.6 مليون دينار كويتي (1.9 مليار دولار أمريكي) مقابل 600.1 مليون دينار كويتي (2.0 مليار دولار أمريكي) أرباحاً صافية سجلها البنك في العام 2024، وبلغت ربحية السهم 64 فلساً للسهم الواحد بنهاية العام 2025 مقابل 66 فلساً بنهاية ديسمبر 2024.

وسجلت الأرباح قبل احتساب الضرائب ارتفاعاً بلغت نسبته 5.4% على أساس سنوي لتصل إلى 734.6 مليون دينار كويتي (2.4 مليار دولار أمريكي) في نهاية العام 2025 مقارنة بـ 696.8 مليون دينار كويتي (2.3 مليار دولار أمريكي) في العام 2024. 

ونمت الموجودات الإجمالية كما في نهاية ديسمبر من العام 2025 بواقع 13.1% على أساس سنوي لتبلغ 45.6 مليار دينار كويتي (149.4 مليار دولار أمريكي)، بينما ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 14.0% على أساس سنوي لتصل إلى 26.1 مليار دينار كويتي (85.3 مليار دولار أمريكي) بنهاية العام 2025.

وبلغت القروض والتسليفات الإجمالية 26.8 مليار دينار كويتي (87.8 مليار دولار أمريكي) بنهاية ديسمبر من العام 2025، مرتفعة بنسبة 13.1% عن مستويات العام السابق، في حين بلغت حقوق المساهمين 4.3 مليار دينار كويتي (14.0 مليار دولار أمريكي) بنهاية العام 2025 مسجلة نموًا نسبته 9.2% على أساس سنوي.

أما على صعيد التوزيعات، فقد قرر مجلس إدارة بنك الكويت الوطني التوصية بتوزيع 35 فلساً للسهم كأرباح نقدية عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، وهو ما يعادل نحو 53% من صافي الأرباح، كما أوصى مجلس الإدارة بتوزيع أسهم منحة بنسبة 5%، على أن تخضع هذه التوصيات لموافقة الجمعية العمومية العادية.

نهج حصيف

وتعليقاً على النتائج المالية السنوية لبنك الكويت الوطني، أكد رئيس مجلس الإدارة السيد/ حمد البحر أن البنك نجح، رغم التحديات التي فرضتها الظروف الاقتصادية العالمية خلال عام 2025، بما في ذلك تداعيات التوترات الجيوسياسية والرسوم الجمركية والمسار التيسيري لأسعار الفائدة، في ترسيخ مكانته كمؤسسة مالية رائدة، محققًا أداءً جيداً بفضل نهج تشغيلي حصيف واستراتيجية مرنة ترتكز على التنويع والانضباط المالي.

وأوضح البحر أن النتائج المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2025 تعكس قدرة "الوطني" على التكيف والتعامل مع مختلف الأوضاع الاقتصادية، مستندًا إلى نموذج أعمال متنوع وقاعدة رأسمالية قوية وجودة عالية للأصول ومستويات سيولة مريحة، إلى جانب منظومة متقدمة للحوكمة وإدارة المخاطر.

وأشار البحر إلى أن البنك يواصل بنجاح تنفيذ استراتيجيته الهادفة إلى الجمع بين تحقيق أفضل العوائد للمساهمين وتلبية احتياجات العملاء المتنامية، لافتًا إلى أن الاستدامة أصبحت محورًا رئيسيًا في خطط النمو طويلة الأجل، حيث حقق البنك قفزة نوعية في قيمة أصوله المستدامة بلغت نسبتها 23% تقريباً على أساس سنوي لتصل إلى 6.10 مليار دولار أمريكي بنهاية عام 2025، وهو ما يمثل 61% من هدفه الإستراتيجي لعام 2030 البالغ 10 مليارات دولار أمريكي.

وأضاف البحر أن عام 2025 شهد العديد من الإنجازات التي عززت مكانة "الوطني" كأكبر مساهم في مجال المسؤولية الاجتماعية على مستوى الكويت، من أبرزها افتتاح مشروع شاطئ الشويخ بعد تطويره وتجميله بتمويل من البنك بلغت قيمته 3 ملايين دينار، ووضع حجر الأساس لمشروع توسعة مستشفى بنك الكويت الوطني للأطفال لعلاج أمراض الدم والسرطان وزراعة الخلايا الجذعية، عبر تشييد مبنى جديد بتكلفة تقارب 19 مليون دينار كويتي.

أداء تشغيلي جيد

من جانبه، قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني، السيد/ عصام الصقر:
"ـتعكس نتائج 2025 الأداء التشغيلي الجيد الذي حققته المجموعة في قطاعات أعمالها المختلفة، وعلى رأسها الأعمال المصرفية الرئيسية، وذلك على الرغم من البيئة التشغيلية المتقلبة عالمياً وانعكاساتها على الأسواق الإقليمية والمحلية، حيث سجلت المجموعة نمواً في صافي الإيرادات التشغيلية بلغت نسبته 3.6% على أساس سنوي لتصل إلى 1.3 مليار دينار كويتي (4.2 مليار دولار أمريكي)".

ولفت إلى أن أرباح المجموعة قبل احتساب الضرائب حققت نمواً في عام 2025 بلغت نسبته 5.4% على أساس سنوي، فيما تأثر صافي الأرباح باحتساب ضريبة الحد الأدنى المحلية التكميلية على الكيانات متعددة الجنسيات العاملة في الكويت، مؤكداً أن هذا التأثير مرحلي على نسبة نمو الأرباح بسبب التغيير الذي أحدثته سنة الأساس 2025 باعتبارها سنة البدء بتطبيق الضريبة.

وأكد الصقر أن مزيج الأعمال المتنوع لمجموعة بنك الكويت الوطني واستثماراتها الاستراتيجية المدروسة بعناية والإدارة الحصيفة للمخاطر، عوامل خففت من تأثير الظروف الاقتصادية غير المواتية عالمياً، مشيراً إلى أن "الوطني" يواصل الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار باعتبارهما ركيزة أساسية للنمو الشامل والمستدام، إضافة إلى العمل على توسيع قاعدة عملائه واقتناص الفرص في الأسواق الواعدة والقطاعات الحيوية.

وأفاد بأن البنك واصل خلال العام 2025 طرح خدمات ومنتجات مصرفية مبتكرة صُممت خصيصاً لتلبية احتياجات عملائه المتطورة، كما أطلقت مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية والرقمية إستراتيجيتها الخمسية الجديدة حتى عام 2030، والتي تمثل نقلة نوعية من مجرد رقمنة للخدمات إلى نموذج مصرفي يتمحور حول العميل ويعتمد بشكل أساسي على جمع وتحليل البيانات، بما يرسخ مكانة البنك الرائدة محلياً إقليمياً في تقديم تجربة مصرفية استثنائية.

ولفت الصقر إلى مساهمة كل من الخدمات المصرفية للشركات والعمليات الدولية لمجموعة بنك الكويت الوطني إضافة إلى بنك بوبيان – الذراع الإسلامي للمجموعة - بشكل رئيسي في تعزيز أرباح المجموعة، منوهاً إلى أن مجموعة «الوطني للثروات» واصلت بدورها ترسيخ مكانتها كأكبر كيان لإدارة الثروات في الكويت، ومن بين الأكبر إقليمياً، من خلال تقديم مجموعة متكاملة من الخدمات المصرفية الخاصة، وإدارة الاستثمارات، والخدمات الاستشارية، عبر شبكة عالمية من العمليات المتكاملة.

وعلى صعيد الصفقات التمويلية الكبرى، قال الصقر: "قاد بنك الكويت الوطني خلال العام 2025 اتفاقية تمويل مشترك مع مؤسسة البترول الكويتية قيمته الإجمالية 1.5 مليار دينار كويتي. ويعد هذا التمويل الأكبر من نوعه على مستوى الصفقات المقومة بالدينار الكويتي، حيث لعب البنك دور المفوض الرئيسي لترتيب وإدارة إصدار التسهيلات المصرفية للمؤسسة ووكيل التسهيلات الائتمانية التقليدية، فيما بلغت حصته 495 مليون دينار من إجمالي التمويل، ليكون أكبر ممول بين جميع البنوك التقليدية والإسلامية المشاركة في الصفقة، مستحوذاً على نحو 60% من قيمة الشريحة التقليدية البالغة825  مليون دينار كويتي". 

ولفت الصقر إلى أن هذه الصفقة ترسخ مكانة "الوطني" كأكبر ممول للقطاع النفطي في الكويت، والشريك الأول لشركات القطاع في خططها التوسعية.

وأشار الصقر إلى أن اختيار الشركة الكويتية للمقاصة بنك الكويت الوطني ليكون بنك التسويات الرئيسي لدولة الكويت جاء تتويجًا لاستثمارات البنك الضخمة في البنية الرقمية وجاهزيته التشغيلية، بما يعمّق دوره في تطوير البنية التحتية لأسواق المال في الكويت.

وفيما يتعلق بالاستدامة، أكد الصقر أن «الوطني» يعمّق دوره الرائد في بناء مستقبل أكثر استدامة من خلال مبادراته في مجال التمويل الأخضر وتطوير منتجات وحلول تعكس أفضل الممارسات العالمية في التمويل المستدام، مشيراً في هذا الجانب إلى توقيع البنك خلال العام 2025 أول اتفاقية قرض أخضر في الكويت ، إلى جانب تعزيزه الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية عبر مبادرات قابلة للقياس تدعم خفض الانبعاثات وتحقيق الحياد الكربوني بحلول العام 2060. 

البيئة التشغيلية 

وعبر الصقر عن تفاؤله بتحسن البيئة التشغيلية محلياً في عام 2026، مدعومة بعدد من العوامل. 

وأوضح أن قانون التمويل والسيولة الذي أُقر في 2025 قد وفر إطارًا متقدمًا لإصدارات الدين السيادية طويلة الأجل، الأمر الذي يعزز سيولة النظام المصرفي عبر أصول سيادية عالية الجودة ويدعم تمويل المشروعات الكبرى، مضيفاً أن قانون التمويل العقاري - حال إقراره - سيمكّن البنوك من تقديم تمويلات طويلة الأجل في القطاع السكني، بما يُسهم في حل القضية الإسكانية، وينشّط القطاعات المرتبطة بالبناء والعقار.

ولفت الصقر إلى قيمة عقود المشروعات الممنوحة من قبل الحكومة في عام 2025 تجاوزت الـ 4 مليارات دينار كويتي، متخطية المستويات المسجلة عام 2024 بأكثر من 60%، بينما حقق الائتمان المصرفي أداءً قوياً مع تسجيل الائتمان الممنوح للمقيمين نمواً بلغ نحو 7.6% على أساس سنوي كما في نهاية ديسمبر الماضي، وهو الأسرع منذ عام 2023.

وبين أنه من المتوقع أن يشهد منح المشروعات زخماً متصاعداً في عام 2026، في ظل الحزمة الواسعة من المشاريع التي يتضمنها برنامج المشروعات الرأسمالية الحكومي في العديد من القطاعات، مع وتيرة خفض تدريجية لأسعار الفائدة، الأمر الذي يبشر بآفاق إيجابية ويخلق بيئة مواتية لنمو الائتمان الموجه لكل من الشركات والأفراد خلال هذا العام.  

وأكد أن هذه النظرة المتفائلة محلياً، تقابلها بعض التحديات على المستوى الإقليمي والعالمي، كاستمرار التوترات الجيوسياسية والرسوم الجمركية وتداعياتها الاقتصادية السلبية.

جوائز مرموقة

خلال عام 2025، رسّخ بنك الكويت الوطني مكانته الرائدة عبر حصد مجموعة من الجوائز المرموقة من أبرز المؤسسات والمجلات العالمية.

ومن هذه الجوائز، تتويج مجلة  MEED العالمية للبنك بجائزتي أفضل بنك في تقديم الخدمات المصرفية الشخصية وأفضل بنك للشركات الصغيرة والمتوسطة على مستوى الكويت، إلى جانب جوائز على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شملت: أفضل بنك في تقديم القروض، وأفضل تجربة دفع بدون تلامس، وأفضل حلول دفع للشركات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى فوز بنك وياي بجائزة المنتج الأكثر ابتكارًا عن بطاقة «جيل» المخصصة للأطفال.

كما حصد «الوطني» ثلاث جوائز مرموقة من مجلة غلوبل فاينانس على مستوى الكويت، شملت جائزة أفضل حلول الدفع الرقمي وجائزة أفضل تنوع في المنتجات المتاحة عبر الإنترنت، إلى جانب فوز بنك وياي بجائزة أفضل بنك رقمي في الكويت. ونال البنك أربع جوائز من يوروموني تضمنت أفضل بنك بالكويت في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية  (ESG)، وأفضل بنك للشركات الكبيرة، وأفضل بنك في التنوع والشمول، إضافة إلى جائزة أفضل بنك رقمي لبنك وياي.

أبرز النتائج والمؤشرات خلال السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025:

1.3 مليار دينار كويتي صافي الإيرادات التشغيلية بنسبة نمو بلغت 3.6% على أساس سنوي
13.1% زيادة بإجمالي الموجودات على أساس سنوي لتبلغ 45.6 مليار دينار كويتي
13.1% ارتفاع إجمالي القروض والتسليفات على أساس سنوي لتبلغ 26.8 مليار دينار كويتي
14.0% نمو ودائع العملاء على أساس سنوي لتبلغ 26.1 مليار دينار كويتي
4.3 مليار دينار كويتي حقوق المساهمين بارتفاع بلغت نسبته 9.2% على أساس سنوي
1.36% نسبة القروض المتعثرة من إجمالي المحفظة الائتمانية وبلغت نسبة تغطيتها 240%
17.0% معدل كفاية رأس المال متجاوزاً الحد الأدنى للمستويات الرقابية المطلوبة