أدوات الوطني

أدوات الوطني Close tools

حاسبة الجوهرة

الحد الأدنى للإيداع 50 د.ك. والحد الأقصى 500,000 د.ك.

في حال عدم السحب خلال المدة المطلوبة، سيتم مضاعفة فرصك.

حاسبة نقاط مايلز الوطني

حاسبة القروض

حاسبة إعادة تمويل القروض

حاسبة الودائع

محول العملات

Contact us
Find us
Open notifications

إشعارات

  • إعلان هام

    عملاءنا الأعزاء، بمناسبة حلول ذكرى العيد الوطني ويوم التحرير لدولة الكويت، يُعطّل بنك الكويت الوطني أعماله يومي الأحد 25 والاثنين 26 فبراير 2024، على أن يستأنف البنك أعماله يوم الثلاثاء الموافق 27 فبراير 2024. يستمر البنك بتقديم خدماته المصرفية لجميع العملاء في فروعه في مطار الكويت الدولي والأڤنيوز، وغراند بلازا - الأڤنيوز، وفرع الخيران هايبرد أوتليت ومجمع ويرهاوس، بالإضافة إلى أجهزة الصراف التفاعلي ITM، وفروع الوطني للخدمة الذاتية. يمكنكم التواصل معنا أيضًا عبر خدمة الوطني الهاتفية أو عبر خدمة WhatsApp الوطني 1801801 أو خدمة الوطني عبر الموبايل التي تلبّي احتياجاتكم المصرفية في أي مكان وفي أي وقت على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع أو حساباتنا في قنوات التواصل الاجتماعي. متمنين لكم أطيب التهاني والتبريكات.

  • ملاحظة هامة

    بنك الكويت الوطني لن يطلب منك بتاتاً أي معلومات خاصة بحسابك، بطاقتك، رمز CVV، الرقم السري أو OTP عبر الهاتف أو أي وسيلة اتصال أخرى. يرجى عدم كشف معلوماتك المصرفية لأي جهة. أعرف المزيد

Open menu

الأخبار والإعلانات

التصنيف حسب:

الكويت: الجمعية العامة لبنك الكويت الوطني تقر كافة توصيات مجلس الإدارة

19.03.2023

عقد بنك الكويت الوطني الجمعية العامة العادية للعام 2022 أمس السبت 18 مارس 2023 بنسبة حضور بلغت 71.47 %، وقد وافقت الجمعية على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباحاً نقدية بواقع 25% عن النصف الثاني من العام (25 فلساً لكل سهم)، ليصل بذلك إجمالي التوزيعات النقدية إلى 35% (35 فلساً لكل سهم)، بالإضافة إلى أسهم منحة بواقع 5% (خمسة أسهم لكل مائة سهم).

 

وفي كلمته التي ألقاها خلال الاجتماع قال رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني السيد/ حمد البحر:" حقق البنك في عام 2022 نتائج استثنائية بفضل التنوع الجغرافي والتقدم الذي تم إحرازه على الصعيد الرقمي وقوة المركز المالي، حيث ساهمت تلك العوامل في تعزيز الإيرادات، جنباً إلى جنب مع الاستمرار في الاستفادة من سياسات البنك الرشيدة على مر السنين والتي انعكست على جودة الأصول والرسملة القوية". 

وأكد البحر على أن نتائج الوطني خلال العام الماضي ارتكزت إلى التوجه الاستراتيجي لخلق التوازن بين الاستثمارات طويلة الأجل والوفاء بالالتزامات المالية الجارية، وذلك في إطار المساعي للتغلب على صعوبات البيئة الاقتصادية والتحديات المفروضة في الوقت الحالي.

وأضاف أن توصية مجلس الإدارة بتوزيع أكثر من نصف الأرباح يؤكد حرص البنك على تعظيم القيمة المضافة لمساهميه، ورؤيته لضرورة إعادة ضخ الأرباح في قطاعات مختلفة بما يعظم من استفادة شريحة أكبر وينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني.

وأوضح أن تلك التوزيعات تأتي ضمن سياسة البنك الراسخة الخاصة بالتوزيعات النقدية، حيث قام الوطني، وعلى مدى عشر سنوات بتوزيع 1.8 مليار دينار كويتي نقداً، بالإضافة إلى ما قيمته 3.2 مليار دينار كويتي أسهم منحة.

وأشار البحر إلى أن البنك قام بزيادة استثماراته لدعم علامته التجارية كما حافظ على ريادته ضمن أفضل 5 علامات تجارية مصرفية على مستوى المنطقة.

رؤية جديدة

وأكد البحر على أن البنك أطلق في العام 2022 استراتيجيته برؤية جديدة ترتكز في صميمها على تبني معايير الحوكمة البيئة والاجتماعية والمؤسسية، بما يتماشى مع قيمه الراسخة كالبنك الذي تعرفه وتثق به، وتوجهه للتركيز على الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية كإحدى الركائز الاستراتيجية لترسيخ ريادة البنك وموثوقيته في هذا العالم الديناميكي الذي يتطور باستمرار.

وشدد البحر على أن استراتيجية الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية تركز على تعزيز الازدهار الاقتصادي والعمل كنموذج يحتذى به في مجال التنمية المستدامة من خلال تعزيز التزاماته المصرفية المسؤولة ودمج سياسات مرنة للحوكمة في عملياته والحد من المخاطر، حيث يسعى البنك إلى تمكين كافة أصحاب المصالح وإحداث تأثير إيجابي على المجتمع وتحقيق أعلى العوائد لمساهميه.

من جانبه، قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد/ عصام جاسم الصقر خلال كلمته إن البنك نجح خلال العام الماضي في تحقيق أعلى أرباح على مدار تاريخه الممتد منذ 70 عاماً، وذلك بفضل الأداء التشغيلي والمالي القوي، الأمر الذي يؤكد مرونة نموذج أعمال الوطني ونجاح استراتيجيته في تعزيز مسار النمو المستدام.

وقال الصقر: "نمت أرباح المجموعة بنسبة 40.5% خلال العام 2022 لتصل إلى 509.1 مليون دينار، وتزامن ذلك مع استمرار توسع مركزنا المالي، حيث نمت الموجودات الإجمالية 9.3% على أساس سنوي، لتبلغ 36.3 مليار دينار كويتي، بدعم من نمو محفظة القروض والاستثمارات، مع الاحتفاظ بمعايير جودة أصول قوية حيث بلغت نسبة القروض المتعثرة من إجمالي المحفظة الائتمانية 1.42%، فيما بلغت نسبة تغطية القروض المتعثرة 267%، كما احتفظنا بمستويات رسملة مريحة مع بلوغ معدل كفاية رأس المال 17.4%، متجاوزاً الحد الأدنى للمستويات المطلوبة".

وأكد الصقر أن البيئة التشغيلية لم تخلو من التحديات، خاصةً على الصعيد العالمي، حيث استمر تأثير تداعيات أزمة الوباء، إضافة إلى تباطؤ نمو الاقتصاد الصيني وتصاعد التوترات بسبب الحرب في أوكرانيا، مما أدى إلى وصول معدلات التضخم في الاقتصادات المتقدمة إلى مستويات قياسية، والتي لم تنجح السياسات النقدية في الحد من ارتفاعها.

وأضاف الصقر: "يعكس أدائنا القوي رغم تلك التحديات، نجاح استراتيجيتنا ونهجنا المتوازن بين زيادة إيراداتنا وتنويع مصادرها، وتحقيق أقصى قيمة مضافة لكافة أصحاب المصالح، كما يؤكد قدرتنا على تحقيق نمو مستدام خلال مختلف الدورات الاقتصادية بفضل نموذج عملنا المرن والتزامنا بنهج حكيم في إدارة المخاطر".

وأكد الصقر أن من بين أبرز أهداف البنك الاستراتيجية يأتي الحفاظ على ريادة الوطني وتفوقه في تقديم الخدمات المصرفية الرقمية، حيث يتم التركيز على دمج الابتكار الرقمي في كافة أعمال البنك والحرص على توفير أحدث الحلول المصرفية التي تتسم بأعلى مستويات المرونة والكفاءة.

وأوضح الصقر أن تلك الجهود على مدار العام قد أثمرت عن إطلاق هوية جديدة لتطبيق الوطني عبر الموبايل مطلع العام الجاري، كما نجح "بنك وياي" في استقطاب مزيد من العملاء بمعدلات تفوق التوقعات، هذا بالإضافة إلى النجاح في تقديم حلول استثمارية رقمية متطورة لعملاء الوطني من الأفراد، عن طريق توفير خدمة "سمارت ويلث" من خلال تطبيق الوطني عبر الموبايل بالتعاون مع شركة الوطني للاستثمار.

وبين الصقر أن تلك الجهود قد تم تتويجها بحصد البنك باقة من الجوائز المتخصصة تقديراً لتفوقه الرقمي، حيث حصل الوطني على 13 جائزة من مجلة جلوبل فاينانس، منها 5 جوائز على مستوى المنطقة، بالإضافة إلى الحصول على جائزة أفضل مختبر للابتكار المالي في الكويت، وحصول بنك "وياي" على جائزة أفضل الابتكارات المالية في تقديم الخدمات المصرفية عبر الموبايل.

وأكمل الصقر قائلاً: "نواصل التركيز على توسع عملياتنا الدولية، من خلال استهداف مواصلة النمو وزيادة حصتنا في الأسواق الرئيسية التي نعمل بها. كما استثمرنا في عمليات إدارة الثروات لتعزيز النمو، من خلال ما تقدمه منصة إدارة الثروات العالمية من مجموعة شاملة لحلول إدارة الثروات التي تستهدف الأهداف الاستثمارية المستدامة اعتماداً على استراتيجية تهدف إلى إثراء تجربة العملاء وتنمية ثرواتهم".

وقال الصقر: "استكمالاً لدورنا الوطني الممتد منذ التأسيس في دعم الاقتصاد، واصل البنك دعم مسيرة التنمية من خلال الحرص على توافق أهدافنا الاستراتيجية مع خطة التنمية الوطنية لدولة الكويت، ومواصلة تقديم التمويل اللازم لعدد كبير من المشاريع الضخمة. ومنذ إطلاق الحكومة "رؤية 2035"، كان لنا دوراً محورياً في دفع أجندة التنمية، كما قدمنا خبراتنا المتنوعة لدعم استراتيجيات الدولة، وخاصةً في مجال التحول الرقمي".

وعلى صعيد مسار الاستدامة، قال الصقر: "كان 2022 عاماً استثنائياً، حيث أدخلنا خلاله تغييرات جوهرية على استراتيجيتنا المتعلقة بالحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، وقطعنا خطوات كبيرة نحو مستقبل من النمو المستدام في إطار التزامنا بلعب دور حيوي في مسيرة انتقال المنطقة نحو اقتصاد مستدام ومنخفض الكربون"

وأكمل الصقر: "أطلقنا إطاراً عاماً للتمويل المستدام، كما حصل البنك على التصنيف من الدرجة "C" على صعيد مكافحة التغيرات المناخية وحماية الغابات من مشروع الإفصاح عن انبعاثات الكربون، حيث نأتي بين أعلى المؤسسات المالية تصنيفاً بدول مجلس التعاون الخليجي، والمؤسسة المالية الوحيدة في الكويت التي تقدمت بهذا النوع من الإفصاح، ما يؤكد التزام المجموعة بمواصلة تحسين أدائها البيئي والمساهمة في تسريع التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون وتحقيق صافي انبعاثات صفرية".

وأعلن البنك العام الماضي عن التزامه بتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060، في إطار جهوده لدعم المبادرة الوطنية التي أطلقتها الكويت لتعزيز الازدهار البيئي والاجتماعي والاقتصادي.

وأضاف الصقر: " وفي إطار رؤيتنا طويلة المدى، نواصل العمل وفق نموذج أعمالنا الذي أثبت نجاحه، والتركيز على تعظيم القيمة لكافة أصحاب المصالح، والتركيز على تحقيق نمو مستدام للإيرادات، وتنفيذ الاستثمارات الاستراتيجية، وتعزيز مساهماتنا خلال المرحلة الانتقالية للتحول إلى اقتصاد منخفض الكربون، وتقديم منتجات وخدمات مبتكرة، وتوسيع قدراتنا الرقمية، وتعزيز جهود إرساء مبادئ المساواة والتنمية المجتمعية، والحفاظ على دورنا الريادي في المساهمة بصورة مؤثرة في نمو الاقتصاد الكويتي".

 

وعلى هامش الجمعية العمومية قالت نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيدة/ شيخة خالد البحر: "إن أداء البنك في العام الماضي عكس مزيج أعمالنا المتنوع ونهجنا الحكيم في إدارة المخاطر بالإضافة إلى التقدم الكبير الذي أحرزناه في تنفيذ استراتيجيتنا التي تركز على عملائنا".

وأوضحت البحر أن الوطني حافظ خلال العام الماضي على زخم كبير في العديد من الركائز التي شملت بلوغ مستويات قوية من الرسملة والجودة الائتمانية العالية إضافة إلى توطيد العلاقات مع العملاء والذي ساهم في زيادة حجم العمليات، موضحة أن هذه العناصر ستشكل نقاط قوة في أداء العام 2023 كما ستساهم في خلق قيمة مضافة طويلة الأجل لمساهمينا.

وقالت البحر إن البنك واصل خلال العام 2022 التركيز على توسيع نطاق أنشطة أعماله لتشمل مجموعة متنوعة من العملاء مع تحسين جودة الخدمات التي يقدمها بالإضافة إلى تحسين نمط حياة عملائه، حيث أصبح البنك جزءًا لا يتجزأ من تحقيق تطلعاتهم المالية.

وأشارت إلى أن مساعي الوطني استمرت في مواصلة تقديم أفضل تجربة مصرفية، والعمل بأعلى مستويات الكفاءة، والاستحواذ على حصة مسيطرة في السوق من خلال تزويد العملاء بخيارات أكثر تنوعاً وخدمات متعددة ذات قيمة مضافة.

وأوضحت البحر أنه وخلال العام الماضي وحده، نجح بنك الكويت الوطني في توسيع قاعدة عملائه بأكثر من 84 ألف عميل جديد عبر شبكة البنك في الكويت بما في ذلك قنواته الرقمية.

وأكدت على أنه وفي إطار حرص البنك الدائم على خلق قيمة مضافة لكافة أصحاب المصالح، فقد اتبع نهجاً متوازناً لزيادة الإيرادات من عدد من المصادر المختلفة والعمل على تعزيز ربحية المجموعة من خلال الحفاظ على مكانة البنك الريادية في أعماله الرئيسية، وتعزيز النمو من خلال الوصول إلى قطاعات خارج أنشطة الأعمال الرئيسية، ومواصلة تحسين الربحية بوتيرة مستمرة.

أداء قوي

وشددت البحر على أن العام 2022 شهد مواصلة مجموعة الفروع الخارجية والشركات التابعة أدائها القوي والمرن ونجحت في تعزيز الميزانية العمومية والمساهمة في تعظيم العوائد، حيث حافظت على قوة المعاملات التجارية بما يتماشى مع نهج البنك نحو التنويع في المحفظة الائتمانية وقاعدة التمويل.

 وأوضحت أن تلك الاستراتيجية ساهمت في توسيع نطاق الأعمال بصورة مربحة، إذ شكلت العمليات الخارجية في العام 2022 نحو 26% من صافي الإيرادات التشغيلية للمجموعة كما ساهمت العمليات المصرفية الإسلامية بأكثر من 21%.

وأشارت إلى أن المجموعة واصلت التركيز على استراتيجية التنويع وتعزيز تواجدها في الأسواق العالمية من خلال تنمية قطاعات الأعمال في الأسواق الرئيسية، مع التركيز بصفة خاصة على مصر ودول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدة على أن الفترة القادمة ستشهد تركيز مجموعة الشركات التابعة والفروع الخارجية على فرص البيع المتبادل للمساهمة في تكامل الأعمال داخل شبكة المجموعة.

وبينت البحر أن الأصول المدارة تشهد نمواً مستمراً نتيجة للزخم الجيد لتدفقاتنا المالية، إذ تجاوزت قيمة الأصول المدارة في السعودية، إحدى اسواق النمو الرئيسية للمجموعة، مليار دولار أمريكي منذ بداية تأسيسها.

وقالت إن البنك استثمر في عمليات إدارة الثروات لتعزيز النمو، حيث أصبحت منصة إدارة الثروات العالمية تقدم مجموعة شاملة من حلول إدارة الثروات لتحقيق الاهداف الاستثمارية المستدامة طويلة الأجل بصورة جيدة من خلال استراتيجية مخصصة لإثراء تجربة العملاء وتنمية ثرواتهم.

 

القدرات الرقمية

وأكدت البحر على أن الوطني يواصل الاستثمار في عروضه الرقمية لتزويد عملائه بتجربة مصرفية فريدة ومميزة، موضحة أن ذلك يتضمن توفير أحدث الأدوات المالية والخدمات المصرفية الجديدة ومواصلة تحديث تطبيق الوطني عبر الموبايل، والذي يعد من أفضل التطبيقات المصرفية على مستوى القطاع، بالإضافة إلى الاستفادة من تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي في الكثير من الخدمات التي نقدمها، هذا إلى جانب التعلم الآلي لتقديم تجربة شخصية مميزة لتلبية وتخطي توقعات عملائنا.

وشددت البحر على أن الوطني سيواصل الاستثمار وبقوة في تطوير قدراته الرقمية، بهدف رفع كفاءته التشغيلية، وتحسين تجارب العملاء، وبناء تجربة مصرفية رقمية من الجيل التالي لمواصلة التفوق على المنافسة التي تفرضها الشركات العاملة في مجال التكنولوجيا المالية.

تمكين المرأة

وقالت البحر: "في إطار مساعينا لتنفيذ استراتيجية المجموعة الساعية لتمكين القيادات النسائية على الصعيدين الإقليمي والدولي، أطلق بنك الكويت الوطني مبادرته العالمية للقيادات النسائية "NBK RISE"، وهو البرنامج الأول من نوعه المصمم لدعم وتمكين القيادات النسائية للوصول إلى أعلى المناصب القيادية كما قطعنا شوطاً كبيراً في التركيز على جوانب تمكين المرأة والاحتفاظ بمشاركتها في قوى العمل".

وأشارت البحر إلى أن البنك أطلق العديد من المبادرات التي تساعد على جذب المواهب النسائية والاحتفاظ بها وهو ما ساهم في وصول نسبة الموظفات من القوى العاملة إلى 43.6% بالإضافة إلى توفيره وبشكل مستمر برامج متخصصة لتطوير القيادات النسائية وهو ما ساعد في زيادة عدد النساء اللواتي يتولّين المناصب القيادية والإشرافية في البنك إلى 29.2%.

ومن جهته صرح الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني – الكويت السيد/ صلاح يوسف الفليج عقب الاجتماع قائلاً إن بيئة الأعمال في الكويت قد شهدت تحسناً في ظل عودة الأنشطة لطبيعتها بشكل كامل، كما أن الطلب المكبوت طوال فترة الوباء ساهم في زيادة الإنفاق الاستهلاكي بشكل كبير، وكذلك عزز تحسن أسعار النفط من مستويات ثقة قطاع الأعمال ما انعكس إيجاباً على نمو الائتمان.

نمو فاق التوقعات

وأشار الفليج إلى نجاح مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية في تحقيق أقصى استفادة من زخم الإنفاق الاستهلاكي والعمليات التشغيلية بفضل الخدمات والمنتجات المصرفية المتميزة التي طرحتها على مدار العام وتطبيق استراتيجية تأخذ في الاعتبار عند تصميم المنتجات حرية اختيار العميل بما يناسب احتياجاته ونمط حياته، وكذلك الحفاظ على التفوق الرقمي بفارق كبير عن المنافسين، ما انعكس على زيادة أعداد مستخدمي برنامج الوطني عبر الموبايل بشكل كبير واستحواذه على 64% من إجمالي المعاملات المصرفية خلال العام 2022،

أكد الفليج أن ما حققه بنك "وياي"، أول بنك رقمي في الكويت والوحيد حتى الآن، من نجاح قد ساهم في الوصول إلى شريحة كبيرة من الشباب، حيث زاد عدد عملاء "وياي" خلال العام 2022 بنحو 3 أضعاف التقديرات الأولية وقت الإطلاق، كما أوضح أن "وياي" يُعد ركيزة رئيسية في استراتيجية الوطني للحفاظ على الريادة الرقمية وتقديم حلول تلائم نمط حياة الشباب ويمكنها المنافسة مع شركات التكنولوجيا المالية الناشئة.

اقتناص الفرص

أوضح الفليج أنه ورغم العمل في ظروف صعبة العام الماضي، من انخفاض قيمة ترسية المشروعات بنسبة 46.6% على أساس سنوي نتيجة اضطرابات سلاسل التوريد وارتفاع التكاليف، نجحت مجموعة الخدمات المصرفية للشركات في دعم عملائها وتعزيز علاقاتها الاستراتيجية وتحسين تجارب العملاء والاستفادة من قدراتها في تقديم أفضل الحلول المالية. حيث أثبت نموذج أعمال المجموعة مدى فعاليته في الحفاظ على مكانته الرائدة بصفته البنك المفضل للشركات.

وأشار إلى نجاح البنك في اقتناص فرص جديدة ومميزة في العديد من القطاعات، خاصة قطاع النفط والغاز، الذي بدأ يشهد بعض النمو نهاية العام 2022 على خلفية ارتفاع أسعار النفط.

وقال الفليج: "مع استمرار مشكلات سلاسل التوريد وارتفاع معدل التضخم العام الماضي، زادت أهمية الإدارة الذكية للنقد وخدمات الخزينة أكثر من أي وقت مضى، وقد زاد البنك استثماراته من أجل تطوير أنظمة مجموعة الخزينة التقنية وبنيتها التحتية بهدف خفض التكاليف وزيادة مستوى رضا العملاء، ما ساهم في زيادة كفاءة إدارة السيولة والتحوط ضد مخاطر تقلب أسعار الصرف، وتم تتويج تلك الجهود بفوز البنك بجائزة أفضل بنك على مستوى الكويت في مجال خدمات الخزينة وإدارة النقد".

نموذج يُحتذى

وأكد الفليج أن 2022 كان عام المسؤولية الاجتماعية بامتياز، حيث زادت استثمارات البنك على صعيد المبادرات والتبرعات الخيرية التي أنفقها على مدار العام إلى 23 مليون دينار كويتي بزيادة تفوق 45% مقارنةً بحجم الإنفاق المجتمعي في 2021، وتزامن مع ذلك زيادة ملحوظة في عدد المبادرات، التي شملت كافة شرائح المجتمع، وركزت في المقام الأول على دعم جهود الدولة في تطوير القطاعات الحيوية وفي مقدمتها الصحة والتعليم، حيث تبرع البنك العام الماضي بمبلغ 13 مليون دينار كويتي لتشييد مبنى جديد في مستشفى الوطني التخصصي للأطفال، كما أطلق مبادرة "بنكي" للتثقيف المالي لطلبة المدارس، التي تدعم جهود تطوير منظومة التعليم وتحسين التحصيل الدراسي للطلبة.

وأضاف الفليج: "لم يكن للبنك تحقيق ذلك الأداء التشغيلي والمالي دون أن يكون لديه كوادر متميزة تمثل الركيزة الأساسية لكافة نجاحاته".

وأكمل الفليج قائلاً: "واصلت الموارد البشرية للمجموعة جهودها من أجل توفير بيئة عمل تعزز قدرة الموظفين على تقديم أفضل أداء وبذل مزيد من الجهد وتحسين مستويات الابتكار، وقد أنفقنا على مدار العام 1.2 مليون ديناركما قدمنا 21 ألف ساعة تدريب لكافة موظفي البنك بزيادة كبيرة عن متوسط السنوات السابقة، كما أنه ورغم المنافسة الشديدة على استقطاب المواهب في العديد من التخصصات بسوق العمل، نجحنا في استقطاب أفضل المواهب الوطنية وتعيين نحو 260 موظفاً كويتياً العام الماضي".

حصة مهيمنة

وبين الفليج أن الوطني واصل العمل على توطين الوظائف وتم تتويج تلك الجهود بالحصول على جائزة الريادة في مجال إحلال وتوطين الوظائف على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي من لجنة وزراء الشؤون الاجتماعية لدول مجلس التعاون الخليجي.

واختتم الفليج حديثه قائلاً: "بينما نتطلع إلى العام 2023، نعمل على الدفاع عن حصتنا المهيمنة في مجال تمويل الشركات والحفاظ على تفوقنا الرقمي ونقل تلك الخبرات الرقمية إلى باقي فروع المجموعة، بالإضافة إلى مواصلة تقوية علاقاتنا الاستراتيجية بكافة الشركات الكبرى وخاصة بقطاع النفط والغاز بصفتنا أكبر ممول للمشروعات الحكومية ومشروعات مؤسسة البترول وشركاتها التابعة، ما يسمح لنا بتحقيق أقصى استفادة ممكنة من تمويل مشروعات البنية التحتية في الكويت، إضافة إلى مواصلة عملنا على الدفاع عن حصتنا السوقية على صعيد الأفراد معتمدين على تفوقنا الرقمي وما نقدمه من خدمات وعروض استثنائية لعملائنا".



الكويت: بنك الكويت الوطني يسدل الستار على فعاليات الموسم الخامس من برنامج «تمكن»

17.02.2024

أسدل الستار على فعاليات الموسم الخامس من برنامج «تمكن» المخصص لتدريب الكويتيين من حملة الشهادات الجامعية والذي يقام برعاية ودعم إستراتيجي من بنك الكويت الوطني وتنظيم من شركة Creative Confidence.

وحضر حفل الختام نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد/ عصام الصقر، ونائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيدة/ شيخة البحر، ونائب الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني – الكويت السيد/ سليمان المرزوق، والرئيس التنفيذي لإدارة الثروات لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد/ فيصل الحمد، والرئيس التنفيذي للخدمات الشخصية والرقمية/ محمد العثمان، ورئيس العمليات وتقنية المعلومات للمجموعة السيد/ محمد الخرافي، ومدير عام ونائب الرئيس التنفيذي لمجموعة الفروع الخارجية والشركات التابعة السيد/ زيد عصام الصقر، والمدير العام للموارد البشرية لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد/ عماد العبلاني. 

وخلال الحفل، الذي أقيم في مقر البنك الرئيسي، عُقدت جلسة نقاشية استمعت خلالها الإدارة التنفيذية للبنك إلى عرض قدمه المتدربون لمشاريع تخرجهم المتميزة والتي حملت أفكاراً ورؤى إبداعية لشباب كويتي طموح.

وعلى مدى 10 أسابيع استضاف البنك المتدربين البالغ عددهم نحو 34 متدرباً في مواقع تدريب مختلفة، حيث قدم البنك للمتدربين الدورات التي تعمل على تطوير مهاراتهم، وتساهم في تأهيلهم وترفع جاهزيتهم لبدء مسيرة مهنية ناجحة.

ويشكل برنامج «تمكن» تجربة تدريبية مبتكرة للشباب الكويتي حديثي التخرج الذين يحتاجون إلى دعم في مواجهة تحديات التوظيف أو تأسيسهم لأعمالهم الخاصة، حيث تم تأهيل المتدربين طوال مدة البرنامج وصقلهم بالخبرات اللازمة وتطوير مهاراتهم، حتى يتمكنوا من الوقوف على أرض صلبة أثناء دخولهم معترك سوق العمل المليء بالتحديات.

ويهدف البرنامج إلى تطوير المهارات الشخصية اللازمة لخوض الحياة العملية، بالإضافة إلى تحفيز الشباب الكويتي على استكشاف الإمكانات والطاقات الكامنة بداخلهم، من خلال نموذج تعليم متطور وتفاعلي يركز على العديد من المحاور وورش العمل التي تتناول الإبداع والابتكار، والتفكير التصميمي، وتصميم نموذج الأعمال، والاستكشاف الوظيفي وابتكار حلول لتجنب المخاطر. 

من جهتهم عبر المتدربون عن سعادتهم البالغة بالمشاركة في برنامج «تمكن»، وقدموا الشكر لبنك الكويت الوطني على الدعم الكبير وتقديم خبرات البنك العريقة لتنمية مهاراتهم وتأهيلهم إلى سوق العمل على نحو احترافي، وذلك بفضل ما يتمتع به البنك من أسلوب مؤسسي يتسم بالحرفية العالية.

كما شكر المتدربون أعضاء الإدارة التنفيذية في بنك الكويت الوطني، الذين شاركوهم حلقات نقاشية مفتوحة نقلوا من خلالها خبراتهم الممتدة على مدار سنوات طويلة في عالم الصناعة المصرفية، إضافة إلى توجيه العديد من النصائح الذهبية لهم والتي تمثل الضوء الذي يمهد طريقهم لمسيرة مهنية ناجحة.

وأوضح المتدربون أنهم اكتسبوا معرفة تشكل قيمة مضافة لمسارهم المهني المستقبلي خلال الفترة التي عاصروها طوال مدة البرنامج، مؤكدين أنه تم صقل مهاراتهم على أكثر من جانب، بالإضافة إلى شعورهم أن «تمكّن» شكّل لهم جسراً وبوابة عبور من المرحلة الدراسية إلى المرحلة المهنية والانطلاق صوب الحياة العملية.

ويؤمن بنك الكويت الوطني إيمانا راسخا بأهمية دعم الشباب الكويتي باستقطاب الكفاءات والمواهب وتطويرها وتقديم كافة سبل الدعم التي تساعدهم في الدخول إلى معترك سوق العمل، كما أن الوطني يدعم مختلف المبادرات الاجتماعية التي تنسجم مع خطة التنمية الوطنية للكويت وتدعم الأجندة الاستراتيجية للدولة فيما يتعلق بدفع عجلة النمو وتوفير فرص عمل للشباب الكويتي في القطاع الخاص باعتبارهم ثروة الكويت الحقيقة وأساس لتنمية البلاد.

جدير بالذكر أن برنامج «تمكّن» قد فاز بجائزة المشروع الرائد في العمل الاجتماعي الخليجي على مستوى القطاع التجاري الخاص من قبل لجنة وزراء الشؤون الاجتماعية في دول مجلس التعاون الخليجي، باعتباره تجربة تدريبية مبتكرة للخريجين الكويتيين الشباب تهدف إلى نقلهم لمستوى احترافي من التنمية الذاتية ليتحولوا إلى قوى عاملة فاعلة ومؤثرة.



الكويت: «الوطني» و«زين» يوقّعان مذكرة تفاهم مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لتمكين الشباب الكويتي في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي

13.02.2024

وقع بنك الكويت الوطني وشركة الاتصالات المتنقلة – زين الكويت مذكرة تفاهم مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي بهدف تدشين برنامج تدريبي لإعداد وتمكين الكوادر الوطنية من فئة الشباب ودعمهم بالمهارات المطلوبة لتلبية احتياجات سوق العمل في مجالات التحول الرقمي وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي.

وتم توقيع الاتفاقية في مقر مؤسسة الكويت للتقدم العلمي بحضور كل من الدكتورة أمينة رجب فرحان مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ونائب الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني-الكويت السيد/ سليمان المرزوق، والرئيس التنفيذي بالتكليف في شركة زين الكويت السيد/ نواف الغربللي. 

وتنص المذكرة على تبادل المعلومات والخبرات المكتسبة في مجالات بناء قدرات وتنمية مهارات الشباب وتهيئتهم لدخول سوق العمل، وكذلك تصميم وتنفيذ برامج وأنشطة وفعاليات تعليمية موجهة لفئة الشباب بالتعاون مع المعهد الكوري للعلوم وتكنولوجيا المعلومات KISTI.

ويتضمن الاتفاق قيام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وبدعم من بنك الكويت الوطني وزين بعقد شراكات استراتيجية مع جهات أكاديمية وبحثية دولية من ذوي الخبرة في مجالات بناء القدرات في التكنولوجيا الرقمية للمساهمة في تصميم وتنفيذ برامج وأنشطة وفعاليات تعليمية في الكويت وخارجها.

وتستهدف تلك المبادرة المميزة مشاركة فئة الشباب في البرامج والأنشطة والفعاليات التي سيتم تقديمها لهم بشكل تنافسي وبناءً على فرص متكافئة للخريجين الجدد والموظفين المبتدئين.

وسيعمل البرنامج التدريبي على تطوير المهارات الرقمية وقدرات الأفراد على استخدام الأدوات الرقمية المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والتشفير، والبيانات الضخمة، والروبوتات، والأمن السيبراني، من أجل الاستفادة منها وتطبيقها في مكان العمل المهني.

وسيضم هيكل البرنامج المفاهيم الأساسية مع الأنشطة العملية التفاعلية والتعلم القائم على المشاريع وكذلك تدريب المشاركين في رحلة تعلم خاصة شخصية وافتراضية في الكويت وكوريا الجنوبية.

وبهذه المناسبة قال نائب الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني-الكويت السيد/ سليمان المرزوق: " نحن سعداء بتوقيع هذه الاتفاقية التي تعبر عن التزام مؤسسات القطاع الخاص بمسئوليتها الاجتماعية تجاه تدريب وتأهيل شبابنا لسوق العمل الذي يشهد تطوراً وتحولات يهيمن عليها الذكاء الاصطناعي والروبوتات وعلم البيانات".

وأضاف المرزوق أن هذه الشراكة تستهدف في المقام الأول المساهمة في سد فجوة المهارات الرقمية التي نحتاجها في الكويت والعمل كذلك على تزويد الكوادر الكويتية بالمهارات والقدرات الرقمية اللازمة للنجاح في عالم يعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا.

وأكد المرزوق على أن البنك حريص ومن خلال العديد من المبادرات التي يرعاها أن يكون عنصراً فاعلاً في مسار الرحلة التنموية للجيل الحالي من الشباب الكويتي والذي يمتلك طاقات وقدرات تحتاج إلى التوجيه الصحيح من أجل استغلالها على أكمل وجه في دعم مسار التنمية المستدامة.

ويؤمن بنك الكويت الوطني بأهمية المبادرات التي يقدمها القطاع الخاص لتزويد الشباب بالمعرفة والمهارات التي يحتاجونها والتي تعتبر أساس لرفاهية وازدهار الأفراد والمجتمع الكويتي.

كما يؤمن البنك بأهمية الاستثمار في رأس المال البشري حيث أعلن مؤخراً عن تدشين "أكاديمية الوطني للتكنولوجيا" وهي أول أكاديمية في الكويت للتكنولوجيا الرقمية وأنظمة البيانات، وتتضمن برنامجاً تدريبياً احترافياً يهدف إلى تدريب المواهب الكويتية الشابة في مجالات تشمل التكنولوجيا المالية وتحليل البيانات والأخلاقيات في مجال التكنولوجيا والأمن الإلكتروني وأساسيات المدفوعات الرقمية والابتكار الرقمي والذكاء الاصطناعي والبرمجة وأساسيات التدوين والتمويل لغير المتخصصين في مجال المالية.

وبدوره قال الرئيس التنفيذي بالتكليف في شركة زين الكويت السيد/ نواف الغربللي: "سنستكشف عبر هذه الشراكة فرص التعاون في مجالات التحوّل الرقمي من أجل تنفيذ خطط لتطوير الشباب في الابتكارات التكنولوجية، فهدفنا المساعدة في بناء مجتمعات رقمية، وتعزيز أوجه التعاون في مجالات الابتكار وتطوير المواهب.

وأوضح الغربللي قائلاً: "هذه الشراكة امتداد لمذكرات التعاون الاستراتيجية التي وقعتها زين مع مؤسسات الدولة المختلفة في هذا الإطار للاستثمار في طاقات ومواهب الشباب وتطويرها، خصوصا في مجالات التكنولوجيا والمهارات الرقمية، إذ أسهمت بتدريب الآلاف من الشباب والشابات الطموحين على مدى السنوات الأخيرة لدعم جهود الدولة في التنمية المستدامة".

وأضاف الغربللي بقوله: "تهدف استراتيجية زين إلى توفير بيئة غنية للشباب بتزويدهم بالمهارات الأساسية والموارد التي يحتاجونها للاستفادة من الفرص التي يقدمها القطاع الرقمي، إذ بات يلعب هذا القطاع دوراً جوهرياً على صعيد إعادة هيكلة أساليب العمل، والحياة الشخصية، بعد أن قدّم أجيالاً جديدة تأخذ من الابتكارات التكنولوجية مسارات مهنية تتناسب مع هذا التغير".

وتابع الغربللي قائلاً: "تزداد أهمية تعزيز الثقافة الرقمية بين الشباب، حيث تساعد مبادرات الوصول والتفاعل مع التكنولوجيات الحديثة في التمكين الرقمي، لهذا تعزز زين شراكاتها الاستراتيجية، للمساهمة في الدور الكبير الذي تلعبه التقنيات الحديثة في تطوير بيئات الأعمال، مثل الذكاء الاصطناعي، الحلول السحابية المُدارة، الحوسبة السحابية، والتطبيقات الرقمية". 

وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي زين المُتواصلة لدعم وتعزيز منظومتي الابتكار وريادة الأعمال في المجتمع، وهي امتداد لمُذكّرة التفاهم التي وقعتها الشركة مع مؤسسة الكويت للتقدّم العلمي في أكتوبر الماضي، والتي تهدف إلى تقديم عددٍ من البرامج والمُبادرات المُشتركة لتهيئة الكوادر الوطنية لدخول سوق العمل بالقطاع الخاص، وبناء القدرات، وتعزيز البحث والتطوير لدعم الابتكار، وتمكين المؤسسات الاجتماعية، وتعزيز ريادة الأعمال.

وتتماشى هذه الشراكة مع رؤية مُبادرة زين "وطن الابتكار"، والتي تندرج تحتها جميع مُبادرات وجهود زين لدعم الإبداع، وبالأخص في مجالات التكنولوجيا والهندسة والعلوم والرياضيات (STEM)، وتستهدف مختلف الفئات العمرية وبالأخص الشباب، وترتكز حول عدد من المجالات الرئيسية مثل ريادة الأعمال والاستثمار، وتسريع الشركات الناشئة، ودعم المخترعين، وتعزيز الابتكار، وغيرها.



الكويت: بنك الكويت الوطني ينظم لموظفيه الملتقى السنوي الأول لمستخدمي برنامج تحليل البيانات «Tableau»

12.02.2024

في إطار حرصه المتواصل على رفع كفاءة موظفيه وتسليحهم بأفضل البرامج الحديثة والمتطورة، نظم بنك الكويت الوطني لموظفيه الملتقى السنوي الأول لمستخدمي برنامج إدارة البيانات «Tableau» بمشاركة شركة سيلز فورس الأمريكية المتخصصة في البرمجيات السحابية والمطور لبرنامجTableau .

وعلى مدى يومين عقدت ورش عمل متخصصة لرفع مستوى مهارات 100 من مستخدمي البرنامج، بما في ذلك ورش عمل حول التحليلات المرئية المتقدمة والتحليلات الإحصائية وتقارير التنبؤ وإنشاء تصورات البيانات الديناميكية بكفاءة عالية بالإضافة إلى التفكير التصميمي.

كما سلط الملتقى الضوء على كيفية تحليل البيانات الضخمة باستخدام التحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي لاستخراج المزيد من القيم من البيانات المتاحة لديهم، وتسخير هذه البيانات في إدارة وإنجاز الأعمال، بالإضافة إلى التركيز على مدى استفادة الشركات من قيمة أصول البيانات باستخدام التحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي وأتمتة سير العمل.

ويأتي الملتقى انسجاماً مع الخطوات الحثيثة التي يقوم بها بنك الكويت الوطني خلال السنوات الماضية في الاستثمار بقوة في تحليل ومعالجة البيانات لفهم احتياجات وسلوك العملاء.

واتيحت للمشاركين في الملتقى من مستخدمي برنامج «Tableau» طرح تساؤلاتهم والإجابة عليها بالإضافة إلى حصولهم على رؤى خاصة بعملية أتمتة إعداد البيانات وسهولة استخدام منصات المعلومات التحليلات المرئية وكذلك اتيحت للمشاركين الرؤية اللحظية لكيفية قيام الأقسام الأخرى بتبسيط تحليلاتها والاستفادة من توفير الوقت والتكلفة.

ويذكر أن برنامج «Tableau» أصبح من الأدوات الشائعة بشكل متزايد في جميع أنحاء الصناعة في الكويت، مما يدل على التحول نحو تمكين مستخدمي الأعمال من اكتشاف البيانات مرئياً.

ويبرهن استضافة هذا الحدث المميز على سعي مكتب البيانات في بنك الكويت الوطني نحو ترسيخ ثقافة تحليلات الخدمة الذاتية وتعزيز المعرفة بمساعدة أدوات التحليل مثل Tableau.

وبهذه المناسبة قال رئيس مكتب البيانات في بنك الكويت الوطني السيد/ سودهاكار نيبهانوبودي: «استضافة هذا الملتقى الذي يعد الأول من نوعه على مستوى الكويت يعكس مدى التزام البنك بالاستثمار وبقوة في تعزيز كفاءة موظفيه بالإضافة إلى تأهيل مواهب وكفاءات يتم صقل مهاراتها بشكل احترافي في علم تحليل البيانات.

وأضاف نيبهانوبودي أن استراتيجية مكتب البيانات ملتزمة بتمكين قطاعات الأعمال المختلفة في البنك من اتخاذ القرارات التي تستند على البيانات، حيث تعد تحليلات الخدمة الذاتية جزءًا لا يتجزأ من هذه الإستراتيجية. 

وأوضح أن هذا الملتقى يبرهن على التزام البنك بتعزيز مهارات موظفيه بشكل مستمر بهدف الحفاظ على تفوق البنك وريادته في المشهد التقني سريع التطور

هذا ويولي بنك الكويت الوطني أهمية كبرى للارتقاء بقدرات موظفيه ويسخر كافة الإمكانيات للمساهمة في تطورهم المهني وذلك عبر توفير برامج التدريب والتطوير بالتعاون مع أعرق المؤسسات التعليمية حول العالم كما لا يدخر البنك أي جهد نحو دعم موظفيه في بناء حياتهم المهنية داخل البنك، كما يؤمن بأن تعزيز مهارات موظفيه بشكل مستمر عامل رئيسي في ضمان التفوق على صعيد المشهد التقني سريع التطور في عالم الصناعة المصرفية.



الكويت: العبلاني: الشغف والإصرار والصبر.. مفاتيح لمسيرة مهنية ناجحة وتقلد أرفع المناصب

11.02.2024

استضاف برنامج تمكن في سادس حلقاته النقاشية مع أعضاء الإدارة التنفيذية مدير عام الموارد البشرية لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد/ عماد العبلاني، الذي شارك الشباب الكويتي خبراته الواسعة الممتدة على مدار سنوات طويلة، واستعرض معهم أبرز مراحل مسيرته الوظيفية في أكبر مؤسسة مصرفية بالكويت.

واستعرض العبلاني في لقاء مفتوح شهد تفاعلاً لافتاً من شباب برنامج «تمكن»، أبرز التحديات التي واجهته طوال تلك المسيرة الحافلة، كما أسدى لهم مجموعة من النصائح، تمثل الضوء الذي يمهد لهم الطريق لبناء مسيرة مهنية ناجحة، وأفضل السبل لتطوير المهارات والقدرات الشخصية بهدف التأهيل الناجح لدخول سوق العمل، وضمان التطور في المسار الوظيفي، كما أجاب على أسئلة المشاركين حول العديد من تفاصيل العمل داخل مؤسسة الوطني.

مفاتيح النجاح

في بداية حديثه حث العبلاني شباب برنامج «تمكن» على ضرورة التحلي بالصبر والعمل بجد لتحقيق التطور الوظيفي المنشود، والتعاون مع زملاء العمل، حيث يشكل العمل بروح الفريق الواحد أحد أهم عوامل نجاح المؤسسات الكبرى، وهو ما يميز بيئة العمل في مؤسسة عريقة مثل بنك الكويت الوطني، لأن كل شخص لديه سمات وقدرات تختلف عن الآخر ما يجعل النجاح نتيجة مضمونة للتكامل بين أعضاء الفريق الواحد.

وقال العبلاني: «إن الوصول إلى مكان قيادي ومرموق في مؤسسة عريقة مثل بنك الكويت الوطني يتطلب ثلاث مهارات أساسية وهي الشغف والإصرار والصبر، حيث تشكل هذه المهارات المفتاح الرئيسي للنجاح والمضي قدما في تحقيق مسيرة مهنية ناجحة ومستدامة والترقي إلى أعلى المناصب».

وأضاف العبلاني: «اختيار الوظيفة المناسبة يتطلب البحث الدقيق والدراسة الكافية لاتخاذ القرار السليم سواء على صعيد القطاع التي ترغب في العمل به أو حتى مكان العمل، حيث إن بناء مسيرة مهنية تتطلب شبابًا طموحًا لديه رغبة وشغف باستمرار، لذلك أنصح الشباب دائما بالتوجه للقطاع الخاص لأنه أكثر مرونة وديناميكية وهناك مساحة أكبر للابتكار والتطور والإبداع».

القلب النابض

وردا على سؤال أحد المشاركين خلال الحلقة النقاشية حول دور إدارة الموارد البشرية قال العبلاني: «إدارة الموارد البشرية هي القلب النابض لمنظومة بنك الكويت الوطني عبر أذرعها المختلفة التي تشمل التطوير والتدريب وإدارة المواهب وشركاء الأعمال، فهي تعمل على استقطاب وصناعة كوادر بشرية احترافية وديناميكية على جميع المستويات منذ دخول الموظف إلى المؤسسة وحتى ترقيه لأعلى المناصب وكذلك توفير مناخ يضمن توفير أقصى قدر لرفاهية الموظفين».

وأوضح العبلاني أن استراتيجية بنك الكويت الوطني تسعى لبناء قوة عمل مرنة وديناميكية مسترشدة بأربع ركائز أساسية تتمثل في وضع الكفاءات المناسبة في الأدوار المناسبة في الوقت المناسب، وثانياً إعداد قادة المستقبل عبر تطوير القادة الذين يلهمون ويمكّنون الموظفين من الإبداع، وثالثاً استقطاب أفضل الكفاءات من خلال توظيف المواهب والاحتفاظ بها وتنميتها، ورابعاً تهيئة بيئة وثقافة أداء مستدام تضمن تعزيز التنوع والشمول ومبادئ إدارة النتائج الواضحة وحماية الموظفين.

 مخاطر محسوبة

وقال العبلاني في رده على سؤال أحد الشباب حول اختيار الوظيفة الأمثل وبيئة العمل: «يجب أن تحدد أهدافك أولا حسب رغباتك ومهاراتك، ثم تعمل على وضع خطط واضحة لتنفيذ هذه الأهداف، لكن الأهم هو الشغف والإصرار والتحلي بالصبر مع ضرورة تنمية المهارات التي تساعدك على الوصول إلى أهدافك».

ودعا العبلاني الشباب إلى التطور والتعلم من خلال السؤال المستمر والاستفادة من فريق العمل والخبرات التي تعمل معك، فكل سؤال مهم، ويجب أن تحصل على إجابة كافية حينما تسأل حتى يتكون لديك إلمام واسع بمهامك الوظيفية ومهام الإدارة التي تعمل بها، لاسيما وأن بيئة العمل في الوطني تشجع على التعلم والتطور وتسعى دائما إلى تحفيز الموظفين وتقدير جهودهم وعطائهم».

وتابع العبلاني: «احرص دائما على معرفة الملاحظات السلبية من مدرائك، واعمل على معالجتها لتحسين أدائك، ولا تفكر في التنقل من إدارة إلى أخرى أو وظيفة إلى أخرى لمجرد بعض الملاحظات أو التقييم السلبي، فيجب على كل موظف أن يحسب المخاطر في كل خطوة يخطوها، لأنه لا يوجد «صفر مخاطر» وإنما توجد مخاطر محسوبة وأخرى غير محسوبة، لذلك أنصح أي موظف في بداية مسيرته المهنية أن يتحدث دائما مع مديره ويناقشه حول أدائه وما يمكن تطويره وتعلمه لتفادي التعليقات السلبية والحصول على تقييم أعلى في السنوات المقبلة".

وأوضح أن بيئة العمل في الوطني تشجع دائما على النقاش وتبادل الأفكار ووجهات النظر، كما أن هناك قنوات أخرى للتواصل تساعد جميع الموظفين في التعبير عن أراءهم وسماع مقترحاتهم ومدى رضاهم عن بيئة العمل».

لا تخش مقابلات العمل

وتطرق العبلاني للحديث حول مقابلات العمل وقال: «حينما نقوم بمقابلات العمل نبحث دائما عن الشباب الذين لديهم قدرة على التعلم والإبداع والتواصل، من خلال بعض الأسئلة التي يتم طرحها وتقييم إجاباتها وردود الفعل ومدى الاستجابة، وأفضل الإجابات خلال مقابلات العمل هي الإجابات الصادقة، حتى وإن لم تخدم الوظيفة التي تقدم عليها، فلا تحاول أن تتجمل أو تقدم معلومات غير صحيحة لأن ذلك قد يأتي بنتائج عكسية».

وأضاف العبلاني: «نؤمن في الوطني بأن جذب أفضل المواهب والكفاءات والاحتفاظ بها وتطويرها يُعد من العوامل الحاسمة في تحقيق طموحات البنك طويلة الأجل، كما أنه يعزز جهود البنك في صعيد استدامة الكوادر البشرية، لاسيما وأن الوطني يستهدف دائما مواهب شبابية لديها الشغف والطموح والرغبة في التطور المستمر وبناء مسيرة مهنية ناجحة».

ودعا الخريجيين الجدد بعدم الخوف أثناء إجراء مقابلات العمل، لأن الخوف قد يكون حائلا في أن تبرز جميع مهاراتك أثناء المقابلة، لكن يجب أن تتجاوب مع من يدير المقابلة ولا تكتفي فقط بالردود المختصرة، كما دعا بعض المديرين الذين يجرون مثل هذه المقابلات إلى الابتعاد عن الأسئلة الشخصية التي تؤدي إلى إحراج الشباب المتقدم للعمل مثل الأسئلة الاجتماعية والسياسية، إضافة إلى تسهيل المقابلة وعدم التطرق إلى مواضيع معقدة بهدف استعراض خبرات المدير، لأن غالبية الشباب المتقدم للعمل هم من حديثي التخرج ولا يملكون تلك الخبرات العريضة وقد لا تتطلب منهم المهام الوظيفية الطامحين إليها مثل هذه النوعية من الأسئلة.

تطوير الموظفين

وواصل العبلاني ردوده على أسئلة المشاركين في الحلقة وقال في رده على سؤال حول تطوير الموظفين: «إن الموظف منذ دخوله إلى البنك يحصل على جرعات تدريبية مناسبة لكل مرحلة في مراحل مسيرته المهنية، حيث يعتبر التعلم في الوطني ثقافة راسخة تساهم في تطوير وتعزيز كفاءة الكوادر البشرية وهو ما يساهم في تحسين جودة ما يقدمه البنك من خدمات».

وأضاف العبلاني: «برامج التدريب في البنك لا تتوقف عند مستوى معين ولا تقتصر على مرحلة معينة في المسيرة الوظيفية، مؤكدا أن كل الموظفين في البنك يخضعون لبرامج تدريبية لتطوير مهاراتهم بداية من الموظفين الجدد حتى القيادات، ومع ترقية الموظف وانتقاله من مستوى إلى مستوى أعلى يخضع لبرامج تدريبية محددة تتناسب والمهارات المطلوبة للوظيفة الجديدة وتؤهله للمستوى التالي حتى يصل إلى أعلى المناصب القيادية في البنك، كما أن هناك مراقبة لمتابعة عملية التدريب والتطوير للوقوف على نتائج تطور الموظفين».

وأوضح العبلاني أن جميع البرامج التدريبية التي يوفرها البنك تم تصميمها بعناية من قبل خبراء متخصصين لتناسب جميع المستويات الوظيفية، ويعتبر برنامج «تمكن» فرصة استثنائية لتعزيز المهارات اللازمة للدخول إلى معترك سوق العمل بشكل عام ولا يقتصر على العمل في مؤسسة الوطني فقط.

وأكد العبلاني على التزام البنك العميق بالاستثمار في رأس المال البشري بدعم من الإدارة التنفيذية، من خلال استقطاب المواهب الكويتية وتدريبها وتطويرها وصقل مهاراتها، كما أن الوطني يتمتع ببيئة عمل مثالية وفريدة من نوعها لأنه يوفر فرصاً استثنائية للتطور المهني بصفة مستمرة بما يقدمه لكوادره وموظفيه وحديثي التخرج من برامج تدريبية على أعلى مستوى، ما يضمن لهم بناء مستقبل وظيفي مستدام.

نصائح ذهبية

قدم العبلاني مجموعة من النصائح الذهبية لشباب برنامج «تمكن» والتي تمثل النور الذي يضيء لهم الطريق ويساعدهم على التميز والترقي وتحقيق مسار وظيفي ناجح... وذلك كما يلي:

• ابحثوا عن الوظائف التي تناسب مهاراتكم وطموحاتكم
• استفيدوا من الخبرات التي تحيط بكم في نفس الفريق
• اطرحوا الأسئلة باستمرار لضمان الحصول على إجابات كافية تساعد في تنمية خبراتكم
• اعملوا بجد وتحلوا بالصبر لتحقيق التطور الوظيفي المنشود



الكويت: بنك الكويت الوطني أفضل مقدم لخدمات التمويل التجاري في الكويت لعام 2024

07.02.2024

حصد بنك الكويت الوطني جائزة أفضل مقدم لخدمات التمويل التجاري في الكويت لعام 2024، وذلك في الاستبيان السنوي الذي أجرته مجلة «غلوبل فاينانس» العالمية المتخصصة، والذي تضمن استطلاع آراء محللي القطاع المصرفي والمديرين التنفيذيين للشركات والمتخصصين في مجال التكنولوجيا حول العالم.

واستندت غلوبل فاينانس في اختيار الفائزين لهذه الجائزة إلى العديد من المعايير، من بينها حجم المعاملات، ونطاق التغطية العالمية، وخدمة العملاء، إضافة إلى الأسعار التنافسية والتقنيات المبتكرة.

ووقع الاختيار على بنك الكويت الوطني كواحد من بين أفضل مقدمي خدمات التمويل التجاري ضمن الاستبيان الرابع والعشرين، والذي شمل 11 فئة عالمية و100 دولة حول العالم و8 مناطق جغرافية مختلفة.

ومنحت مجلة «غلوبل فاينانس» هذه الجائزة لبنك الكويت الوطني تقديرا لمبادراته في تطوير أفضل الحلول المصرفية وتقديم خدمات عالية الجودة تلبي تطلعات عملائه. 

وتبرهن هذه الجائزة على ريادة البنك وتفرده في سوق التمويل التجاري، ومشاركته في كبرى الصفقات التي تشمل العديد من القطاعات الحيوية، وذلك بفضل المستوى المتميز لخدمة العملاء وما يقدمه من قيمة مضافة يدعمها انتشاره الإقليمي والدولي الذي يشمل أوسع شبكة فروع دولية وشركات تابعة منتشرة في 4 قارات حول العام.

كما تعكس الجائزة قدرة الوطني الفريدة في الحفاظ على علاقات وثيقة ومستدامة مع عملائه، وهو ما يجعل البنك يتبوأ مكانة قوية تضمن مشاركته في كبرى صفقات التمويل، وترسّخ موقعه الرائد والمهيمن محلياً وإقليمياً.

ويملك بنك الكويت الوطني فريقاً من الخبراء المتخصصين في إدارة التمويل التجاري الذين يتمتعون بخبرات عالية لتقديم أفضل الحلول لعملاء البنك.

وتعد مجلة غلوبل فاينانس العالمية، التي تأسست في عام 1987 وتتخذ من نيويورك مقرا لها، من أعرق المجلات المتخصصة في قطاعي التمويل والاقتصاد، ويبلغ عدد قرائها أكثر من 50 ألفاً من المديرين التنفيذيين ومسؤولي القرارات الاستثمارية والاستراتيجية في المؤسسات المالية في 193دولة حول العالم، وتجري المجلة سنويا العديد من الاستبيانات حول الابتكار والربحية للبنوك والمؤسسات المالية حول العالم يتم على إثرها اختيار الأفضل على المستوى الإقليمي والعالمي.



الكويت: البحر: متفائلون بمناخ سياسي أكثر استقراراً يحفز بيئة الأعمال في الكويت

06.02.2024

قالت نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيدة/ شيخة البحر إن بنك الكويت الوطني شهد اتجاهات نمو جيدة خلال العام، في ظل استمرارنا في تنفيذ أجندتنا الاستراتيجية بنجاح حيث تركزت أهم مصادر الربحية لهذا العام على الأنشطة المصرفية الأساسية ما انعكس في توسع الهامش والنمو في أعمال الرسوم والعمولات.

وأكدت البحر في مقابلة مع قناة بلومبيرغ العالمية على أن البنك واصل التركيز خلال 2023 على جودة الأصول العالية والرسملة القوية.

تفاؤل وايجابية

وحول الأوضاع السياسية في الكويت وتأثيرها المحتمل على آفاق الأعمال، أكدت البحر على أن هناك تفاؤلاً بتشكيل الحكومة الجديدة وممثليها المختارين بما في ذلك رئيس الوزراء حيث ينظر إليهم على أنهم تكنوقراط وأصحاب أجندة إصلاحية ستعمل على إجراء إصلاحات من شأنها أن تحفز بيئة الاعمال في الكويت.

وأشارت إلى أن الحكومة الجديدة بدأت في التواصل بشكل فعال مع البرلمان للتوافق على التوجهات وتعزيز التعاون، موضحة أنه وعلى الرغم من الهدوء الذي يتسم به المشهد السياسي حاليًا، فإن استئناف الجلسات ومواصلة التفاعل وتقدم الحكومة الجديدة في تنفيذ أجندتها أمر أساسي لتعزيز الثقة في توقعات أكثر تفاؤلاً.

وشددت على أن فترة مستقرة من الحوار السياسي بين الحكومة والبرلمان من شأنها أن تحل الكثير من هذه القضايا العالقة ويمكن ترجمتها إلى دورة تشريعية أكثر إيجابية وفعالية.

وحول التوقعات للعام 2024، أكدت البحر على أن نظرة البنك تتسم بالتفاؤل والايجابية حيال انتعاش تنفيذ المشاريع على خلفية ما نراه حالياً من بيئة سياسية أكثر استقراراً وهو ما قد يؤدي ذلك إلى تحسين نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي وزيادة الطلب على الائتمان.

وأوضحت أن سوق المشاريع شهدت زخم مع بداية العام ومن المتوقع أن يستمر الزخم القوي ويغذي السوق خلال العام 2024، مع مشاريع أخرى قيد التنفيذ بقيمة 6.2 مليار دينار.

وقالت شهد سوق المشاريع انتعاشاً كبيراً خلال العام 2023 حيث تجاوزت قيمته 2.5 مليار دينار بزيادة تقارب 300% مقارنة بقيمة المشاريع المسندة خلال العام الماضي.

وأشارت إلى أن بعض الاستقرار السياسي وتحسن الحوار بين نواب البرلمان والحكومة الجديدة كذلك سيحفز ذلك نشاط المشاريع الذي يمكن أن ينعش نشاط الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي والطلب على الائتمان.

وشددت البحر على أن السوق السعودية تحتل الأولوية الأولى لدينا حيث نتعامل معها على جميع المستويات، خاصة مع استمرار تحسن أوضاع البيئة التشغيلية في المملكة في ظل توافر الكثير من الفرص الناشئة التي تتماشى مع أهدافنا الإستراتيجية.

وأوضحت قائلة: "نقوم أيضًا بالتوسع من خلال منصة إدارة الثروات العالمية التي تم إطلاقها حديثًا، وقد نشطنا في السوق السعودية وتلعب قوة العلامة التجارية لبنك الكويت الوطني دورًا مهمًا في نمو الأصول المدارة لدينا في المملكة".

توقعات 2024

وشددت البحر على أن نتائج العام 2024 ربما تتأثر بشكل رئيسي بالتغيير المتوقع للسياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي في الاتجاه المعاكس حيث لن تكون هذه الخطوة في مصلحة البنوك بشكل عام حيث إن نموذج أعمال البنوك يهدف إلى الاستفادة من بيئة أسعار الفائدة المرتفعة أو المتزايدة فمن الناحية التشغيلية، سيتمثل التحدي خلال العام 2024 في حفاظ البنوك على هوامش الفائدة لديها.

وأوضحت أنه وبفضل تنوعنا وتركيزنا المتزايد على أعمال الرسوم والعمولات، فإننا متحوطون جزئيًا من تأثير تحركات أسعار الفائدة على الإيرادات كما سيستمر تركيزنا على تنفيذ الإستراتيجية والحفاظ على قوة ميزانيتنا العمومية لأن هذا هو ما يساعدنا على مواجهة مختلف الدورات الاقتصادية.

وقالت البحر إنه وبالتوازي مع زخم نمو الأعمال المصرفية الأساسية، نتوقع استمرار نمو العمليات الدولية وعمليات إدارة الثروات لدينا في ظل تواجدنا في الأسواق المتخصصة كما ستستمر استثماراتنا الرقمية في تشكيل مستقبلنا حيث نركز بشكل أكبر على دمج الخدمات الرقمية في جميع قطاعات الأعمال والأسواق. 

وفي معرض ردها على وتيرة تجنيب المخصصات خلال العام 2023 قالت إن المخصصات تأتي في أغلبها احترازياً في إطار نهج تاريخي محافظ في إدارة مخاطر الائتمان.

تحديات الجنيه

وفي معرض ردها على وضع السوق المصري ومستقبل استثمارات البنك هناك قالت البحر "إن المجموعة تنظر لمصر باعتبارها إحدى أبرز الأسواق الاستراتيجية لأعمالها، ودائماً ما تعتبرها السوق المحلي الثاني مؤكدة على أن البنك متواجد في السوق المصري ولن يتخارج من هذا الاستثمار الذي ينظر إليه باعتباره استثمار طويل الأجل".

وقالت البحر إن عمليات البنك في مصر لا تزال واحدة من أكثر العمليات ربحية في المجموعة حيث تتمتع بأعلى عائد على حقوق المساهمين وعائد على الأصول.

وأشارت إلى أن هناك تطلعات إلى تخفيف حدة التوترات الجيوسياسية للسماح ببعض التعافي في تدفقات العملات الأجنبية وإعادة تفعيل برنامج بيع الأصول الحكومية، مؤكدة على أنه وبمجرد استعادة الثقة في الاقتصاد والعملة، نعتقد أن هناك فرصًا كبيرة في مصر ونبقى متفائلين بشأن آفاقها المستقبلية.



الكويت: زيد الصقر: بصمتنا الجغرافية المتنوعة تمنحنا الأفضلية وتلعب دوراً حيوياً في تقديم خدمات عالية الجودة لعملائنا

05.02.2024

استضاف برنامج «تمكن» التدريبي حلقة نقاشية حاضر فيها مدير عام ونائب الرئيس التنفيذي لمجموعة الفروع الخارجية والشركات التابعة السيد/ زيد عصام الصقر الذي شارك الشباب أبرز مراحل مسيرته الوظيفية، وأفضل السبل لتطوير مسارهم المهني، كما شارك معهم في نقاش مفتوح خبراته في العمل المصرفي.

وتعد هذه الحلقة النقاشية هي خامس حلقات برنامج «تمكن» المخصص لتدريب الكويتيين من حملة الشهادات الجامعية وحديثي التخرج، والذي يقام للعام الخامس على التوالي، برعاية ودعم إستراتيجي من بنك الكويت الوطني وتنظيم شركة Creative Confidence.

مسيرة مهنية 

وفي مستهل حديثه قال زيد الصقر: «درست التمويل وحصلت على شهادة من جامعة بنتلي في بوسطن بالولايات المتحدة الأميركية، ثم التحقت بالعمل في شركة الوطني للاستثمار عام 2005، التي كانت حديثة التأسيس في هذا الوقت بعدد صغير من الموظفين إلى أن أصبحت شركة رائدة في إدارة الأصول والأعمال الاستثمارية في المنطقة واليوم تحمل هوية جديدة تحت شعار الوطني للثروات حيث تقدم خدمات إدارة الثروات الشاملة”.

وأضاف الصقر: « على مدار 14 عاما قضيتها في الشركة كنت قادرًا على تطوير مجموعة متنوعة من المهارات الفنية والمالية بداية من محلل مبتدئ حتى رئيس وحدة أسواق رأس مال الدين وهي جزء من إدارة الخدمات المصرفية الاستثمارية قبل الانتقال إلى بنك الكويت الوطني».

وأوضح أنه خلال فترة عمله في شركة الوطني للاستثمار امتلك خبرة واسعة في تمويل الشركات والدخل الثابت وأسواق رأس المال مع سجل حافل في تنفيذ صفقات سندات الدين التقليدية والإسلامية وكذلك الاكتتابات العامة والاكتتابات الخاصة لمجموعة متنوعة من العملاء المحليين والإقليميين ومتعددي الجنسيات.

وأكد الصقر للشباب على أن التوجيه يشكل عنصراً هاماً وحيوياً في بداية الحياة المهنية والذي يشكل عقبة أمام كثير من الشباب الذي ينبغي عليهم التغلب على مثل هذه العقبات من خلال توجيه الأسئلة بشكل دائم مستمر والبحث والتعلم ومحاولة الاستفادة من الأرقام والبيانات والنظر إليها بصورة تحليلية لتطوير المهارات وتعميق الإلمام، لاسيما وأن وجود قاعدة بيانات ومعلومات يسهل من اتخاذ القرارات الصحيحة خاصة في المواقف الصعبة وعند اتخاذ القرارات الاستراتيجية».

وتابع الصقر: «بعد الخبرات التي اكتسبتها في شركة الوطني للاستثمار على مدار 14 عاماً، أصبح لدي رغبة ملحة في البحث عن تحدٍ جديد، وكنت أدرك أن إدارة الفروع الخارجية في البنك تتمتع بديناميكية تلبي شغفي وطموحي، لذلك قررت الانتقال إلى إدارة الفروع الخارجية في بنك الكويت الوطني، وتدرجت في السلم الوظيفي حتى أصبحت اليوم نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة الفروع الخارجية والشركات التابعة».

تجربة ملهمة

وقدم الصقر نصائح إلى الشباب والخريجين الجدد من واقع خبرته، حيث أكد لهم أن الحصول على منصب أو الترقي والوصول إلى درجة وظيفية معينة ليس نهاية المطاف، لكن يجب أن تفكر في كيفية التطور دائما حتى تكون على قدر المسؤولية وتحمل أعباء العمل، لأن كل درجة وظيفية لها مسؤوليات مختلفة، لذلك يجب أن تكون على أهبة الاستعداد وتتسلح بالمهارات والخبرات اللازمة حتى تستطيع القيام بمهام وظيفتك باستمرار.

وحث الصقر شباب تمكن على ضرورة تطوير الذات وقال: «إن أفضل الاستثمارات هو الاستثمار في الذات، عن طريق تطوير المهارات والتعلم المستمر واكتساب الخبرات من خلال طرح الأسئلة باستمرار والاستفادة من الكفاءات والخبرات التي تعمل معك».

وأضاف الصقر: «لا تخشَ الأخطاء وطرح الأسئلة لأنها إحدى طرق التعلم، لاسيما في بداية مسيرتك المهنية واحرص على التحلي بالصبر دائما، ولا تنتظر ببساطة الترقي في السلم الوظيفي من دون أن تبذل جهدا يؤهلك إلى استحقاق هذه الترقية، لأنه كلما ترقيت درجة وظيفية أعلى زادت المسؤوليات، لذلك يجب أن تكون مؤهلا لتحمل تلك المسؤوليات ولديك القدرة على مواجهة مشاكل العمل وحل تلك المشاكل».

الأفرع الخارجية

وفي رده على سؤال أحد المشاركين حول طبيعة عمل الفروع الخارجية، قال الصقر: «إن البنك يركز على تمويل مشاريع تقوم بها مؤسسات وحكومات وشركات عالمية في أسواق مختلفة».

وأضاف الصقر: «يقدم بنك الكويت الوطني مجموعة من الخدمات والمنتجات مثل أسواق المال والصرف، القروض القصيرة والمتوسطة الأجل، تمويل الشركات، التمويل التجاري والاعتمادات المستندية، الإقراض العقاري التجاري، الرهن والخدمات العقارية على المستوى الدولي».

كما يقدم الوطني خدمات التمويل العقاري التي تمكن العملاء من شراء وبيع العقارات السكنية والتجارية في العديد من الدول مثل دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا، وبالإضافة إلى ذلك يساعد البنك عملاءه في التواصل مع أفضل المستشارين المهنيين المتخصصين مثل المحامين وخبراء التثمين العقاري والمحاسبين، كما يقدم لهم الاستشارات حول معاملات التمويل العقاري، إضافة إلى شركات خارجية متخصصة بإدارة العقارات في كل من المملكة المتحدة وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية.

وفي رده على سؤال آخر حول العمل في الفروع الخارجية قال الصقر: «إن الوطني يحرص دائما على الاستعانة بالكفاءات والمواهب الوطنية الشابة ويعمل على تطويرها ببرامج متطورة وفق أحدث المعايير العالمية».

رؤية استباقية 

وتطرق الصقر للحديث حول أهمية الفروع الخارجية لأنشطة وأعمال مجموعة بنك الكويت الوطني وقال: «كانت البنوك في الكويت تصب تركيزها على العمل في السوق المحلي والتوسع في الأفرع المحلية، لكن مع تغير الظروف الجيوسياسية في الكويت والمنطقة وتشبع السوق المحلي أصبحت الحاجة ملحة إلى تنويع مصادر الدخل وخلق  إيرادات جديدة متنوعة جغرافيا للبنك، من خلال التوسع وتنمية أنشطة أعمالنا خارج الكويت، حيث استطعنا الانتشار إقليميا ودوليا وأصبحنا نغطي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا وأمريكا وآسيا».

وأضاف الصقر: «بنك الكويت الوطني كان لديه رؤية استباقية منذ زمن طويل للتواجد الخارجي، حيث نملك فروعا خارجية عمرها أكثر من 40 عاماً، ونقدم خدماتنا في أبرز المدن العالمية والمراكز المالية مثل نيويورك وباريس ولندن والصين وسنغافورة».

وأشار الصقر: «فروعنا الخارجية في البداية كانت تقدم خدمات بسيطة، باعتبار الكويت هي المقر الرئيسي لأنشطة أعمالنا، لكن مع مرور الوقت ورغبتنا في التوسع الإقليمي والدولي، استطعنا تقديم خدمات مصرفية مبتكرة وحلول استثمارية متطورة تلبي احتياجات العملاء، ويعد فرع بنك الكويت الوطني - فرنسا مركزًا هامًا، حيث نقدم من خلاله خدماتنا لمجموعة واسعة من العملاء في جميع أنحاء الدول الأوروبية بما فيها ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وغيرها من البلدان، ويشمل ذلك العملاء الكويتيين والخليجيين الذين لديهم أعمال في مختلف العواصم الأوروبية بالإضافة الى كبار العملاء والشركات الأوربية والعالمية».

وتابع الصقر: «نحرص دائما على العمل والتوسع في أنشطة التمويل مع كبرى الشركات والمؤسسات الرائد حول العالم».
وأكمل الصقر: «منذ 5 سنوات كان حجم أصول فروعنا الخارجية يمثل نسبة تقارب 27% من حجم أصول مجموعة بنك الكويت الوطني، وارتفعت هذه النسبة في الوقت الحالي إلى ما يقارب  40%، لكننا نتطلع خلال الخمس سنوات المقبلة إلى زيادة نسبة أصول الفروع الخارجية من إجمالي حجم أصول المجموعة».

وأكد الصقر أن الوطني يعمل باستمرار للمحافظة على موقعه الرائد في السوق المحلي وتعزيز مكانته على الصعيد الإقليمي من خلال سياسة التوسع خارجياً من أجل تنويع مصادر الدخل وزيادة معدلات النمو وتحقيق أكبر قيمة مضافة للمساهمين وأصحاب المصالح.



الكويت: «الوطني» يطلق سلسلة من الإعلانات القصيرة الهادفة لتعزيز الثقافة المالية لدى طلبة المدارس

04.02.2024

في إطار حرصه على تطوير وتعزيز محتوى برنامج «Bankee»، أطلق بنك الكويت الوطني سلسلة إعلانات قصيرة عن الثقافة المالية والسلوكيات الإيجابية، بهدف نشر الوعي وتعزيز الثقافة المالية وغرس القيم الأخلاقية لدى أبنائنا الطلبة والطالبات في المدارس الخاصة والحكومية في الكويت.

ويُعد «Bankee» هو البرنامج الأول من نوعه الذي يقدمه بنك الكويت الوطني إلى المجتمع بهدف إثراء الشمول المالي وخاصة بين الطلبة في المدارس لضمان تحسن مستويات الثقافة المالية بين أبناء المجتمع بشكل مستدام في المستقبل، حيث دشن البنك البرنامج رسميًا خلال شهر أكتوبر الماضي بالتعاون مع وزارة التربية والهيئة العامة لمكافحة الفساد "نزاهة".

وبهذه المناسبة قالت مسؤولة العلاقات العامة في بنك الكويت الوطني أسماء بن حسين: "يهدف البرنامج إلى تعريف الطلبة والطالبات بالمفاهيم والممارسات الاقتصادية الأساسية كالكسب والصرف والتوفير والالتزامات المالية من خلال تطبيق نظام في الفصل المدرسي يُحاكي النظام الاقتصادي الواقعي من خلال أساليب عملية وبيئة تفاعلية".

وأشارت إلى أن سلسلة الإعلانات تتضمن مقاطع فيديو قصيرة لتعرف الطلبة على محتوى برنامج «Bankee» وأهدافه وخلق سلوكيات إيجابية لديهم في المرحلة المبكرة من التعليم، وغرس القيم الأساسية مثل التطور والتنمية الشخصية وتحمل المسؤولية وتعزيز روح العمل الجماعي، وتنشئة جيل من الشباب الكويتي يدرك أهمية الاستقرار والاستقلال المالي ولديه المهارات والمعرفة المالية اللازمة للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة والرفاه الاقتصادي للأفراد والمجتمع.

وـأضافت أن مقاطع الفيديو الذي يتم نشرها تركز على العديد من القيم الإيجابية التي تساهم في تنشئة جيل جديد على أسس صحيحة، مثل النزاهة والأمانة والادخار والتوفير والتفرقة بين الرغبة والاحتياج والتعاون والتصرف بلطف.

وينظم «Bankee» جولات مستمرة لأعضاء الإدارة التنفيذية في بنك الكويت الوطني لزيارة المدارس الخاصة والحكومية للاطلاع على أبرز تطورات تطبيق البرنامج في المدراس وبالتعاون مع وزارة التربية والهيئة العامة لمكافحة الفساد «نزاهة» وشركة كرييتف كونفيدينس.

وتشهد هذه الزيارات حضوراً كبيراً من أولياء أمور الطلاب الذين أبدوا سعادة كبيرة بما لمسوه من تغيرات إيجابية تتمثل في تطور سلوكيات أبنائهم وثقافتهم المالية، بعد أن أصبح البرنامج جزءًا من الحياة اليومية للطلبة داخل الفصول.

وشجع نجاح «Bankee» المدارس والطلبة والطالبات على الانضمام إليه والاستفادة منه، حيث قدمت حوالي 150 مدرسة طلبات للانضمام إلى البرنامج، إلا أن التطبيق ضم 30 مدرسح حكومية وخاصة، بما في ذلك استفادة أكثر من 15000 طالب وطالبة من البرنامج وبمشاركة 3000 معلم ومعلمة.

وفي إطار حرصه على إثراء محتوى البرنامج، أطلق «Bankee» منصته وموقعه الإلكتروني باللغتين العربية والإنجليزية، إضافة إلى حساباته عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة مثل «انستغرام، تيك توك ويوتيوب»، لتمكين جميع المشاركين من الاستفادة من المحتوى المقدم والأنشطة والفعاليات في مختلف المدارس على مدار العام.

وتم تصميم برنامج «Bankee» على شكل نظام اقتصاد الفصل الدراسي، وهو نظام يُصور المدرسة كاقتصاد مصغر يحاكي النظام الاقتصادي الواقعي، وهو قائم على نهج مبتكر وتفاعلي يتيح للطلبة والمعلمين استخدام منصة رقمية لإجراء مختلف المعاملات المالية، كما يتم استخدام عملة Bankoz وهي العملة الافتراضية المستخدمة ضمن إطار البرنامج.

ويتيح برنامج «Bankee» للطالب فرصة تولي وظائف أو مهام وظيفية، سواء داخل الفصل الدراسي أو على مستوى المدرسة، ويحصل مقابل ذلك على راتب إضافي، ‍ كما يتضمن البرنامج وظائف على مستوى المدرسة، مثل عضوية مجلس طلاب المدرسة، وفريق الإذاعة المدرسية، إضافة إلى البنك المدرسي. كما يتعين على الطلاب تأدية التزاماتهم المالية من خلال دفع المصاريف المرتبطة بوجوده داخل الفصل الدراسي، مثل استئجار الطاولات ودفع فواتير الخدمات مثل المياه والكهرباء.

كما يعد الدكان من المكونات الأساسية في تصميم برنامج «Bankee» والذي يحفز الطالب على التفاعل مع بقية مكونات البرنامج، مثل العمل، والادخار، والالتزام بالقوانين من أجل التمكن من شراء مختلف المنتجات باستخدام عملة Bankoz الافتراضية، وهو بمثابة أداة عملية وتفاعلية ضمن نموذج اقتصاد الفصل الدراسي، تتيح للطالب فرصة شراء المنتجات العينية، مثل الألعاب والقرطاسية، والميزات المدرسية المختلفة، مما يعزز لديه قيمة العمل والمال والقدرة على اتخاذ القرارات المالية المدروسة.

ويؤمن بنك الكويت الوطني بأهمية المبادرات التي يقدمها القطاع الخاص وبالتعاون مع الجهات الحكومية لتزويد الشباب بالمعرفة والمهارات التي يحتاجونها والتي تعتبر أساس لرفاهية وازدهار الأفراد والمجتمع الكويتي.

يذكر أن الوطني حصد مؤخراً على الجائزة البرونزية من Qorus" عن برنامج Bankee ضمن فئة الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) حيث تعد تلك الجائزة تقديراً للابتكارات التي تقوم بها المؤسسات لدمج الاستدامة والمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة في أنشطتها.



الكويت: بنك الكويت الوطني يحقق أرباحاً صافية بقيمة 560.6 مليون دينار كويتي للسنة المالية 2023

01.02.2024

أعلن بنك الكويت الوطني عن نتائجه المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2023. حيث حققت المجموعة صافي أرباح بلغ 560.6 مليون دينار كويتي (1.8 مليار دولار أميركي) مقابل 509.1 مليون دينار كويتي (1.7 مليار دولار أميركي) في العام 2022، بنمو بلغت نسبته 10.1% على أساس سنوي. 

ونمت الموجودات الإجمالية كما في نهاية ديسمبر من العام 2023 بواقع 3.7% على أساس سنوي، لتبلغ 37.7 مليار دينار كويتي (122.8 مليار دولار أميركي). فيما ارتفعت ودائع العملاء بواقع 8.8% على أساس سنوي لتصل إلى 21.9 مليار دينار كويتي (71.6 مليار دولار أميركي)، كما بلغت القروض والتسليفات الإجمالية 22.3 مليار دينار كويتي (72.6 مليار دولار أميركي) بنهاية ديسمبر من العام 2023، مرتفعة بنسبة 6.1% عن مستويات العام السابق في حين بلغ إجمالي حقوق المساهمين 3.7 مليار دينار كويتي (12.0 مليار دولار أميركي) بنهاية العام 2023 بنمو بواقع 7.3% على أساس سنوي. 

أما على صعيد التوزيعات، فقد قرر مجلس الإدارة التوصية بتوزيع 25 فلس للسهم كأرباح نقدية عن النصف الثاني من العام 2023 لتصبح بذلك إجمالي التوزيعات النقدية عن العام بالكامل 35 فلس نقداً لتعادل إجمالي قيمة التوزيعات 50% من صافي الأرباح. كما أوصي مجلس الإدارة بتوزيع أسهم منحة بنسبة 5%. وتخضع التوزيعات المقترحة لموافقة الجمعية العمومية العادية المقرر انعقادها في مارس 2024.

وقد بلغت ربحية السهم 68 فلس للسهم الواحد بنهاية العام مقابل 61 فلس بنهاية العام 2022.

وفي سياق تعليقه على النتائج المالية السنوية للبنك، قال رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني السيد/ حمد البحر: ":"حقق بنك الكويت الوطني نتائج مالية قوية في عام 2023 عكست مرونة نموذج أعمالنا وبرهنت على السير بخطى ثابتة نحو تقديم قيمة مضافة طويلة الأجل لعملائنا ومساهمينا ولمجتمعاتنا". 

وأضاف البحر:"نواصل إحراز تقدم كبير في تنفيذ أجندتنا الإستراتيجية، ونحن واثقون من أن العمل الذي قمنا به خلال العام الماضي سيوفر لنا محركاً لأداء أقوى في المستقبل.”

وأكد البحر على أن الوطني يتمتع بميزانية عمومية قوية وقاعدة رأسمال متينة ومستقرة، وهو ما يدعم تلبية احتياجات عملائه المتنامية إلى جانب تحقيق أفضل العوائد لمساهميه.

وعبر البحر عن أمله في أن تتلقى البيئة التشغيلية في الكويت زخماً وقوة دافعة خلال الفترة المقبلة خاصة بعد حالة الاستقرار السياسي وكذلك تعيين رئيس وحكومة جديدة تعطى الأولوية لأجندتها في معالجة التحديات الاقتصادية وتعمل على استعادة الثقة في مناخ الأعمال.

وقال البحر:"خلال العام الماضي كرس البنك موقعه كرائد في المسؤولية الاجتماعية في الكويت من خلال مساهمات بلغت إجمالي قيمتها أكثر من 28 مليون دينار كويتي في مجالات الصحة ورعاية الأطفال والمجتمع، والبيئة والرياضة والتعليم".

وشدد البحر على أن الاستدامة أصبحت محركاً حاسماً لتعزيز فرص نمو البنك على المدى الطويل، مشيراً إلى أن الوطني يواصل تنفيذ العديد من المبادرات الهامة التي تدعم ممارسات الأعمال المسؤولة وتساهم في التنمية المستدامة للاقتصاد الكويتي والتي كان أخرها الانضمام إلى قائمة الميثاق العالمي للأمم المتحدة، والذي يعد أكبر مبادرة استدامة للشركات لممارسات الأعمال المسؤولة.

من جانبه قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد/ عصام جاسم الصقر: "سجلنا أداءً قوياً في عام 2023، وحققنا نموًا في الإيرادات والأرباح، واستمر الأداء التشغيلي الجيد في أعمالنا وواصلنا الاستفادة من فوائد مزيج أعمالنا المتنوع واستثماراتنا الاستراتيجية في المواهب والتكنولوجيا".
وأكد الصقر على أن قطاعات أعمال البنك الرئيسية حققت أداءً جيدًا في خلال العام وسجلت مزيداً من الزخم في الأداء التشغيلي للمجالات الرئيسية التي شملت العمليات الدولية وإدارة الثروات والتي تشهد توسعاً كبيراً يتماشى مع خطط المجموعة للنمو في الأسواق الرئيسية وفي تقديم خدمات الاستثمار وإدارة الثروات.

وأضاف الصقر قائلاً: "ارتفع صافي الإيرادات التشغيلية للمجموعة بنسبة 15.6% على أساس سنوي ليبلغ 1.2 مليار دينار كويتي بدعم من نمو صافي دخل الفوائد، ودخل الأتعاب والعمولات ". 

كما أوضح الصقر أن نمو الربحية يتزامن مع تعزيز صلابة المركز المالي للبنك، حيث تم الحفاظ على وتيرة نمو محفظة القروض  وإجمالي الأصول بشكل عام وودائع العملاء، ، مع الاحتفاظ بمعدلات جودة أصول قوية، بفضل سياسة الوطني المتحفظة في إدارة المخاطر.

وأشار الصقر قائلاً: “شكل 2023 مثالاً جيدًا على قوة فلسفتنا الاستثمارية في مبادرات النمو، فضلاً عن قيمة تواجدنا بجانب عملائنا وهو ما ساهم في استمرار نمو قطاعات أعمالنا المختلفة، حيث واصلنا خلال العام الاستثمار في المستقبل، وعززنا قدراتنا الرقمية لخدمة عملائنا بشكل أفضل كما أطلقنا منتجات وحلولًا مبتكرة ستساعد عملاءنا على تلبية احتياجاتهم المصرفية بسهولة أكبر".

وأكد على أن البنك خلال العام واصل التركيز المستمر على وضع عملائه في محور الاهتمام ودعم أهدافهم المالية من خلال تزويدهم بخدمات ومنتجات رقمية مبتكرة، نالت خلال العام العديد من الجوائز المرموقة، بما في ذلك حصولنا على الأكثر ابتكارا على مستوى العالم في تقديم الخدمات المصرفية الرقمية من مجلة غلوبال فاينانس.

وقال الصقر: "بينما نستكشف الفرص والتحديات لعام 2024، فإننا نظل ملتزمين بالحفاظ على تركيزنا على الربحية وقوة رأس المال والنمو المستدام، كما لا نغفل أن هناك عدداً من التحديات التي يجب مراقبة تداعياتها عن كثب منها التوترات الجيوسياسية. لذلك تبقى لدينا نظرة ترقب وحذر مستقبلية خاصة بالبيئة التشغيلية في المنطقة".

وأشار الصقر إلى أن المجموعة ومن منطلق إيمانها بالقيادة المسؤولة قامت خلال العام الماضي باعتماد المسار الجديد لإستراتيجيتها الخاصة بالحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من خلال إطار رسمي لحوكمة معايير ESG التي انعكست على دمج تلك المعايير في خدمات ومنتجات مثل قروض الرهن العقاري الأخضر، والقروض الاستهلاكية للسيارات الكهربائية وقروض الإسكان خالي الانبعاثات والتمويلات المرتبطة بالاستدامة.

بالإضافة إلى الالتزامات التي قطعها البنك بخفض إجمالي الانبعاثات التشغيلية بنسبة 25% بحلول عام 2025، ومساعيه الوصول إلى نسبة انبعاثات صفرية من الناحية التشغيلية بحلول عام 2035، وتمثل كل هذه الجهود جزءا من خطط البنك الشاملة لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060 وهو ما ساهم في ترقية تصنيف البنك الخاص بالحوكمة ضمن مؤشرMSCI ESG عند مستوى BBB وفقًا لمراجعة عام 2023.



الكويت: تفاعل لافت من موظفي الوطني مع استبيان «صوتك يهمنا 2023» لقياس مدى رضا وارتباط الموظفين بالبنك

30.01.2024

في إطار مساعيه الدائمة لتعزيز معدلات مشاركة الموظفين وترسيخ ثقافة مؤسسية إيجابية وإثراء بيئة العمل، أجرى بنك الكويت الوطني استبيانه الثالث على مستوى البنك لقياس مدى ارتباط الموظفين بالبنك تحت عنوان "صوتك يهمنا 2023 "، والذي أتاح من خلاله للموظفين فرصة تقديم ملاحظاتهم حول بيئة العمل في البنك.

وبدأ بنك الكويت الوطني في العام 2018 بتدشين هذا الاستطلاع في نسخته الأولى على مستوى الكويت فقط، ثم توسع نطاقه في العام 2021 ليشمل كافة الفروع الخارجية قبل أن يتحول هذا العام ليصبح أكثر شمولا على مستوى المجموعة ككل من خلال قياس آراء موظفي شركة الوطني لإدارة الثروات لأول مرة. 

ويتعاون البنك مع مؤسسة ويليس تاورز واتسون "Willis Towers Watson" لإجراء الاستبيان حرصاً منه على تحقيق أقصى درجات السرية ومنح الموظفين حرية التعبير عن آرائهم.

ويهدف الاستبيان إلى قياس مدى ارتباط الموظفين ورضاهم عن أوضاع العمل، هذا إلى جانب تسليط الضوء على نقاط القوة الرئيسية التي تميز بنك الكويت الوطني والمجالات التي يجب تحسينها، وذلك لتعزيز مكانة البنك كوجهة عمل مفضلة، وزيادة معدلات ارتباط ورضا الموظفين ورفع مستويات الاحتفاظ بهم. ويغطي الاستبيان 21 فئة رئيسية، ويضم هذا العام جانبين إضافيين هما "رفاهية الموظفين"، و"التنوع والشمول".

وشهد الاستبيان الذي استمر لنحو 3 أسابيع وطرح بأربع لغات استجابة لافتة وبنسبة 86%، والتي تعد أعلى بكثير من متوسط معدلات الاستجابة العالمية، مما يؤكد على اعتزاز وفخر الموظفين بالانتماء للبنك والتزامهم تجاهه كمؤسسة مميزة للعمل بها حيث شارك في الاستبيان نحو 5,200 موظف.

كما سجل الاستبيان نسبة عالية في "المشاركة المستدامة" وبنحو 84% أعلى من متوسط الاستجابة العالمية بين المؤسسات المالية، حيث تتمثل نقاط قوتنا الرئيسية في التعلم والتطوير، والصورة والسمعة، ورفاهية الموظفين.

وتضمنت نقاط القوة الرئيسية كيفية نظر الموظفين إلى جودة الخدمة، وصورة البنك وسمعته، والاستثمار في التعلم والتطوير.

كما تضمنت أبرز النقاط الأخرى للاستطلاع قيام 93% من الموظفين بالتعبير عن فخرهم بارتباطهم بالعمل لدى بنك الكويت الوطني، و96% قالوا إنهم يقدمون أكثر مما يطلب منهم بدافع حرصهم على نجاح البنك، في حين أشار 86% من الموظفين إلى أن عملهم يمنحهم شعوراً بالإنجاز على المستوى الشخصي. بالإضافة إلى ذلك، عبر 92% من موظفي البنك عن دعمهم الكامل للقيم التي يرتكز عليها البنك، ويؤمن 84% منهم بشدة بأهدافه وغاياته.

وبهذه المناسبة قال مدير عام الموارد البشرية للمجموعة السيد/ عماد العبلاني: "يشكل استبيان "صوتك يهمنا" فرصة هامة لموظفينا للمساهمة في صناعة مستقبل بيئة العمل في بنك الكويت الوطني.

وقال العبلاني: "دورنا هو الاستماع لآراء موظفينا والمساهمة معهم في تحسين مناخ وبيئة العمل داخل البنك انطلاقاً من ايماننا بأن كل صوت في بنك الكويت الوطني هو صوت مهم ويساهم في التغيير".

وأضاف العبلاني أن نتائج الاستبيان يتم مشاركتها مباشرة مع الإدارة التنفيذية وبدء العمل على تنفيذ مخرجات الاستبيان من خلال تشكيل فريق متخصص من مختلف الإدارات يعمل بدقة على معالجة القضايا والاقتراحات التي أثيرت في الاستبيان. 

وأشار إلى أن هذه المبادرة تؤكد على التزام البنك الراسخ بتعزيز بيئة العمل حيث يتم تقييم آراء واهتمامات الموظفين وتجاربهم واتخاذ قرارات وإجراءات بناءً عليها.

ويحرص بنك الكويت الوطني على وضع العديد من الاليات المختلفة للاستجابة لملاحظات الموظفين المختلفة التي تضمنتها الاستبيانات السابقة، ويشمل ذلك بصفة رئيسية تقديم بدل تذاكر لأزواج وأبناء موظفات البنك، وتطبيق ساعات عمل مرنة، وتمكين الموظفين من الاستفادة من رصيد الإجازات السنوية مقدماً، والاستعانة بمصادر خارجية لإدارة عيادة بنك الكويت الوطني لتوفير خدمات رعاية صحية عالية الجودة.

كما يعتبر البنك ثروته البشرية من أكثر الأصول قيمة والركيزة الاساسية للنجاح والنمو، ويسعى جاهداً لجذب ورعاية المواهب المهنية المميزة ذات الكفاءات العالية، وخلق بيئة عمل تتسم بالتنوع والشمول والانصاف، هذا إلى جانب حرصه الدائم على توفير الرفاهية البدنية والعقلية والمالية للموظفين لدعمهم ومساندتهم على النجاح في مسيرتهم المهنية.

ويتميز بنك الكويت الوطني بريادته ومكانته المميزة في القطاع المصرفي باعتباره جهة العمل المفضلة للمواهب الكويتية، حيث يأتي في صدارة القطاع الخاص بأكمله من حيث نسبة العمالة الوطنية، كما يتمتع أيضاً بأعلى معدلات الاحتفاظ بالموظفين الكويتيين.



الكويت: العثمان: تفوقنا الرقمي هو حصاد رؤية واستعداد سبق الجميع في تصور مستقبل الخدمات المصرفية

28.01.2024

نظم بنك الكويت الوطني حلقة نقاشية لشباب برنامج «تمكن»، حاضر فيها الرئيس التنفيذي للخدمات الشخصية والرقمية السيد/ محمد العثمـان، شارك فيها الشباب خبراته الواسعة والممتدة على مدار سنوات طويلة في عالم الصناعة المصرفية.

يأتي برنامج «تمكن» المخصص لتدريب الكويتيين من حملة الشهادات الجامعية والذي يقام للعام الخامس على التوالي، برعاية ودعم استراتيجي من بنك الكويت الوطني وتنظيم شركة Creative Confidence، والذي يعتبر فرصة استثنائية للشباب الكويتي حديثي التخرج للاستفادة من خبرات أعضاء الإدارة التنفيذية في البنك.

وشهدت الحلقة تفاعلاً كبيرا، حيث استعرض العثمان أبرز مراحل مسيرته الوظيفية في أكبر مؤسسة مصرفية بالكويت، والتحديات التي واجهته طوال تلك المسيرة، كما أجاب العثمان على مجموعة من الأسئلة التي طرحها المشاركون في البرنامج، وتبادل الأفكار والرؤى وطرح القضايا التي تشغل تفكير الشباب في تلك المرحلة من حياتهم المهنية.

الالتحاق بالوطني

وتحدث العثمان عن مسيرته المهنية وبداياته كصراف في فروع البنك وتدرجه في الفروع قائلا:: «التحقت بالعمل في بنك الكويت الوطني في عام 2006 كمدير فرع، وكنت استمتع بالعمل في الفروع نظرا لارتباطه بالتعامل المباشر مع العملاء، حيث كان لدي شغف دائم بخدمة الناس وتلبية احتياجاتهم، كما أن عمل الفروع منحني خبرات كبيرة في التعرف على مشاكل العملاء وطرق حلها».

وتابع العثمان: «منذ اليوم الأول كان لدي شغف كبير للتطور المستمر والتعلم، وكان العمل في الأفرع بنظام فترتين، لم أكن أذهب للبيت بين الفترتين، كنت أواصل العمل لتنمية مهاراتي، لذلك فإن أهم نصيحة يمكن أن أقدمها للشباب في مقتبل حياتهم المهنية، هي ضرورة التعلم والتطور وتنمية المهارات، لاسيما في مرحلة الشباب لأن التعلم في هذه المرحلة أفضل وأسهل».

وأكمل العثمان: «بعد الانتقال من الفروع إلى المقر الرئيسي، سعيت في أن تكون خدمة الناس وتلبية احتياجات العملاء بشكل أوسع، لاسيما بعد الخبرات التي اكتسبتها من خلال العمل في الفروع، وفهم احتياجات العملاء من مختلف الشرائح والأعمار».

وقال العثمان "انخرطت في عدة دورات تدريبية في جامعتي هارفارد وكولومبيا للأعمال، حيث شكلت هذه المرحلة نقطة تحول رئيسية في حياتي المهنية، وساهمت في صقل العديد من مهاراتي، وهو ما انعكس على أدائي وكان له أثر كبير في تطور مساري الوظيفي، ورغبتي وتصميمي على النجاح".

الخطأ مفتاح التعلم

وتحدث العثمان عن الخوف من الخطأ في بداية العمل وقال: «لا يوجد عمل بلا أخطاء، فالموظف لن يتعلم إن لم يخطئ، لكن الأهم هو الجهد المبذول والقيمة المضافة التي يعطيها الموظف لفريق العمل والمؤسسة التي يعمل بها».
ونصح العثمان الشباب قائلا: «تحلوا بالشجاعة واكسروا قيود الرهبة والخوف من أخطاء العمل، واعملوا على اكتساب مهارات جديدة كل يوم، وحاولوا الاستفادة من الكفاءات والخبرات التي تعمل معكم في نفس المكان، سواء كانت أكبر أو أصغر منكم في السلم الوظيفي».

وتابع العثمان: «التعلم والتطور يولد الثقة بالنفس والتسلح بالمهارات يجعل الموظف يقف على أرض صلبة، لذلك فإن أسهل الطرق للترقي والوصول إلى المناصب القيادية هو اكتساب الخبرات والمهارات اللازمة والاستعداد لاقتناص الفرص التي ستظهر أمامكم».

وأكد العثمان أن الترقي في بنك الكويت الوطني لا يعتمد سوى على الكفاءة والالتزام والتفاني في العمل والقدرة الإنتاجية للموظف والقيمة المضافة التي يمنحها للمؤسسة ودوره في تحسين جودة ما يقدمه البنك من خدمات ومنتجات.

بيئة العمل

وعن أبرز الأسباب التي مكنته من الوصول إلى هذه المكانة، قال العثمان: «بيئة العمل في بنك الكويت الوطني تعتبر هي الأفضل لكل من لديه شغف وطموح للترقي، لأنه يمنح مساحة كبيرة للإبداع والابتكار، كما أن البنك يدعم موظفيه في تحقيق طموحاتهم، لما يوفره من فرص استثنائية للتطور المهني بصفة مستمرة، وبما يقدمه لكوادره وحديثي التخرج من برامج تدريبية على أعلى مستوى، وبالتعاون مع أعرق المؤسسات التعليمية المرموقة حول العالم».

وأضاف العثمان: «العمل في الوطني منحني ثقافة التطور المستمر والإبداع والابتكار والبحث دائما عن حلول لتطوير العمل وتقديم خدمات ومنتجات ذات جودة عالية، لذلك أسعى دائما إلى ترك بصمتي في كل مكان أعمل به، وأن أعطي قيمة مضافة للمؤسسة والعملاء وأعضاء الفريق الذي أعمل معه».

وأكد أن بنك الكويت الوطني يضع إطاراً عاماً من المبادئ التي تحدد ثقافة العمل وكل التفاصيل المتعلقة ببيئة العمل والتواصل بين أفراد الفريق، والتي تمثل بوتقة ينصهر داخلها كل الأفكار ومختلف الأساليب الإدارية على جميع المستويات، فالأبواب المفتوحة وروح الفريق سمات أساسية في بيئة العمل داخل البنك.

الوطني شغفي

وفي رده على سؤال لأحد المشاركين في البرنامج حول إذا ما عرض عليه مناصب في القطاع العام قال العثمان: «إن العمل في القطاع الخاص يمنحني فرصة أكبر للإبداع والابتكار والتطور دائما، لاسيما في مؤسسة مثل بنك الكويت الوطني، بينما القطاع العام ما يزال يتميز بشيء من الجمود والروتين، لذلك فأنا اتبع شغفي دائما والمكان الذي أشعر فيه بقدرتي على تطوير العمل وتقديم قيمة مضافة».

ونصح العثمان الشباب بعدم التفكير في الدرجات الوظيفية أو العوائد المالية فقط، لكن الأهم هو الشغف في العمل ومدى حبكم لهذا العمل، ولا يقتصر الأمر على الالتحاق بوظيفة معينة في مؤسسة كبيرة فقط، لكن يجب عليكم منذ اليوم الأول تحديد أهدافكم ثم العمل على تحقيق تلك الأهداف من خلال بذل الجهد المضاعف ومواصلة التعليم والتدريب حتى تستطيع أن تمثل قيمة مضافة لفريق العمل والمؤسسة.

وأشار العثمان إلى أن هناك إقبالاً كبيراً من الشباب الكويتي الطموح على العمل في القطاع الخاص، وبدورنا نعمل على استقطاب المواهب والكوادر الوطنية للعمل في أكبر مؤسسة مصرفية في القطاع الخاص.

وأكد العثمان أن دعم الشباب يعد ركيزة أساسية في استراتيجية بنك الكويت الوطني، حيث نحرص دائما على استقطاب الكفاءات الوطنية وتقديم سلسلة من الدورات التدريبية والبرامج الأكاديمية المحترفة لتطويرهم وصقل مهاراتهم وتأهيلهم لتبوء المناصب القيادية في المستقبل.

تطور نظم المدفوعات 

وبسؤاله عن مستقبل نظم المدفوعات قال العثمان: «سيكون هناك تطور كبير في عالم المدفوعات خلال الفترة القادمة، حيث نسعى دائما لتطوير الخدمات المقدمة للجمهور، باستخدام أفضل وسائل التكنولوجيا الحديثة».

وأكد العثمان أن مستوى الخدمات المصرفية الرقمية وحلول الدفع التي تعتمد على أحدث وسائل التكنولوجيا في الكويت تعتبر من الأفضل على مستوى المنطقة، كما ساهمت الطبيعة الشابة للمجتمع الكويتي في انتشار أوسع للتكنولوجيا، حتى أصبحت ثقافة الرقمنة في الكويت هي السائدة بين كل الشرائح.

وتطرق العثمان للحديث عن بنك «وياي» أول بنك رقمي في الكويت وقال: «إطلاق بنك وياي الرقمي عكس ثقافة البنك واستراتيجيته نحو التحول الرقمي، كما برهن على اهتمام البنك بفئة الشباب وتوفير كل ما يحتاجونه من خدمات مصرفية مبتكرة، حيث كانت فكرة تأسيسه تهدف في الأساس لاستقطاب شريحة الشباب الذين تم دراسة تفضيلاتهم بعناية فائقة وفق أبحاث متخصصة وتحليل بيانات على أسس علمية متطورة».

وأضاف العثمان: «التطور الرقمي والطفرة التي حدثت خلال السنوات الماضية على صعيد الخدمات المصرفية، كللت جهد سنوات من عمل جميع الإدارات في البنك، حيث وضعنا الخطط والاستراتيجيات وحددنا الأهداف، لنقدم للعملاء أفضل المنتجات المبتكرة والمتطورة التي تناسب تطلعاتهم وتلبي رغباتهم».

وأكد العثمان أن النتائج التي نحصدها اليوم هي ثمار عمل سنوات طويلة واستراتيجيات ناجحة رسخت تفوقنا في تقديم الخدمات الرقمية وحلول الدفع الأكثر تطوراً، كما أكدت على حصافة إدارتنا وتصورنا المستقبلي للتغيرات التي تشهدها الصناعة المصرفية في الوقت الحالي، مشيرا إلى أن بيئة العمل المثالية في الوطني تدفع الجميع إلى بذل قصارى جهدهم للحفاظ على مكانة البنك الرائدة وتكريس موقعه في صدارة البنوك المحلية وضمان تفوقه الواضح في تقديم الخدمات المصرفية الرقمية الأكثر تطوراً.

يذكر أن برنامج «تمكن» يأتي في إطار التزام بنك الكويت الوطني بمسؤوليته المجتمعية واستراتيجيته نحو تحقيق التنمية المستدامة التي تعتمد على إعداد جيل يتمتع بروح الابتكار والعمل الجاد والقدرة على تحمل المسؤولية، كما يعمل البنك دائما على منح الشباب الأولوية لما في ذلك من ضمان لتحقيق مستقبل مزدهر للكويت.



الكويت: بنك الكويت الوطني يحتفل بتخريج الدفعة الثامنة من متدربي برنامج تطوير القيادات المصرفية الشابة

25.01.2024

احتفل بنك الكويت الوطني بتخريج الدفعة الثامنة من المتدربين المشاركين في برنامج HighFliers لقادة المستقبل، الذي تم تنظيمه بالتعاون مع كلية إدارة الأعمال IE Business School.

وحضر حفل ختام النسخة الثامنة من البرنامج الادارة التنفيذية للبنك، وممثلون من كلية إدارة الأعمال في مدريد.
واستمرت هذه النسخة من البرنامج على مدار 6 أشهر، وشهدت تخريج 21 موظفا من إدارات مختلفة بالبنك بما في ذلك شركة الوطني للاستثمار، والفروع الخارجية (الوطني لإدارة الثروات بالمملكة العربية السعودية، ولندن وشنغهاي وباريس والبحرين).

 وتناولت العديد من المواضيع الهامة، مثل تعلم المهارات الأساسية للقيادة، والاتجاهات الجديدة في التسويق، ومهارات التفاوض، وبناء ثقافة التميز، وإدارة التغيير والابتكار، وقياس وإدارة الأداء إلى جانب علم الإدارة والاتصال الفعَال وابتكار أساليب جديدة وغير تقليدية في التفكير والجمع بين المهارات التقنية ومهارات القيادة وصولاً إلى التفكير القيادي الاستراتيجي.

واستعرضت الفرق المشاركة مشاريعها لأحدث الحلول والابتكارات المصرفية، وتم اختيار 3 فائزين ضمن فئة الأعلى أداءً، كما تم اختيار الفريق الفائز من قبل لجنة التحكيم التي تتشكل من الإدارة التنفيذية وممثلي كلية إدارة الأعمال IE Business School، وسيتم تطبيق المشروع الفائز بعد اجتياز المعايير والشروط التي يضعها البنك. 

وبهذه المناسبة قالت مديرة إدارة المواهب والتطوير في الموارد البشرية لمجموعة بنك الكويت الوطني، نجلاء الصقر: «يعتبر برنامج NBK High Fliers الخاص بتطوير القيادات المصرفية الشابة، جزءًا من جهود البنك المستمرة في تنمية رأس المال البشري وتطوير المواهب، كما أنه يعكس رؤية البنك بوضع التنمية المستدامة للكوادر البشرية في مقدمة أولوياته، لاسيما القيادات الشابة التي يعتبرها البنك من العوامل الجوهرية لتحقيق تطلعاته على المدى البعيد».

وأضافت أن الوطني يولي أهمية كبرى للارتقاء بقدرات موظفيه ويسخر كافة الإمكانيات للمساهمة في تطورهم المهني وذلك عبر توفير برامج التدريب والتطوير بالتعاون مع أعرق المؤسسات التعليمية حول العالم وذلك من أجل مواكبة أبرز التغييرات التي تشهدها الصناعة المصرفية.

ويتمتع بنك الكويت الوطني بثقافة بيئة عمل فريدة ويسخر كل الإمكانات للمساهمة في تطوير موظفيه ويسعى دائما لتحفيز طاقاتهم الإبداعية، وهو ما ينعكس إيجابيا على أدائهم، ويضع البنك في مكانة رائدة على المستويين المحلي والإقليمي.

الجدير بالذكر أن كلية إدارة الأعمال IE Business School التي تأسست في عام 1973 تعد واحدة من أكبر كليات إدارة الأعمال في العالم حيث تحل بشكل دائم في مقدمة التصنيف العالمي المعترف به من قبل المجلات والصحف العالمية، فوربس وذي إيكونوميست وفايننشال تايمز وبلومبيرغ.



الكويت: البحر تزور مدرسة الغانم ثنائية اللغة لمتابعة مراحل تطبيق برنامج "Bankee" في المدارس الكويتية

22.01.2024

نظم بنك الكويت الوطني زيارة خاصة إلى مدرسة الغانم ثنائية اللغة في منطقة سلوى، وذلك للاطلاع على سير برنامج "Bankee" بالمناسبة مع إطلاقه رسمياً خلال العام الدراسي الحالي.

وقامت الإدارة التنفيذية للبنك بجولة إلى المدرسة للاطلاع على أبرز تطورات تطبيق برنامج "Bankee" في المدراس بهدف زيادة الوعي والثقافة المالية لدى طلبة وطالبات المدارس الحكومية والخاصة بالتعاون مع وزارة التربية والهيئة العامة لمكافحة الفساد "نزاهة" وشركة شركة كرييتف كونفيدينس.

وشاركت نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيدة/ شيخة البحر في الزيارة إلى جانب الدكتور سلمان اللافي الوكيل المساعد للتعليم الخاص والنوعي في وزارة التربية والأمينة العامة المساعد للوقاية في «نزاهة» المهندسة أبرار الحماد ومدير عام ومؤسس كرييتف كونفيدنس للاستشارات والتدريب سمية الجاسم.

واطلع القائمون على إدارة البرنامج في المدرسة البحر بمدى تفاعل الطلاب مع محتوى البرنامج المميز وكذلك كافة التفاصيل الخاصة بتطبيق برنامج Bankee، من تجربة البنك الافتراضي الذي يسمح لهم بالحصول على حساب مالي يتم التداول فيه باستخدام عملة "Bankoz" الافتراضية، وكيفية حصول الطلبة على المكافآت نتيجة تراكم عملة البرنامج في حساباتهم،
كما زارت البحر عددا من الفصول الدراسية للتعرف على كيفية تحول البرنامج ليصبح جزءًا من الحياة اليومية للطلبة داخل الفصول، وكيفية حصولهم على جوائز مقابل الأداء والسلوك المتميز. 

وشهدت الزيارة تفاعل الطلاب مع مميزات البرنامج. كما أبدوا سعادة كبيرة بما لمسوه من تغيرات إيجابية تتمثل في تطور سلوكيات أبنائهم وثقافتهم المالية كما ناقشوا المعلمين والمعلمات حول أثر تطبيق البرنامج على الطلاب.

وبهذه المناسبة قالت البحر: “نحن سعداء بهذا التقدم اللافت الذي يحرزه برنامج Bankee ومدى التفاعل المميز بين عناصر كامل المنظومة والمتمثلة في المدارس والطلاب وكذلك أولياء الأمور الذين يدعمون الفكرة منذ نشأتها".

وأضافت البحر أن برنامج Bankee هو جزء من التزام البنك الأوسع تجاه تعزيز الشمول المالي بين كافة شرائح المجتمع   ودعم المبادرات التي تساعد ابناءنا في تعلم كيفية إدارة مواردهم المالية بشكل فعال وبناء مستقبل آمن لهم ولأسرهم".

وأوضحت البحر أن البنك ومن منطلق تحمل واجب ومسئولية وطنية وضمن مبادراته لترسيخ أسس الاستدامة يأخذ على عاتقه تسخير كافة إمكاناته الفريدة وخبراته المالية الطويلة لتقديم مساهمة قوية تساعد في نشر الوعي بالاستقرار والاستقلال المالي للجيل الحالي من الشباب الكويتي.

وقالت البحر: "التعليم المالي الجيد يفتح الأبواب ويساهم بشكل كبير في رفاهية الأفراد والأسر والمجتمعات على المدى الطويل، حيث تشكل زيادة الثقافة المالية أيضًا أساسًا للازدهار الشخصي والوطني".

وأشارت البحر قائلة: "تزويد أبنائنا بالمعرفة المالية هو استثمار في مستقبلنا فمن خلال مدهم بالمهارات اللازمة لاتخاذ قرارات مالية مستنيرة، فإننا نضعهم على طريق النجاح والازدهار."

وأكدت البحر على أن بنك الكويت الوطني لديه إيمان راسخ بأن الشباب هم قادة المستقبل لأمتنا ونريد أن نكون جزءًا هاماً في مسار رحلتهم التنموية وتعليم النشء كيفية إدارة الأموال بحكمة".

وشجع نجاح البرنامج في المرحلة التجريبية المدارس والطلبة والطالبات على الاستفادة منه والانضمام إليه، حيث تم تسجيل 30 مدرسة حتى الآن بعد تقدم 150 مدرسة، إضافة إلى مدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة لصعوبات التعلم (مدرسة جون الكويت)، كما يستفيد من برنامج "Bankee" أكثر من 16000 طالب وطالبة بمشاركة 3000 معلم.

كما أطلق برنامج "Bankee" موقعه الإلكتروني باللغتين العربية والإنجليزية، إضافة إلى حساباته عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة مثل «انستغرام، تيك توك ويوتيوب»، لتمكين جميع المشاركين من الاستفادة من المحتوى المقدم والأنشطة والفعاليات في مختلف المدارس على مدار العام.

ويذكر أن البنك حصد مؤخراً على الجائزة البرونزية من Qorus" عن برنامج Bankee ضمن فئة الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) حيث تعد تلك الجائزة تقديراً للابتكارات التي تقوم بها المؤسسات لدمج الاستدامة والمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة في أنشطتها.

ويُعد "Bankee" البرنامج الأول من نوعه الذي يقدمه بنك الكويت الوطني إلى المجتمع بهدف إثراء الشمول المالي وخاصة بين الطلبة في المدارس لضمان تحسن مستويات الثقافة المالية بين أبناء المجتمع بشكل مستدام في المستقبل حيث دشن البنك رسمياً البرنامج خلال شهر أكتوبر الماضي بالتعاون مع وزارة التربية ونزاهة.

يهدف البرنامج إلى تعريف الطلبة والطالبات بالمفاهيم والممارسات الاقتصادية الأساسية كالكسب والصرف والتوفير والالتزامات المالية من خلال تطبيق نظام في الفصل المدرسي يُحاكي النظام الاقتصادي الواقعي من خلال أساليب عملية وبيئة تفاعلية.



الكويت: الخرافي للشباب الكويتي: لا تتوقفوا أبدًا عن السعي للتطور.. وأطلقوا العنان لطاقاتكم الإبداعية

21.01.2024

واصل برنامج «تمكن» التدريبي حلقاته النقاشية مع أعضاء الإدارة التنفيذية في بنك الكويت الوطني، واستضاف البرنامج، رئيس العمليات وتقنية المعلومات للمجموعة السيد/ محمد الخرافي، الذي شارك الشباب خبراته الواسعة الممتدة على مدار سنوات طويلة في عالم الصناعة المصرفية، كما قدم لهم نصائح عديدة حول أفضل السبل لتطوير مسارهم المهني.

وتعد هذه الحلقة النقاشية هي ثالث حلقات برنامج «تمكن» المخصص لتدريب الكويتيين من حملة الشهادات الجامعية وحديثي التخرج، والذي يقام للعام الخامس على التوالي، برعاية ودعم إستراتيجي من بنك الكويت الوطني وتنظيم شركة Creative Confidence.

وتركزت الحلقة، حول رؤى أساسية لرحلة مهنية ناجحة في المشهد الديناميكي للخدمات المصرفية، حيث اكتسب الخريجون الطموحون رؤى عن النجاح الوظيفي ومستقبل تقنية المعلومات (IT) في القطاع المصرفي.

«تمكن» فرصة استثنائية 

وقال الخرافي في بداية حواره مع الشباب: «إن برنامج تمكن يعد فرصة استثنائية لتعزيز المهارات اللازمة للدخول إلى معترك سوق العمل، وشهد البرنامج العديد من المخرجات الممتازة على مدار السنوات الماضية، لذلك يجب على كل شخص سجل وانضم لهذا البرنامج أن يستغل هذه الفرصة الاستغلال الأمثل، لأنها ستكون بمثابة الانطلاق إلى بناء مسيرة مهنية ناجحة ومستقبل وظيفي مستدام».

وأضاف الخرافي: «نؤمن في بنك الكويت الوطني بأهمية دعم الشباب، حيث نحرص دائما على استقطاب الكفاءات والمواهب الوطنية الشابة وتطويرها، وقد تم تصميم هذا البرنامج ليلبي رغبات أصحاب الطموح والشغف، ويساعد الخريجين في اختيار مسارهم المهني والأكاديمي بوضوح أكثر، لذلك فإن البرنامج يعد فرصة لحديثي التخرج ليطوروا معرفتهم ويصبحوا قوى عاملة فاعلة ومؤثرة».

ودعا الخرافي الشباب إلى ضرورة استغلال الفرص التدريبية قائلا: «ارفع سقف طموحاتك واجعله بلا حدود، واعمل على تعزيز القدرات والخبرات والمهارات اللازمة التي تساعد في الوصول إلى تلك الطموحات، ولا تفقد الشغف أو تجعل الإحباط يتسلل إليك لمجرد واجهت عقبات في بداية مسيرتك، لكن يجب أن تتعلم كيف تتخطى تلك العقبات وتتعلم منها حتى تصل إلى هدفك».

مسيرة مهنية ناجحة

وعن بداية مسيرته المهنية قال الخرافي: «كان شغفي ورغبتي الأولى هوالعمل بالقطاع المصرفي، والتحقت بالعمل في بنك الكويت الوطني وكانت البداية من إدارة الفروع، حيث تدرجت في السلم الوظيفي حتى وصلت إلى منصب مدير فرع، وشغلت عدة مناصب حتى وصلت حاليا إلى منصب رئيس مجموعة العمليات وتقنية المعلومات للمجموعة».

وأضاف الخرافي: «بعد مرحلة الجامعة يبحث أكثر الشباب الكويتي عن العمل في القطاع العام، وهناك من يبحث عن العمل في قطاع البنوك أو الاتصالات، لكن شغفي كان هو القطاع المصرفي، لأنه يدفعني دائما للتعلم والتطور واكتساب مهارات وخبرات جديدة كل يوم، والاطلاع على أحدث الوسائل التقنية التي تساهم في تحسين وتطوير الخدمات والمنتجات المقدمة للعملاء».

وتابع الخرافي: «إن التحول من العمل كمدير فرع إلى العمل في مجموعة العمليات وتقنية المعلومات، لم يكن سهلاً نظرا لاختلاف طبيعة العمل في كل إدارة، لكن شغفي بالتعلم والتطور ومواجهة التحديات وتجاوز العقبات كان بلا شك عنصرا حاسماً في المسار المهني الذي وصلت إليه».

أكد الخرافي على أهمية التحلي بأخلاقيات العمل، وتبني عقلية تعليمية مستمرة، والقدرة على التأقلم مع المشهد المتطور باستمرار في سوق العمل. 

وشارك نصائح عملية حول التنقل في المراحل المبكرة بالمسار الوظيفي، مؤكداً على أن التركيز على حل المشكلات والتفكير النقدي هي عناصر هامة في الشخصية الناجحة وكذلك القدرة على تحليل المواقف المعقدة وتطوير الحلول الإبداعية أمر ضروري للنجاح في أي دور وظيفي.

وأضاف قائلاً: «الشغف والفضول نحو التعلم المستمر، هو ما نبحث عنه في الموظفين الجدد، لأن هذه الرغبة هي المحرك الأساسي لبناء مسيرة مهنية ناجحة، كما أن الموظفين الجدد يمتلكون هامشاً من المخاطرة في بداية حياتهم المهنية، إضافة إلى فرصة الاستفادة من الخبرات الموجودة بين أعضاء فريق العمل في كل إدارة».

وطالب الخرافي المتدربين ببذل المزيد من الجهد في التعلم وتطوير المهارات، مع ضرورة الاستفادة القصوى من كافة البرامج التدريبية المميزة في بداية المسار الوظيفي لرفع كفاءتهم وصقل مهاراتهم بالمعرفة لأن ذلك سيساعدهم في اتخاذ القرارات الصائبة مستقبلا.

تطور مستمر

وتحدث الخرافي عن تطور العمل المصرفي، لاسيما مع التطور التكنولوجي، وتطبيقات البنوك التي أحدثت ثورة في إجراء المعاملات المصرفية، بحيث أصبحت تستحوذ على النصيب الأكبر من المعاملات البنكية وقال الخرافي: «كان بنك الكويت الوطني له السبق والريادة في قيادة مسيرة التحول الرقمي، ولعبت مجموعة العمليات و تقنية المعلومات دورا محورياً في تحقيق أهداف المجموعة، واستطعنا تقديم أفضل الحلول المصرفية الرقمية المبتكرة، كما أننا نعمل باستمرار على تطوير أجندة البنك الرقمية، باعتبارنا أحد رواد ابتكار الاتجاهات الرقمية الجديدة في الكويت والمنطقة».

وتابع الخرافي: «نعمل باستمرار على تبني الابتكار وتطبيقه في جميع الأنشطة ونماذج أعمال البنك، كما أننا نوفر بيئة عمل تتسم بالتطور المستمر والمرونة، ما يجعلنا قادرين على مواكبة متطلبات العملاء التي تتطور باستمرار في ظل التقدم التكنولوجي المتسارع في عالم الصناعة المصرفية».

الروبوتات توفر السرعة والدقة 

أضاء الخرافي خلال الحلقة النقاشية على الاتجاهات الناشئة والابتكارات والتقارب بين التكنولوجيا والصناعة المصرفية وكذلك مستقبل تقنية المعلومات في الخدمات المصرفية والتقنيات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي (AI) وأتمتة العمليات الآلية (RPA)، والاستفادة من التقنيات الجديدة لتعزيز الأجندة الرقمية للبنك.

وأعطى لمحة ثاقبة حول أهمية دور أتمتة العمليات الآلية (RPA) في العمليات المصرفية. مع إلقاء الضوء على إمكاناته وآثاره، حيث أبرزت المحاضرة كيف تعمل تقنية ال RPA  على تحسين الكفاءة وتبسيط العمليات، ودفع الصناعة نحو مستويات أكبر من الابتكار.

وناقش الخرافي كيف تقوم هذه التقنيات بتحويل الطريقة التي تعمل بها البنوك، مما يجعلها أكثر كفاءة وأمان وتتمحور حول خدمة العملاء. 

وأضاف الخرافي: «مع تزايد اعتماد العملاء أكثر على الهواتف الذكية في إتمام معاملاتهم من خلال برنامج خدمة الوطني عبر الموبايل، نواصل التركيز على الروبوتات لأتمتة عملياتنا باستخدام الذكاء الاصطناعي، ما يساهم في تقليل أوقات الاستجابة للخدمات بدقة ويحسن من تجربة العملاء».

وأكد الخرافي أن تماشيا مع تعليمات وتوجهات بنك الكويت المركزي والإطار الاستراتيجي للأمن السيبراني والذى يشكل أحد أهم ركائز مسار البنك للتحول الرقمي، كما أوضح أن لدى البنك استراتيجية استباقية للأمن السيبراني لتلبية التطور الديناميكي للتهديدات السيبرانية، إضافة إلى سعيه نحو تحسين العمليات الداخلية وخلق ثقافة رقمية قوية في جميع أنحاء البنك، بما في ذلك إطار شامل لحوكمة البيانات وخصوصيتها وأمنها.

وأشار إلى أن مجموعة العمليات وتقنية المعلومات في بنك الكويت الوطني لديها مختبر الابتكار وهو برنامج يعقد بصورة دورية ويوفر حاضنة تساهم في تحفيز قدرات الموظفين على الإبداع ووضع حلول ابتكارية لتحديات تحاكي طبيعة عملهم في البنك كما يتضمن تتويجاً لأفضل فكرة قدمها المشاركون.

نصائح ذهبية

ونصح الخرافي الشباب بضرورة البحث عن بيئة العمل التي توفر لهم التطور المستمر وتساعده في الارتقاء لأعلي المناصب، مشيرا إلى أن دعم الشباب ركيزة أساسية في استراتيجية بنك الكويت الوطني، حيث يحرص البنك دائما على استقطاب الكفاءات الوطنية وتقديم سلسلة من الدورات التدريبية والبرامج الأكاديمية المحترفة لتطويرهم وصقل مهاراتهم وتأهيلهم لتقلد المناصب القيادية في المستقبل.

جدير بالذكر أن برنامج تمكن يهدف إلى تطوير المهارات الشخصية اللازمة لخوض الحياة العملية بالإضافة إلى تحفيز الشباب الكويتي على استكشاف الإمكانات والطاقات الكامنة بداخلهم، بالإضافة إلى إطلاق العنان لإبداعات الكوادر الشابة.

ويعتمد البرنامج على نموذج التعليم المدمج عبر الحضور الشخصي والتدريب عبر الإنترنت باستخدام المنصات الالكترونية والأدوات التفاعلية للتعليم عن بُعد، كما يركز على العديد من المحاور وورش العمل التي تتناول الابداع والابتكار، والتفكير التصميمي، وتصميم نموذج الأعمال، والاستكشاف الوظيفي وابتكار حلول لتجنب المخاطر.

هذا ويدعم بنك الكويت الوطني مختلف المبادرات الاجتماعية التي تتوافق مع خطة التنمية الوطنية للكويت والتي من بينها تمكين الشباب وتعزيز التعليم إيماناً من البنك بأن الشباب هم ثروة الكويت الحقيقة وأساس تنمية البلاد.



الكويت: بنك الكويت الوطني يستضيف سلسلة من ورش العمل لموظفي الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية

18.01.2024

في إطار الشراكة الإستراتيجية التي تربطه بالعديد من المؤسسات الحكومية في جميع القطاعات، استضاف بنك الكويت الوطني سلسلة من ورش العمل لموظفي الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية ركزت على تغطية المجالات الحيوية المتعلقة بأنشطة الصندوق الكويتي في مجالات الخزينة والتمويل التجاري وتحويلات الأموال.

وتم تنظيم ورش العمل في المقر الرئيسي لبنك الكويت الوطني بمشاركة 25 من موظفي الصندوق الكويتي للتنمية خلال الفترة من 10 ديسمبر 2023 حتى 14 يناير 2024، وشملت ورشتي عمل عقدتا على مدى 4 أيام.

وتخللت ورش العمل مناقشات تفاعلية وتبادل للمعرفة والخبرات بهدف تعزيز العلاقة بين الصندوق الكويتي وبنك الكويت الوطني، وضمان استمرار الدعم لمساهماته الحيوية ومبادراته الإستراتيجية في التنمية الاقتصادية العالمية، حيث يقوم الصندوق بدورٍ فاعل في جهود التنمية الدولية بما يقدمه من مساعدات فنية وقروض بشروط ميسرة لتمويل مشاريع التنمية في العديد من الدول النامية.

وبهذه المناسبة قالت مدير إدارة شركاء الأعمال في الموارد البشرية للمجموعة غنى بن غريب: " تعكس هذه الورش سعي الوطني نحو القيام بدور فعّال في تطوير القدرات والطاقات البشرية داخل المؤسسات الحكومية بصفته الشريك المصرفي الرئيسي للقطاع الحكومي".

وأشارت إلى أن البنك يأخذ على عاتقه تنمية وتطوير العنصر البشري ضمن شراكاته مع جميع المؤسسات وخاصة الحكومية وذلك انسجاماً مع وذلك التزامات البنك المجتمعية والتنموية، التي تأتي جنبا إلى جنب مع العديد من المبادرات التي تتواصل سنوياً إيماناً منه بالأثر الفعال لهذه البرامج الهادفة في خدمة المجتمع وأبنائه، كما إنها تترجم الدور القيادي الذي يلعبه البنك الوطني في هذا المجال منذ عقود طويلة.

وأضافت بن غريب أن نشر الثقافة المصرفية وتعريف الكوادر العاملة في المجال الحكومي على العمل المصرفي بشكل عام تأتي ضمن حرص البنك على تحقيق تناغم ما بين أهداف الاستدامة الاقتصادية للمجموعة وتلك الخاصة بالدولة والقائمة في الوقت نفسه على العنصر البشري المدرب وفقاً لأعلى المعايير العالمية.

وأوضحت أن بنك الكويت الوطني تربطه علاقات وثيقة ومميزة مع المؤسسات الحكومية الكويتية، مشيرة إلى أن خطط تدريب الكوادر الوطنية الكويتية يأتي في إطار التآزر والمساهمة الفاعلة من البنك في إعداد جيل يتمتع بقدرات تنافسية وإنتاجية تميزه كقوة عمل وطنية.

وتعكس مبادرات بنك الكويت الوطني التدريبية رؤيته العميقة تجاه الاستثمار في الموارد البشرية ونشر الوعي المالي عبر مختلف الكيانات في جميع أنحاء الكويت، حيث يوفر البنك لأجل ذلك نخبة من أفضل خبراء العمل المصرفي الذين يقدمون خبراتهم لتلك الكوادر الواعدة.



الكويت: «الوطني» ينظم محاضره لموظفيه حول القيادة والتأثير بالتعاون مع كلية إدارة الأعمال «IE Madrid»

17.01.2024

يؤمن بنك الكويت الوطني إيمانا راسخا بأن موظفيه هم أغلى أصوله، لذلك يحرص دائما على تطويرهم ورفع كفاءتهم بأفضل برامج التدريب والتطوير بالتعاون مع أبرز المؤسسات التعليمية والخبراء حول العالم، وفي هذا الإطار نظم البنك محاضره لموظفيه حول القيادة والتأثير بعنوان « تحقيق تأثير وصدى أكبر بجهد أقل»، بالتعاون مع كلية إدارة الأعمال «IE Business School».

وتعتبر هذه المحاضرة هي الأخيرة في سلسلة مكونة من 6 محاضرات، شملت عدة مواضيع مهمة، أبرزها الابتكار والقيادة وكذلك مهارات التواصل الفعال والتفاوض. 

وشارك في هذه المحاضرة 40 من القياديين بالبنك، وحاضر فيها البروفيسور مارك فريتز أحد أبرز الخبراء المتخصصين في القيادة، وعضو هيئة تدريس في كلية إدارة الأعمال «IE Business School».

واستعرض مارك خلال المحاضرة إطار عمل يتضمن كيفية توسيع نطاق تأثير القائد ليشمل المناطق التي لا يمكن الوصول إليها بنفسه، ومن خلال توسيع نطاق تأثير القائد سيتعزز نطاق النجاح للقائد وفريق عمله.

وقدم مارك الدعم للعديد من القادة في أكثر من 50 دولة حول العالم، كما قدم برامج تنمية المهارات القيادية لشركات وبنوك ومؤسسات مرموقة، إضافة إلى تدريس دورات حول الملكية والقيادة والتأثير في كليات إدارة الأعمال بجميع أنحاء أوروبا.

وبهذه المناسبة قالت مديرة إدارة المواهب في الموارد البشرية لمجموعة بنك الكويت الوطني مريم النصرالله: «نعمل باستمرار على تعزيز الكفاءات والمهارات الفنية للموظفين، بما في ذلك القدرات القيادية والمهارات الشخصية والمهنية، حيث يؤمن الوطني بأن كفاءة فريق العمل تضمن جودة ما يقدمه من خدمات مصرفية بشتى أنواعها، وأن التدريب المستمر يعزز إلمام الموظف بتفاصيل المتغيرات والتطورات التي تشهدها الصناعة المصرفية».

وأضافت النصرالله: «الاستثمار في موظفينا يشكل أحد أهم الركائز الاستراتيجية لتحقيق النمو المستدام وضمان تفوق البنك وترسيخ ريادته، ولذلك يسعي الوطني لمواكبة أحدث التطورات في مجال التدريب والتطوير وذلك في إطار الدعم المستمر الذي يقدمه لموظفيه من أجل تمكينهم وتأهيلهم من خلال البرامج المتخصصة».

وأكدت النصرالله أن بنك الكويت الوطني يتمتع بثقافة بيئة عمل فريدة من نوعها تضاهي المؤسسات العالمية، كما أنه يسخر كافة الإمكانات للمساهمة في تطوير موظفيه ويسعى دائماً لتحفيز الطاقات الإبداعية داخلهم، وهو ما ينعكس إيجاباً على أدائهم، ويضع البنك في مكانة رائدة على المستويين المحلي والإقليمي.

وتعد كلية إدارة الأعمال IE Madrid التي تأسست في عام 1973 واحدة من أكبر كليات إدارة الأعمال في العالم حيث تحل بشكل دائم في قمة التصنيف العالمي المعترف به من قبل المجلات والصحف العالمية مثل فوربس وذي إيكونوميست وفايننشال تايمز وبلومبيرغ.



الكويت: المرزوق: بيئة العمل في الوطني الأنسب لأصحاب الطموح

14.01.2024

استضاف برنامج تمكن في ثاني حلقاته النقاشية مع أعضاء الإدارة التنفيذية نائب الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني - الكويت السيد/ سليمان المرزوق، الذي شارك الشباب الكويتي خبراته الممتدة على مدار سنوات طويلة، واستعرض معهم أبرز مراحل مسيرته الوظيفية حتى تقلده أرفع المناصب القيادية في أكبر مؤسسة مصرفية بالكويت.

واستعرض المرزوق مع شباب برنامج «تمكن» المخصص لتدريب الكويتيين من حملة الشهادات الجامعية والذي يقام للعام الخامس على التوالي، برعاية ودعم إستراتيجي من البنك وتنظيم من شركة Creative Confidence، أبرز التحديات التي واجهته طوال تلك المسيرة الحافلة بالعطاء، كما أسدى لهم المرزوق مجموعة من النصائح، تمثل الضوء الذي يمهد لهم الطريق لبناء مسيرة مهنية ناجحة.

بيئة عمل مشجعة

أكد المرزوق أن تحديد الأهداف في مقتبل العمر أمر ضروري وحيوي للنجاح وكذلك اختيار بيئة العمل المحفزة للطاقات والإبداع، حيث قال خلال حواره مع الشباب: «أنتم في مقتبل حياتكم المهنية، لذلك يجب على كل شخص أن يحدد أهدافه، ويختار وظيفته وفقاً لهذه الأهداف، حيث يمكن للشخص أن يصل إلى أهدافه المالية أو المهنية من خلال الوظيفة، لكن الأهم هو الشغف في العمل الذي يعتبر الركيزة الأساسية للنجاح والترقي والوصول إلى الأهداف التي يطمح لها».

وأضاف المرزوق: «بيئة العمل في بنك الكويت الوطني تعد الأنسب لكل من لديه شغف وطموح للارتقاء إلى أعلي المناصب القيادية، لما يمتلكه الوطني من بيئة عمل مثالية تضاهي المؤسسات والشركات العالمية وتدعم الموظف لتحقيق طموحاته، حيث يوفر البنك فرصا استثنائية للتطور المهني بصفة مستمرة، بما يقدمه لكوادره وموظفيه حديثي التخرج من برامج تدريبية على أعلى مستوى، بالتعاون مع أعرق المؤسسات التعليمية الرائدة».

ونصح المرزوق الشباب قائلا: «أنتم الآن في أفضل فترات حياتكم، لذلك استمتعوا بالعمل مع في ظل مسؤوليات أقل، واتبعوا شغفكم حيث كان، وتحلوا دائما بالطموح واحرصوا على اكتساب مهارات جديدة كل يوم، والاستفادة من الكفاءات والخبرات التي تعملون معها».

جرأة ومسؤولية

وعن بداية مسيرته المهنية قال المرزوق: «بدأت العمل في إدارة الخزينة، ولأن العمل في هذه الإدارة يضيف العديد من المهارات والخبرات اللازمة لأي شخص يعمل في القطاع المصرفي، أحببت العمل بها وقضيت فيها 12 عاماً، حيث تشكل هذه الإدارة حلقة الوصل بين البنك والأسواق المالية المحلية والدولية، وتتطلب سرعة في اتخاذ القرارات».

وتابع المرزوق: «العمل في إدارة الخزينة عزز شغفي لحب العمل المصرفي، ومنحنى جرأة كبيرة لتحمل مسؤوليات العمل، لذلك يجب على كل شخص طموح أن يتحلى بالجرأة، ولا يخشى من الخطأ لأن الإنسان لا يتعلم إن لم يخطئ.. فالخطأ بداية طريق النجاح والتطور، لكن الأهم هو عدم تكرار نفس الخطأ».

وأكمل المرزوق حديثه حول مسيرته المهنية وقال: «بعد 12 عاما من العمل في إدارة الخزينة، التحقت بالعمل في بنك الكويت المركزي، حيث اكتسبت الكثير من المهارات والمعرفة الخاصة بالقواعد الرقابية والإدارية التي تنظم عمل القطاع المصرفي في الكويت».

وأكد المرزوق أن بنك الكويت المركزي مؤسسة عريقة ومهمة لعمل البنوك المحلية، ويملك مصرفيين لديهم خبرة كبيرة تساهم بشكل واضح في تعزيز الثقة بالقطاع المصرفي المحلي والاقتصاد الكويتي.

أسرار مصرفية

لفت المرزوق انتباه الشباب المشارك في برنامج «تمكن» إلى نقطة محورية عند بدء العمل في القطاع المصرفي، وهي الحفاظ على أسرار العمل، حيث إن سمعة الموظف جزء لا يتجزأ من سمعة المؤسسة التي يعمل بها، مشددا على أن سمعة الموظف تساعد كثيرا في تطور مساره الوظيفي، لذلك يجب أن يكون على قدر المسؤولية ويحافظ على سمعته وسمعة المؤسسة وفريق العمل أيضاً، لاسيما وأن العمل في القطاع المصرفي يحوي الكثير من الأسرار.

روح الفريق

وفي رده على سؤال أحد المشاركين في البرنامج حول التطور السريع، أكد المرزوق أن العمل بروح الفريق، يعود بالنفع على جميع أعضاء الفريق نظرا لتبادل الخبرات والمهارات التي تختلف من موظف إلى آخر.

وحث المرزوق الشباب، على التعلم والتطور المستمر الذي يجعل الموظف أكثر سرعة ودقة، مع ضرورة التحلي بالصبر، وعدم ترك العمل أو المؤسسة لأسباب تتعلق بشخص واحد في منصب إداري أو بنفس فريق العمل، حيث يجب أن يكون لدى الشخص خطة وهدف يسعى لتحقيقه، وأن تنبع قراراته في العمل وفقا لهذه الخطة، لأن الظروف قد تتغير، وتظهر فرص جيدة أمامك، لكن الأهم هو أن تكون على أتم الاستعداد لاقتناص هذه الفرص.

ودعا المرزوق إلى التركيز على تعزيز المهارات التي تنجز الأعمال بسرعة ودقة، مع السؤال كثيرا لمن حولك عن أفضل الطرق وأسرعها لإنجاز الأعمال، مع ضرورة التسلح بالخبرات الكافية والمهارات المطلوبة للحصول على مكانة أعلى وترقيات مستحقة.

وأكد المرزوق على أن الترقي في بنك الكويت الوطني يرتكز على المهارة وإنجاز الأعمال بإتقان، مشيرا إلى أن المسار الوظيفي لا يتوقف عند الترقية والحصول على مرتبة أعلى فقط، لكن يجب التفكير في العديد من الأمور، أبرزها القيمة المضافة التي يمكن أن تعطيها للمكان الجديد.

تجربة استثنائية

ونصح المرزوق الشباب المشارك في برنامج «تمكن» بضرورة الاستفادة من هذه التجربة الاستثنائية التي يوفرها بنك الكويت الوطني، لمساعدتهم وتأهيلهم في الدخول إلى معترك سوق العمل، حيث يمثل البرنامج فرصة ثمينة للجامعيين حديثي التخرج باعتباره جسر عبور للتحول إلى قوى عاملة حقيقية وفاعلة في الاقتصاد الكويتي.

كما نصح المرزوق بالعمل على تطوير المهارات اللازمة واكتساب الخبرات المطلوبة، التي تؤهلهم لمواجهة متطلبات سوق العمل الذي أصبح يشهد منافسة محتدة على مستوى جميع القطاعات، أو حتى تأسيس أعمالهم الخاصة، مؤكدا على أن البرنامج ينسجم مع إستراتيجية البنك الهادفة إلى دعم الشباب الكويتي وفتح المجال أمامهم وتمهيد الطريق لهم لبناء مستقبل مشرق.

برنامج مميز

جدير بالذكر أن برنامج تمكن يهدف إلى تطوير المهارات الشخصية اللازمة لخوض الحياة العملية بالإضافة إلى تحفيز الشباب الكويتي على استكشاف الإمكانات والطاقات الكامنة بداخلهم، بالإضافة إلى إطلاق العنان لإبداعات الكوادر الشابة.

ويعتمد البرنامج على نموذج التعليم المدمج عبر الحضور الشخصي والتدريب عبر الإنترنت باستخدام المنصات الالكترونية والأدوات التفاعلية للتعليم عن بُعد، كما يركز على العديد من المحاور وورش العمل التي تتناول الإبداع والابتكار، والتفكير التصميمي، وتصميم نموذج الأعمال، والاستكشاف الوظيفي وابتكار حلول لتجنب المخاطر.

ويلتزم بنك الكويت الوطني بدعم ومساندة الأجندة الإستراتيجية للدولة فيما يتعلق بدفع عجلة النمو عبر دعم القطاع الخاص والخطط التنموية للدولة باعتبارها جزءا من الأهداف الوطنية بعيدة المدى التي تم تحديدها ضمن رؤية كويت جديدة 2035.

مسار ناجح

وقدم المرزوق خلال لقائه بالشباب مجموعة من النصائح التي قد يدعم الالتزام بها المقبلين على سوق العمل في التميز والترقي وتحقيق مسار وظيفي ناجح.

• حدد أهدافك واختار وظيفتك وفقا لهذه الأهداف
• تسلح بالخبرات الكافية والمهارات المطلوبة 
• لا تخشى من الخطأ فمن لا يخطأ لا يتعلم
• التطوير الذاتي عملية مستمرة تجعلك مستعداً لاقتناص الفرصة المناسبة
• اتبع شغفك حيث كان واستمتع بعملك
• فكر دائما في القيمة المضافة التي تعطيها للمؤسسة
• سمعة الموظف جزء لا يتجزأ من سمعة المؤسسة التي يعمل بها



الكويت: بنك الكويت الوطني يفوز بجائزة أفضل مزود لخدمات أسواق الصرف في الكويت للعام 2024

11.01.2024

توِّج بنك الكويت الوطني وللعام الثاني عشر على التوالي بجائزة أفضل مزود لخدمات أسواق الصرف في الكويت للعام 2024، وذلك في الاستبيان السنوي الذي أجرته مجلة جلوبل فاينانس العالمية المتخصصة والذي تضمن استطلاع آراء محللي القطاع المصرفي والمدراء التنفيذيين للشركات والمتخصصين في مجال التكنولوجيا حول العالم.

وتضمنت معايير اختيار الفائزين بجائزة أفضل مزودي خدمات الصرف عدة عوامل من بينها: حجم المعاملات والحصة السوقية، ونطاق التغطية العالمية، وخدمة العملاء، والأسعار التنافسية والتقنيات المبتكرة. كما أخذت جلوبل فاينانس في اعتبارها آراء محللي القطاع والمديرين التنفيذيين والمتخصصين في مجال التكنولوجيا.

وقالت المجلة إن البنوك الفائزة استثمرت وبقوة في سبيل زيادة نطاق خدمات العملات الأجنبية التي تقدمها بالإضافة إلى توفيرها أدوات العملات الأجنبية المبتكرة لمساعدة عملائها على التغلب على الرياح المعاكسة التي يفرضها الاقتصاد العالمي.

وقامت مجلة جلوبل فاينانس بإعلان أسماء الفائزين بالجائزة ضمن الاستبيان الرابع والعشرين على مستوى 87 دولة وسبعة مناطق جغرافية مختلفة على مستوى العالم، بالإضافة إلى إعلان الفائزين بجائزة أفضل مزودي أبحاث وتحليلات أسواق الصرف وتقنية تداول العملات الأجنبية.

ووقع الاختيار على بنك الكويت الوطني كواحد من أفضل البنوك على مستوى العالم وأحد أفضل البنوك في منطقة الشرق الأوسط وذلك لتوفيره خدمات أسواق الصرف الأجنبي إلى جانب بنوك ومؤسسات مالية عالمية كبرى مثلJ.P. Morgan وBBVA وSociété Générale وUBS.

ويشكل الفوز بهذه الجائزة المرموقة تأكيداً جديداً على ريادة البنك محلياً وإقليمياً في تقديم أفضل الحلول المصرفية المبتكرة لعملائه، حيث يجني الوطني ثمار استثماراته الضخمة في تطوير بنيته التحتية وذلك بهدف تقديم خدمات عالية الجودة لعملائه وذلك إلى جانب استثماراته في كوادره البشرية والتي تعد أفضل الكفاءات المصرفية.

كما تعد الجائزة شهادة على امتلاك البنك فريقاً متفانياً يعمل بلا كلل لضمان حصول عملائه على الأسعار الأكثر تنافسية وتقديم خدمة عملاء مميزة وحلول مبتكرة لتلبية احتياجاتهم الفردية.  

والجدير بالذكر أن مجلة جلوبل فاينانس العالمية التي تأسست في العام 1987 وتتخذ من نيويورك مقراً لها تعد من أعرق المجلات المتخصصة في قطاعي التمويل والاقتصاد ويبلغ عدد قرائها أكثر من 50 ألفاً من المديرين التنفيذيين ومسؤولي القرارات الاستثمارية والاستراتيجية في المؤسسات المالية في 193 دولة حول العالم.

وتجري المجلة سنوياً العديد من الاستبيانات حول الابتكار والربحية للبنوك والمؤسسات المالية حول العالم يتم على إثرها اختيار الأفضل على المستوى الإقليمي والعالمي.



الكويت: "الوطني" الأكثر متابعة وتفاعلاً على وسائل التواصل الاجتماعي في الكويت

09.01.2024

مع إسدال الستار على عام 2023، واصل بنك الكويت الوطني تصدره لمشهد قنوات التواصل الاجتماعي بين البنوك الكويتية من حيث عدد المتابعين وحجم التفاعل والمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، إضافة إلى ذلك لعبت منصات البنك دورًا محوريًا في إثراء تجربة العملاء من خلال الاستجابة الاستباقية والتفاعل اللافت للمحتوى المميز الذي يوفره لعملائه.

ويعد بنك الكويت الوطني هو البنك الأكثر متابعة في الكويت على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تخطى عدد المتابعين لجميع حسابات البنك على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي 2.2 مليون متابع بنهاية العام 2023.

وخلال عام 2023، حقق البنك 3.2 مليون تفاعل وزاد عدد متابعيه بنحو 160 ألف متابع على جميع القنوات بما في ذلك انستغرام وإكس وفيسبوك وتيك توك ويوتيوب.

وشكل البقاء على اطلاع دائم بالاتجاهات على منصة تيك توك هدفا مهماً خلال عام 2023، حيث نجح البنك في تحقيق أكثر من 332 ألف مشاهدة على المنصة تبرهن على التفاعل الكبير من جمهور عريض.

وبهذه المناسبة قال مساعد مدير عام رئيس إدارة التواصل الرقمي في بنك الكويت الوطني، عبدالمحسن الرشيد: "نحن فخورون بإنجازاتنا في مجالات التواصل الرقمي في 2023 والتي عكست التزامنا بوضع معايير خاصة بالتواصل مع عملائنا وموظفينا وأصحاب المصلحة الآخرين بطريقة هادفة ومؤثرة انطلاقاً من إدراكنا لقوة الاتصال الفعّال في تعزيز العلاقات وتحفيز الابتكار."

وأضاف الرشيد أن فريق التواصل في البنك عمل باجتهاد خلال 2023 لتطوير وتنفيذ استراتيجيات اتصال فعالة كان لها تأثير إيجابي على أعمال الوطني، مشيراً إلى أن إن المحتوى الجذاب والاستجابات الاستباقية دفع منصات البنك إلى آفاق جديدة من التميز والريادة.

وأكد الرشيد: "نواصل الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي التي سجلت نمواً في قاعدة المتابعين بنسبة 10% خلال 2023 كوسيلة حيوية للمشاركة والتواصل مع التركيز الثابت على التفاعل اللحظي مع العملاء إضافة إلى إبراز حجم مشاركتنا المجتمعية في مختلف المناحي". 

وأشار إلى أن العام الماضي شهد إطلاق حملات تستهدف استقطاب وجذب العملاء المحتملين إلى جانب دورها المحوري في دعم حملات الجهات الرقابية وجهودها الحثيثة لتوعية العملاء، وأبرزها حملة بنك الكويت المركزي «لنكن على دراية» التي تستهدف زيادة الشمول المالي ونشر المواد التثقيفية والمحتوى التوعوي.

ويحرص بنك الكويت الوطني على التحديث المستمر لمحتوى صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي ما بين حملات التوعية التثقيفية والإعلامية، بالإضافة إلى المحتوى الترفيهي ومسابقات التحدي التي تمنح المتابعين فرصة دخول سحوبات على جوائز قيمة ومكافآت استثنائية.

يذكر أن بنك الكويت الوطني يغطي بتواجده مختلف مواقع التواصل الاجتماعي من فيسبوك وإكس وسناب شات وانستغرام ولينكدإن ويوتيوب، وذلك من منطلق حرصه على مواكبة جميع التطورات لتلبية احتياجات ورغبات عملائه، بالإضافة الى سعيه الدائم لتفعيل التواصل بينه وبين متابعيه على هذه المواقع.

الاتصالات الداخلية

إدراكاً لأهمية الاتصال الداخلي، أحدث بنك الكويت الوطني ثورة في استراتيجية الاتصال الداخلي ومن خلال القنوات المبتكرة والمحتوى المخصص، قمنا بتعزيز بيئة متماسكة يشعر فيها كل موظف بالتواصل والاطلاع والتمكين. 

وقد تم إدخال المنصات التفاعلية، والتحديثات اللحظية، ونشر المعلومات الشاملة حيث تم تطوير استراتيجية اتصالات داخلية شاملة لتعمل كمركز لإيصال الأخبار والإعلانات إلى جميع الموظفين في مختلف المواقع.

الارتقاء بتجربة المستخدم على موقعنا

وقد تجسد التزام بنك الكويت الوطني بتوفير تجربة مستخدم محسنة من خلال التحسينات المستمرة للموقع الإلكتروني، من خلال التركيز على الالتزام بالشفافية وسهولة الوصول والتركيز على العملاء بالإضافة إلى الجاذبية البصرية.

ركز موقع بنك الكويت الوطني خلال عام 2023 على الارتقاء بتجربة العملاء عبر رحلة جديدة أكثر جاذبية وتفاعلية ساهمت في زيادة عدد مستخدمي الموقع بشكل غير مسبوق.

ضم التصميم الجديد لبعض صفحات الموقع المزيد من العناصر المرئية والعناصر الجذابة عند تصفح محتوى الموقع عبر الموبايل والذي يمثل 89% من زيارات الموقع الالكتروني. 

خلال العام، تجاوزت عدد الزيارات 8 ملايين زيارة، شكلت 73% منها زيارات تفاعلية حيث تصفح المستخدمون أكثر من صفحة واحدة في نفس الجلسة وقد ساهم ذلك في بلوغ عدد مشاهدات صفحات الموقع ما يقرب من 12 مليون مشاهدة.



الكويت: بنك الكويت الوطني ينظم ورشة عمل لوسائل الإعلام لزيادة الوعي بقضايا الاستدامة والتغيرات المناخية

08.01.2024

في مبادرة هي الأولى من نوعها في الكويت، استضاف بنك الكويت الوطني ورشة عمل لوسائل الإعلام والصحف المختلفة، لتسليط الضوء على مبادرات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وبحث سبل رفع مستوى الوعي بقضايا الاستدامة والتغيرات المناخية.   
وحاضر في ورشة العمل التي عقدت في مقر البنك الرئيسي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة دي كاربون غلوبال د. إيهاب شلبي والذي يعد من أبرز الخبراء المتخصصين في هذا المجال.

وغطت ورشة العمل، التي حضرها صحفيون من مجموعة متنوعة من وسائل الإعلام، مواضيع واسعة شملت أهمية الاستثمار والتمويل البيئي والاجتماعي، وتحديات الحوكمة وإعداد التقارير حول القضايا البيئية والاجتماعية، ودور الصحفيين في تعزيز الوعي بقضايا الاستدامة والتغيرات المناخية.

وتضمنت الورشة عروضاً تقديمية غطت موضوعات شملت فهم مبادئ ESG وآثارها على الشركات والمستثمرين وتحديد الاتجاهات والتحديات البيئية والاجتماعية والحوكمة الرئيسية في السوق الكويتي وكذلك دول المنطقة بالإضافة إلى تسليط الضوء على أهمية إعداد التقارير عن المبادرات وقياس تأثيرها وكذلك التعامل مع كافة أصحاب المصالح بشأن القضايا البيئية والاجتماعية والحوكمة.

وقد أتيحت للصحفيين الذين حضروا ورشة العمل الفرصة للحصول على رؤى معمقة وأجروا نقاشات واسعة عن القضايا البيئية والاجتماعية والحوكمة وكيفية تأثيرها على عالم الأعمال بالإضافة إلى مخاطر وفرص الاستثمار في الجوانب المتعلقة بالاستدامة.

وأكد شلبي على أهمية دور وسائل الإعلام في إبراز مخاطر التغير المناخي وأثره على بيئة الأعمال في جميع القطاعات، وأهمية هذا الملف على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.

وقال:" ما بات يعرف حالياً بـ "صحافة الاستدامة" أصبحت حجر الزاوية في رفع الوعي وتوجيه الأنظار لمعالجة التحديات التي تواجه المجتمعات اقتصاديًا وبيئيًا واجتماعيًا وكيفية تأثير القرارات والعمليات والأنشطة بوجه عام في هذا الصدد على إمكانيات الأجيال الحالية والقادمة".

كما أوضح أن المؤسسات المصرفية والمالية هي اللاعب الرئيسي في هذا الملف، وذلك نظرا لارتباطها بالعمل مع الشركات والكيانات التي يتم تمويلها.

وأضاف شلبي، أن التحرك في ملف الاستدامة والاعتماد على الطاقة المتجددة، يجب أن يشمل المنظومة بأكملها، بما في ذلك المؤسسات المالية والمصرفية والجهات الحكومية المعنية وجميع المؤسسات في القطاعين العام والخاص.

وتابع أن آثار التغير المناخي التي ظهرت خلال الفترة الأخيرة مثل الفيضانات وحرائق الغابات أثرت سلبا على بعض الشركات والمؤسسات التي تملك مشاريع مرتبطة بالعمل في هذه المناطق، ما زاد من تسليط الضوء على مخاطر تغير المناخ، وكذلك تقييم المؤسسات المالية للمخاطر قبل الشروع في تمويل هذه المشاريع وضرورة التأكد من تطبيقها لأعلي معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية.

وأشار شلبي إلى هناك دول في المنطقة قطعت أشواطا كبيرة وأحرزت تقدم لافت في تحقيق بعض أهداف التنمية المستدامة فيما لا يزال يتعين على بعض الدول التعامل مع بعض الملفات الأكثر إلحاحاً في قضايا تخص البيئة والمياه والتلوث باعتبارها قضايا مصيرية حتى لا تتخلف عن الركب العالمي.

وبهذه المناسبة قال مدير علاقات المستثمرين والتواصل المؤسسي في بنك الكويت الوطني السيد/ أمير حنا :"وسائل الإعلام هي شريك رئيسي في منظومة زيادة الوعي بأهمية الاستدامة التي باتت تشكل اليوم مساراً مفصلياً لمستقبل الأجيال القادمة".

وأكد حنا أن الوطني ينظم هذه المبادرة من منطلق إيمانه بأن الشفافية والحوار المستنير الذي يجمع المؤسسات المعنية ضروريان لإحداث تغيير إيجابي ويساهم بشكل فعال في مساندة أجندة الكويت للتنمية المستدامة.

وأضاف أن فهم القضايا البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) والافصاح عنها أمرًا بالغ الأهمية من أجل تزويد الإعلاميين بالمعرفة والأدوات اللازمة لإعداد تقارير فعالة عن تلك القضايا وتأثيرها على الشركات والمجتمع.

وشدد على أن البنك قام خلال السنوات الماضية باتخاذ خطوات هامة لدمج معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية في صميم أعماله التجارية وعملياته التشغيلية وثقافته المؤسسية. 

وأوضح حنا أن المجموعة قامت خلال العام الماضي بتعديل مسار إستراتيجيتها الخاصة بالحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من نهج قائم على ست ركائز إلى أربع ركائز مترابطة وهي الحوكمة من أجل المرونة، والخدمات المصرفية المسؤولة، والاستفادة من قدراتنا، والاستثمار في المجتمعات التي نعمل بها. 

وأكد على أن الوطني سباق في مجال الاستدامة، وقطع شوطا طويلا في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، حيث قام بتدشين إطار عام للتمويل المستدام لدعم وتعزيز مساعيه في هذا الصدد، حتى أصبحت ركيزة أساسية في جميع نماذج أعماله وعملياته التشغيلية وثقافته المؤسسية، ما يعزز الانتقال إلى اقتصاد مستدام ومنخفض الكربون، وهو ما ينسجم أيضا مع خطط الكويت الاقتصادية.

وأشار حنا إلى أن الوطني في مقدمة المؤسسات التي اتخذت خطوات كبيرة للاستفادة من التوجه العام نحو التمويل المستدام من خلال إطلاق خدمات ومنتجات في عملية التحول الأخضر، مثل قروض الرهن العقاري الأخضر، والقروض الاستهلاكية للسيارات الكهربائية وقروض الإسكان منخفض الانبعاثات والتمويلات المرتبطة بالاستدامة.

كما وضع البنك خططا وأهدافا لخفض انبعاثات الكربون، على فترات زمنية محددة، حيث أعلن الوطني التزامه بخفض إجمالي الانبعاثات التشغيلية بنسبة 25% بحلول عام 2025، ومساعيه ليصل إلى نسبة انبعاثات صفرية من الناحية التشغيلية بحلول عام 2035، وتمثل كل هذه الجهود جزءا من خطط البنك الشاملة لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060.



الكويت: الحمد: عائد الاستثمار في تطوير الذات الأفضل على الإطلاق

07.01.2024

دشن برنامج «تمكن» أولى حلقاته النقاشية مع أعضاء الإدارة التنفيذية في بنك الكويت الوطني، حيث استضافت الحلقة الأولى الرئيس التنفيذي لإدارة الثروات لمجموعة بنك الكويت الوطني فيصل الحمد، الذي شارك الشباب خبراته الواسعة الممتدة على مدار سنوات طويلة في عالم الصناعة المصرفية، كما أجاب على مجموعة من الأسئلة التي طرحها المشاركون في البرنامج.

تأتي هذه الحلقة ضمن النسخة الخامسة من برنامج «تمكن» لتدريب الكويتيين من حملة الشهادات الجامعية، والذي تنظمه شركة «Creative Confidence» وبدعم ورعاية بنك الكويت الوطني، حيث يعتبر البرنامج فرصة استثنائية للمتدربين للاستفادة من خبرات أعضاء الإدارة التنفيذية في البنك، من خلال الحلقات النقاشية والحوارات مفتوحة التي ينظمها البرنامج للمشاركين مع قيادات الوطني الذين يتمتعون بخبرات واسعة ممتدة على مدار عقود طويلة في عالم الصناعة المصرفية، ما يتيح لهم الاستفادة من هذه الخبرات التي تساعدهم على تحقيق مسيرة مهنية ناجحة ومستدامة.

وبدأ الحمد حديثه حول بداية مشواره المهني، حيث قال "التخصص الدراسي ليس ضروريا لشغل منصب معين والارتقاء إلى أعلى درجات السلم الوظيفي، ولكن الأهم هو البداية من أي مكان وأي منصب والعمل على التطوير والإبداع والابتكار والتعلم السريع والاستفادة من الخبرات الموجودة حولك في بيئة العمل".

انطلاقة مهنية

وأضاف الحمد: «بعد تخرجي من الجامعة في الولايات المتحدة، عملت في مجال إدارة الأصول لمدة 4 سنوات هناك، ثم حصلت على الماجستير في إدارة الأعمال، وقررت بعدها الانتقال إلى العمل في الكويت».

وتابع الحمد: «التحقت بالعمل في الوطني للاستثمار عام 2007، حيث كان فريق العمل مكون من 25 موظفا فقط، لكن ثقافة العمل التي اكتسبتها في مؤسسة بحجم بنك الكويت الوطني منحتني الشغف والتطور الدائم والسعي حول معرفة المزيد باستمرار والاستفادة من كل معلومة أو خبر يمكن أن يؤثر على قراراتي في العمل».

وأكد الحمد لشباب «تمكن» أن الاستثمار في صقل المهارات وتطوير القدرات من خلال التعلم والتدريب يعد أفضل استثمار صاحب العائد الأعلى لأنه ينمو دون توقف، ومكاسبه تتراكم يوماً بعد يوم، كما أن هناك أشياء جديدة يمكن تعلمها دائما مهما تدرج الشخص في مسيرته المهنية، مشيرا إلى أن التدريب فرصة ذهبية لحديثي التخرج عليهم اقتناصها خصوصا في مقتبل مسيرتهم المهنية.

بيئة العمل

وتحدث الحمد عن بيئة العمل وأهميتها في تطوير الموظفين وقال: «يجب على كل شخص يسعى لبناء مستقبل وظيفي مزدهر ومستدام أن يبحث دائما عن بيئة العمل المثالية التي توفر له التطور باستمرار، ويجب أيضا أن يكون الموظف شغوف بالتعلم وفضوليا للاستفادة من خبرات من حوله».

وأكد الحمد أن بنك الكويت الوطني من المؤسسات القليلة التي تملك هذه الخاصة، حيث يملك الوطني بيئة عمل مثالية وفريدة من نوعها تضاهي المؤسسات العالمية، لما يوفره البنك من فرص للتعلم باستمرار ودورات تدريبية على أعلى مستوى وبالتعاون مع أعرق المؤسسات التعليمية الرائدة، لتنمية مهارات الموظفين من جميع الجوانب، وهو ما يضمن للموظف بناء مستقل وظيفي واعد ومستدام.
ونصح الحمد الشباب قائلا: «لا تهدر وقتك على الأمور التي لا تبسط سيطرتك عليها، وركز فقط على تطوير أدائك الوظيفي، وتحلى بالطموح، واحرص على بناء علاقات جيدة مع زملاءك في العمل، حتى تتمكن من العمل براحة وهدوء، ما يوفر لك بيئة عمل تساعدك على الإبداع والابتكار».

كما نصح الحمد بضرورة العمل على اكتساب مهارات جديدة كل يوم دون توقف، لأن هذا هو السبيل الوحيد لترقيتك والوصول إلى المكانة التي تضعها نصب عينيك، فالراحة ليست خيارا، لاسيما مع احتدام المنافسة سواء على صعيد الأفراد أو المؤسسات، وكل مؤسسة تسعى لاستقطاب الكفاءات والمواهب التي تساعدها في التميز عن منافسيها.

تفكير تحليلي

تحدث الحمد عن ضرورة الاطلاع الدائم على أحدث التقارير والدراسات، ولكن برؤية تحليلية وناقدة، حيث قال "لدي شغف بمعرفة معلومة جديدة كل يوم، واعتدت بحكم عملي على أن يكون لدي تفكير تحليلي لأي خبر أو معلومة، حيث أسعى دائما للاستفادة من هذه المعلومة، وعدم تلقي الخبر بصورة روتينية كشخص عادي، بل أقوم بالتفكير والتحليل في مدى أثر هذا الخبر على قطاع أعمالنا وقراراتنا».

الاحتراق الوظيفي

وفي رده على سؤال أحد المشاركين حول الاحتراق الوظيفي قال الحمد: «يجب على كل موظف أن يبحث عن حوافز للاستمرار في العمل، ما يحقق له التطور المهني، لكن فقدان الشغف في التعلم قد يجعل الموظف غير قادر على تلبية متطلبات ومهام وظيفته، وقد يكون الاحتراق الوظيفي سببه بيئة العمل أو المؤسسة التي يعمل بها، لذلك أنصح دائما بالبحث عن بيئة العمل الأفضل، وهو ما يوفره بنك الكويت الوطني».

وأوضح الحمد: «الاحتراق الوظيفي قد يكون رد فعل على ضغوط العمل المستمرة، وهو ما يولد شعور لدى الموظف بتقلص وجود الحافز وشعور بالإرهاق وقلة المتعة في ممارسة المهام الوظيفية، وفقدان الإيمان بقدراتك على إنجاز الأعمال، لذلك يجب على الموظف أن يجدد نشاطه باستمرار، من خلال عدة حلول مثل الذهاب في إجازة لتخفيف ضغوط العمل، أو ممارسة الرياضة أو أي هواية يستمتع بها، لاستعادة نشاطه الذهني والبدني».

تحديات عملية

وكانت الحلقة النقاشية التي وفرها برنامج «تمكن» فرصة ثمينة للخريجين الجدد للاستماع إلى الرئيس التنفيذي لإدارة الثروات للمجموعة واكتساب نظرة ثاقبة على بيئة العمل وكيف يمكنهم النجاح في حياتهم المهنية، واستقبل الحضور نصائح الحمد لرسم ملامح ذات قيمة في حياتهم المهنية في المستقبل.

وتحدث الحمد أيضا عن التحديات التي قد يواجهها الخريجون الجدد في حياتهم المهنية وكيفية التغلب عليها. وشدد على أهمية طلب الدعم من الزملاء والموجهين عند مواجهة التحديات، وأن يكون لديهم دائما عقل منفتح ومستعد للتعلم.

جدير بالذكر أن برنامج «تمكّن» قد فاز بجائزة المشروع الرائد في العمل الاجتماعي الخليجي على مستوى القطاع التجاري الخاص من قبل لجنة وزراء الشؤون الاجتماعية في دول مجلس التعاون الخليجي، باعتباره تجربة تدريبية مبتكرة للخريجين الكويتيين الشباب تهدف إلى نقلهم لمستوى احترافي من التنمية الذاتية ليتحولوا إلى قوى عاملة فاعلة ومؤثرة.

نصائح ذهبية 

أسدى الحمد مجموعة من النصائح للخريجين الجدد حول كيفية النجاح في حياتهم المهنية، حيث شدد على ضرورة التحلي بأخلاقيات العمل، وأن يكون الموظف مهنيا.

كما شدد على أهمية بناء علاقات جيدة مع زملاء العمل، والتحلي بالسلوك الإيجابي، وأن يكونوا قادرين على التكيف مع التغيير والبحث دائما عن فرص للتعلم والنمو، إضافة إلى نصائح أخرى.


• الاستثمار في صقل المهارات وتطوير القدرات يعد أفضل استثمار عائده ينمو دون توقف
• ابحث عن بيئة العمل المثالية التي توفر له التطور باستمرار
• اعمل على اكتساب مهارات جديدة كل يوم لأن هذا هو السبيل الوحيد لترقيتك
• ركز على تطوير أدائك الوظيفي وتحلى بالطموح والشغف
• احرص على بناء علاقات جيدة مع زملاءك في العمل
• التفاهم الأسرى ضروري للغاية للنجاح في العمل
• جدد نشاطك الذهني والبدني بممارسة الرياضية أو الذهاب إلى عطلة



الكويت: بنك الكويت الوطني يعلن عن شراكة حصرية مع إكسايت للإلكترونيات لحاملي بطاقات KWT Visa Infinite الوطني الائتمانية

03.01.2024

يحرص بنك الكويت الوطني دائماً على إثراء التجربة المصرفية لعملائه من خلال توفير أفضل العروض الحصرية والمكافآت الاستثنائية، وفي هذا الإطار أعلن البنك عن شراكة حصرية مع شركة إكسايت للإلكترونيات (إحدى شركات صناعات الغانم – مجموعة قتيبة الغانم) عن تزويد حاملي بطاقة KWT Visa Infinite الوطني الائتمانية بعروض حصرية تلبي احتياجاتهم.

وبموجب هذه الشراكة سيتمكن حاملو بطاقة KWT Visa Infinite الوطني الائتمانية من الحصول على 10% نقاط KWT من الوطني عند استخدام البطاقة للتسوق في متاجر شركة إكسايت للإلكترونيات وعبر الإنترنت أو تطبيق الهاتف الذكي، بالإضافة إلى 2% خصم فوري على منتجات مختارة، وذلك اعتبارا من بداية يناير 2024.

وبهذه المناسبة قال الرئيس التنفيذي للخدمات الشخصية والرقمية للمجموعة السيد/ محمد العثمان،: «مع بداية العام الجديد نحرص على توفير عروض حصرية لعملائنا، مصممة خصيصاً لتلبي احتياجاتهم من مختلف الشرائح والأعمار، كما نعمل باستمرار وعلى مدار الساعة من أجل مواكبة احتياجاتهم المتغيرة والارتقاء بتطلعاتهم إلى أعلى المستويات».

وأضاف العثمان: «لدينا علاقات راسخة وشراكات مع كبرى المؤسسات في العديد من القطاعات وهو ما يثري التجربة المصرفية لعملائنا ويمنحهم أفضل العروض والمزايا والخصومات ويوفر لهم تجربة مصرفية استثنائية لا تضاهى».

وأكد العثمان على أن التميز وتقديم أفضل تجربة مصرفية للعملاء يعد جزءاً رئيسياً من ثقافة بنك الكويت الوطني، مشيراً إلى أنه وبفضل الخبرات الواسعة التي اكتسبناها على مدار عقود طويلة، أصبح لدينا القدرة على فهم احتياجات العملاء، وتقييم أهدافهم، بل وتجاوز توقعاتهم.

وبدوره قال حسام إبراهيم، نائب رئيس أول -  إكسايت: "نعتبر شراكتنا مع بنك الكويت الوطني خطوة استراتيجية ومبتكرة في عالم التجارة الإلكترونية والمصرفية. هذه الشراكة ليست مجرد تحالف تجاري، بل هي جسر يربط بين التكنولوجيا المتطورة والخدمات المصرفية الراقية، مما يعكس التزامنا المشترك نحو تحقيق تجربة عملاء استثنائية. نحن نسعى من خلال هذا التعاون لإنشاء منظومة تفاعلية تتيح لحاملي بطاقة  KWT Visa Infiniteالوطني الائتمانية الاستفادة من العروض المتميزة والحصول على مزايا تكنولوجية حصرية تتناسب مع نمط حياتهم الديناميكي. نؤمن بأن هذه الشراكة ستعزز من مكانتنا كرواد في قطاع التكنولوجيا وتمكننا من تقديم حلول مبتكرة تتجاوز توقعات عملائنا."

الأكثر نجاحاً على مستوى الكويت

وتعتبر بطاقة KWT Visa Infinite الوطني الائتمانية هي الأكثر نجاحاً على مستوى الكويت، حيث تمنح لحامليها نمط حياة فريداً بفضل ما تقدمه من مكافآت استثنائية ومزايا وعروض تم تصميمها لتناسب احتياجات العملاء وتلبي طموحاتهم وتطلعاتهم حيث يمكن للعملاء الحصول على استرداد نقدي لغاية 1000 دينار كويتي على هيئة نقاط KWT من الوطني.

وتجمع البطاقة بين باقة من المزايا الاستثنائية والشعور بالفخر الوطني الذي يعكسه تصميمها ما يجعلها فريدة من نوعها، حيث تمنح حامليها حرية اختيار الطريقة التي يريدونها للحصول على النقاط وفقاً لنمط حياتهم، إما باختيار فئة الإنفاق أو الفئة التجارية.

وعند تفعيل فئة التجار يمكن للعملاء الحصول على نقاط KWT من الوطني على كل المدفوعات الخاصة بشرائح محددة باستخدام بطاقة KWT Visa Infinite الوطني الائتمانية التي تصل إلى 10% على المطاعم والاتصالات و5% على التجميل والنوادي الصحية ومحال المجوهرات و3% على الأزياء والمشتريات من الجمعية التعاونية والتعليم.

أما عند اختيار فئة الإنفاق، فيمكن للعملاء الحصول على نقاط KWT من الوطني وفقا لحجم الإنفاق الشهري لغاية 5% على المدفوعات الرقمية، ولغاية 5% على المدفوعات لدى أجهزة نقاط البيع الدولية، ولغاية 3% على المدفوعات الأخرى.

ويتيح البنك للعملاء استبدال نقاط KWT من الوطني عن طريق خدمة الوطني عبر الموبايل أو الإنترنت والاختيار بين الاسترجاع النقدي في البطاقة مباشرة أو الاستبدال بحجوزات السفر لدى أكثر من 800 شركة طيران و150 ألف فندق أو استبدال النقاط أو الحصول على القسائم الإلكترونية لدى أكثر من 190 متجراً أو استبدال النقاط لدى شركات الطيران التي يفضلها العملاء.

وتعد بطاقات Visa الوطني الائتمانية الطريقة المثلى لإتمام المدفوعات، حيث يمنح استخدامها العملاء الكثير من السهولة والمزايا، وخاصة عند التسوق باستخدام البطاقة الائتمانية ومنها برنامج مكافآت الوطني ، بالإضافة إلى خدمة حماية المشتريات وتمديد فترة الضمان.